نص الحوار المفتوح بين الرئيس السيسي والشباب بمنتدى شباب العالم 4/11/2018

هو السؤال، إحنا ليه بنستبق الأحداث وعايزين نوجه الاتهام لحد؟ ليه بنعمل كدة؟ ليه مش مصدقين بعضنا؟ ليه مابتصدقوش الناس اللي في منطقتنا؟


السيسي: مساء الخير، أهلًا وسهلًا بيكوا، اتفضلوا استريحوا.

المحاور: السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، السادة الحضور الكريم، نرحب بحضراتكم في هذا الحوار المفتوح الذي يحرص عليه السيد الرئيس دائمًا للاستماع لأكبر قدر من الشباب لأفكارهم ومقترحاتهم، أسئلتهم واستفساراتهم.

ستتاح الفرصة لحضراتكم للأسئلة. أرجو من حضراتكم، سيادة الرئيس لو تسمحلنا يا فندم، إحنا هانفتح المجال لثلاث أسئلة، ثم نستمع لتعقيب سيادة الرئيس، ثم نفتح المجال لثلاث أسئلة اخرى، وهكذا.

يسعدنا في مستهل هذه الجلسة أن نستمع لكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.. فلتتفضل يا فندم.

السيسي: متشكر يا أستاذ رامي، مساء الخير والسلام عليكم جميعًا.. بس أنا اتكلمت كتير قوي النهاردة.. صحيح.. فـ.. خلينا نبدأ النهاردة ونتكلم في الأسئلة، اللي إنتوا شايفين إن إنتوا محتاجين تسمعوها مني. بس أنا عايز أقول لكل ال، مايعرفنيش. أنا إنسان صادق وأمين، ولا أتكلم إلا بما.. يعني.. أدركه وأقتنع بيه. إنما ماعرفش المسارات اللي هي.. آآ.. ماعرفش، اللي هي (يشير بيده يمينًا ويسارًا) ماعرفش أعمل كدة. وبعتبر كدة، يعني، ضعـ.. (يطرق على المايك) بعتبر اللي بيعمل كدة ضعيف، وأنا مابحبش الضعف يعني.

فهانسمع ثلاث أسئلة، وإن شاء الله ننطلق، وربنا يوفقني إن أنا أجاوب بالشكل اللي إنتوا تستطيعوا تدركوا بيه كل اللي أنا عايز أوصله ليكوا، اتفضل يا أستاذ رامي.

المحاور: شكرا يا فندم.. أرجو من حضراتكم الالتزام بحد أقصى دقيقة في طرح السؤال، حتى نسمح بأكبر قدر من الأسئلة.. فلتتفضلوا.. مايك..

قسطنطينو (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): شكرا، مساء الخير سيادة الرئيس، أنا قسطنطينو من بلغاريا، أود أن أسأل سيادتكم، إنه منذ الآن مصر قد أصبحت الرائدة لعقود كثيرة في المجال العسكري والاجتماعي، وما نراه هنا في شرم الشيخ، وإنه من الغريب بالنسبة لي، لماذا مصر قد تكون أكثر نشاطا في أزمة اليمن والحرب في اليمن، ولماذا مصر لا تشارك في حل مشكلة المجاعة هناك في التي تسد مطارات وموانئ اليمن، وقد قلت أنك إنسان صادق، فإنني أدعم شخصيا الأمير سلمان في حالة قتل السعودي الصحفي السعودي، لماذا أن العالم كله ضد المملكة السعودية الآن وأنه من الواضح أن الصحفي السعودي قد قُتِل، (تصفيق) ولماذا أنت تدعم الأمير سلمان، أو تدعم هذه القضية.

المحاور: السؤال التالي.

