السيسي أثناء الإجابة على أسئلة المواطنين- الصفحة الرسمية للرئيس على فيسبوك

نص إجابات السيسي على أسئلة المواطنين في جلسة "اسأل الرئيس" 16/5/2018


"إحنا ظروفنا ضيقة، ولو ماكناش عملنا كدة، كانت ظروفنا هاتبقى أضيق من كدة"

"ماهو أنا صحيح، طب والله العظيم أنا بمشي الساعة 5 الصبح أقول له يا رب محووجين.. إدينا. وأقوله يا رب ابعتلي 10، 12 بير (غاز) زي ظهر"

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم

المحاورة: السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية السيدات والسادة الحضور الكريم..

السيسي: الميكروفون مش شغال.. الميكروفون مش شغال (يضحك) (تصفيق)

المحاورة: السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي..

السيسي: أنا إللي سامعك بس (يضحك الجمهور) (يضحك السيسي)

(المسؤول عن الصوت يعبر عن أسفه)

السيسي: لا لا..

(يتم إصلاح الميكروفون)

المحاورة: السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

السيسي: كويس كدة

المحاورة مبتسمة: السيدات والسادة..

السيسي: (يضحك)

المحاورة: الحضور الكريم.. (تضحك).

(تصفيق)

أرحب بكم، في جلسة جديدة من جلسات اسأل الرئيس، تلك المبادرة التي أرساها سيادة الرئيس كقاعدة ثابتة وركن أصيل من أركان المؤتمرات الوطنية الشبابية لتكون أهم حلقات الاتصال بين المواطنين، وسيادة الرئيس دون وسيط، نعبر من خلاله عن واقع نعيشه ومستقبل نأمله، يثير فينا تساؤلات والاستفسارات و التأملات، ويجيب عليها سيادة الرئيس كعادته بكل مصداقية وشفافية، كما اعتدنا عليه.

هذه الجلسة هي الجلسة الأولى، بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، فترة رئاسية ثانية، وتأتي أيضا في أعقاب أحداث هامة تشهدها البلاد والمنطقة العربية والإقليمية. أحداث نحياها، وهي جزء من واقعنا أيضًا، وسيكون جزءا هاما أيضا من حوارنا مع سيادة الرئيس.

أرحب بفخامتك مرة أخرى.. سيادة الرئيس، وفي البداية سنستعرض مع حضراتكم بعض المعلومات والإحصائيات عن المبادرة في نسختها الحالية.

تم فتح باب المشاركة وتلقي الأسئلة في الفترة من 13 وحتى 15 مايو وخلال تلك المدة جاءت الاستفسارات من كافة محافظات الجمهورية، وعلى رأسها القاهرة، ثم الاسكندرية، والجيزة والدقهلية، ليصل إجمالي المشاركات لأكتر من 250 ألف سؤال.

وقد شملت تلك الأسئلة 4 محاور رئيسية، هي المحور السياسي، والاقتصادي والاجتماعي والأمني، وصلت نسبة مشاركة الإناث 39% في مقابل نسبة مشاركة الذكور 61%.

وبالنسبة للفئات العمرية، قد جاءت الأكثرية من فئة 30 لـ 39 سنة، وده كان بنسبة 31%، يليها الفئتين من 20 لـ 29 سنة 24%، ومن 40 لـ 50 سنة 22%.

ويمكن سيادة الرئيس يعني ده مؤشر إيجابي على المشاركة الفعالة من الشباب واهتمامهم بشواغل الرأي العام، والظروف الاقتصادية والاجتماعية.

آآ كمان، كان للمتزوجين النصيب الأكبر من التفاعل بنسبة 64%. كان أصحاب الدخول المحدودة هم أيضًا الأكثر مشاركة بالأخص في الملف الاقتصادي، وأيضًا الاجتماعي.

أصحاب المؤهلات العليا هم الأكثر مشاركة بنسبة 58% ثم المؤهل المتوسط، ثم الدراسات العليا. شارك العاملين بالقطاع الخاص بنسبة 23% يليهم العاملين بالقطاع العام بنسبة 21%.

حازت وسائل التواصل الاجتماعي يليها التلفزيون ثم المواقع الإخبارية على أكثر الوسائل المفضلة لدى المواطنين، وده أكيد بيدل على إنه السوشيال ميديا الحديثة ووسائل التواصل الحديثة هي الأكثر انتشارًا ووصولا لقطاعات كبيرة من المواطنين وبالأخص الشباب.

الآن، سنستعرض مع سيادة الرئيس أسئلة المواطنين، كان من المتوقع سيادة الرئيس، لفريق عمل المؤتمر، إنه يكون هذه المحور على رأس أولويات المواطن، هو ما يتعلق طبعا بالإصلاح الاقتصادي والوضع الاجتماعي، تركزت معظم الأسئلة حول ارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة، ويمكن كان هناك أسئلة متكررة، يعني سيادتك جاوبت عليها قبل كدة في الجلسات السابقة، وجاوبت عليها طبعًا بكل شفافية ومصداقية كما اعتدنا عليك.

ولكن يمكن في ظل الأوضاع الجديدة والإجراءات الجديدة، المواطن دايما عايز يفهم من حضرتك أكتر ويطمن.

هم مسارين إن عملته، الناس تزعل منك، وممكن تخرج عليك، تخرج عليك مش مستحملة، طيب، وإن معملتوش، تخرج عليك وتتخرب، وأنا قلت كدة قبل كدة، طب وإن ماعملتوش تتطور الأمور بالسلب، وتتخرب، كدة خربانة، وكدة خربانة

كان معانا أسئلة كتيرة، معانا الأستاذة زينب عبد الفتاح من محافظة الجيزة، السيد مصطفى محمود محمد عامر من محافظة كفر الشيخ، السيدة سارة هشام فهمي عبد الفتاح، من محافظة القاهرة، السيد عمرو محمد علي من محافظة أسيوط.. وغيرهم.

معانا الأستاذ سيد علي بدران من محافظة القاهرة، سؤاله:

لماذا إصرارك الدائم على أن تضحي بشعبيتك في سبيل إصلاحات اقتصادية صعبة، رفض من قبلك التفكير فيها، وتتحمل وحدك المسؤولية أمام التاريخ، وأن يتحمل الجيل الحالي وحده العبء هذه الإصلاحات؟ أليس من الأفضل توزيع هذه الأعباء على الأجيال القادمة، وكفى للجيل الحالي ما تحمله حتى الآن؟ أخشى من رد فعل الناس وأن تكون النتائج عكسية.. ويريد الاطمئنان على بلده.

معانا سؤال تاني أيضا في هذا الإطار من الأستاذة سامية جابر عبد اللطيف عجاج، من محافظة سوهاج، بتقول:

أدعم سيادك تماما في الخطوات الجريئة في برنامج الإصلاح الإقتصادي، سؤالي: لماذا لم يتم مراعاة البعد الاجتماعي في هذا البرنامج للطبقة المتوسطة اللي بتعلم أولادها بالمدارس والجامعات براتب لا يتعدى 2000 جنيه، إللي بتحاول تعيش بكرامة، الطبقة دي تأثرت بشدة وبتعاني، ولا تستطيع فعل شيء أمام أسرها وإلتزماتها وأولادها في السن ده، عكس الطبقة الفقيرة والمعدمة إللي مش هتكون تحت ضغط التعليم العالي للأبناء والمصاريف، ربنا وحده هو العالم بيها.

السيسي: طيب.. للأستاذ سيد بيقول هل ممكن إن إحنا كنا نأجل جزء من الإصلاحات دي، لفترة، يعني، للي بعدنا يعملوها.. وهو نفسه حتى بيجاوب عالسؤال بشكل، بيقول إيه؟ يعني ما اللي قبلنا ما خدوش الإجراءات، وبالتالي، ال.. لو إحنا ماعملناش اللي بنعمله ده، قولولي شكل مصر هايبقى عامل إزاي؟

أنا بقول الكلام ده للمواطن البسيط في الشارع. يعني إنت تبقى متصور، يا أيها الشاب أو الشابة، أو الرجل أو السيدة، إن كان عندنا خيار ألطف من كدة، وماعملناهوش معاك؟، يعني إحنا مابنحبكش يعني؟ يعني إحنا عايزين نخليك تعاني إنت وأولادك؟ لو إنت فكرت كدة أو فكرتوا كدة، ده أمر محتاج مراجعة

وتعالوا بدل ما نجاوب عالسؤال نقول حتمية الإجراء، نقول طب تعالوا نفكر وندرس لو ماكناش عملنا الإجراء، كان شكل بلدنا هايبقى عامل إزاي؟

تعالوا بالراحة كدة.. لأن إحنا دايما بنشوف نتيجة الإجراء الإيجابية، بس مابنلمسهاش بإيدينا، لكن لو إحنا ماعملناش الإجراء ده، وأرجو إن إحنا ننتبه للكلمة دي كويس، تعالوا إحنا عملنا الكلام ده في نوفمبر 2016، لو ماكناش عملنا الإجراء ده، كان شكلنا هايبقى عامل إزاي؟ طيب.. ياترى كان حجم الإحتياطي اللي موجود في البنك المركزي كان هايبقى قد إيه، ونتايج ده ومؤشراته الإقتصادية إيه؟

طيب.. لو ماكناش عملنا ده، حجم آآ فاتورة الاستيراد اللي المفروض إن هي بتزيد، وعايزة طلب على الدولار بشكل كبير، وبالتالي سعره يتخضم ويزيد، طيب، لو ماكناش عملنا ده، سوق العملة الحرة كان هايودينا فين؟ بعد ما بقى في سوق حتى مش موجودة في مصر، برة مصر. ده كان هايودينا فين؟ يا ترى لما ال آآ، المصانع اللي شغالة وعايزة تجيب مستلزمات إنتاج ومش لاقياها، هاتعمل إيه؟ حاتحافظ على العمالة اللي عندها؟ ولا هاتضطر إن هي تخفضها أو حتى يعني، تقفل مصانعها، فـ..

لا أنا أتصور إن إن.. مش أتصور، ده اللي انا بتكلم فيه ده، يعني ده كان دور، إللي هم الإعلام، و.. اللي هو التناول الحقيقي لتحدياتنا لو إحنا ماخدناش الخطوة اللي بنتكلم فيها، إحنا خدنا الخطوة، بنعاني منها، لكن ماضعناش، البلد ماراحتش، البلد ماتخربش.. لو خدنا الإجراء، البلد تعاني.. وكل بيت يستحمل، ويبقى ظروفه صعبة، لكن الإجراء ده لو ماخدناهوش، تصوروا إن حجم العمالة إللي موجودة في المصانع دي تبقى موجودة في الشارع من غير مايكون لها فرصة تصرف.. هو دلوقتي معاه بس اللي معاه مش كفاية، لأ ماكانش هايبقى موجود معاه خالص..

الدولار كان هايبقى، ناس النهاردة الشركات اللي بنتكلم عليها، عايزة تجيب مستلزمات إنتاج، عايزة تطلع أرباحها برة، عايزة تستفيد من العملة، مافيش عملة، حطوا الكلام ده كله باختصار، أنا بقوله مش للمواطن اللي ممكن يكون يعني، مهتم قوي ودارس قوي، أنا بقول الكلام ده للمواطن البسيط في الشارع. يعني إنت تبقى متصور، يا أيها الشاب أو الشابة، أو الرجل أو السيدة، إن كان عندنا خيار ألطف من كدة، وماعملناهوش معاك؟، يعني إحنا مابنحبكش يعني؟ يعني إحنا عايزين نخليك تعاني إنت وأولادك؟ لو إنت فكرت كدة أو فكرتوا كدة، ده أمر محتاج مراجعة.

هو في حد يـ، يعني، يتمنى إن كل الناس يشوف في عينيها نظرة المحبة والتقدير والاعتزاز؟ لأ طبعا، كلنا نتمنى كدة، إنما آآآ يعني، ال.. أنا قريت السؤال بتاع الأستاذ سيد بيقول إيه، يعني ماكنتش خليت جزء للي بعدك. طب أنا هاقولك، أنا بتمنى ماخليش حاجة للي بعدي، عشان أشيل أنا ال، كل التكلفة، واللي بعدي يبقى يقدر يقود البلاد بشكل أسهل، هو ده عبء، مافيش، أيوة يقود بشكل أسهل، يتولى الأمور بشكل أفضل، ثم يتحقق، تتحقق نتايج بشكل أعظم من الواقع إللي إحنا موجودين فيه.

تعالوا اسمعوا، هو البنك الصندوق النقد الدولي، كان لو إحنا مانفذناش البرنامج ده، إللي إحنا حطيناه، كان هايدينا الشرايح بتاع.. يدينا؟ طيب، السندات لموا انتوا بتطرحوا شرا سندات، يعني، للبنوك الأجنبية، البنوك إللي في الخارج، كانت هاتشتري؟ طيب هاتشتري، بأنهي فايدة؟ إحنا الفايدة المتغيرة بالناقص لصالحنا نتيجة التحسن في مواقفنا، موقفنا الاقتصادي يعني.

