عَ السريع| مظاهرات في السودان بسبب الأسعار.. وأمريكا تقرر سحب قواتها من سوريا

في زحمة الأخبار، عَ السريع بتوفر لك وقتك وتبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطلاع

احتجاجات في السودان بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة

خرج مئات المتظاهرين في مسيرات بمناطق مختلفة في السودان احتجاجًا على غلاء المعيشة وندرة بعض السلع، حيث تشهد البلاد أزمة اقتصادية كبيرة.

وشهدت مدينة بورتسودان، شرقي البلاد، تظاهرات شارك فيها طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية داخل سوق المدينة وأحياءها. لكن قوات الشرطة استطاعت تفريق المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وقال شهود عيان لبي بي سي إن المحتجين طالبوا بـ"إسقاط النظام".

وشهدت مدينة عطبرة، شمالي البلاد، احتجاجات كبيرة قبل أن تتصدي لها قوات الأمن وتفرقها.

وأغلقت المحال التجارية أبوابها في سوق المدينة في ظل انتشار كثيف لقوات الأمن بعدد من المناطق. وأحرق محتجون مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في عطبرة.

.. والصادق المهدي يعود

عاد زعيم المعارضة السودانية البارز الصادق المهدي إلى السودان، يوم الأربعاء، بعد قضاء نحو عام في الخارج، ودعا إلى انتقال ديمقراطي أمام الآلاف من مؤيديه الذين كانوا في استقباله حيث يعد آخر رئيس وزراء سوداني منتخب ديمقراطيا في عام 1989 قبل أن يطيح به تحالف من إسلاميين وقادة عسكريين.

ولا يزال هؤلاء يشكلون نواة حزب المؤتمر الوطني القوي الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير الذي تنتظره انتخابات من المقرر إجراؤها في السودان عام 2020.

وما لم يجر تعديل للدستور فلن يُسمح للبشير، الموجود في الحكم منذ عام 1989، بالترشح لفترة جديدة بعد انتهاء فترة رئاسته الحالية إذ أنه فاز بالانتخابات مرتين منذ سريان تعديل دستوري عام 2005 يقصر الرئاسة على فترتين. لكن غالبية أعضاء البرلمان أبدوا تأييدهم هذا الشهر لتعديل دستوري يتيح للبشير الترشح مجددا.

وقال المهدي، الذي يرأس حزب الأمة، "النظام فشل وهناك ترد اقتصادي وتهاوت قيمة العملة الوطنية".

وعلى بعد نحو 310 كيلومترات من الخرطوم أعلنت حالة الطوارئ وحظر للتجول لمدة 12 ساعة بمدينة عطبرة بعد احتجاجات على ارتفاع الأسعار.

وقال شهود لرويترز إن بورسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر شهدت احتجاجات محدودة أيضا.


اتفاق عالمي للهجرةتعارضه أمريكا

أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا، يوم الأربعاء، اتفاقا يهدف إلى تعزيز التعاون العالمي لمواجهة المعدلات المتزايدة للهجرة، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل والمجر وجمهورية التشيك وبولندا صوتوا ضد الاتفاق الطوعي.

وتقول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن النهج العالمي للتعامل مع القضية لا يتوافق مع السيادة الأمريكية وإن واشنطن لم تشارك في مفاوضات بشأن اتفاق الهجرة.

وتمت الموافقة على قرار للجمعية العامة يتبنى الاتفاق يوم الأربعاء بحصوله على تأييد 152 صوتا، ووقعت 164 دولة رسميا على الاتفاق في حفل أقيم في المغرب هذا الشهر.

ويتناول الاتفاق قضايا مثل كيفية حماية المهاجرين ودمجهم وإعادتهم إلى بلادهم، لكن الاتفاق يتعرض منذ يوليو تموز لانتقادات معظمها من ساسة أوروبيين يمينيين يقولون إنه قد يزيد الهجرة من دول أفريقية وعربية.