محمد قاسم (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): شكرا سيدي الرئيس، أنا محمد قاسم، إنني من أفغانستان، إنني أشكرك لدعوتنا جميعا هنا في هذا البلد الجميل شرم الشيخ (تصفيق) سؤالي هو إن قادة العالم هم نموذجا للشباب والكل يجلس هنا، فإنهم يتطلعون دائما إلى قادة العالم، ولكن إذا رأينا في العام والنصف الماضيين فإننا نرى أن قادة العالم إنهم يغلقون الحدود، فأود أن أسألك ما هي رسالتك لقادة العالم، فإنك تفتح الأبواب الآن، وأن تقوم بهذا المؤتمر وتطلب أن يحضر الجميع هنا لبلادكم وأنكم تفتحون الأبواب ليحضر الجميع، ولماذا قادة العالم الآخرون يقفلون هذه الأبواب، وكيف تطلب منا أن ننظر إلى قادة العالم في هذا الموضوع؟ (تصفيق).

باتريك (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): شكرا سيدي الرئيس، أنا باتريك من غانا، فإنني أرى أن إفريقيا في الوقت القريب فإننا نستخدم عملة واحدة وهذا مهم للغاية، وسيكون ذلك سهل لنا، أنت كرئيس سيادة الرئيس كيف ترى هذا في المستقبل، وكيف ترى أن يمكن أن تتحد جميع الدول الأفريقية في هذا المجال؟ (تصفيق).

قد يكون في أطراف أخرى، ليست لدينا - أنا بكلمكم بمنتهى الصراحة – القدرة على التأثير في مواقفهم لإيجاد قاسم مشترك لحل المسألة، لحل مسألة اليمن.

السيسي: السؤال الأولاني كان لقسطنطين من بلغاريا بيقول لماذا لا تتدخل مصر في حل الاشكالية في اليمن، والعمل على إنهاء الحالة الصعبة اللي بتمر باليمنيين والظروف القاسية من آآ المعيشة والمجاعة اللي موجودة هناك وأكتر من كدة، ده جزء من السؤال والسؤال التاني بيتكلم على الموقف من مقتل خاشقجي، وقد إيه إن إحنا إذا كنا بنتكلم على العدالة الحقيقية، ليه مايبقاش يقدم أحد العدالة، وليه الدعم المصري للسعودية.

أنا هاخد الجزء الأولاني من السؤال وهاتكلم فيه بمنتهى البساطة. المشاكل اللي موجودة في منطقتنا مشاكل معقدة ومركبة بشكل كبير، وأنا بقول الكلام ده لكل ال، اللي هم بيطلعوا على الواقع في منطقة الشرق الأوسط، والمنطقة العربية تحديدا.

وخليني أقول طب يا ترى الاستقرار، وأرجو إن محمد قاسم مايزعلش مني في أفغانستان، يا ترى الواقع اللي موجود في أفغانستان اللي بقاله أكتر من 30 سنة لم يستقر، وعدد القتلى الذين سقطوا خلال المدة دي كلها بالكامل، ليه مصر ما اتدخلتش عشان تحل المسألة.. لأن المسائل اللي موجودة في العالم، وفي منطقتنا العربية والإسلامية يمكن، وزي ما قلت كدة مشاكل مركبة ومعقدة جدا، وبتحتاج لجهود كبيرة جدا، وقدرة على التأثير، قدرة على التأثير لإيجاد حل لهذه المسائل. قد يكون لدينا فرصة من خلال علاقتنا بالمملكة العربية السعودية، وأشقائنا في الخليج إن إحنا يبقى لينا تأثير. ولكن قد يكون في أطراف أخرى، ليست لدينا - أنا بكلمكم بمنتهى الصراحة – القدرة على التأثير في مواقفهم لإيجاد قاسم مشترك لحل المسألة، لحل مسألة اليمن.