إوعى حد يتصور إن الرئيس السيسي ده.. معلقة دهب في بؤه.. لأ، ده أنا من تحت خالص، وعشت مع كل الناس، وعارف الغُلب، عارفه كويس

يعني عايز أقول إيه؟ لو كنا هانقدر ناخد، مصداقيتنا أمام العالم مش هاتتحقق، حجم التحديات هاتزيد بشكل كبير جدا جدا، حجم البطالة تزيد بشكل كبير جدا جدا، وبعدين حجم المشكلة يتراكم.

وأنا عايز أقول، وأنا قلتلكم مرة، وافتكروا الكلمة دية، لل، مش بس للناس إللي سألت السؤال، لا لكل الناس، هم مسارين إن عملته، الناس تزعل منك، وممكن تخرج عليك، تخرج عليك مش مستحملة، طيب، وإن معملتوش، تخرج عليك وتتخرب، وأنا قلت كدة قبل كدة، طب وإن ماعملتوش تتطور الأمور بالسلب، وتتخرب، كدة خربانة، وكدة خربانة، أنا بكلمكم بجد. هو في حد بينجح ويخش الجامعة وياخد، يعني، من غير ما.. يسهر الليالي، ولا يحضر أفراح ولا أعياد ميلاد ولا حفلات ولا يتفرج على كورة ولا حاجة خالص.. قاعد يذاكر ليل ونهار، عشان يخش يجيب الـ 95 عشان يخش الكلية اللي هو عايزها.. طب هو ماذاكرش كدة.. خلاص، يجيب مجموع بسيط أو مايجيبش، ويبقى مافيش.

إللي إحنا بنعمله ده، هو إن شاء الله، إجراءات الدولة النجيبة، الدولة اللي هي بتسعى إلى تغيييير واقعها المؤلم إلي واقع أفضل، البطل في الموضوع مش متخذ القرار، البطل في الموضوع، وأنا مابجاملكمش، هو المصريين اللي هم بيكلموني دلوقتي بيقولولي احنا تعبانين، بس إحنا إن ماكناش عملنا كدة كنا هانتعب أكتر، إحنا ظروفنا ضيقة، ولو ماكناش عملنا كدة، كانت ظروفنا هاتبقى أضيق من كدة.

فـ، هو الإجراء اللي احنا بنتكلم فيه، أو المسار ده والاجراءات اللي احنا بنعملها، حتمية، طب الكلام ده احنا بنقوله كتير؟ آآه، أنا قلته قبل الترشح، في إطار مواطن مهتم ببلده، فعارف أسباب ما نحن فيه. يعني مش مشغول بإن أنا آآ، وبعدين إوعوا تفتكروا إن أنا يعني، قطط سُمان يعني، لأ لأ، (يبتسم) ده إحنا يعني.. أنا بتكلم بجد.. إوعى حد يتصور إن الرئيس السيسي ده.. معلقة دهب في بؤه.. لأ، ده أنا من تحت خااالص، وعشت مع كل الناس، وعارف الغلب، عارفه كويس، بس الغلب، عمرك ما هاتطلع منه غير بالشقى والصبر والتحمل، مش هاتطلع منه غير كدة.

عايزين نطلع من اللي احنا فيه؟ قلتلكوا تاااني، إحنا بلد فيها 100 مليون، يعني زي مواطن بسيط ناخده عنده 10، 12 آآ.. طفل وطفلة يعني، أسرة كبيرة يعني، ودخله بسيط قوي، وولاده بيبصوا على جارهم إللي عنده الفيلا وعنده العربية، وبيقولوا إنت مقصر في حقنا. يقولهم والله ده أنا مابنامش الليل، ده أنا بشتغل ليل ونهار عشان أكفي أكلكوا. لو هم أبناء نجباء، هايبقوا مساعدين معاه على الأقل بالصبر والتحمل، لكن لو هم قعدوا يقولوا له إنت مقصر وإنت كنت خلفتنا ليه لما إنت مانتاش عارف تصرف علينا، زي مابيقولوا يعني، بعض الأبناء اللي ممكن يكونوا معندهمش إحترام وتقدير لأسرهم يعني.

فمصر بلد فيها 100 مليون، تصرف، تصرف.. بمتوسطات متواضعة جدًا، زي ما قلت مرة قبل كدة، ترليون دولار في السنة. طب إحنا دخلنا ترليون دولار في السنة؟ لأ.. طب نص ترليون؟ لأ.. إحنا دخلنا (يبتسم) يدوبك لو كان بنكلمه بالسلف، تريليون جنيه، وساعة لما عملنا موازنة، ترليون و4 من عشرة، مش كدة؟ قلنا إحنا ماحدش زينا، ده رقم متواضع جدا. يا مصرييين، يا مصريييين، ده رقم متواضع جدًا، عايزين تشوفوا؟ شوفوا على شكل بلادنا عاملة إزاي؟ شوفوا مدارسنا عاملة إزاي؟ شوفوا مستشفياتنا عاملة إزاي؟ شوفوا الريف بتاعنا عامل إزاي؟ شوفوا المصارف والترع بتاعتنا عاملة إزاي؟ عايزين تعرفوا؟ هو كدة.

وأنا لما بقولكوا كدة، ماحدش في الموقع ده، يقول الكلام ده أبدًا، بس أنا لما حصلت 2011، بقيت أقول إن أحد أهم أسباب ما حدث، هو عدم إدراك الناس بحجم التحديات اللي في البلد المصر، في بلد مصر، وكل واحد مهتم إنه يبص بمنظور إللي هو بيميل له، السياسي، بيبص بمنظرو سياسي، وبتاع الاقتصاد ورجل الأعمال بيدور على مصلحته، طب عايزين زي ماقلت الصورة المكتملة، في بداية الكلام، الصورة المكتملة إللي هي إيه؟ شوفوا الصورة كاملة، شوفها كاملة، ولما تشوفها كاملة، قول يا ترى نعمل ولا مانعملش.

وأقولك تاني، بلد زي مصر، عايزة، طب أنا مابحبش، ومش هاجيب أسماء دول، في دول عدد سكانها، عدد سكانها 350 ألف نسمة، كام؟ صحيح والله، إوعوا تفتكروا إن أنا ممكن أسخر من حد، أنا لا أسخر من حد، الدولة دي، إللي بتكلم عليها، موازنتها 50 مليار دولار، 50 مليار دولار يعني كام؟ تقريبا من 800 لـ 850 مليار جنيه.. 800 لـ 850 مليار جنيه، وهم كام؟ 350 ألف، خليهم مليون، خليهم 2، يعني إحنا قدهم كام مرة؟ خمسين مرة.. كام؟ خمسين مرة، طب أنا عشان أبقى زيهم، يبقى عايز كام في السنة؟ اضرب 50 في 800، 50 في 800 بكام؟ ب 40 تريليون، فييجي هو يصور البيت الغلبان بتاعي، ويقولي شوف، شوفوا يا حكومة، شوفوا يا مصريين سايبينكم، سايبينكم مرميين في الضياع، شوفوا، طب ماهو إنت.. هو إنت زيي؟ طب أنا كنت نفسي إنك تبقى أمين، أمين حقيقي، وتتكلم علينا بالحقيقي. بما يرضي الله.

إحنا مش عايزين، شوفوا.. إنتم الأمل.. ولو إحنا، يعني، المصري عنده كرامة، وعنده كبرياء وعنده عزة. والله، لو نموت من الجوع، ولا نفضل في حالنا المتردي ده تاني أبدا، لااازم! لاااااازم! نكسر الفقر إللي إحنا فيه والضعف إللي إحنا فيه، والتراجع إللي إحنا فيه.. و... وبكرة تشوفوا (تصفيق) بكرة تشوفوا.

فـ.. فـ... شعبية إيه؟ شعبية إيه وإحنا كلنا يومين على وش الدنيا، وهانمشي.. أنا هامشي، هقابل ربنا، فـ.. هو أنا جاي بشعبية 100 مليون؟ ولا بأمانة المسؤولية للـ 100 مليون؟ (تصفيق) أقوله إيه؟

لا أنا هقوله، وهو سبحانه وتعالى، مش محتاج يسألني، هو مش محتاج يسألني، هو عارف كويس حالنا، وعارف إن، آآه، فهو، هو إللي هاينصف، هو ربنا يوم القيامة إللي هاينصف وهيقول يا ترى يا مصريين شوفتوا، يعني، حجم إللي اتعمل ده كان متعب ليكم، ولكن كان لأبناءكم ولأحفادكم، كان هو المسار إللي بالمناسبة، وأنا مش عايز يعني، أتكلم في المطلق، يعني مش هامتلك الحقيقة لوحدي، ماكانش في مسار غيره، ماكانش في مسار غيره.

الله، طب إنتوا، يعني، الموضوع بتاع الاقتصاد ده، انتوا يعني، أنا بقولكوا إحنا في أعقاب 2011، زودنا مرتبات الناس، للناس اللي بتقول الدين العام ليه زاد في مصر، مش كدة، طيب، هاقولكوا، وأنا قلتهولكوا قبل كدة يعني، بس هافكركوا بيه، إحنا بنستلف 150 مليار جنيه كل سنة غير اللي بنستلفه لصالح المرتبات اللي زودناها في 2011. طب الـ 150 مليار دول كل خمس سنين، لو بـ 20% يتضاعفوا، يبقوا 300، ولو بـ 10% يبقوا كام؟ نص المبلغ، بدل ما يبقول 300 يبقوا.. أنا بتكلم على الـ 150 مليار دول بعد 5 سنين يبقوا 300 مليار جنيه، الفوايد بتاعتهم، أنا ماسددتش، أنا ماسددتش لسة، إحنا لسة ماسددنـ، مش كدة ولا إيه؟ ماسددناش إللي إحنا استلفناه، إحنا بنتكلم على فوايده اللي بتتعلى علينا. يعني نستلف، عشان نكفي المطالب إللي علينا، ويقوم اللي بنستلفه ده، لا بنسدد فوايده، ولا بنسدده هو. إنتوا فاهمين يعني إيه؟ يعني واخدين بالكوا، الـ 150 مليار اللي خدتهم في 2011، هم هم الـ 150 مليار، لو أنا بدفع عليهم 15% هايبقى كام؟ هايبقى حوالي 22 مليار ونص، يبقى السنة اللي بعدها هايبقى عليا 150 مليار + 22 مليار ونص، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة، بس أنا هاكرره تاني، السنة إللي بعدها يبقى الـ 122 مليار ونص، وال150 هايبقوا كام، 172 ونص، مش كدة بردو ولا إيه؟ دخلهم بقى عالسنة الجاية.

أي حاجة في مصر تسعيرها مش هو ده التمن الحقيقي، عشان إذا كنتوا عايزين تبقوا عارفين يعني، مافيش حاجة في مصر الحكومة بتقدمها سعرها هو سعر الخدمة الحقيقي، حتى لو كانت الخدمة مش عاجباك، حتى لو كانت الخدمة مش عاجباك

أنا بتكلم عن 150 واحدة، لكن ده أنا بستلف للحتة دي بس. للمرتبات بس، واحد يقولي طب ماتعملش كدة، لا ماتستلفش، طب والناس دي؟ إذا كنا كدة وبنقول إحنا مش مستحملين. لأ.

فعايز أقول.. آآ، ماكانش في خيار تاني غير كدة، وبالمناسبة، إن إنتم في هذا الأمر، وأنا مش بجاملكم، والله العظيم كل العااالم، بينظر لكم، ال.. رئيس هيئة الرقابة موجود؟ طب أنا عايزك تمسك الميكروفون، لو سمحت.

من فضلك إنتوا كنتوا لسه جايين من مأمورية برة؟

رئيس هيئة الرقابة: في الولايات المتحدة الأمريكية.

السيسي: طب من فضلك يعني طمن المصريين على حالهم، مش تطمني أنا.

رئيس هيئة الرقابة: الحقيقة إحنا كنا في جولة، روحنا البنك الدولي، وروحنا الأمم المتحدة، لقينا تقدير شديد جدا من الجهتين دول للحكومة المصرية إنها قدرت تنجح بشكل كبير جدا في البرنامج الإصلاحي، وبلغوا تقديرهم وتحياتهم للشعب المصري في هذا الخصوص.. (تصفيق)

السيسي: يعني.. بالمناسبة في كتير من الدول قدمت مسارات.. عايز تقول حاجة تاني؟

رئيس هيئة الرقابة: لأ شكرا.

