الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - pixabay

خطاب أردوغان المنتظر: نفي الرواية السعودية.. وطلب محاكمة القتلة في تركيا

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، 23 أكتوبر/ تشرين الأول، لمحاكمة الـ 18 شخصًا والمتهمين بقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل تركيا، كما نفى صحة الرواية السعودية الخاصة بمقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده يوم 2 أكتوبر، مؤكدًا وصول فريقين سعوديين إلى القنصلية يوم 1 أكتوبر.

جاءت كلمة أردوغان بعد وعود وتصريحات ظهرت في الأيام الماضية، تؤكد أن الرئيس التركي سيكشف عن تفاصيل الجريمة بالكامل، كما وعد أيضًا بنشر نتائج التحقيقات كاملة. وتأتي هذه التصريحات بعد نشر رواية سعودية يوم 18 أكتوبر تفيد مقتل خاشقجي في شجار بالأيدي داخل قنصلية بلاده، وأقيل إثر ذلك عددًا من المتهمين في القضية.

اقرأ أيضًا: جمال خاشقجي: ضغوط ونفي سعودي.. وأخيرًا اعتراف

جاءت كلمة أردوغان أمام الهيئة البرلمانية لحزبه الحاكم، في البرلمان التركي، وقال فيها، إنه جاري بحث مسألة رفع الحصانة الدبلوماسية، وأكد وجود فريقين سعوديين، وصلوا إلى أسطنبول يوم 1 أكتوبر، قبل دخول خاشقجي القنصلية للمرة الثانية بيوم، فريق مكون من 15 فردًا دخل القنصلية، وأزال كاميرات القنصلية الداخلية، وفريق أخر من 3 أفراد ذهبوا إلى غابة بلجراد، جنوبي أسطنبول.

وقال أردوغان أيضًا، أن هناك مؤشرات قوية على تدبير حادث قتل خاشقجي، كما أن خاشقجي قتل بطريقة وحشية. كما هاجم الرئيس التركي أيضًا القنصل السعودي في بلاده، وأكد عدم كفائته، وارتياحه لإعفائه من مهامه، وإنه أبلغ الملك سلمان بن عبد العزيز بذلك. يأتي هذا بعدما أعاد أردوغان تذكير أعضاء حزبه بأن القنصلية السعودية أصرت على نفي وقوع جريمة داخلها، وإنها فتحت أبوابها لرويترز لتفتيشها قبل فتحها لجهات التحقيق.

إلى جانب ذلك، قال أردوغان، إنه غير راض عن تحميل السعودية مسؤولية قتل خاشقجي، لأفراد من مخابراتها، ولكنه أضاف إنه يثق في الملك سلمان عبد العزيز. وطالب أردوغان بالكشف عن مكان جثة خاشقجي، والكشف عن المتعاون المحلي الذي ذكرت السعودية مساعدته للمشاركين في الجريمة بإخفاء الجثة، كما أنهى أردوغان كلمته عن جريمة قتل خاشقجي بالدعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة، ومحاكمة المتهمين داخل تركيا.