إحنا عارفين إن الواقـ، إن المسألة في اليمن، الصراع في اليمن ده صراع آآ مش بس داخل اليمن بين الحوثيين والسلطة اليمنية، لأ، ده صراع يمكن يكون بين دول، وبيبقى بيدار على أرض اليمن، فإحنا قدرتنا مصر، وإحنا قدرتنا ليها حدود، إحنا لا نستطيع أن نؤثر في كل الأطراف، والكلام ده بالمناسبة مابينطبقش فقط على اليمن، على سوريا.. طب ماتقولي كدة، طب ليبيا، طب أفغانستان. ما كل الصراعات الموجودة في الدول ديت دي صراعات إحنا نتمنى إن هي تنتهي حتى ينعم أهلها بالأمان والسلام، لكن إحنا قدرتنا على التأثير، دي قدرة مجتمع دولي، إنتوا عايزين تتكلموا على إن المجتمع الدولي بالكامل يتصدى من خلال آليات المجتمع الدولي لإيجاد حلول لهذه الأزمات، ده السؤال الأولاني.

النص، السؤال التاني اللي هو خاص بمقتل الصحفي خاشقجي، شوفوا.. من غير ما أخش في تفاصيل كتير، ولا أخش في مزايدات كتير، الموضوع اللي إحنا بنتكلم عليه ده، المفروض دلوقتي إن هو بيخضع للتحقيق من جانب جهات التحقيق في دولتين. الدولة اللي هي اللي حصل عندها أو حصلت على أرضها الواقعة، والدولة اللي هي بنتكلم عليها المملكة العربية السعودية. هو السؤال، إحنا ليه بنستبق الأحداث وعايزين نوجه الاتهام لحد؟ ليه بنعمل كدة؟ ليه مش مصدقين بعضنا؟ ليه مابتصدقوش الناس اللي في منطقتنا؟

إحنا ليه مش مصدقين المنطقة ديت، هل هي منطقة يعني سمعتها مش، مش جيدة عندكم؟ لأ طبعا.

يعني ليه لما بيكون في حاجة عندنا، في مصر على سبيل المثال، وأقولك إن الموضوع ده بيخضع للتحقيق، والعدالة هاتاخذ مجراها، ليه إنت مابتصدقنيش؟ وليه إنت بتبقى متصور إحنا بتراجعنا الاقتصادي يمكن، وتخلفنا اللي إحنا فيه، متصور إن ده حتى بينطبق، وبيمتد لقيم العدالة اللي موجودة عندنا؟

أنا بقولها على الاطلاق مش بتكلم على المملكة، انا بتكلم على الاطلاق، ليه أنا، طب ما أنا كل القضايا الموجودة في مصر على سبيل المثال، كل القضايا الموجودة في مصر على سبيل المثال، دي قضايا تخضع للتحقيق من جانب جهات التحقيق المصرية. وبالمناسبة، كل القضايا اللي بيبقى في توجه أو مش توجه، بيبقى في اهتمام من جانب دول متقدمة بتعتبر إن إحنا نستطيع أن نسيس القضاء، ونستطيع أن نأخذ مسارات القضاء إلى مناطق طبقا لهوانا، والحقيقة مش كدة، الحقيقة مش موجود، النقطة اللي انا بتكلم فيها دي، انا على الاقل بتكلم على مصر كمثال، وعايز الكلام ده يمتد مننا كلنا واحنا قاعدين مع بعض في فرصة هذا الحوار مش المؤتمر الصحفي، لأ، فرصة حوارنا مع بعضنا البعض، إحنا ليه مش مصدقين المنطقة ديت، هل هي منطقة يعني سمعتها مش، مش جيدة عندكم؟ لأ طبعا.

وأنا عايز أقولكوا على حاجة، ولسة كنت بتكلم فيها في لقاء قبل كدة، بقول إن إحنا في 2013 تم الاعتداء على مجموعة من الكنائس المصرية، وسقط ضحايا ومصابين، الاجراء اللي كان ممكن نعمله في حاجة زي كدة، يا إحنا يا إما الدولة تقوم بتقديم الجناة للعدالة، أو تأخذ معهم إجراءات خارج سلطة القانون. طب إحنا مشينا في المسار بتاع القانون، وأول ما طلعت الأحكام بإن إعدام بعض الناس، قالك القضاء في مصر عنيف.