السيسي: طب اتفضل.. آآ كانت في كتير من الدول بتعمل برامج وبتتقدم بيها لصندوق النقد الدولي، وبعدين مابتقدرش تكلمها، كتير كتير.. يعني الدول اللي قدرت تقدم برنامج وتستمر فيه مش كتير قوي، يعني عدد أقل من كدة بكتير.

والفكرة مش فكرة التسابق على إن إحنا، يعني آآآ الناس تبقى راضية ولا مش راضية، الفكرة في الموضوع إن ده آآ مراية مابتجاملش، هم بيشوفوا، وبيعكسوا الواقع اللي شايفينه بكل تجرد، يعني مش هايجاملونا، ولا هايبخسونا حقنا، إن عملنا كويس هايقولوا، ماعملناش كويس هايقولونا انتوا مش عاملين كويس.


اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسي عن المترو والتعليم والبطالة خلال المؤتمر الوطني للشباب 16/5/2018


فمكانش فرصة للأستاذ سيد وكل اللي بيتكلم على إن إحنا كان ممكن نأجل جزء لحد بعد كدة.. آآ هو إحنا لما بنيجي نزود المرتبات بتقولوا خليها للسنة الجاية؟ (يبتسم) لما بنيجي نزود المرتبات، وندي حوافز (يضحك) بتقولوا خلوها للسنة الجاية؟ بتقولوا هاتوها دلوقتي.. والإصلاح زي الحوافز.. اتفضلي حضرتك.

المحاورة: (تضحك) شكرا ليك يا سيادة الرئيس.. السؤال التالي من السيد شريف عاطف عبد السلام من محافظة القاهرة، هو بيسأل عن آآمم، يعني، لماذا لا يكون لدينا رجل الحكومة أو المتحدث الرسمي للحكومة في أي تعديل أو رفع أسعار او تغيير نظام يخرج علينا ويشرح أسباب ذلك بالأرقام والأمثلة. على سبيل المثال رفع أسعار تذاكر المترو خرج سيادة الوزير، وزير النقل، في فيديو شاهدته على مواقع التواصل الاجتماعي النهارده، بيشرح الخسائر لهذه الهيئة، لماذا لم يحدث هذا من قبل للتوضيح ويجنبنا أشياء أخرى. وأيضا نظام التعليم لابد من توضيح مميزات وآليات التطبيق قبل تطبيقه، نفتقد لرجل الحكومة أو المتحدث الرسمي الذي يقطع ألسنة القيل والقال والشائعات.. ثانيا سيادة الرئيس أعلم أن الإصلاح أصعب من البناء، لأنك مطالب ببذل مجهود ضعفين، إزالة القديم وبناء جديد، ولكن نأمل من سيادتكم في الـ 4 أعوام القادمة أن نلاحظ انخفاض في أسعار السلع الغذائية، الأكل بشكل عام.. اتفضل يا سيادة الرئيس.

بعد منه الدكتور هاني ضاحي، يقول لابد من تحريك سعر التذكرة، وبعدين الدكتور جلال السعيد، مش كدة.. نفس الكلام، وبعدين زي ما قلت كدة الدكتور هشام، هو اللي نزلت في حجره

السيسي: طب أنا.. أنا متابع الموضوع ده كويس.. الأول يا ترى إحنا بنتكلم في المشاكل ولا مابنتكلمش، لأ بنتكلم، بنتكلم كتير، بس يا ترى المواطن بيهتم إمتى؟ بيهتم ساعة لما بنيجي نتكلم في الموضوع، ولا ساعة لما يبتدي يبقى ليه تأثير مباشر عليه؟

إن كنا بنتـ، الموضوع ده، بلا مبالغة، يمكن تم تناوله آآ من مسؤولين كتير، موضوع التسعير للسكة الحديد والمترو، وبالمناسبة بقى، أي حاجة في مصر تسعيرها مش هو ده التمن الحقيقي، عشان إذا كنتوا عايزين تبقوا عارفين يعني، مافيش حاجة في مصر الحكومة بتقدمها سعرها هو سعر الخدمة الحقيقي، حتى لو كانت الخدمة مش عاجباك، حتى لو كانت الخدمة مش عاجباك؟ آه.. ما أنا قلتلكوا بقى، عايز تريليون دولار يعني 18 ترليون جنيه، وانت معاك تريليون واحدة، يبقى كله.

بالمناسبة.. أنا بروح دول أفريقية كتير، يعني حالهم من حالنا يعني، ويمكن انتوا شوفتوا أول إمبارح موضوع محاكاة الإتحاد الافريقي، ولقيتوا معظم الكلمات بتتكلم عن ظروف وتحديات، زي اللي موجودة عندنا في مصر: البطالة، والتعليم اللي مش كويس، و.. والفقر، والجهل، وكدة.

فـ.. أنا كنت أسأل، إيه اللي بتقدموا له دعم عندكوا؟ بتقدموا دعم لإيه؟ إوعوا تفتكروا إن أنا ببالغ، قسما بجلال الله، أنا الدول الأفريقية إللي قابلتا كلها، وسألت السؤال ده، ماحدش بيقدم دعم قد الدعم اللي بتقدمه مصر، أنا بقسم بجلال الله. مافيش حد بيقدم دعم في الخبز، والوقود، والتعليم، والصحة، والنقل والمواصلات، قد اللي مصر بتقدمه، أنا عايز أقولكوا، هم بيقدموا صفر دعم، حالهم كدة، حالهم كدة.

فـ.. الإجراء ده، مكبِّل على مدى 60 سنة فاتوا، تطور يعني، كل ما بيزيد عدد سكانا، ما أنا عايز أقولكوا على حاجة، كنا بندعم بطاقات تموين لـ 20 مليون نسمة، بقم 30، بقم 40، بقم 50، بقم 70، بقم 90، بقم 100 فالدعم بيتطور يعني إيه، بتدفع أكتر، من 30،40،50 سنة كنت بتدعم، بتدي بطاقة تموين، ل 20 مليون، ما يقرب من 20 مليون نسمة، دلوقتي إنت بتقدم ل 100 مليون نسمة.

يعني الفكرة مش فكرة، يعني كنا بندعم العيش، خبز، بتمن لعدد محدد من السكان، لما زاد العدد مادعمنهمش؟ رغيف بيكلف 60 قرش، بتباع ب 5 ساغ. ده في ناس مش عارفة يعني إيه 5 ساغ، آه والله، في ناس ماتعرفش يعني إيه 5 ساغ. خمس قروش.. هو بـ 60 قرش.. يعني الأسرة اللي فيها 5، بتاخد 3 جنيه في اليوم خبز، دعم.. ولا أنا مش واخد بالي؟ لوزير التموين، كدة ولا إيه؟

وزير التموين: (يبتسم) أكتر والله.

السيسي: أكتر والله.. طيب ما أنا كويس، ماقلتش خلي وزير التموين يقولكوا بقى، ماهو 5 أرغفة، هو عايز يقول كدة بقى، 5 أرغفة في 50 قرش ولا 55 قرش، بـ 2جنيه ونص، الخمسة ب 10 في 30 ب 300، مش كدة بردو؟ عايز تقول كدة.. طيب ما أنا بس مش عايز أكسر خاطر الناس.. آه والله.. كدة.. ماهو إنت مش، اكمنك على طول بقالك سنين يعني بيجيلك، مش مقدر إن ده رقم، لما نيجي نعمله لـ 80 مليون إنسان، يبقى رقم جبااار.. رقم كبير قوي.

فعشان، على كل حال علشان المضوع ده ماياخدش أكتر من (يتنهد) بيتقال كلام كتير في الإعلام، وأنا بسمعه، بس يا ترى إحنا بنهتم بيه إمتى؟ موضوع المترو عشان أخلصه. اتقال مش بس من الدكتور هشام.. ده اتقال زي ما قلت قبل كدة في ال، ال، في الفترة الصباحية، قلت اتقال من الدكتور سعد الجيوشي، وكان يقول شوية، هانزود، هانزود وبعدين يقول إيه، مش هانزود، هانزود، يعني بالتناوب يعني.

وبعد منه الدكتور هاني ضاحي، يقول لابد من تحريك سعر ال، ال.. التذكرة، وبعدين الدكتور جلال السعيد، مش كدة.. نفس الكلام، وبعدين زي ما قلت كدة الدكتور هشام، هو اللي نزلت في حجره (يضحك) يعني على كل حال الكلام ده اتقال كتير. وزي ما قلتلكوا كدة إذا كنتوا عايزين يا مصريين تعرفوا، لأ، كل خدمة بتقدم في مصر إنت راضي عنها أو مش راضي عنها، إنت بتاخدها بأقل من تكلفتها، مش أقل من 50%.

مش عارف مش قادر أوصلكوا فكرة إن حد مايبقاش غني يبقى ظروفه عاملة إزاي، قعدت أشرحها لكوا كتير بس مش واصلة لكوا، عشان كدة لما دولة الرئيس جابلي مدير شركة إيني، ماهوا إنتوا بقى قعدتوني عشان اتكلم معاكو مش عشان أجاوب اسئلة، عشان ادردش معاكوا، أفضفض.. آه أفضفض.. أفضفض.. (تصفيق)

إحدى الحاضرات: بس إحنا بنحبك قوي..

السيسي: وإحنا بنحبكوا كلكوا (يضحك)

(تصفيق)

شكرا جزيلًا.. فلما جه دولة الرئيس بيكلمني، وقالي في خبر عظيم جدا قلتله خير قالي في حقل ظهر وبتاع، قلتله طيب، فجاب مدير الشركة وجه، فمدير الشركة طبعا هو والفريق اللي معتاه فرحانين جدا، حلم، الـ 30 ترليون دول يسوالهم 100 مليار دولار، مش كدة، 100 مليار دولار ده رقم كبير يعني، بس على مدى سنين يعني، فبيقولي، يعني، انت مش مبسوط؟ قلتله لأ، أنا، ماهو أنا صحيح، طب والله العظيم أنا بمشي الساعة 5 الصبح أقوله يا رب.. محووجييين إدينا.. (تصفيق)

أمشي الساعة 5 الصبح كل يوم واقوله يا رب ابعتلي 10، 12 بير زي ظهر.. (تصفيق) ماهو ال.. يعلم الله ان انا صادق معاكوا في كل كلمة بقولها، وفي آية في القرآن بيقولها، ربنا سبحانه تقوله يقول، ففهمناها ، ففهمناها سليمان يعني ايه، يعني هو أتى سليمان القدرة على الفهم لموضوعات لا يفهمها الكثير، ففهمناها سليمان.. ففهمناها سليمان.. (يبتسم ويغمض عينيه، رافعًا يده كعلامة ذات دلالة) (تصفيق)


اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسي خلال افتتاح حقل ظُهر للغاز الطبيعي 31/1/2018


المحاورة: السؤال التالي سيأتي من الآنسة ديانا مدحت من محافظة الجيزة بتقول سيادة الرئيس تحياتي وبعد أنا طالبة عندي 19 سنة كان أول سنة انتخابية ليا السنة دي انتخبت سادتك لثقتي في أمانتك ووطنيتك وحسن إدارتك ولكن كنت أرجو أن نحصد ما زرعناه في الفترة الرئسية الأولى (يضحك السيسي) ولكن جاء أصعب قرار على المواطن وهو غلاء أسعار تذاكر المترو وأنا أعرف أن هذا الغلاء يعم على العالم أجمع، ولكن الشعب يتسائل أين حصاد تلك المشاريع التي تقوم الدولة، وهل عندما تم اتخاذ هذا القرار وضع في الحسبان أصحاب الدخل الثابت أو معدومي الدخل؟

سؤال آخر، بيتناوله السيد علاء الدغار، وهو من محافظة الشرقية، يتناول مسألة تذاكر المترو ولكن بمنظور مختلف، بيقول رأينا في الأيام الماضية رد فعل عامة أهل القاهرة على إرتفاع سعر تذاكر المترو وأنا هنا أسأل هل من العدالة الاجتماعية التي ننشدها في مصر أن تدعموا أهل القاهرة الكبرى في تذكرة المترو بمليارات الجنيهات وأنه في نفس الوقت لا يدعم كل محافظات مصر الأخرى في المواصلات وأنا من محافظة الشرقية أقول إنه تكاد تكون كل المواصلات في محافظتي غير آدمية، يعني.. توكتوك وما إلى ذلك..

السيسي (يضحك) طيب.. أولًا، يعني للأستاذة اللي عندها 19 سنة اسمها حضرتك ايه؟ (يبتسم)

المحاورة: اسمها ديانا مدحت..

السيسي: ها؟

المحاورة: ديانا..

السيسي: يعني، يعني انتي عندك 19 سنة، وعايزة تشوفي دلوقتي ال، نتائج الإصلاح؟ طيب.. و... أخونا بتاع الشرقية اللي بيتكلم على إن..

المحاورة: علاء..

