نص تعليقات الرئيس أثناء افتتاح مشروعات قطاع الكهرباء 24/7/2018


(تعليقًا على كلمة وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر)

السيسي: اسمح لي يا دكتور شاكر.

شاكر: اتفضل يا فندم.

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم، اسمحوا لي بس في الأول أنا مش عايز أمرر الجزء بتاع محطات سيمينز دون إن أنا أشير بكل تقدير واحترام للشركة، شركة سيمينز اللي هي ساعدتنا في الموضوع دوت.

الدكتور شاكر قال كلام كتير في الموضوع ده بتاع سيمينز، منه كفاءة التشغيل في درجات الحرارة.. أي، يعني، ماعرفش إذا كان ده هايبقى مناسب إذا كان أقوله ولا ما أقولوش، إن إحنا المفروض إن هو في درجة حرارة بيتم التعاقد عليها لمحطات الكهربا اللي بالمستوى ده. وده والدنيا كلها شغالة كدة، مش كدة يا دكتور.

شاكر: مظبوط يا فندم.

السيسي: لكن إحنا جينا عملنا حاجة تانية والشركة ساعدتنا في كدة، قلنا لها إحنا عندنا دايما الحر في مصر كتير فساعدونا إن إحنا نشتغل كفاءة التشغيل تبقى في درجة حرارة أعلى من القياسات اللي هي بيتم التعاقد عليها في الظروف الطبيعية، مش كدة؟

شاكر: مظبوط يا فندم.

السيسي: وبالتالي إحنا آآ المفروض إن 19 ولا 18 ال.. مش كدة.. إللي هو، إللي هو 15 درجة مئوية إللي هو القياسات الطبيعية إحنا اتكلمنا في..

شاكر: 40، 45 درجة يا فندم

السيسي: 45 درجة، يعني في عز درجة الحرارة، العالية جدا جدا اللي ممكن تقابلنا في مصر، المحطة هاتشتغل بنفس الكفاءة اللي تم التعاقد عليها.

فالحقيقة أنا لو مش عايز أختزل حتى دور شركة سيمينز في إن هي، في إن فقط النقطة دي، لأن كل النقاط اللي إحنا طلبناها من الشركة في التوقيت ، التوقيت كان حاسم، والتوقيت كان يعني، وقته محدود جدا جدا، وكان تحدي كبير لينا كلنا، وبالتالي بردو الشركة جت معانا. آآآ التكلفة.. بردو الشركة ساعدتنا في التكلفة.

فأنا باسم المصريين كلهم، وباسم الدولة المصرية بأتوجه بالشكر، لسة هانشكر مرة تانية بس أنا بأتوجه بالشكر في النقطة دي، لأن كل إللي إحنا طلبناه، أمر غير مسبوق في أي عقود على مستوى العالم، وهم ساعدونا فيه، شكرا جزيلًا. (تصفيق)

--

نحن إن شاء الله لن نعمل أمور نص ونص.. نص ونص مافيش، في أي مشروع هانعمله. باعمل إصلاح اقتصادي، هاعمله إصلاح اقتصادي 100% عشان البلد دي تقوم مرة تاني وماحدش يقدر يوقعها

(بعد انتهاء الدكتور محمد شاكر من كلمته، توجه السيسي بتعقيبه)

السيسي: أنا بشكرك يا دكتور شاكر الحقيقة على العرض وعلى الشرح إللي حضرتك شرحته لينا كلنا.

بس أنا بنتهز الفرصة ديت وبقول للمصريين كلهم اللي بيسمعونا دلوقتي وبيتفرجوا علينا، عايزين نفتكر سنة 2014 وكان رد فعلنا على موقف الكهربا في مصر عامل إزاي. وكان قدامنا خيارين: إن إحنا نعمل إجراء آآ يعني، آآ.. نرمم بيه الحالة بتاعتنا، بإن إحنا ندخل الخطة العاجلة ويبقى خلاص، وتبقى الشبكة بتاعتنا بنفس المستوى الشبكة اللي كانت ممكن تكون جيدة من 40، 50 سنة، لكن دلوقتي حصل تطور كيبر جدا في وطن أو في دولة كانت عددها في الوقت ما اتعملت الشبكة دي 20، 25 مليون، ولا 30، وهي دلوقتي بقت 100 مليون، وفي نفس الوقت لو إحنا بنتكلم عن استثمارات حقيقية للصناعة، ونقول إن، وللزراعة، وللنمو العمراني المحتمل خلال الـ 10 سنين القادمين، لو كنا إحنا اكتفينا بحل آآ مش عارف أسمي الحل ده إيه..

الدكتور شاكر: مسكنات يا فندم..

السيسي: مسكن آه.. آه الكهربا جت، لكن إحنا، وده مهم قوي، إن أنا أأكده معاكوا، نحن إن شاء الله لن نعمل أمور نص ونص.. نص ونص مافيش، في أي مشروع هانعمله. باعمل إصلاح اقتصادي، هاعمله إصلاح اقتصادي 100% عشان البلد دي تقوم مرة تاني وماحدش يقدر يوقعها.