بقى أنا النهاردة يعني يقتل في الكنايس وفي المساجد في مصر خلال فترة محدودة ما يقرب من 500 إنسان، أبرياء رايحين يصلوا، 3 كنايس يتم تفجيرهم، ويسقط شهداء ومصابين منهم، مالهمش أي ذنب غير إن هم توجهوا لدار العبادة عشان يصلوا في كنيستهم، أو في المسجد، يسقط 324 في خلال 10 دقايق.

لما أنا أتقدم في مصر واخد الجناة، ما أقتلهمش خارج القانون، وأنا بقبض عليهم، وماحدش كان ممكن يبقى متابع الموضوع دوت، وأقدمهم للعدالة، ولما العدالة تقول إن إحنا هانصدر حكم بالاعدام، وده بالمنسابة أحكام موجودة في قانوننا، والقانون الدولي لا يجرم ذلك، ولا يمنع ذلك، ولكن قد يرى بعض ال، ال.. الأصدقاء في أوروبا إن ده كلام هم مايرضوش عنه، أنا موافق.. إنتوا ماترضوش عنه طبقا لأدبيات وثقافات وأفكار إنتوا بتعتقدوها، وإحنا بنحترم ده عندكم، لكن إنتوا كمان المطلوب إنكم تحترموا قناعتنها وإرادتنا في الحفاظ على أمننا بمسارات العدالة اللي موجودة.

فأنا عايز أقول بس عشان موضوع اليمن، والكلمة اللي بتتقال دي، أرجو إن إحنا لا نشكك ولا نستبق الأحداث فيما يحدث، لأن بصراحة، تم تشكيل انطباع، أنا مابقولش صح ولا غلط، لهذه الواقعة أو هذه الجريمة، بـ، لدرجة ان بقى يصعب على أي حد إنه يقول عكسها. اتشكل انطباع في خلال 15 يوم على ان دي جريمة مدبرة، و، و، وأنا مش بتكلم على.. يعني.. مش بتكلم على الجريمة خالص، أنا بتكلم على الواقع، فخلونا من فضلكم نتعامل مع المسألة دي في إطار إن إحنا لا نستبق الاحداث ونشوف النتائج ايه. لو النهاردة النتايج طلعت كذا كذا كذا، اللي هو، ال، قد تكون اللي بتتمنوه، وقد لا يكون اللي بتتمنوه. دي نقطة.

النقطة التانية بيسألني بردو قسطنطين، إنت ليه بتدعم بردو المملكة العربية السعودية.. (يتنهد) طب أنا عايز أقولك، هو إنتوا مش مكفيكم حالة عدم الاستقرار اللي موجودة في المنطقة بتاعتنا؟ يعني إنتم مش قلقانين من الاضطراب اللي موجود في ليبيا واللي موجود في سوريا، واللي موجود في الصومال، واللي موجود في اليمن واللي موجود في افغانستان، وموجود في دول أخرى في إفريقيا، إنتم مش قلقانين من إن الموضوع ده يمتد لدول تانية؟

أنا بسأل قسطنطين، وبسألكم كلكم، وإنتم سامعني.. أنا بقولكم لأ.. كفاية كدة، كفاية عدم استقرار في المنطقة ديت، لأن، أديكم إنتوا شوفتوا، مئات الألوف، يا راحوا في معسكرات، أو ملايين كمان يمكن، معسكرات للاجئين، أو سقطوا في البحر، أو راحوا أوروبا، طب لو بقى في عدم استقرار أكتر من كدة، يحصل إيه؟

لأ إحنا حريـ، إحنا لازم نكون منتبهين وإحنا بنتعامل أو بنتحرك في رؤيتنا وحكمنا على الأحداث في المنطقة إن إحنا نبقى حاطين نصب أعيننا إن لا بد من الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار فيها. يبقى النهاردة أحافظ على المملكة ولا ماحافظش؟ أحافظ على الإمارات ولا ما أحافظش؟ أحافظ على الكويت ولا ما أحافظش؟ أحافظ على قطر ولا ما أحافظش؟ لا أنا أحافظ على كل دولة مستقرة، لأن المنطقة العربية لا تتحمل أكتر من كدة.