حد هايقولي طب ما لسة اللحوم والأسماك.. صحيح، بس إحنا الإجراءات اللي عملناها حتى الآن، إن الامور ماتقفزش مننا ويغلى أكتر من كدة، يغلى أكتر من كدة، بس اصبروا عليا بس شوية، اصبورا عليا كمان شوية

السيسي: علاء.. بيقول يعني، يعني، هل من العدالة الاجتماعية إن إحنا ندعم المرفق في ال، في.. في القاهرة، على حساب الناس الآخرين؟ نصيحتي لينا كلنا، إن إحنا مانفكرش بالطريقة ديت.. مانقولش يعني آآ أنا ذنبي إيه، و.. لأ.. إحنا كلنا في مركب واحدة، كلنا في مركب واحدة. وفي الآخر، لازم تكون سعادة الآخرين حتى لو مكانش ليا نصيب فيها، يعني ماخدتش حاجة منها، تسعدني، أنا يكفيني إن أن ألاقي الآخرين آآ سعداء. ففكرة إن إحنا نقول إن إحنا دعمنا المترو وده مش من العدالة الاجتماعية إن انتوا تسيبونا أو تدعموهم هم على حسابنا، في منطق، أنا أتفق مع السؤال، فيه منطق، إن يعني، إن.. إن.. بس القاهرة فيها 20 مليون يعني، وإحنا بنتكلم في 3 مليون بردو، إللي هم بيركبوا المترو، 3 مليون مش قليل، و.. وعشان كدة بقول بردو، انتخابات المحليات، خلوا المحافظات ديت يبقى عندها قدرة على إدارة شؤونها بشكل أفضل من الواقع اللي احنا فيه ده، لأن المحليات لو تم اختيار ناس جيدين فيها أنا مش بغير الكلام، مش بغير الكلام، اللي انت بتتكلم عليه في المحافظة وفي محافظات كثيرة جدا، يستطيع، ممكن تغييره، سواء كان بالتعاون مع امكانيات الدولة أو بمبادرات.

إحنا لسة من يومين، كان في.. شاب مصري، "وحيد"، إللي هو، "معًا"، مش كدة؟ محمد وحيد؟ آه.. ده يعني، المبادرة اللي كان شغال فيها إحنا قابلنا الشباب ده واستقبلناهم عشان نتكلم عن مبادرات "معا" و"اسمعونا" وكلام من هذا القبيل، وبالتالي لما اتحرك، واجتهد مع الناس وكان بيبص الناس مش هياخد منهم حاجة خالص، بيبص على آآآ الأولاد اللي هم موجودين في ظروف صعبة، آآ كدة، والناس الكبار اللي هم ليهم ظروف يعني. كان بيجري عليهم بيحاول يخفف منهم.. هو ماخدش منهم حاجة، لكن ربنا جعل ناس تانية تقدّر وتبعت تقول تشكره وتجامله وتقوله إحنا، يعني، مقدرين ما فعلته.

فأرجو ان احنا نبقى، يعني. طب أنا.. يا ترى كل مدرسة مايتشكلهاش، وأنا قل الكلام ده لوزير التربية والتعليم، مايتشكلهاش من الشباب الموجودين في الحي مجلس أمنا أو مجلس آباء يتابع أداب المدرسة؟ ده مش بفلوس ولا حاجة، عايزين ترفعوا كفاءة الأداء في المدارس والمستشفيات، خلوا كل مديرية وكل مستشفى في حي، أهي الحي يبقوا مساهمين مش مساهمين فلوس، بالجهد والمتابعة، حسسوا الناس المدرس اللي موجودة في المدرسة ده إن هو متشاف ومقدر، ولو في مشكلة بنحاول نحلها، خلينا قلبنا كلنا على قلب بعض عشان نحل المسألة.

يعني، هي بتقول يعني الإصلاح.. بقالنا 4 سنين.. فين النتايج.. النتايج اللي أنا قلته في الأول خالص، إن إحنا ماوصلناش لحالة الخراب اللي إحنا كنا هانروحلها، دي النتايج، إنما انت بتتكلم على بحبوحة، بحبووحة، يعني.. طب حد النهادرة يقولي أنا متابع سعر الخضار، هو البطاطس دلوقتي سعرها، والطماطم، أنا آسف بقى، هو ده سعرها اللي كان موجود من سنة؟ طب ماحدش اتكلم ليه؟ هو اترفع ولا انخفض؟ لا انخفض. انخفض انخفض بجد. وأنا كل ده لسة يادوبك، يعني زقينا زقة بس كدة في الصوَب، تصوروا بقى لما أبقى أنا عندي 300، 400 ألف فدان، و100 ألف صوبة، بحوالي مليون فدان، بيضخوا في السوق المصري حاجة أغذية صحية بشكل كبير، وسعرها آآ بشكل كويس، طب لوماكناش عملنا كدة، كان النهاردة وإحنا داخلين على رمضان، وكلنا بنغلي الأسعار، الناس اللي بتشتغل، بنغلي الأسعار، عشان فرصة السوق، الموسم يعني، فكله بيغلي الأسعار.

طب دلوقتي، طب في جهد اتعمل من الحكومة والدولة في الموضوع ده؟ طبعا.. حجم المنافذ اللي موجود، أنا مش باعد على السؤال بتاعك، بس انا مش هاقولك ايه، أنا هاديكي دول، أو هادي ده، المبلغ ده في إيدك دلوقتي، لكن هاقولك ان ده عبارة عن اجراءات تم تنفيذها متوازية مع إجراءات الإصلاح الاقتصادي لتقليل تداعياته، لتقليل تأثيراته السلبية على الناس، لو ماكناش عملنا كدة، النهاردة احنا بنتكلم آآ يعني في حوالي.. يعني احنا آخر آآ جهاز الخدمة الوطنية 54، آخر، أخر، اتفتح 54، ولا 50 منفذ؟ المحافظات، هه؟ 54.. اتفتح 54 منفذ خلال الفترة اللي هم الاسبوعين تلاتة اللي فاتوا دول عشان يساهم مع أكتر من من 200 منفذ آخرين في إن هو يبيع مع وزارة التموين ومع منافذ أخرى موجودة عشان مانخليش المواطن يبقى بيتعامل فقط مع آليات السوق الحرة اللي هي لسة لم تنضبط في مصر.

أنا بقول النهارده ومتأكد من اللي بقوله، بقول أسعار الخضروات، دي ماكانش سعرها الطبيعي في الوقت الي احنا موجودين فيه، لأ، كانت بأد كدة مرتين وتلاتة، لكن اللي حصل إن في اجراءات اتعملت من الدولة الهدف منها إن هي تزود حجم المعروض عشان ننظم حركة الأسعار في السوق، عشان المواطن المصري بظروفه الصعبة مايبقاش عليه أعباء كتير قوي في ال.

حد هايقولي طب ما لسة اللحوم والأسماك.. صحيح، بس إحنا الإجراءات اللي عملناها حتى الآن، إن الامور ماتقفزش مننا ويغلى أكتر من كدة، يغلى أكتر من كدة، بس اصبروا عليا بس شوية، اصبورا عليا كمان شوية..

أنا لسة كنت بقولكوا كان الانتاج 106 ألف طن، فطلعت ببص على التلفزيون لقيته إيه، إن إحنا إنتاجنا هايبقى 124 ألف طن، يا فندم بقولك كان 106 ألف طن، انا ماليش دعوة بيهم، أنا بتكلم في 124 ألف أخرى.. مين ده؟ مين يقدر.. (يبتسم ويضرب كفا بكف) مين يقدر.. (تصفيق) أنا بتكلم بجد، مين يقدر يعمل ال، في خلال سنة سنة ونص، يوصل لـ 125%.

الدكتورة منى موجودة؟ الدكتورة، انتي بردو غطستي في الـ (يضحك) طب مش تقوليلهم.. (تتحدث الدكتورة منى)

المحاورة: المايك..

السيسي: طب حدي لحضرتك المايك عشان تطمني الناس لو سمحتي.. إنتي الأرقام عندك هاتبقى أوضح، و.. فمن فضلك آآ..

الدكتورة منى: آآ إحنا حضرتك في الـ 3 قطاعات اشتغلنا شغل كتير جدا، لو أنا بقول في قطاع الدواجنن تحديدا، إحنا عملنا مشروعتا استثمارية الفترة الأخيرة بحوالي 4 مليار جنيه وتنتج لي، 56 و62 مليون نحسبهم مع بعض، يبقى حوالي 100 وشوية مليون طائر. ولو أنا بحسب قد إيه هايديني لحوم، هايدوني أكتر من 120 ألف طن، في حين إن إحنا هم دول الفجوة الاستيرادية، غير المشروعات اللي في البايب لاين، عندنا مشروعات حوالي 23 مشروع.

إنما 100 مليون عشان أضخ أموال لهم يشعروا فيه بالامتنان والسعادة، وننشئ وزارة للسعادة في مصر، عايز 50 بير بترول، قولوا يارب في رمضان (الحضور"ياااارب")

السيد رئيس الوزراء ومجلس الوزراء وافقلنا على 13 مشروع، فيه خطى في الاستثمارات، وماشيين في خطى في حماية القطعان الموجودة عندنا، وفي حملة التحصينات سواء في الدواجن أو الإنتاج الحيواني، وحضرتك السنة إللي فاتت أعلنت إن هي سنة الترقيم والتعداد، وإحنا عملنا تعداد للثروة الحيوانية والداجنة، ودلوقتي في عمل رفع احداثيات للثروة السمكية، وإحنا عاملين بال GPS كل المزارع النظامية، وبنرقم الحيوانات ووصلنا لـ 3.4 مليون.

وعملنا حملات تحصين كنا بنحصن حوالي 15% من التعداد، آخر حملة السنة اللي فاتت وصلنا لـ 80% والسنة دي إحنا شغالين في الحملة الأولى، وإحنا بنتابع كل الحالات المرضية، ويمكن ماحدش سمع عن الأمراض زي ماكان السنة اللي فاتت، فإحنا شغالين بخطى، وإحنا بننزل إلى الأماكن بنفسنا، حضرتك بالنسبة للثروة الحيوانية، إحنا كمان بنزود الاستثمارات في قطاع الثروة الحيوانية، وعندنا العديد من المستثمرين تقدموا لزيادة التعداد.

إحنا صارفين مليار من الدولة ب 5%، 300 مليون للبتلو، وحوالي 700 مليون لسواء العجلات العشار أو التسمين الأجنبي والمحلي، فإحنا ماشيين بخطى كبيرة في زيادة الاستثمارات، يمكن قطاع الثروة الداجنة لما باتكلم الاستثمارات هم 4 مليون من القطاع الخاص، هل ده هايدينا بكرة الإنتاج؟ لأ هو هايدينا في خلال سنتين الإنتاج علشان بردو الناس المستعجلة، إحنا بنحل حلول ماكانتش موجودة قبل كدة في الخطة. إحنا بنتابع بصفة دائمة لزيادة الاستثمارات للحفاظ على الثروة الموجودة دلوقتي، الاستثمارات في قطاع الثروة السمكية، النهاردة بنغير النظم، بنعمل نظام مكثف، بنعمل الفدان في الصحرا، بيديني 90 طن سمك وحوض المية، النهاردة بعمل بيها ري للإنتاج النباتي أو الزراعي، وبالتالي بيحصل عندي زيادة في الإنتاجية حوالي 25 لـ 30%، بقلل نسبة التسميد 50%، فإحنا بنعمل integration system في نظام الاستزراع السمكي والنباتي، وإحنا ماشيين بخطى، بنعمل نماذج إحنا كوزارة، وبعد كدة المربيين أو الفلاحين أو المنتجين بيقلدونا، وإحنا في صفة متابعة وبننزل حقليًا، أنا غطسانة في الحقل مش غطسانة في حتة تانية، أنا بلف كل الأماكن، يمكن في..

السيسي: (يضحك)

الدكتورة منى: (تضحك) يمكن أنا روحت الفيوم أكتر من 15 مرة، علشان نعمل الحزام الآمن لبحيرة قارون، وشغالين. يعني عايز أقول لحضرتك بخطى كبيرة جدا في هذه القطاعات، والخير دايمًا في وجود سيادتك وفي وجود يعني الحكومة اللي بتشتغل بإجتهاد، وإحنا شغالين ليل نهار، يعني، وأنا شايفة إن الأمور أحسن، والأيام دي لو ماكانش الظروف أحسن، داخلة رمضان كل سنة الناس بتقعد، يعني تهلل. بس المصريين بينسوا لما الحاجة بترخص، يعني دايما يتكلموا لما الحاجة تغلى، لكن لما ترخص ماحدش بيفتكر الحكاية دي.