مش هانعمل حاجة نص نص تاني، مافيش نص نص، إحنا بنعمل حاجتنا 100% وعلى أعلى مستوى، إللي بنتكلم عليه اللي الدكتور شاكر عرضه ده، هو اتكلم على الجزء إللي تم تمويله بـ 515.. أكملكوا الكلام؟ ال21 ولا ال25 مليار دولار بتوع المحطة الضبعة انت بتتكلم في ترليون جنيه.. يعني كام ترليون جنيه يعني حوالي 100 مليار دولار.. قطاع واحد في الدولة بتعيد صياغته وتجهزه عشان الدولة المصرية تبقى دولة في هذا المجال تسـ، يعني تستوي، تكافئ الدول المتقدمة، إنت عايز 100 مليار دولار.

أنا بقول الكلام ده دلوقتي ليه؟ لأن في أحيانًا كتير من اللي بيتكلموا مش حاسين ومش شايفين حجم الجهد والعمل، والقفزة اللي بتتم في مصر، قفزة في كل شيء، فأنا بنتهز الفرصة دي في المشروعات اللي إحنا بنفتحها، وبنقول للمصريين إنتوا لازم تفخروا بأنفسكم، لازم تبقوا سعداء بما أنجزتموه، لأن مش ده إللي عمله الدكتور شاكر، ولا اللي عملته الحكومة، اللي بيشتغل في الكلام ده كله المصريين، فلازم تكونوا سعداء جدا بالموضوع ده.

ولما انا بقوله 2019 نخلص الشبكة، لأن هو الموضوع ماكانش محطات إنتاج فقط، ده محطات إنتاج وتوزيع عشان نقدر نناور بالانتاج بتاعنا على الشبكة زي ما إحنا عايزين، وكل ما تكون الشبكة فيها الأطوال اللازمة ومحطات التحكم اللازمة على قد فهمي طبعا للدكتور شاكر يعني، لأ، فيبقى ده أقدر النهاردة زي ما بيقولوا كدة يتقطع الكهربا في الصعيد 5 دقايق والكهربا تيجي تاني، في الوجه البحري في سينا في أي حتة في الدولة، كفاءة كفاءة الأداء، كفاءة لا مؤاخذة لا تقل عن اللي هايبقى متحقق في العاصمة مصر.

يعني في القاهرة زي الاسكندرية زي بورسعيد زي الأقصر زي أسوان، لن يتحقق إلا بالجزئين دول، شبكات التوزيع والمحولات والمحطات، طب ده رقم كبير؟ آه طبعا رقم كبير، طب ماهو بردو ممكن إيه، مادام العملية سكتت وهديت ومحدش بيتكلم في الكهربا، ماتقفل الموضوع على كدة، ماتقفله على كدة وخلص وخلاص. إحنا مابنعملش إن شاء الله حاجة أنصاف حلول، إحنا بنعمل حل حاسم، وخللي بالكوا، إللي إحنا بنتكلم فيه ده يكفي مصر على الأٌقل 10، 15 سنة مانبقاش محتاجين إن إحنا نبقى ننضغط مرة تانية، لأ، والخطة موجودة عشان كل تطور يبقى في تطور.

انا حبيت أقول الكلمتين دول للشعب المصري، ولل، وللمعنيين اللي بيتكلموا في هذا الأمر، من المفكرين والمثقفين والإعلاميين، من فضلكم، مهم قوي إنك إنت لما تتصدى لموضوع، شوف أنا بقول تاني مرة، وللمرة العاشرة، تصدى لموضوع إنت عارفه، فاهمه.

دولة بتتكلم وبتشتغل بقالها 4 سنين بخطة غيييير مسبوقة، شوف أنا بقول إيه؟ غير مسبوقة.. ده خيال! اللي تحقق ده في عالم ال، الكهربا والطاقة، خيااال.. عشان يوصّل، عشان بس تعرفوا، عشان يوصل الغاز للمحطة الي جنبينا دي اتعملت خطوط نقل غاز بـ 4 مليار جنيه، بـ 4 مليار جنيه عشان أجيب الغاز اللي هايغذي المحطة، مين؟ مين شاف؟ مين عرف؟ الكلام ده كان دولة الرئيس ساعتها.. وزير البترول وقلتله آآ عايزين نخلص الحاجة.. عمل دي مع خطوط الغاز مع البوتاجاز مع المستودعات مع محطات التخزين، عشان مايبقاش في مشكلة تاني في مصر.

فأرجو مننا كمصريين نبقى سعداء بده، وماحدش يقدر أبدًا يحبطنا، ولا يحسسنا إن إحنا، إحنا كل المطلوب حاجة واحدة بس، اصبروا وستروا.. اصبروا وستروا العجب العجاب في مصر، بس اصبروا بقى، لأن إحنا مابنعملش نص ونص، ماعرفش، أنا ماعرفش أعمل نص نص، في أي حاجة، بناخد الأمور بجدية وبمسؤولية وبإصرار وبتحمل وربنا سبحانه وتعالى الموفق، شكرًا. (تصفيق)


الخطابات الكاملة للسيسي، تقدمها المنصة في هذا الرابط


ألقيت الكلمة في العاصمة الإدارية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء السابق، والوزير محمد عرفان رئيس هيئة الرقابة الإدارية، وطارق عامر محافظ البنك المركزى، ومحمد شاكر وزير الكهرباء، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.