السؤال التاني.. اللي محمد قاسم، بيقول ليه قادة العالم بيغلقوا أبوابهم؟ أنا مش هزايد يا محمد على دي، لكن من حق كل دولة، من حق كل دولة إن هي تحافظ على شعبها، وعلى مصالح شعبها، وتحترم، ال، يعني، الحقوق، حقوق الانسان بصفة عامة في إطار يحفظ لها مصالحها الوطنية.

وانا هنا لما بتكلم، يعني، يعني.. عايز أقول إيه.. يعني، بدل ما تقول يا محمد يا قاسم ليه إنتوا الدول دي بتقفل بيبانها، وليه الأفغان في أفغانستان مابيخلوش بالهم من بلدهم؟ ليه بقالهم 40 سنة بيهدوا وبيموتوا في بعض؟ والكلام ده موجود في دول تانية في باكستان وفي مصر، وفي سوريا وفي ليبيا وفي العراق وفي اليمن وفي الصومال.. ليه هم بيعملوا كدة؟

إنت زعلان من القائد ال، الدولة الأوروبية في، في ألمانيا في انجلترا في إيطاليا في أي دولة، بتقفل حدودها عشان هي قاعدة تحمي مسار سنين طويلة، ووعي كبير شكلته جوة دولها، وتفتح الباب لينا عشان إحنا نروح؟

يعني إنت عايز تقعد، مش محمد عشان بس مايزعلش مني، لكن عايزين إحنا كدول نتصارع داخل دولنا، ثم نطلب من الدول اللي هي بتشتغل وبتشقى ليل ونهار عشان تحافظ وتعمل تقدم جوة بلادها، وتحافظ على شعوبها، وتحافظ على معدل، معدل معين ومستوى معين من الحياة لشعبها.. تطلب منهم إن إحنا نخش نتشارك معاهم في حاجتهم، عشان إحنا قاعدين بنتخانق جوة بلادنا؟ لا طبعًا.

أنا مش معاهم أو ضدهم، لكن أنا بحاول أكون منصف في نظرتي للمسألة. إحنا، إحنا المفروض ننتقد أنفسنا. هل إحنا بنحافظ على دولنا ولا لأ؟ هل إحنا بنحافظ على دولنا ولا لأ؟ هل إحنا مستعدين ننحي جانبا.. طب إنت ليه القادة الموجودين في الدول اللي بقول عليها دي ماتكونش أكثر انصافا وحبا واحتراما لشعبها، وتتـ، يعني، وتتراجع في مطالبها مع بعضها البعض، وتجلس كدة، لا يغلقوا الباب أمام بعضهم البعض، ويتكلموا مع بعض عشان يحلوا مسألة أفغانستان، أو مسألة سوريا، أو مسألة العراق أو مسألة ليبيا.. ليه؟

إنت زعلان من القائد ال، الدولة الأوروبية في، في ألمانيا في انجلترا في إيطاليا في أي دولة، بتقفل حدودها عشان هي قاعدة تحمي مسار سنين طويلة، ووعي كبير شكلته جوة دولها، وتفتح الباب لينا عشان إحنا نروح؟ ونطالب بثقافاتنا، نطالب بثقافاتنا، اللي هي قد تكون بعيدة عن ثقافات العمل، والجهد اللي الدول دي مبنية عليه. إحنا ثقافتنا في العمل مختلفة عنهم. هم بيشتغلوا بشكل صارم جدا، ماعندهمش مجاملات في عملهم ولا في البناء الإنساني بتاعهم، لكن إحنا عندنا المجاملة قد تكون مبالغ فيها.