السيسي: يا دكتورة إحنا مصريين.. إحنا المصريين (يبتسم)

الدكتورة منى: أيوة إحنا، ما أنا منهم يا فندم (تضحك)

السيسي: (يضحك) (تصفيق)

الدكتور منى: أنا منهم، وعايزة أقول لسيادتك إن الإنتاج نفه في حد ذاته، يعني الواحد بيروح للفلاحين والمربيين، بيقولوا إحنا ماكناش بنشوف الطبيب البيطري، النهاردة وجود الطبيب البيطري وحملات التحصين حست إن في حكومة وإن في ناس بتروح لحد بيوتهم، علشان كدة إحنا مابنسمعش عن الأمراض، فإحنا داخلين في كذا اتجاه سواء استثماري، حفاظ على الثروة الحالية، إزاي نطور طرق الإنتاج والنهارده حتى سيادتك فتحت الاستثمارات حتى لقطاع الدواجن بـ 5%، وإحنا عندنا البنوك بقت شريكة دلوقتي، يعني بنك الإسكندرية داخل معانا لسة امبارح، بيقول أنا هادعم قطاع الدواجن، لأن هو مافهوش أمن حيوي، وإن هو خسارته بتبقى أكتر من الأمراض، إن أنا أرفع قدراته بنديله ترخيص مؤقت، فبيقول يعني حتى سمى الحملة من المؤقت إلى الدائم، يعني مش هايبقى دائم إلا لما يحسن أداؤه، وبالتالي هايديلوه القروض اللازمة لتطوير المزارع الصغيرة للمربين الصغيرين.

المحاورة: شكرا لحضرتك.

السيسي: أنا متشكر جدا (تصفيق) ال، ال.. ال، الدكتور علي جمعة موجود؟

المحاورة: لأ..

السيسي: طب حد من الأورمان موجود؟ طب من فضلك قولهم إحنا حجم الجهد إللي اتعمل، انا مش بتكلم عن الحكومة خالص، الجهد اللي معمول هو محصلة جهد دولة وجهد شعب، وجهد جمعيات، والجمعيات دي بتشتغل بتبرعات المصريين، فـ.. سيادة اللوا ممدوح، طمنهم على، ده أنا بكلمك كتير.. بكلمك بقيت جزء من الحكومة.. (يضحك)

اللوا ممدوح: والله يا فندم الحمد لله، الخير تمامًا موجود، وأنا بول لسيادتك بمنتهى الحقيقة، أنا خدت مصر برجلي من أسوان لغاية مرسى مطروح، التبرعات من المصريين ورجال الأعمال والمؤسسات مع الأمن والاستقرار إللي موجود في البلد زاد 300% وأنا أدق مشروع في هذا الكلام.

كنا 300 مليون من 3 سنين، الحمد لله رب العالمين ربنا يزيد، داخلين على مليار في 2017 ، كنا بنعمل مشروعات لما يقرب من 12 ألف، النهارده بنعمل مشروعات لـ 83 ألف أسرة مشروعات تنموية، إن شاء الله زي ما وعدت سيادتك وأنا بقولها على الملأ، آخر 2018 مش هايبقى في أي مصري في أي قرية أو نجع قاعد والسقف بتاعه بوص زي ماهو موجود من 20 سنة. أنا بدخل البيت متجوز ومخلف 4 قاعد كدة من 20 سنة، مع التضامن الإجتماعي، الدكتورة غادة والي،مشروع سكن كريم، مافيش مية ولا كهربا ولا ان شاء الله سقف، في نهاية 2018.

أما خير رمضان، والله يا فندم مش عايز اقول يعني احنا المصريين كل رمضان هذا الخير لغاية الركب زي مابيقولوا، رز وسكر وسمنة وزيت وعدس، في كل حتة (تصفيق) والله في كل حتة في مصر، مافيش بيت في مصر ماجالوش من مصري إلي مصري خير رمضان. بالكامل، وهقول لحضرتك بردو، ويمكن في ناس تهاجمني، طبعا أنا يمكن ماعنديش خبرة جامدة انا بقول دايما وسادتك دايما بتقولي لأ، انا بقول مافيش حد في مصر فقير. شكرا لسيادتك يا فندم.

السيسي: (يضحك) لأ أنا عايز عايز أتكلم على مشروعاتنا إللي إحنا بنتكلم إن إحنا ندي للمرأة المعيلة، المرأة المعيلة راس أو راسين أو تلاتة، إللي هو البرنامج اللي ماشي يا دكتورة.

اللوا ممدوح: أيوة يا فندم إحنا شغالين مع الدكتورة منة محرز، وبنحضر كل الاجتماعات، وعلى فكرة المجتمع المدني والأورمان مع مصر الخير وكله، إحنا بنقوم بجميع تكلفة التحصينات، وإذا كنا بناخد هي راس ماشية، إحنا بنديها تغذية شهرية من 400 لـ 600 جنيه شهريا نقدا عشان تشتري علف وماتقولش إن أنا مش لاقية، وبتاخد الراس وبتربيها، وبعد ماتربيها بتكسب فيها، وعلى فكرة، أي راس ماشية إناث بتدخل عالأسرة من 1200 لـ 1500 جنيه شهريا تماما 100%، محسومة 100% 1500 جنيه بتجيلها من تربية هذا الرأس قبل ماتبيع المولود، وبتربي المولود، والمولود بعد 6 أشهر بيسوى دلوقتي 9000 جنيه، والراس دلوقتي بتسوى 23000 جنيه.

أنا عايز أقول لسيادتك حاجة هذا المشروع اذا كان بالنسبة للمرأة المعيلة اللي هي الأرملة أو المهجورة أو المطلقة أو ذوي الاحتياجات الخاصة ناجح نجاحا تماما فعلا رأي الماشية في البيت بتبقى عمود الأسرة ويمكن يعني انا هاطلع لموضوع تاني لكن هو الخير فيه بين، شهادة أمان اللي سيادتك أطلقتها، والله العظيم ده أجمل مشروع لمدة 30 سنة قدام مصر هاتحس بيه إن أي حد شهادة امان دي يا فندم هاتمنع اطفال الشوارع، هاتمنع ان طفل يتسرب من مدرسة مش لاقي يتعلم، هاتمنع ان الأسرة فجأة مش لاقية، والحمد لله رب العالمين، مع المجتمع المدني مع المؤسسات والمسؤولية المجتمعية في مصر شهادة الأمان هاتوصل لكل انسان محتاج بإذن الله.

السيسي: شهادة أمان لو إحنا بنتكلم عليها ليكوا كلكوا يا مصريين بقى، لو بـ 500 جنيه، يعني بصراحة، مش هاتبقى كفاية، إن ماكانش الشهادة بـ 2500 جنيه اللي هو الحد الأقصى بتاعها، عشان لو هاتجيب عائد يبقى العائد يعني معقول، ولو هاتدي لا قدر الله. اتفضلي حضرتك، اتفضلي أنا آسف. ولو كان هاتدي تعويض لوفاة أو أي حاجة تانية يبقى التعويض رقمه معتبر، فإذا كنتوا إنتوا متحركين في ده مع الدولة ومع الشركات وكلام من هذا القبيل، فأنا بقولكوا، إن شهادة أمان لو كانت بـ 500 وبـ 1000 وبـ 1500 أنا بقولكم مش كفاية، معلش بقى، ما أنا يعني، بنقول بردو إن إحنا طمعانين في إن هي رقم يبقى فعلًا له دلالة، الرقم ليه دلالة في الشهادة الـ 2500.

هايفضل تحدي النمو السكاني. ساعدونا فيه.. طفل أو طفلين على الأكثر، ده يعني.. خدوا فرصة.. يعني خدوا فرصة، يعني، آآ لأ خدو.. (يبتسم) لأ خدوا فرصة، (يضحك) لا لا ماقصدش، (تصفيق) لا لا، لا والله لا والله، أقصد خدوا فرصة مع نفسكم تجاه أبناءكم، لا لا مايصحش (يضحك) لا لا لا، لا لا، لا يليق والله، مايصحش لا لأ، أنا اقصد خدوا فرصة.. (يبتسم) بتموتوا في الكلام ده.. (يضحك)

اللوا ممدوح: إن شاء الله وانا وعدت سياتد هانعملها بـ 2500 لكن عشان يكون في مصداقية هانشترط شرط إن مايرجعاش إلا بعد انتهاء المدة واحنا بنعمل دلوقتي وأنا قابلت السيد رئيس شركة مصر للتأمينات وبنك مصر، هانعملها مش 6 سنين، ده بالنسبة للأورمان، هانعملها 9 سنين ولا تسترد إلا بعد 9 سنين لكن إذا حصل لا سمح الله أي حالة هو والورثة بياخدوها 100% الأورمان مابتاخدش ولا مليم، لكن عشان مايرجعهاش في أي وقت يستفيد بالفلوس.

السيسي: طب أنا بس هاصحح الجملة اللي قالها سيادة اللوا ممدوح فيم يخص الأورمان، هو بيتكلم عن الجمعيات الأهلية لما هاتشتري شهادات لصالح المواطنين، مش عشان بس نفرق مابين الدولة بشركاتها بشركات القطاع الخاص، وبين.. أو المواطن اللي بيشتري هذه الشهادة، وبين قيام الجمعيات الأهلية بشرا آآ هذه الشهادات لصالح المواطنين مساعدة لهم.. وأنا بتكلم..

اللوا ممدوح: تمام يا فندم..

السيسي: ولا أنا مش واخد بالي؟

اللوا ممدوح: لا تمام سيادتك 100% صح كلام سيادتك.

السيسي: يبقى ده معناه إن أنا حضرتك بتتكلم إنك إنت حاتجيبلها، أو هاتجيب شهادة للأسرة دي، هو بس مايقدرش..

اللوا ممدوح: هي بتاعتها، لكن مش هاتقدر تـ.. إلا بعد 9 سنين، عشان..

السيسي: تاخد العائد بتاعها.. تاخد العائد بتاعها..

اللوا ممدوح: كل حاجة، تاخد العائد، إحنا مابناخدش ولا حاجة خالص..

السيسي: طيب.. أنا بشكرك سيادة اللوا ممدوح..

اللوا ممدوح: تحت أمرك يا فندم.

السيسي: متشكرين (تصفيق)

المحاورة: آآ سيادة الرئيس، يعني، طبعا إحنا مدركين حجم الأزمة، وأيضا مدركين جهود سيادتك في هذا الإطار، وأيضا الجهود اللي بتقوم بيها الحكومة والجهات المعنية، محتاجين من سيادتك رسالة أمل للمواطنين.

السيسي: آه.. (يتنهد).. (ينظر لأعلى ويبتسم).. طب أنا هاقولكوا حاجة.. كتير جدا من مشروعات اللي إحنا بدأناها في الـ 4 سنين اللي فاتت، هاتخلص خلال السنتين الجايين، كتير جدا من المشروعات اللي إحنا اشتغلنا فيها خلال الـ 4 سنين اللي فاتت هاتخلص خلال السنتين الجايين، وهايكون ليها آآ يعني، هايكون ليها تأثير مباشر على ال، على المصريين، علينا كلنا، وخلينا نقول رسالة الأمل إللي، يعني.. لما نيجي نقول إن إحنا عشمانين إن خلال السنتين دول على نهاية 2018 وكمان 19 و20 لو إحنا كنا وصلنا عدد الأراضي الزراعية، كنا أنهينا تماما المليون ونص فدان ومليون كمان معاهم، مش كدة؟ مش كدة يا فندم؟ طيب ده معناه إيه؟ إن أنا أتحت 2.5 مليون فدان للزراعة، طب ال2.5 مليون فدان دول هايشغلوا قد إيه؟ هايشغلوا قد إيه؟ يعني لو قلنا فدان الزراعة العادية ده، نص فرد عالفدان؟ نص فرد عالفدان؟ مش كدة، يعني انا بتكلم على الأقل في مليون وربع ل 2.5 مليون فدان، طب لو الصوبة الزراعية بتشغل كام؟ الصوبة الزراعية اللي على فدان بتشغل من 2 لـ 3؟ مش كدة؟ خلي حضرتك مستريح، يعني الـ 100 ألف صوبة هاتشغل من 200 ألف لـ 300 ألف، ده معناه مش البني آدم فقط اللي هو بيشتغل، لأ، مش مواطن، ده مواطن بيشتغل وبيبقى ورا منه أسرة، لأنه بيقدر يتحصل على دخل ممكن يعيش بيه، مش هايعيش بيه بشكل يعني، قوي، لكن يعيش بيه، لما يعمله 2000 جنيه في الشهر، ممكن يعيش بيهم آآ ويبقى عنده أسرة، لو هو بس جاب طفل، أو، طفل يعني أو طفلين.

