الصورة المصاحبة لتسجيل المكالمة- واشنطن بوست

النص الكامل لمحادثة ترامب والصحفي بوب وودورد حول كتاب "خوف"

"هذا وقت حرج، يخضع فيه النظام السياسي وتخضع أنت كما تخضع مهنتي لاختبار حقيقي"
بوب وودورد لدونالد ترامب

نشرت صحيفة واشنطن بوست تسجيلاً لمحادثة تليفونية أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الصحفي بوب وودورد رئيس التحرير المشارك للصحيفة. جرت المكالمة في مطلع شهر أغسطس/ آب المنقضي، ونشرتها واشنطن بوست صباح أمس، مع الإعلان عن قرب صدور كتاب "خوف" لوودورد والذي يرصد فيه الصحفي البارز من خلال مقابلات معمقة الأزمة الداخلية التي تعصف بإدارة ترامب.

اتصال ترامب جاء بعد اكتمال مسودة الكتاب بالفعل، كي يعرب لوودورد عن رغبته في المشاركة والتعليق على المحتوى المنشور. لكن المكالمة كشفت عن ست محاولات من وودورد للحصول على تعليق ترامب قبل النشر. وهي محاولات لم يستجب لها ترامب أو مستشارته المقربة كيليان كونواي.

امتدت المكالمة 11 دقيقة ادعى ترامب خلالها أن أفراد إدارته لم يبلغوه برغبة وودورد في لقائه، وفي الوقت نفسه قال إن ليندسي جراهام عضو لجنة الدفاع بالكونجرس أبلغه برغبة وودورد في اللقاء.

في مقاطع طويلة من المحادثة كان ترامب يحاول التباسط وتذكير وودورد بلقاءات قديمة بينهما، بينما حافظ وودورد على تحفظ مهذب في الحديث مع الرئيس. لذا قمنا بترجمة المقاطع التي كان يتباسط فيها ترامب بالعامية، وحافظنا على الفصحى البسيطة لمقاطع وودورد والمقاطع التي يتحدث فيها ترامب بشكل رسمي، بهدف تقريب روح الحوار من القارئ.

الترجمة التالية بناء على التفريغ الذي نشرته واشنطن بوست نفسها للمكالمة. وسيجري الإشارة لمقاطع بوب وودورد اختصارًا بـ"وود" بديلا عن اسمه الكامل.


ترامب: أهلا بوب.

وود: الرئيس ترامب. أهلا كيف حالك؟

ترامب: ازيك؟ ايه الأخبار؟ كويس.

وود: بخير حقًا. أنا أشغّل الآن جهاز التسجيل لو سمحت لي.

ترامب: آه. تمام تمام. معنديش مانع.

وود: أشعر بالأسف لأنه فاتتنا فرصة الحديث معًا من أجل الكتاب.

ترامب: الحقيقة أنا كنت لسة باكلم كيليان [كونواي]. وهي سألتني إن كنت اتصلت بي. أنا مجاليش أي مكالمات. مجاليش أي رسائل. إنت طلبت من مين إنك تكلمني؟

وود: الحقيقة، حوالي 6 أشخاص.

ترامب: مبيقولوليش.

وود: نائب في الكونجرس، وتحدثت إلى كيليان من حوالي شهرين ونصف الشهر.

ترامب: (صمت متسائل)

وود: جاءت وتناولت معي الغداء.

ترامب: الحقيقة دي حاجة مؤسفة. طبعا أنا وانت اتكلمنا من سنتين كدا وتصورت إننا متفقين إلى حد كبير. كمان كان بينا كلام من 20 سنة لو تفتكر في برج ترامب.

وود: نعم أتذكر

"دا شيء سيء فعلا، عشان محدش قالي خالص، وكنت أحب إني أتكلم معاك. إنت عارف قد إيه أنا صريح معاك. وأعتقد إنك دايما شخص مُنصِف".
ترامب لوودورد

ترامب: افتكر الحكاية دي كانت من 20 سنة. وكنت بتفكر تعمل كتاب عني وقتها، ودا شيء مثير. مين كان يعرف إنه دا هيكون موضوع الكتاب؟ صح؟ مكنش الموضوع دا مطروح وقتها (يشير إلى توليه الرئاسة).