إنت عايز هتروح رايح بثقافتك دي، اسمع مش محمد أفغانستان، بثقافتي المصرية، عشان ماحدش يزعل، عايز آخد كل حاجة من غير ما أدفع، مش دي ثقافة موجودة عندنا يا جماعة ولا إيه؟ إحنا في مصر، يعني، هل النهاردة، أحد المسؤولين الكبار بيكلموني وسألوني ليه إنتم عندكم عمالة زيادة مابتمشوهاش ليه؟ ده كان سؤال اتطرح وبيكلمني على إن هو أمر مستهجن جدًا، إنتوا كدة مش عارفين مصلحتكوا. لكن الإجابة إن أنا قلتله لا إحنا مانقدرش. ليه مانقدرش؟ لأن إحناالامر إذا توافق مع إرادة وطبائع وعادات الناس، ممكن ننجح، إذا لم يتوافق نصطدم مع بعضنا البعض.

لا انت عايز تروح بثقافاتك، اللي إنت بتعتبرها ثقافة ممكن تكون غير قابلة للنقاش، وتقول احنا كدة ولازم، كحقوق إنسان. لااا.. وبالمناسبة، إنت إذا رحت دولة تستضيفك، لابد أن تحترم احترام مطلق لقوانينها وعاداتها وتقاليدها وثقافتها، بشكل، شوف أنا بقول مطلق، طب إنت ماعندكش الاستعداد ده، أو إحنا ماعندناش الاستعداد ده.. ماتروحش.. مش أفتحلك الباب، وتخش بعد كدة، تعملي مشاكل جوة بلدي.. لااا.

أنا مش بدافع عنهم.. لا والله.. أنا بحاول أكون زي ما قلتلك كدة.. انا قلتلكوا هاكون، أنا دايما بتكلم على قد وعيي وفهمي للأحداث.. لا طبعا. إذا كنتوا انتم بقالكوا 40 سنة بتتقاتلوا.. عايزهم يفتحولكو الباب.. لأ لأ.. عايزين تحلوا المسألة، حلوا المسألة في بلادكم، وعشان كدة لما بقول للمصريين خلوا بالكوا من بلادكم، بقصد كدة، بدل ما نبقى إحنا نطلب من الآخرين إن هم يفتحوا ليهم أبوابنا، خلي أرضنا تكفينا، وهي تكفينا، خلوا ظروفنا تساع المصريين، وهي تساع المصريين. لكن مانخشش في.. في تصادم مع بعضنا البعض، ونهد الدنيا، وبعدين نطلب ان الشباب عايز يمشي يروح على مكان تاني يعيش فيه و.. لا لا لا.. يجب أن نتصدى بحزم لمشاكلنا، ونوقف نزيف الدم اللي موجود في بلادنا، ونبني وعي حقيقي بمقومات الدولة، والتعامل مع بعضنا البعض من حوار ونقاش.

فأنا عايز أقول إذا كنا بنتكلم على إفريقيا، إحنا نتمنى فقط في الأول إن إحنا نوقف نزيف الدم، ونحقق الاستقرار والأمن في الدول الأفريقية، ومعدل تنمية مناسب للجميع.

فـ.. لأ أنا مش ضد ولا مع يا محمد، اللي يفتحلنا الباب أو يفتح الباب، شكرا ليه، وده أمر مقدر، واللي يقفل الباب، لا نلوم إلا أنفسنا.

آآ.. باتريك بيسألني على العملة الموحدة في أفريقيا.. ده حلم يا باتريك.. ده حلم كبير قوي.. إحنا كل اللي بنتمناه في الأول كمرحـ.. عايزين نحط احلام قابلة للتنفيذ، حلم ولا حلمين، ونحققهم، ونتكلم ع اللي بعد منهم.