طب في أمل، إحنا بنتكلم النهاردة، لما بتكلم مع السيد وزير التجارة والصناعة، وبقوله إحنا هانعمل الـ 4400 مصنع، وبنتكلم على 540، بتوع شركة الصين؟ الشركة الصينية، 540 مصنع، طيب، يعني 540 يعني قول بنقول 1000 مصنع، نقول المتوسط 100 يشتغلوا في الصناعة ديت يعني 100 ألف، أنا مش ب، قعني أنا ممكن أقول إيه دي هاتبقى حلوة وجميلة وزي الفل، وهي هاتبقى كدة إن شاء الله، لكن انا حبيت أفصص، أقول تفاصيل، أقولك ليه انا بقول انها هاتبقى كويسة، ليه بقول انها هاتبقى كويسة، لما اتكلم على 15 مدينة، مش كدة يا دكتور؟ أنا مش متطمن (يضحك) طب اتفضل.

يعني تعالوا نتكلم على ماسبيروا عشان قلت الدكتور مصطفى. ماسبيرو مشروع بقاله 16 سنة، مش كدة؟ يعني على كل حال، هانقول 16 سنة، ماقدرناش نعمله، بقول ماقدرناش، مابقولش ماقدروش، ماقدرناش، مش كدة يا دكتور، فأنا ماسبيرو دي عبارة عن إيه؟ عن منطقة موجودة عندنا في البلد في مصر، وعايزين نغيرها، وننشئ فيها حياة أكثر تطورا وتقدما وتدي فرص عمل بزيادة، تدي فرص عمل بزيادة، لإن هايبقى التخطيط العمراني الموجود جواها بيتيح كدة، ولا انا مش واخد بالي يا دكتور؟ كويس..

لما نيجي نعمل دي هاندي نموذج لتغيير آخر محتمل، لما الناس تشوف ماسبيرو بقت عاملة إزاي، اجي عالناس اللي في بولاق اقولهم ممكن أعملكوا زيهم، فيقولك طيب يلا، نقوم بردو نعوض ناس بالشكل اللي عملناه في ماسبيرو، ونحل المسألة بشكل علمي وإنساني، ودولة بتتعامل مع مواطنيها، إحنا لما جينا نحل المسألة دي، أنا قلت للدكتور مصطفى، إوعى تفتكر إن المواطن هايطلع من مكانه من غير ماياخد حقة، طب حتى لو اتعشم زيادة شوية، يتعشم، وماله، لو قدرنا نغني ناس ما نغنيهم، مش كدة؟ وفعلا اتطلب فلوس ادينالهم.

إوعي تفتكري إني ماباجاوبش.. أنا بجاوب.. بجاوب كويس قوي والله، بس بوسع في الإجابة عشان الناس تعرف الأمل جاي منين، عشان تعرف الأمل جاي منين.

فـ.. لما النهاردة حد يكون قاعد في أوضة 5 متر، وأديله شقة 3 أوض، جديدة، متشطبة، مش كدة، بس مش مفروشة، مش مفروشة (يبتسم) آه، وأديهاله، ويبقى دي بدل، أنا اسف الشقة اللي بحمام مشترك، مع 10 أوض تانية، أو 5 أوض تانية، لما أديله كدة، وأقوله خلاص دي شقتك وأقعد، هو وأولاده بشكل آدمي وإنساني، أو ده ده شكل، أو قال طب إديني فلوس.. فلوس.. حد تاني قال لا أنا عايز اعيش في المكان، وماله، حقك، هانبنيلك وتقعد في المكان.

إذن لو انتم عايزين تتكلموا عن الدولة المصرية خلال الـ 10 15 سنة اللي جايين، تتغير والشكل اللي حصل فيه ترهل خلال الـ50 سنة اللي فاتوا، نقدر نلمه مرة تانية بشكل مش على عبء على الحكومة، ده مش عبء على الحكومة، ولا انتوا دفعتوا فلوس، مش كدة ولا ايه؟

أرجع بقى تاني، هل في أمل؟ آه.. من غير آآ من غير آآ مبالغة، آيوة، أيوة، وهاتشوفوا خلال السنتين ده.. بس.. يعني.. هايفضل تحدي النمو السكاني، تحدي، ساعدونا فيه.. طفل أو طفلين على الأكثر، ده يعني.. خدوا فرصة.. يعني خدوا فرصة، يعني، آآ لأ خدو.. (يبتسم) لأ خدوا فرصة، (يضحك) لا لا ماقصدش، (تصفيق) لا لا، لا والله لا والله، أقصد خدوا فرصة مع نفسكم تجاه أبناءكم، لا لا مايصحش (يضحك) لا لا لا، لا لا، لا يليق والله، مايصحش لا لأ، أنا اقصد خدوا فرصة.. (يبتسم) بتموتوا في الكلام ده.. (يضحك) (تصفيق)

يعني، لما.. يعني عايز أقولكم، إنتوا بتكلموني على إن الدولة بتقصر في حق شعبها، وأنا موافق، والراجل اللي يبقى عايش في بيت، مالوش سقف، بيجيب 4 ماظلمش عياله؟ الراجل اللي عنده بيت مالوش سقف، يجيب 4 و5، ماظلمش عياله؟ ويقولي البلد سايباني.

المحاورة: مممم...

السيسي: لأ ده المسؤولية محتاجة مننا مراجعة وفهم حقيقي لينا كبـ، كأسر وكمجتمع يدرك كويس قوي ال، اللي بيعمله. البيوت اللي بيتكلم عليها اللوا ممدوح الدكتورة غادة بتقولي 67 ألف، مش كدة، يعني في 67 ألف بيت غير اللي اتعمل، ده الحصر اللي عملته الدكتورة غادة مش كدة، 67 ألف بيت، دول، من غير سقف، يعني المطرة تيجي والصيف والحشرات وأي حاجة تانية.

إحنا داخلين في البرنامج آخر السنة دي، مش كدة؟ نكون خلصناهم سقف، و.. و.. ومية وكهربا، لأ وفرش.. مش كدة يا دكتورة؟ وفرش (تصفيق).

فأنا أقصد أقول إيه؟ لأ هو طبعا إنما 100 مليون عشان أضخ أموال لهم يشعروا فيه بالامتنان والسعادة، وننشئ وزارة للسعادة في مصر، عايز 50 بير بترول، قولوا يارب (الحضور"ياااارب") في رمضان.. اتفضلي.

نتمنى من خلال اللقاء اللي إحنا فيه ده مع بعض الرسالة دي تصل الي إخواننا الفلسطينيين إن هم يعني نبقى يعني التعبير والاحتجاج عن رفضهم لهذا القرار مايؤديش بيهم إلى إجراءات تؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا. وعلى الجانب الآخر أرجو إن الإسرائيليين يتفهموا إن ردود أفعال الفلسطينيين تجاه هذا الموضوع ردود أفعال مشروعة

المحاورة: ننتقل إلى محور آخر، وهو الوضع السياسي والأمني الإقليمي، يمكن سيادة الرئيس كان من المفاجئ لفريق عمل المبادرة لمسنا وعي من قبل المواطن المصري واهتمامه بالشأن الإقليمي ومدى تأثيره على الوضع في مصر، في ظل التغيرات على لاساحة الإقليمية مؤخرا، تركزت معظم الأسئلة حول الأوضاع في سوريا، فلسطين ومصير الاتفاق النووي مع إيران.

هناك سؤال من السيدة صابحة حافظ من القاهرة، السيد عمر محمد أحمد حسين من شمال سينا، السيدة إيمان محمد متولي من القاهرة، هانبدأ من فلسطين وفي ظل الانتهاكات الاسرائلية الأخيرة خصوصا بعد يمكن قرار نقل السفارة كان هناك سؤال حول القضية الفلسطينية موجه من السيد عمر صقر من محافظة القاهرة بيقول:

ما هي الخطوات التي سوف تتخذها مصر لوقف الانتهاكات الإسرائلية بحق الأشقاء الفلسطينيين ونقل السفارة الأمريكية للقدس؟

السيسي: طيب.. إحنا، لازم نعترف إن الوضع في المنطقة وضع صعب قوي، وإنتي حضرتك اتكلمتي عن سوريا واتكلمتي عن إيران واتكلمتي عن فلسطين وكدة.. فالوضع في المنطقة وضع صعب قوي، صعب قوي.

وبالمناسبة آآ لما بقولكوا بصوا عالمنطقة واحنا بنتكلم مع بعضنا دايما، ببقى بقصد بيه تبصوا على سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال ودول تانية مع كل التقدير والاحترام للدول دي ولشعوبها يعني. وإحنا ماكناش، ماكناش، كنا، ماكنّاااش هانبقى بعيد عن حالهم، لكن ربنا سبحانه وتعالى أراد وبأكد لكوا تاني، ربنا أراد إن مايحصلناش كدة.

نيجي بقى للملف السوري، نحن لدينا سياسة ثابتة تجاه القضايا ديت، سياسة معلنة، بنأكد فيها على إن إحنا دايما مع الحل السياسي للأزمات الموجودة سواء كان الكلام ده في ليبيا أو سوريا او العراق أو أي حتة تانية في الدنيا. الحي السياسي يعني إيه؟ بعيدا عن العمل العسكري والحروب.

عارفين النووي الحقيقي مين؟ عارفين النووي الحقيقي مين؟ لا.. لا لا لا.. إنتم.. الشعب. قسما بجلال الله، أنا صادق معاكوا يا مصريين، النووي الحقيقي فيكوا هي إرادتكم، وتحملكم، وكفاحكم، وعملكم، وتقدمكم

النقطة التانية اللي احنا بنتكلم فيها وحدة أراضي هذه الدول، حتى لا يحصل، يعني حتى لا يحدث تقسيم يؤدي إلى مزيد من تدهور الموقف الأمني في المنطقة.

الحاجة رقم 3 بنقول فيها إن إحنا ديما مع الجيوش الوطنية اللي هي تكون موجودة وليس مع جماعات مسلحة أو ميليشيات مسلحة لا الجيش الوطني ده جيش الشعب، كله بيمثل قطاع، مش قطاع كبير، ده بيمثل قطاعات الشعب بالكامل، هو المسؤول عن الحماية عن الدفاع عن الأمن القومي والحدود لأرضه لبلده.. في ليبيا بقول كدة، في سوريا بقول كدة، في في اليومن بنقول كدة في العراق بنقول كدة.

الحاجة الأخيرة في الموضوع ده بنقول هي إرادة الشعوب.

المحاورة: اممم..

السيسي: مش إرادة حد تاني، يعني مش إرادة قوى إقليمية تجاه هذه الدول، لأ، إرادة الشعب السوري، إرادة الشعب الليبي، إرادة الشعب العراقي، إرادة الشعوب هي اللي تُحترم، وإحنا داعمين لينا.

القضية الفلسطينية.. ده ده، ده خط ثابت لمصر، ده خط ثابت لمصر في سياستها تجاه هذه القضايا. دي رؤيتنا واللي إحنا ماشيين عليها ودايما لما بنتكلم مع القوى الدولية والاقليمية بنتكلم في هذا الاطار، وإحنا ماتغيرناش خلال الـ 4 سنين ان شاء الله يكون خطنا كدة.

طيب.. نقل السفارة، الأمريكية، إحنا قلنا إن هذا الأمر هايكون ليه تداعيات وهايكون ليه تداعيات سلبية على ال، على الرأي العام العربي والإسلامي وهايؤدي إلى، يعني، شيء من عدم الرضى والاستقرار يمكن نتيجة هذا الإجراء، وهايكون ليه تداعيات على القضية الفلسطينية، وده اللي احنا شايفينه دلوقتي.

طيب.. اللي حدث خلال الفترة اللي فاتت، إحنا كنا، أولا جهودنا لا تتوقف، ومابتبدأش ساعة الحدث مابيتم، وإلا يبقى إحنا متأخرين. هو انتوا متصورين إن إحنا بنتعامل مع القضية ديت في إطار رد الفعل، لأ، إحنا متكلمين وكنا متوقعين الحاجات اللي إحنا بنتكلم فيها دي، وعشان كدة افتكروا ان احنا كان لينا تحرك في مجلس الأمن، لما كلنا لينا مقعد غير دائم في مجلس الأمن، وكان التحرك بتاعنا يعني كان في كتير من الدول غير راضية عنه، خاصة الدول اللي هي آآ عملت القرار دوت، لكن إحنا اتحركنا في إطار المسؤولية الوطنية تجاه الأمن القومي العربي وتجاه قضايا المنطقة، في حدود قدرتنا.. وحطوا خط تحت حدود قدرتنا. دي حاجة.

دي حاجة.. الحاجة التينية إحنا إللي بنعمله مع معبر رفح اللي موجود في القطاع اللي بينا وبين القطاع احنا فاتحينه بصفة مستمرة للتخفيف من آثار الحالة اللي بيعيش فيها القطاع، عربيات الإسعاف بتاعتنا والأدوية وكل شيء ممكن يساهم في تخفيف هذه الحال، بنعملها.