وود: هذا حقيقي. الحقيقة أنا آسف أنا..

ترامب (مقاطعًا): أنا لسة فاكر

وود: لقد قضيت وقتا طويلا في العمل على هذا الكتاب وتحدث إلى الكثير من الناس.

ترامب: تمام. كويس.

وود: وكما تعلم نحن نعيش لحظة محورية من التاريخ.

ترامب: فعلا.

وود: وكنت أحب أن أقوم بذلك (يقصد إجراء مقابلة مع ترامب للتعليق)، وبذلت أقصى الجهد، وبشكل ما لم أتمكن من الوصول إليك أو….

ترامب (مقاطعًا): دا شيء سيء فعلا، عشان محدش قالي خالص، وكنت أحب إني أتكلم معاك. إنت عارف قد إيه أنا صريح معاك. وأعتقد إنك دايما شخص مُنصِف. هنشوف هيحصل إيه. ولكن كل ما أريد قوله هو إن الدولة الآن في حالة جيدة جدًا.

نحن نتحسن اقتصاديًا أكثر من أي وقت مضى، نحن نتحسن في مواجهة البطالة ربما أحسن من أي وقت مضى. أتعرف. أعني إذا نظرت لأرقام البطالة، فقد سمعتني وأنا أقولها. لدينا الكثير- الكثير من الشركات التي تعود للعمل في بلدنا، وهو أمر لم نسمع به قبل عامين (قبل توليه الرئاسة).

لو أن الإدارة الأخرى أو ممثليها (يعني إدارة أوباما) استمرت في الحكم، لو استمروا - كما تعلم، لو أن المجموعة الأخرى فازت [في الانتخابات الرئاسية]، سأخبرك ما كان ليحدث، كان الناتج المحلي الإجمالي سيسجل رقمًا دون الصفر. أعتقد أننا كنا لنمضي في الاتجاه الخاطئ. لأن التنظيم عامل مهم جدًا فيما نحن فيه يا بوب.

وود: حسنًا. أفهم وجهة نظرك. وكما تعلم، فهذا وقت حرج يخضع فيه النظام السياسي وتخضع أنت كما تخضع مهنتي لاختبار حقيقي.

ترامب: أيوة أيوة.

وود: أنا آخذ الأمر بجدية شديدة. لقد قدمت كتبًا عن ثمانية رؤساء. من نيكسون لأوباما.

ترامب: فعلا.

وود: وأعتقد أنني تعملت شيئًا عن الصحافة. صدقًا سيادة الرئيس.

ترامب: كويس.

وود: علي أن أعود لأتكلم مع الناس وأراهم خارج البيت الأبيض، خارج مكاتبهم، وحصلت على العديد من الوثائق والأسرار. والأمر أنه - كما تعلم، هذه رؤية قاسية للعالم وإدارتك ولك شخصيًا.

ترامب: صحيح، حسن، أعتقد أن هذا يعني أنه سيكون كتابًا سلبيًا. ولكن أنت تعرف، أنا إلى حد ما، بنسبة 50% معتاد على هذا. [ضحكة] لا بأس. بعض الكتب جيدة وبعضها سيء. أعتقد أن هذا سيكون كتابًا سيئًا.

وود: كانت فرصة وقد ضاعت، ولا أعرف كيف ستمضي الأمور من هنا فيما يتعلق بـ..

ترامب (مقاطعًا): عظيم يمكننا..

وود (يكمل): .. الوصول إليك.

ترامب: حسنًا، لو أنك اتصلت بمادلين [ويسترهوت] في مكتبي.. إنت كلمت مادلين؟

وود: لا لم أفعل لكن…

ترامب: مادلين هي المفتاح. هي السر. لأنها هي الشخص الصحيح.

وود: حسنًا لقد تحدثت إلى راج [شاه] بخصوص المقابلة. لقد تحدثت إلى… تحدثت إلى كيليان.

ترامب: تمام، كتير منهم بيخافوا ييجوا يكلموني- أو زي ما انت عارف، هم مشغولين. أنا مشغول. ولكني لا أمانع في الحديث إليك. كنت لأتحدث إليك. لقد تكلمت معك من 20 سنة، وتكلمت معك من سنة ونصف.