إنت تتصور يا باتريك النهاردة الأوروبيين لما عملوا اليورو. ده مسار طويل جدا من العمل المؤسسي الدقيق المنظم على قاعدة علمية، واقتصادية، ضخمة جدا.. الأمور مابتتاخدش بالمسألة دي، يعني برغباتنا فقط، ولكن كمان يا ترى مقوماتنا تسمح إن إحنا نعمل ده ولا لأ؟ إن إحنا نطلق عملة موحدة، لأن مش كل اللي إحنا بنتمناه ممكن يتحقق في يوم وليلة. ده مسار طويل.. مسار طويل.

التجربة الأوروبية قدام مننا، تخلينا نقول، نقول، ده النهاردة بيتكلموا في أكتر من 40 سنة وهم بيشتغلوا على توحيد القارة الأوروبية في مسائل مختلفة، ورغم من كدة، يمكن حصل نوع من التوقف دلوقتي، وبقى في مراجعة أخرى لهذه الاجراءات.. انتوا مش شايفين ده؟ يعني انا بكلم باتريك في إفريقيا. إنتوا مش شايفين ان في توقف، وابتدى يبقى في مراجعة للمسار دة؟

فأنا عايز أقول إذا كنا بنتكلم على إفريقيا، إحنا نتمنى فقط في الأول إن إحنا نوقف نزيف الدم، ونحقق الاستقرار والأمن في الدول الأفريقية، ومعدل تنمية مناسب للجميع.

المحاور: شكرا يا فندم. الأستاذة اتفضلي.

كريستينا: مساء الخير، مع حضرتك كريستينا ثروت، شابة مصرية عندي 29 سنة. أول حاجة أحب إن أنا أوجه شكري وإعزازي وفخري لسيادتك يعني بالحوار المباشر معاك وقد إيه أنا سعيدة بدة.

تاني حاجة باعتبار إن أنا كنت شغالة في منظمة من منظمات المجتمع المدني اللي كانت خاصة بتدريب وتأهيل ذوي الإعاقة، الأشخاص ذوي الإعاقة طبعًا، وتوظيفهم فيم بعد. أحب أتناقش مع حضرتك في مشكلة شوية بتخص الجانب المصري والشأن الداخلي المصري، لكن أنا متعودة من سعة صدر سيادتك إنك هاتسمحلي بدة يعني.

الحقيقة يا ريس إن القانون الجديد الصادر عن منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية هو أصبح بيمثل عائق كيبر قوي قوي في ممارسة العمل المجتمع لينا وممارسة النشاط المجتمعي اللي إحنا بنعمله في الجمعيات، وده بقى عبء كبير قوي علينا أكتر ما هو بقى بيساعد في إن إحنا نساعد الناس.

فطبعًا هاستأذن سيادتك إن بالسلطة الموكلة ليك من قبل الدستور طبعًا إن حضرتك أو سيادتك تبتدي ترجّع تاني القانون ده لمجلس النواب، بحيث إن هو يتناقش مرة أخرى، وإحنا ماعندناش مانع كشباب إن إحنا نريد طبعًا في حوار مجتمعي، نريد إن إحنا نشارك فيه، ونكون قائمين على إدارته كمان، شكرًا لحضرتك.

المحاور: شكرًا كريستينا.. (يشير بيده للسائل التالي).

روبنسون (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): شكرًا جزيلًا، أنا روبينسون من أندونيسيا، أولا أشكرك جزيلا سيدي الرئيس لخلق هذه الفرصة العظيمة، وهو حدث عظيم.

سؤالي هو، إنك رئيس جمهورية مصر العربية، وإنني اتساءل ما هو الهدف في حياتك.

ثانيا ما هو الأمل الكبير لك بالنسبة لنا بعد هذا الحدث.. شكرا جزيلًا. (تصفيق)

محمد أمين: سيدي الرئيس، السلام عليكم، أنا محمد أمين من تونس. أنا أعزيكم في الحادثة الأليمة اللي وقعت منذ يعني..

السيسي: طب معلش أسمع الاسم تاني من فضلك؟

محمد: محمد أمين..