بالإضافة لكدة إحنا على اتصالات مع الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني، عشان آآ يعني، نزيف الدم ده يتوقف، نزيف الدم ده يتوقف، ونتمنى من خلال اللقاء اللي احنا فيه ده مع بعض الرسالة دي تصل الي إخواننا الفلسطينيين إن هم يعني نبقى يعني التعبير والاحتجاج عن رفضهم لهذا القرار مايؤديش بيهم الى إجراءات تؤدي الى سقوط مزيد من الضحايا.

وعلى الجانب الآخر أرجو إن الإسرائيليين يتفهموا إن ردود أفعال الفلسطينيين تجاه هذا الموضوع ردود أفعال مشروعة، فبردو يبقى يتم التعامل معاها في إطار آآ يعني، في حرص شديد على أرواح ال، الضحايا وال، على أرواح الفلسطينيين.

طب في نقدر نعمل أكتر من كدة؟ لأ.. مانقدرش.. مانقدرش. عايزين نشتغل.. وعايزين نكبر.. عشان يبقى لينا تأثير أكتر.. التأثير مش بالكلام، التأثير إيه، مش بالكلام، كان في حد بيقولي.. (تصفيق) آآآه.. التأثير مش بالكلام، التأثير بالقدرة، والقدرة بالعمل والصبر والكفاح، هي دي القدرة، إنما، يعني، نروح مطرقعين تصريحين كويسين كدة.. لا.. إحنا لا نزايد، و.. نتكلم بـ.. بالشكل اللي هو يساهم في حل المسائل مش يعقدها.

نقطة تانية وأخيرة في الموضوع دوت، كان حد، أنا وانا بشوف ال، بيتكلم على الـ النشاط النووي وأنتم مصر بتعمل ايه وبتاع.. نووي إيه؟ عارفين النووي الحقيقي مين؟ عارفين النووي الحقيقي مين؟ لااااا.. لا لا لا.. إنتم.. الشعب. (تصفيق) قسما بجلال الله، أنا صادق معاكوا يا مصريين النووي الحقيقي فيكوا هي إرادتكم، وتحملكم، وكفاحكم، وعملكم، وتقدمكم، وعدم التأثير السلبي عليكم، إن حد يقولك مافيش أمل، لااا! كل الأمل.. فنووي إيه؟ إحنا عايزين نتعلم كويس، نشتغل كويس، نبني كويس، لما نعمل كدة، هانبقى أقوى من النووي. (تصفيق)

المحاورة: سيادة الرئيس فيما يتعلق باتفاق النووي مع إيران وانسحاب واشنطن من هذه الاتفاقية كان محل أيضا اهتمام المصريين وانعكاساته السلبية على تكلفة دعم الطاقة في مصر.

كان هناك سؤال منا السيد محمود الكومي من محافظة الإسكندرية بيقول ما هي الاليات المطروحة لتعامل الدولة المصرية مع الازمة الحالية بين ايران وامريكا، وهل سيحدث ارتفاع في أسعار المواد البترولية بسبب تلك الأزمة؟

في نفس الإطار الأستاذ محمود ناصر عيسى من محافظة الاسكندرية "مامدى تأثير ارتفاع سعر النفط في الفترة القادمة على ميزانية الدولة، والذي تأثر بالنسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي"؟

السيسي: السؤال ده سؤال مهم قوي، آآ إحنا بنتمنى إن أي آآ أي مشاكل تحل بأسلوب آآ بأسلوب سلمي.. وخلونا نتكلم على إن إحنا لينا شواغل ومشاغل ك.. دول عربية مصر وأشقاءها في الخليج تجاه أمنها القومي.

و.. وإحنا بنـ، يعني بنتكلم وبنقول إن إحنا، آآ المساس بأمن الخليج بيمس أمننا، وده أمر إحنا مش بنعمله، يعني، ضد حد، ولكن كمان ال، من غير ما نجيب أسماء دول أنا في الغالب، لازم هذه الدول تراعي شواغلنا أو، و.. تراعي أمننا القومي بشكل آآ جيد.. ونوجد حلووول، لاستعادة الأمن والهدوء للمنطقة، بدل الحالة اللي إحنا فيها ديت، في العراق وسوريا واليمن وكدة، مين السبب فيها.. إحنا؟ مش إحنا.

فـ.. في مشكلة كبيرة جدًا، نتحسب منها، والمنطقة لن تتحمل حروب أخرى، وأنا بقولها لكوا من دلوقتي يا مصريين، المنطقة لن تتحمل حروب أخرى.. هاتبقى مدمرة جدا، وإذا كان النهاردة الواقع مؤلم في منطقتنا، هايبقى أكثر إيلاما وأكثر قسوة وليه تأثير كبير جدا على أمننا واستقرارنا.

المحاورة: اممم

السيسي: يعني السؤال بتاع سعر ال.. ال، البترول، مافيش شك لو حصل تطاول زي ماشوفتوا كدة، اول بس ما الأمور ما آآ موضوع نقل السفارة وموضوع إلغاء الاتفاق النووي زود ييجي 7 دولار، مش كدة.. يعني من 7 لـ 10 دولار ده دلوقتي للبرميل. الدولار الواحد بيكلفنا 4 مليار.

المحاورة: اممم 4 مليار.. جنيه

السيسي: ف الدولار الواحد يعني لو احنا كنا بنتكلم على 60 دولار للبرميل، لما يبقى 61 الدولار الواحد ده يزودنا احنا، يعني احنا ندفع قدام منه فوق الدعم اللي بندفعه 3.5 مليار على مستوى الانتاج اللي احنا، على مستوى الاستهلاك بتاعنا، يبقى لو زاد 10 يبقى حوالي 35 مليار، لو زاد 10 دولار للبرميل، يبقى علينا 35 مليار جنيه.

فطبعا لو حصلت حرب في المنطقة، لا طبعا مش هايبقى 60 ولا 70 ولا 80 ولا90 ولا 100 حتى.. ولا إيه؟ مش كدة؟ لا صحيح.. فلو حصل لا قدر الله آآ يعني صراع مسلح في المنطقة، لأ طبعا البرميل مش هابقى، تمنه هايقفز لأرقام، يعني في تقديرات بتقول أكتر من 100 دولار، و120 دولار وكدة، وطبعًا هايبقى ليه تأثير علينا مافيش كلام.

لكن الأكتر من كدة، مش تأثير الاقتصادي فقط، لأ، هو حالة عدم الاستقرار، واحتمالات تنامي النشاط المتطرف والإرهابي في المنطقة أكتر، هو ده إللي إحنا متحسبين منه.

المحاورة: إحنا معانا سؤال تاني من السيد علي فتحي من محافظة الدقهلية، يتساءل أيضا عن موقف مصر من استخدام سوريا كساحة لمعارك الدول مثل إسرائيل وإيران، وعلى ما أعتقد إن سيادتك جاوبت على هذا الأمر.

السؤال التالي من السيد وليد إبراهيم عوف، من محافظة القاهرة. بيقول فيه سيادة الرئيس، قضايا الأمن القومي إحدى الآليات الهامة لخلخلة أمن واستقرار المنطقة ترتكز على إشعال فتنة سنية شيعية في المنطقة، فهل تأخذ مصر زمام المبادرة في فتح حوار واع وبناء من موقع القوة والاعتدال مع إيران لنزع فتيل هذه الفتنة، خاصة وأن وضع إيران يزداد حرجا بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وضغوطها على أوروبا لعزل إيران، وكذلك استهداف اسرائيل للقوات الإيرانية في سوريا. التوقيت الحالي يبدو مواتيا أكثر من أي وقت سابق يا سيادة الرئيس، والقضية خطيرة ولها أبعاد إقليمية.

معانا سؤال تالي موجه من السيد شريف من محافظة البحيرة، بيقول فيه: إيه مدى تأثير خروج أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران على مصر، وهل مصر هاتمتلك سلاح نووي زي إسرائيل وإيران، أم هايتم نزع السلاح النووي الإيراني.

السيسي: ده السؤال.. على كل حال، نقول آآ... إن.. إحنا بنتمنى إن الأمور آآ في المنطقة، يعني، ماتطورش أكتر من كدة بشكل يؤدي إلى عدم استقرار يؤثر على الإقليم كله بالكامل، وانا اتكلمت ككتير في الجزء اللي انا، في اللي انتوا طرحتوه ده.. آآ.. لكن، نصيحتي للجميع هو إن الحلول السلمية، ونوجد صيغة للتفاهم والتعامل مع القضايا الموجودة بعيدا عن الحروب، أمر في منتهى الأهمية، وده تقديرنا، وده تقديرنا إللي مابيتغيرش، ودي تجربتنا اللي احنا طلعنا بيها من 67 وحتى الآن.

المحاورة: اممم

السيسي: الحروب، تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والتدهور الاقتصادي، وحاجات أخرى كثيرة.

الموضوع بتاع السنة والشيعة.. أنا باخده في إطار إصلاح فهمنا الديني، إصلاح فهمنا الديني، فهمنا الديني يعني إيه؟ يعني، آآ في مذاهب مختلفة.. ليه المذاهب المختلفة آآ ما تعيش مع بعضها البعض آآ دون صراع؟ إنت راضي بالمذهب ده، وأنا راضي بالمذهب اللي أنا بعتقده يعني، ليه إحنا، إنت بتقاتل على مذهبك، وأنا بأقاتل على مذهبي؟ أنا أتصور ده جزء من تراجع فهمنا وخطابنا الديني اللي محتاج إن إحنا نطوره، يا دكتور سعد، يا دكتور سعد.. ويا كل المسؤولين عن آآ، آآ.. الخطاب، الخطاب الديني، لأن اللي حضرتك بتتكلمي ده فيه عبارة عن باختصار شديد جدًا جدًا، هو عبارة عن تمييز مالوش لازمة، و.. تحيز مالوش لازمة، إللي مقتنع المذهب ده وراضي بيه هو حر، واللي معتنق المذهب ده هو حر.. ال.. اللي بيعتنق الدين ده هو حر، واللي بيعتنق دين آخر هو حر..

ده موضوع ما.. آدي نتايجه على كل حال، آدي نتايجه على كل حال.. شايفين إيه؟

المحاورة: امم..

السيسي: اقتتال، وصراع، وضحايا، ودول بتتخرب.. هو ده هايؤدي إلى إصلاح ال.. إصلاح الدول وإصلاح الدين؟ لا والله.

المحاورة: همم..

السيسي: فـ... أنا بحاول أجاوب إجابة أنا شايف إن إحنا الموضوع أكبر من إحنا إن أنا أغذي توجه معين، وأقول إحنا مع ده أو ضد ده، إحنا عايزين نتعايش مع بعضنا البعض، دون أن نؤذي بعضنا البعض.

أنا أقدر أقول إنه حصل تقدم في التفاوض مع آآآ أشقاءنا في السودان وفي أثيوبيا. ولازم تعرفوا إن الموضوع هاياخد جهد ووقت مننا ومنهم، عشان نصل إلى صيغة تفاهم تحقق المصلحة للجميع. إحنا يبقى نحافظ على حصتنا، وهم يحافظوا لنا على حصتنا في المية، وكمان هم يبقى عندهم فرصة للاستفادة من السد للتنمية اللي هم عايزين يعملوها

المحاورة: آآ.. سيادة الرئيس يمكن يعني، نحن نعلم بإن اللجنة آآ..

السيسي: (مشيرا إلى الحضور) الناس تعبت..

المحاورة: (مبتسمة إلى الحضور) الناس تعبت؟

السيسي: الناس تعبت، فعلًا..

المحاورة إلى الحضور: نكمل؟

السيسي: الناس تعبت والله.. (تصفيق) (يضحك) والله الناس تعبت..

المحاورة: بنعتذر لو كنا أطلنا على سيادتك..

السيسي: لا أبدا إنتي، إنتي.. أنا معاكي يا أستاذة.

المحاورة: (تضحك)

السيسي: بس أنا يعني..

المحاورة: الناس حابين يسمعوا سيادتك يا فندم.

السيسي: خلاص، خلـ.. في البيوت كمان تعبوا.

المحاورة: على العموم إحنا، يعني، فاضلني سؤالين بس.

السيسي: طيب، طيب، طيب، طيب..

المحاورة: فاضلنا سؤالين.. (تضحك) سيادة الرئيس، يعني، هذا الملف ملف مهم، إللي إحنا هانتكلم عنه دلوقتي، آآآ نحن نعلم إن اللجنة التساعية طبعا انتهت، وشارك فيها عدد من المعنيين بهذا الملف، ويمكن هذه فرصة لإطلاع الرأي العام على ما حدث في النقاشات المطولة، آممم، يمكن كان هناك سؤال فيم يتعلق بمفاوضات سد النهضة..

السيسي: اممم..

المحاورة: وهو من السيد بيتر سامح من محافظة القاهرة، المواطنون مهتمين جدًا إن هم يعرفوا عن ما حدث وآخر المستجدات بهذا الملف، مع قرب طبعًا انتهاء السد، وتأثيره على حصة مصر..