وود: من سنتين على ما أذكر.

ترامب: وأنا بالتأكيد لا أمانع في الكلام معك. وكنت أتمنى لو تحدثنا. لكن لم يتصل أحد بمكتبي. أعني، لقد حاولت (أنت) الوصول إلي من خلال أفراد مختلفين…

وود: حسن، سيادة الرئيس، كيف وقد قضيت كل هذا الوقت أتحدث إلى كل هؤلاء الناس من كيليان لراج إلى نواب الكونجرس الجمهوريين؟

ترامب: من من النواب؟ لا لم يتصل بي أيهم بخصوص هذا الموضوع.

وود: سيناتور [ليندسي] جراهام قال إنه تحدث إليك بخصوص مقابلتي معك. هل هذا غير صحيح؟

ترامب؟ الحقيقة سيناتور جراهام قال لي بشكل سريع خلال أحد الاجتماعات.

وود: حسن، جيد جدًا، أترى؟ ثم لم يحدث شيء.

ترامب: دا حقيقي، حقيقي. ماشي دا- لا بس دا حصل، اتقاللي بسرعة جدًا، مش زي، عارف؟ وكنت أكيد هفكر إنه ما دمت عاوز نتقابل يبقى كنت هتكلم مكتبي. بس مفيش مشكلة، هاتكلم مع كيليان. أنا الحقيقة متفاجئ شوية إنها مقالتليش. الحقيقة، أهي لسة داخلية حالاً. (يتحدث لكيليان كونواي): أنا باكلم بوب وودورد، بيقولي إنه قال لك…

كونواي: آه

ترامب: عن إنه عاوز يقابلني. لكن إنتي مقلتليش خالص. مقلتليش ليه؟

كونواي: (تتحدث بصوت خفيض)

ترامب: كان هيسعدني جدًا إني اتكلم معاه. ماشي. هنعمل إيه دلوقت؟. آدي كتاب وحش تاني عني هيصدر. مشكلة كبيرة (بلهجة استسلام).

"أنا دلوقت باجهز أعظم اتفاقيات تجارة حصلت في العالم. إنت بتفهم في الحاجات دي؟ أقصد، أتمنى"
ترامب متحدثًا إلى وودورد

وود: …. الكتاب سيصدر فعلا.. وأنا.. ما يمكنك أن تثق به هو أنني كنت في غاية الحرص وإيفيلين، (متحدثُا لإيفيلين) هل أنتِ معي؟

إيفيلين: نعم

وود: هذه إيفيلين دافي مساعدتي الشخصية سيادة الرئيس.

ترامب: أهلا إيفيلين

وود: لقد قامت بتفريغ كل التسجيلات بعد استئذان مصادرها. لقد سجلت محادثات امتدت لمئات الساعات مع الكثير من الناس.

ترامب: كويس

وود: ولا أظن أنه يوجد شيء في هذا الكتاب لم نعد فيه إلى المصدر الأساسي (لا مصدر ثانوي) أليس هذا صحيح يا إيفيلين؟

إيفيلين: أعتقد ذلك.

ترامب: ولكن هل تذكر أسماء؟ أم أنك تقول "قالت مصادر"؟

وود: نعم، فعلا، الكتاب يتحدث عن وقائع حقيقة فـ…

ترامب: لا، بس انت كاتب أسماء المصادر ؟ أقصد، كاتب أسامي الناس، ولا بس بتقول الناس قالت؟

وود: أقول؛ في الثانية من يوم كذا، حدث كذا، وكل شخص كان موجودًا بما فيهم أنت (محدثًا ترامب)، أنقل كلامه. وأعتذر أنني لم أسألك بخصوص هذا.

ترامب: يعني، إنت عارف إني عامل مجهود عظيم عشان البلد. إنت عارف إن الناتو دلوقت هيدفع لنا زيادة مليارات المليارات من الدولارات على سبيل المثال، أكتر من ما أي حد كان ممكن يتصور، في أي رئيس سابق كان يقدر يجيب فلوس أكتر؟ الأمور كانت بتنهار. إنت عارف كل الحاجات اللي أنا عملتها والحاجات اللي باعملها؟ أنا دلوقت باجهز أعظم اتفاقيات تجارة حصلت في العالم. إنت بتفهم في الحاجات دي؟ أقصد، أتمنى..

