عَ السريع| مصر حذرت حماس لوقف مسيرات العودة.. وعمرو موسى عنده أمل

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

مصر حذرت حماس لوقف مسيرات العودة

قالت وكالة رويترز نقلا عن إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلية إن مصر تدخلت للضغط على حركة حماس لوقف مسيرات العودة، عبر قيادي بالمخابرات المصرية حذّر إسماعيل هنية من أن القاهرة "تعرف ولديها أدلة" على أن حماس تمول الاحتجاجات و"ترسل الناس إلى السياج الحدودي لكي يصبحوا ذخيرة حية، نساء وأطفال، بدلا من القذائف والصواريخ".

وقال كاتس في مقابلة مع راديو إسرائيل إن المسؤول المصري أوضح لهنية "بصورة قاطعة أنه إذا استمر هذا الوضع، سترد إسرائيل وستتخذ خطوات أعنف، ولن تتدخل مصر ولن تساعد".


وعمرو موسى عنده أمل

قال وزير الخارجية المصري وأمين عام جامعة الدول العربية الأسبق في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية إن ما يجري الآن في ملف القضية الفلسطينية "ليس نهاية التاريخ وليس نهاية القصة".

أجري الحوار في وزارة الخارجية الفرنسية للمشاركة في مبادرة "قادة السلام" التي دعت إليها الحكومة الفرنسية. وقال موسى إن المبادرة ناقشت التغيُّر في مفاهيم في السياسة الدولية، في محاولة لإيجاد إجابة على سؤال "إلى أين يتجه العالم".

ورفض عمرو موسى اعتبار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تغيُّرًا في السياسة الدولية، مؤكدًا أنه مجرد تغير في السياسة الأمريكية بدليل اعتراض كثير من الدول حكامًا وشعوبًا على تلك الخطوة. وأن القدس الشرقية تظل أرضًا محتلة وفقًا لكل المبادئ القائم عليها العمل الدولي.

وردًا على سؤال ما الذي تبقى من المبادرة العربية، قال موسى إن المبادرة قائمة وليس بوسع أي دولة عربية أن تتراجع عنها، وأن ما شهدته الأراضي الفلسطينية المحتلة من قتل وإصابات في غزة يعني أن الاحتفالات التي شهدتها القدس إنما جرت وسط بحور من الدم.

ويعول عمرو موسى على الشباب العربي الرافض لهذه المواقف السياسية على تغيير مستقبل المنطقة، مضيفًا "أين العرب مما يجري في سوريا واليمن وفلسطين؟" مضيفًا أن الشباب العرب هم من سيجيبون عن هذا السؤال.


استدعاء السفراء في الدولة المُحتفِلة

استدعت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس سفراءها لدى أربع دول أوروبية شارك ممثلوها في احتفالية افتتاح السفارة اﻷمريكية بالقدس المحتلة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الأربعاء إنها استدعت سفرائها لدى التشيك والمجر ورومانيا والنمسا للتشاور، عقب مشاركة ممثلي هذه الدول في الاحتفالية.

وذكرت الوزارة أنها "تعتبر هذه المشاركة مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة العديدة التي تؤكد أن مدينة القدس هي أرض محتلة منذ عام 1967 وتمنع الدول من نقل سفاراتها إليها".


"اليوروفيجن" مهددة بسبب إسرائيل

شارك أكثر من 18 ألف أيسلندي -حتى لحظة نشر هذه السطور- في التوقيع على عريضة ترفض مشاركة بلادهم في مسابقة يوروفيجن للموسيقى والغناء المنتظر إقامتها في إسرائيل العام المقبل، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين العُزل خلال مسيرات العودة.

أطلقت المنظمة الفلسطينية الأيسلندية العريضة مساء أمس الثلاثاء، وقال نص العريضة المكتوب باللغة المحلية إنه في ضوء الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي تستمر فيها إسرائيل في حق الفلسطينيين؛ لم يعد هناك مبرر للمشاركة في مسابقة "برّاقة" في ظل العنف الإسرائيلي المستمر.

وفي وقت مبكر من هذا الأسبوع، طالب عمدة دبلن، عاصمة أيرلندا، بمقاطعة بلاده للدورة المقبلة من المسابقة الفنية الأوروبية السنوية التي تشارك فيها إسرائيل منذ عدة سنوات وتستضيفها في القدس المحتلة العام المقبل. ويناصر اللورد مايكل ماك دونكا، عمدة دبلن، الحقوق الفلسطينية وحركة المقاطعة الفنية والأكاديمية لإسرائيل BDS. وسبق للسلطات الإسرائيلية منعه من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب مواقفه المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وكانت أيرلندا واحدة من ثلاث دول فقط سحبت سفرائها لدى دولة الاحتلال احتجاجًا على قتل المتظاهرين الفلسطينيين خلال مسيرات العودة.