السؤال هو اعتبار مشكلة سد النهضة مشكلة أمن قومي وعدم توصل إلى حلول جذرية مع الجانب الأثيوبي، وعدم المساندة من الجانب السوداني، وفشل مبدأ الحوار الدبلوماسي حتى الآن، ما هي رؤية سيادتك للخروج من هذا الموقف؟

السيسي: لا أنا هقوله إن حتى الآن حصل تغير.

المحاورة: بالظبط.

السيسي: لأن إحنا لسة الوفد إللي كان جاي النهاردة الساعة 6 الصبح، مش كدة، آه، الساعة 6 الصبح، قعدوا طول الليل امبارح في لقاءات ومباحثات، بشان هذا الموضوع، وأنا أقدر أقول إنه حصل تقدم في التفاوض مع آآآ أشقاءنا في السودان وفي أثيوبيا.

ولازم تعرفوا ان الموضوع هاياخد جهد ووقت مننا ومنهم، عشان نصل إلى صيغة تفاهم تحقق المصلحة للجميع. إحنا يبقى نحافظ على حصتنا، وهم يحافظوا لنا على حصتنا في المية، وكمان هم يبقى عندهم فرصة للاستفادة من السد للتنمية اللي هم عايزين يعملوها.

فـ.. لأ حصل انفراج عشان بردو النقطة دي تبقى.. يعني مش حتى الآن الأمور كانت، يعني لغاية الكلام ده من يومين فاتوا، لكن الحمد لله رب العالمين، أقدر أقول إن حصل إنفراجة، إن شاء الله إحنا في دعوة لل.. للرئيس آآ الأثيوبي آآ دولة الرئيس آآ، دولة رئيس الوزراء، لزيارة مصر، وبنقوله لازم تيجي (يبتسم) في رمضان تزورنا.

المحاورة: (تضحك)

السيسي: والناس المصريين يسمعوا منك وتسمعوه، و.. عشان نستكمل مباحثاتنا، وعشان نصل إلى حلول لهذا الموضوع.

لكن.. إحنا بنتكلم في هذا الموضوع بهدوء، وبدون توتر، وبدون إنفعال، حتى نصل إلى، إذا كنا إحنا بنتكلم على السلام، وعلى التفاوض، وحلى لحوار، يبقى إحنا بنيجي نحل لامسائل لازم نحلها بالطريقة ديت، وطول ما احنا بنتحرك بهذا الشكل، وأصل الحقوق واضحة، الحقوق واضحة و...

لا الأمور بتتحسن، وإحنا على موقفنا، إحنا ال، حصة مصر من المية، وده يمكن اللي اعلنوه حتى أثناء المؤتمر ال، اللي اتعقد بين فخامة الرئيس البشير، ودولة رئيس الوزراء الأثيوبي في السودان، قالوا إن هم مش هايأثروا على، لن تتأثر حصة مصر.. إحنا بس عايزين نحول الكلام ده إلى إجراءات، آآ يعني آآ، يعني تبقى، يعني مش على قد إن إحنا بنقول تصريح أو تصريحين لحل المسألة، إحنا بنتكلم في التزامات محددة علينا كلنا اننا ننفذها ونحرك فيها.

أقول كلمة أخيرة.. (ابتسامة ذات معنى) افهموما كويس.. مهاتير محمد عنده 90 سنة.. جابوه تاني.. جابوووه.. تااااني، بعد 20 سنة.. (تصفيق)

آآآ، يتبقى إحنا.. هتلاقوني دايمًا بتكلم كتير وأرجع لمصر، لا تحدي، لا تحدي، أنا شايفه في تقديري، إلا ثبات المصريين، ويبقوا كدة (يقبض يده) هو ده التحدي بس، برة، أي تحدي تاني، يهون أمام ثبات كتلة الشعب المصري وتماسكها حول، مش حولي أنا، حول دولته، مش حولي أنا. التف على دولتك، خاف على بلدك، حافظ عليها، احميها من الضياع اللي موجود في الدول الأخرى.. بس.. أي حاجة تانية هاتتحل. (تصفيق)

المحاورة: نختتم تساؤلات السادة المواطنين، بالسؤال عن أحد أبرز الأسئلة المتكررة من المواطنين، وهو حول الرؤية المستقبلية للدولة المصرية..

السيسي: الرؤية المستقبلية؟

المحاورة: الرؤية المستقبلية للدولة المصرية.

السيسي: للدولة، نعم.

المحاورة: مثل سؤال السيدة دعاء حسن من القاهرة، والسيد عصام عبد المحسن من المنوفية، والسيد محمد سليمان من الجيزة.. سؤال السيد مراد إبراهيم من محافظة الجيزة بيقول، ما هي الرؤية المستقبلية للبلاد بعد الانتخابات الرئاسية القادمة، وهل يوجد أي ضمانات للاستمرار بخطط التنمية بعد نهاية الفترة الرئاسية الجديدة وتسليم البلاد للرئيس القادم؟

السيسي: حاااضر.. (يضحك) مستعجلين.. مستعجـ.. طيب.. طبعا إحنا هاقولكوا إن إحنا في 3 ملفات محتاجين نشتغل فيهم خلال الـ 4 سنين دول، الملف الأولاني خاص بالتعليم، ولازم نكون قطعنا فيه وحطينا ليه أساس قوي جدا، الملف التاني هو ملف الصحة، لازم نكون بردو حطينا فيه أساس قوي جدا، الملف التالت هو ال، اللي هو، يعني، الجهاز الإداري للدولة، وإحنا هنا بنتكلم، بالإضافة ده للي فات كله، في خطة كاملة، ويمكن ال، الدكتورة هَنَا، يعني، هايبقى في بـ، أنا مش عايز أبدأ أتكلم عن ما بعد، إحنا بنتكلم في ال4 سنين الأولانيين لسة، لسة ليكوا عندي لغاية تلا، لغاية حلف اليمين الجديد، 7 أيام؟ 7 أيام.

فلغاية دلوقتي إحنا بنتكلم في الـ 4 سنين الأولانيين، لكن، ال، ال، في تقديرنا إن إحنا نتحرك في التلات ملفات دول، ويتبقى ملف آخر اتكلمنا فيه النهاردة الصبح، وهو الحياة السياسية في مصر، ده هايبقى رد على، ال.. على السؤال، يا ترى إحنا مجهزين قيادات، مش على قد رئيس، لا لا، على قد كل المسؤولين اللي موجودين في البلد، وأنا ماكنتش متصور إن الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب، هاتقوم بالدور ده، وإحنا مصرين على إن هي تقوم بالدور ده خلال الـ 4 سنين الجايين، حتى يبقى في بنية قوية من الشباب، و... والمسؤولين اللي يستطيعوا إن هم يقودوا البلد خلال السنين القادمة مش بس على قد ال.. الفترة أو ال، الانتخابات الجديدة إن شاء الله الأربع سنين الجايين.

مش عارف هل كان غلط مننا، غلط مننا، غلط من وزارة الدفاع، غلط من وزارة الداخلية، إن إنتم ماحسستوش الناس إن فيه حرب، بقالها 5 سنين، يا ترى إحنا اللي غلطنا؟ بس احنا قلنا كفاية المعاناة اللي بيعيشها المصريين

إحنا قلنا تعليم، صحة، الجهاز الإداري للدولة، ثم الحياة السياسية، ولما اتكلمنا عن النقطة ديت، وأنا شايف زمايلنا من رؤساء الأحزاب وكدة، يعني، بقالكوا سنين موجودين في الموضوع، حطوا ايديكم في ايدين بعض، وأنا داعم ليكم، وأنا بالمناسبة على مسافة واحدة منكم كلكم، يعني أنا ما.. انتوا عارفين كدة كويس، أنا لا بقول يمين ولا شمال ولا أي حاجة. وأنا على موقفي، يعني قاعد كدة وماليش دعوة بال.. آآآه.. مش مش ماليش دعوة يعني، لأ.. يعني ماليش دعوة بإن أنا آآ مش هادفع في اتجاه معين.

لكن إنتوا مع بعض، وكلام الصبح اتقال يعني العدد الكبير، يعني حتى بيضيع جهدنا، وبعدين الكبار يدوا الأمل زي مابتطلبوا مننا ندي الأمل، ادوا الأمل للقيادات انها تطلع على مستوى هذه الأحزاب، تحت سيطرتكم.

أقول كلمة أخيرة.. (ابتسامة ذات معنى) افهموما كويس.. مهاتير محمد عنده 90 سنة.. جابوه تاني.. جابوووه.. تااااني، بعد 20 سنة.. (تصفيق)

المحاورة: في النهاية بنشكرك سيادة الرئيس على سعة صدرك.

السيسي: لااا (يبتسم)..

المحاورة: وإتاحة الفرصة دايما لينا ان احنا نتواصل مع سيادتك، شكرا لحضرتك، وكل سنة وحضرتك طيب، وكل المصريين دايما يارب والأمة العربية والإسلامية دايما بخير..

السيسي: أنا اللي، أنا اللي بشكرك، أستاذة خلود، وتعبتك معايا معلش.

المحاورة: أبدًا..

السيسي: فـ.. أنا بوجه كل التحية والتقدير والحب والاعتزاز والاحترام لكل المصريين، أهلي، أهلي، نعم، (مداخلة من الحضور)

المحاورة: شكرا لحضرتك.. شكرا.. شكرا لحضرتك (تصفيق)

السيسي: فـ.. طبعا.. دي نقطة احنا يعني ماحدش اتكلم فيها خالص.. النقطة اللي قالتها الأستاذة سامية عن شهداءنا ومصابينا، اللي بييسقطوا كل يوم عشان البلد دي تفضل بلد، مش عارف هل كان غلط مننا، غلط مننا، غلط من وزارة الدفاع، غلط من وزارة الداخلية، إن إنتم ماحسستوش الناس إن فيه حرب، بقالها 5 سنين، يا ترى إحنا اللي غلطنا؟ بس احنا قلنا كفاية ال.. كفاية المعاناة اللي بيعيشها المصريين، ماتحملهمش بمزيد من ال.. كفاية اليوم اللي احنا بنبقى، لما بنطلع نـ، نلتقي بأسر الشهدا والمصابين..


اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسي أثناء زيارته لمقر وزارة الداخلية لمتابعة دور الشرطة في مواجهة الإرهاب 14/3/2018


وبالمناسبة احنا في العيد الصبح ان شاء الله، يوم العيد، هانصلي، وهانلتقي بيهم، انا هالتقي بيهم، واللي عايز يشاركني من المصريين (تصفيق) آآآ.. و... وهانحتفل بأولادهم آآآ الطفل والطفلة والاكبر من كدة و والأرملة وال.. والأم، واللي فقدت.. هانبقى موجودين معاهم في اليوم دوت، واللي عايز يبقى موجود من المصريين معان عشان يقولهم ان انتم صحيح فقدتم عزيز عليكم وعلينا، لكن إحنا مش هاننساكم في اليوم ده وهانبقى مع بعض، ونـ.. يعني نحتفل بيهم ونحاول نعوض جزء منهم. قبل.. فإن شاء الله في أول يوم العيد، ده هايتحقق، و هايبقى يوم إن شاء الله يوم، يعني.. جميل.

آآ أنا قلت كلام كتير قوي، وبقول إن المؤتمر بتاع الشباب بيبقى فرصة إن إحنا نتكلم فيه مع بعضنا البعض، وان انتوا نسمع منكم وتسمعوا مننا، وكمان انا احنا، يعني، نساع بعض، نساع بعض.. فـ.. أرجو إن اللي بيساعدوا في تنظيم المؤتمر مايطولوش عليا.

المحاورة: (تضحك)

السيسي: لأن هو متنفس ليا أنا، وللمصريين (تصفيق)

المحاورة: شكرا يا سيادة الرئيس.. نشكرك يا سيادة الرئيس.

السيسي: فـ.. أنا مرة تانية بقول لكل الناس، كل الناس في مصر وخارج مصر ، كل عام وانتوا طيبين، و.. إن شاء الله يبقى شهر كريم، وشهر مبارك علينا كلنا، و.. عليكم، وعلى أسركم، ولازم تكونوا متطمنين إن إحنا لازم هاننجح مش عشان إحنا بنجتهد، لأ، هقول الكلمة اللي بكررها دايما، عشان إحنا ناس شرفاء، في وقت عز فيه الشرف (تصفيق)

خلي بالكم.. دولة زي مصر لما تبقى تتعامل بشرف، ده حاجة كبيرة قوي.. وأنا عارف أنا بقول إيه.. فـ.. لازم تكونوا عندكوا يقين على الله سبحانه وتعالى إن لازم ربنا ينصر الصالحين، يارب نكون إحنا صالحين.. كل سنة وإنتوا طيبين.. متشكرين. (تصفيق)


لقراءة مزيد من خطابات الرئيس.. اضغط هنا.