وود: أكيد. أفهم، وكنت أتمنى أن أخوض معك نقاشًا حول الناتو، لأن هذه المسالة تتصل ببدايات فترة رئاستك وأنت مهتم بهذا الموضوع، والاتفاق هو أن هناك دول ستزيد من مساهماتها للدفاع بحلول، ماذا كان التاريخ، سنة 2024؟ وكما تعلم.. على كل حال.. نحن..

ترامب: تمام. عارف السنة اللي فاتت، لو قابلت الوزير [ينس] ستولتنبرج، أفتكر إنه قال جالنا 44 مليار دولار السنة اللي فاتت بس، ودا من اجتماع السنة اللي فاتت. والسنة دي وافقوا على فلوس أكتر هيقدموها. يعني فلوس كتير جدا. مفيش رئيس تاني عمل كدا. معرفش إذا كنت هتكتب الموضوع دا؛ غالبًا مش هتكتب. لكن دي حاجة وحشة قوي، مفيش مشكلة، لكن انت عارف بقى، الواحد اتعود.

وود: كل شيء سيكون حقيقة مجردة. ليس من المفيد بالنسبة لعملي، لو أمكنني أن أقول لك سيادة الرئيس، ولا للرئاسة، ولا للبلد ألا يكون لدينا حديث حقيقي وكامل حول هذه الأمور. وقد بذلت كل ما في وسعي حتى أتمكن من الوصول إليك.

ترامب: حسن، بخلاف ليندسي [جراهام] الذي ذكر مسألة المقابلة هذه سريعًا، لم يحدثني أحد بخصوصها.

وود: تقول إن كيليان موجودة، اسألها.

ترامب: محدش قاللي. ماشي خليني أسألها؛ ليه متكلمش انت كيليان، اسألها انت، عمرها ما قالتلي حاجة.

(كيليان تتناول التليفون)

وود: كيليان؟

كونواي: بوب، عامل إيه؟ ازيك.

وود: أهلا. فاكرة من شهرين ونص لما جيتي وأنا عرضت إني عاوز أتكلم مع الرئيس؟ وقلتي إنك هترجعي لي بالرد؟

كونواي: آه فاكرة. وقدمت الطلب. لكن انت عارف- تم رفضه. أنا ليا حدود أقف عندها. أظن المرة الجاية هقدم الطلب للرئيس مباشرة.

وود: ماشي

كونواي: لكن أنا باحاول أتبع البروتوكول، أو هيتهموني بإني شخص مبيحترمش البروتوكول.

وود (متحدثًا لترامب): سيادة الرئيس. أريدك فقط أن تعلم أني بذلت كل مجهود ممكن.

كونواي: لكن كان لازم تكلم هوب [هيكس] (الرئيس السابق لوحدة الاتصالات في البيت الأبيض) صح؟ إنت قلت لأ.

وود: اسمعي. لقد تحدثت إلى كل من أمكنني التحدث معهم (يضحك)

كونواي: كلمت ناس كتير وكلهم قالوا لأ.

وود: كلمت راج.

كونواي: همم.. راج.

وود: قال إنه هيحاول يرتبها.

كونواي: وهوب؟

(صوت ترامب في الخلفية يقول شيئًا يصعب تبينه)

كونواي: أنا قلت إنت حاولت تكلم كل الناس؟ والناس اللي عملت معاهم لقاءات، كل الناس التانية، كلهم وافقوا؟ وقالوا إنهم هيحاولوا (يساعدوا في ترتيب المقابلة مع ترامب).

"كان هيكون لطيف يا بوب لو اتصلت بيا أنا، في مكتبي. أقصد، عندي سكرتير، عندي اتنين سكرتارية، تلاتة سكرتارية"
ترامب لبوب وودورد

وود: نعم. حوالي ست أو سبع اشخاص. لقد حاولت ولم أتمكن. لقد قضيت معك وقت الغداء وأنا أناقش هذا الطلب يا كيليان. وقلت لك، أريد ان أغطي أمورًا مهمة في السياسة الخارجية والداخلية. وقلت أنت أنك ستعودين لي بالرد، ولم اسمع منك شيئًا.