وأيدت بلجيكا قرار الأمم المتحدة يوم الأربعاء. وعرض رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل الاستقالة من منصبه يوم الثلاثاء بعد أن خسر اقتراعا على الثقة في خضم أزمة سياسة نجمت عن تأييده لاتفاق الأمم المتحدة.


ألمانيا لن ترحل المهاجرين إذا أصبحوا منتجين

تعتزم ألمانيا لأول مرة تقديم قانون لإدارة الهجرة بالنسبة للأشخاص القادمين من خارج دول الاتحاد الأوروبي.

ووافقت الحكومة الألمانية على استراتيجية جديدة لجذب أفضل الأشخاص المؤهلين للقدوم إلى البلاد.

وتزيل الاستراتيجية الجديدة خطر التهديد بترحيل المهاجرين الذين ترفض طلبات اللجوء التي يتقدمون بها للبقاء في ألمانيا في حال حققوا بعض التقدم في التأقلم وأصبحوا منتجين.

وتأتي الاستراتيجية الألمانية الجديدة بشأن المهاجرين استجابة لشكاوى أصحاب الأعمال من نقص اليد العاملة المدربة.


أمريكا تقرر سحب قواتها من سوريا

قررت الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا، وذلك مع إعلان الرئيس الأمريكي "هزيمة" تنظيم الدولة الإسلامية هناك.

وقالت السكرتيرة الإعلامية للبيت الأبيض، سارة ساندرز، إن القوات الأمريكية بدأت بالفعل العودة إلى الولايات المتحدة.

ويوجد في سوريا نحو ألفي جندي أمريكي يقدمون الدعم للقوات التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية، وقد ساعدت تلك القوات في القضاء على مسلحي التنظيم في شمال شرق سوريا، ولكن لا تزال هناك جيوب للمسلحين في المنطقة.

ويعتقد أن مسؤولين في وزارة الدفاع يريدون الإبقاء على وجود عسكري أمريكي للتأكد من عدم عودة تنظيم الدولة الإسلامية

.. وبريطانيا: الدولة الإسلاميةتمثل تهديدًا

قالت بريطانيا، يوم الأربعاء، إن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يمثل تهديدا حتى وإن كان لا يسيطر على أراض، وذلك تعليقا على قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التنظيم مني بالهزيمة في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان بعد أن بدأت الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا "لا يزال يتعين عمل الكثير، ويجب ألا نفقد رؤية الخطر الذي يشكلونه. داعش، حتى وإن كانت بلا أراض، ستظل تهديدا".

وأضاف البيان "كما أوضحت الولايات المتحدة، هذه التطورات في سوريا لا تشير إلى نهاية التحالف العالمي أو حملته. سنواصل العمل مع الدول الأعضاء في التحالف من أجل تحقيق هذا".

وأردوغان: ترامب أكثر تفهما للخطة العسكرية التركية في شرق سوريا

ومنذ يومين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ربما تشن في أي وقت عملية عسكرية جديدة في سوريا، مشيرا إلى دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أصدرت تحذيرا صارما لأنقرة بهذا الصدد.

ونوه البنتاجون، الأسبوع الماضي، إن قيام أي طرف بعمل عسكري أحادي في شمال شرق سوريا، حيث توجد قوات أمريكية، سيكون أمرا "غير مقبول". لكن أردوغان عبر عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان أكثر تفهما من البنتاجون للخطط التركية للتحرك شرقي نهر الفرات.

وقال أردوغان في خطاب ألقاه بإقليم قونية بوسط البلاد "أعلنا رسميا أننا سنبدأ عملية عسكرية شرقي الفرات". وأضاف "ناقشنا ذلك مع السيد ترامب وكان رده إيجابيا".

ولم يرد البيت الأبيض على طلبات للتعليق على ما ذكره أردوغان لكنه أعلن يوم الجمعة أن ترامب ناقش معه الملف السوري أثناء محادثة هاتفية، لكن البيت الأبيض بعد ذلك نفى الأمر.