كونواي: أيوة. حصل. قدمت الطلب للناس هنا اللي بياخدوا القرارات في الأمور دي لكن..

وود: من هم الناس؟

كونواي: لكن على كل حال، هدي التليفون لسيادة الرئيس تاني. وسعيدة إني سمعت إنك حاولت تتواصل معاه من خلال 7 أو 8 أشخاص مختلفين. دا كويس. لازم تقول للرئيس كل الأسماء (تضحك) شكرا.

ترامب: لكن انت متصلتش بيا أنا. كان هيكون لطيف يا بوب لو اتصلت بيا أنا، في مكتبي. أقصد، عندي سكرتير، عندي اتنين سكرتارية، تلاتة سكرتارية، لو كنت اتصلت بشكل مباشر- كتير من الناس خايفين.. راج أنا بالكاد أصلا… أنا مبتكلمش مع راج.

وود: كيليان كانت…

ترامب: أيوة أيوة. كيليان راحت كلمت حد بس مكلمتنيش أنا.

وود: حسن. هل لديها تواصل مباشر معك؟

ترامب: وكان لازم [كيليان] تجيلي. هي على تواصل مباشر معايا بالتأكيد. عندها وسيلة تواصل مباشرة، لكنها مقالتليش. وعارف بقى؟ مش هتفرق أصلا، هينتهي الموضوع بكتاب وحش عني تاني. أصل هقولك إيه.

وود: ما يفاجئني حقًا هو هؤلاء الناس- هل راج لديه وسيلة تواصل مباشر معك؟

ترامب: مش بالظبط، لكنه لو كان عاوز يوصل لي إنك عاوز تقابلني كان هيقدر. لكن أنا عندي مكتب. وانت معاك تليفون المكتب. أنا عندي مكتب جوا مكتبي مباشرة.

كونواي: (تتحدث بصوت خفيض)

"أنا أومن بدولتنا، ولأنك رئيسنا أتمنى لك حظًا طيبًا"
وودورد لترامب

ترامب: مش مهم. خليني أقولك إيه المهم؛ الاقتصاد في أحسن حالاته من عشرات عشرات السنين. وهيتحسن أكتر وأكتر. والبلد شغالة كويس جدًا. دا المهم.

وود: نعم سيدي كنت أظن أنني..

ترامب (مقاطعًا): إحنا عاملين شغل كويس.

وود:... مش القصد. دعنا لا نتحدث عن هذا الأمر لأن الكتاب مكتوب لرئيس….

ترامب (مقاطعًا): أيوة، عارف.

وود: … و، هذا هو الوضع الذي صرنا إليه. وهو الوضع الذي حاولت تفاديه. عليك أن تعلم أني بذلت أقصى مجهود.

ترامب: تمام. هذا مؤسف جدًا.

وود: نعم سيدي.

ترامب: أنا يادوب باسمع عن الموضوع دلوقت. وسمعت- أنا سمعت من ليندسي، بس لسة باسمع عنه دلوقت. فهيكون عندنا كتاب غير دقيق تمامًا، ودا شيء مؤسف. لكن مش بالومك بالكامل.

وود: لا هو - سيكون الكتاب دقيقًا. أعدك بذلك.

ترامب: يعني، ماشي. الدقة هي إنه محدش عمل أداء في منصب الرئاسة أحسن مني في كل السنين اللي فاتت. وممكن أؤكدلك دا. هو دا… هو دا اللي ناس كتير حاسة بيه طالما فاهمين اللي بيحصل، وهتشوف خلال السنين اللي جاية. لكن كتير من الناس حاسين بدا يا بوب.

وود: أنا أومن بدولتنا، ولأنك رئيسنا أتمنى لك حظًا طيبًا.

ترامب: أوكي، شكرا لك يا بوب. أنا أقدر مكالمتك. باي.

(نهاية المكالمة)

(نهاية التسجيل)


اقرأ أيضًا: من وثائق البنتاجون إلى ووترجيت.. دروس الصحافة للرئيس ورجاله