السيسي: (يكتب الاسم) اتفضل..

محمد: أنا سؤالي، يعني قصير شوية: كيف ترون مصر في السنين القادمة، وماذا أعددتم للشعب المصري والشباب؟ شكرًا..

المحاور: شكرًا (تصفيق)

السيسي: السؤال الخاص بالجمعيات.. كريستينا؟

المحاور: كريستينا (تبتسم كريستينا).

أنا معاكي ومعاكي إن القانون كان فيه فوبيا.. أنا آسف إني أنا أقول التعبير ده.. كان في فوببيا التخوف على مصر من المنظمات.

السيسي: طيب.. شوفي.. أنا بتفق معاكي.. أيوة صحيح، لأن أنا مؤمن بالعمل، لما بتقولي منظمات المجتمع المدني، وأظن شايفانا وإحنا في كل افتتاح من الافتتاحات اللي احنا بنعملها للأعمال ذات السمة الخيالية دايما اقول معانا الاورمان معانا مصر الخير معانا كذا من منظمات المجتمع المدني.

أنا معاكي ومعاكي إن القانون كان فيه فوبيا.. أنا آسف إني أنا أقول التعبير ده.. كان في فوببيا التخوف على مصر من المنظمات. وإحنا فعلا يعني عايز أقول إيه، ممكن تلاقي إن القانون بشكل أو بآخر يعني لم يتم تفعيله وتنشيطه خلال الفترة اللي فاتت في إطار الكلمة اللي إنتي، أو التعليق ده، أو الرأي اللي إنتوا قلتوه، واللي أنا متوافق معاكم فيه.

ولكن ماكانش ساعتها ممكن أبدا إن القانون يطلع من البرلمان بالشكل اللي طلع بيه، ونتحرك فيه بشكل سلبي. فإحنا كل اللي قدرنا نعمله إن إحنا يعني ماتحركناش بفاعلية في تنفيذه على أمل إن إحنا نتحرك في إعادة صياغته بشكل يتناسب مع الدور اللي بتقوم بيه منظمات المجتمع المدني، واللي أنا بقول للناس الموجودة معانا وبتسمعنا، إحنا بنتكلم على أكتر من 50 ألف جمعية بتقوم بدور رائع في مصر واحنا محتاجينه، إنها.. محتاجينه لأن الدولة فيها 100 مليون مصري وفيها ناس كتير جدا تحتاج هذا الدعم من جانب منظمات المجتمع المدني التي تنظم جهود المصريين الفقراء مع الأغنياء القادرين مع غير القادرين.

فأنا عايز أطمنك. آه طبعا. أطمنك وأطمن اللي بيسمعني داخل مصر وخارج مصر إن إحنا حريصين على ان القانون يبقى متوازن ويحقق المطلوب منه في تنظيم العمل للجمعيات بشكل جيد. أنا بطمنك على النقطة ديت.

(ينظر للورقة أمامه ثم يقول) آآ ده مش كلام سياسي.. آه.. ده مش كلام سياسي (تصفيق) (يبتسم الرئيس)

آآ.. أندونيسيا بيقولي، يعني، الهدف في حياتك (ينظر نظرة متأملة للأسفل ويصمت قليلًا) مش عارف يعني أخشى إن إنتم تتصوروا إن أنا، يعني.. (ينظر للأمام) يعني أنا مابحبش الصراعات ومابحبش المعاناة ومابحبش التراجع ومابحبش التخلف ومابحبش الضعف..

فـ.. لو انت ترجمت ده هاتعرف إن أنا بتمنى إنه يكون الهدف والأمل اللي أنا بتطلع إليه في مصر، إن مصر تبقى دولة مستقرة آمنة متقدمة شعبها ينعم بنسبة مقبولة من الحياة المناسبة.

إحنا في مصر زي ما قلت في 100 مليون، وال100 مليون دول في منهم 65 مليون تحت سن ال40. عندهم أمل ومنتظرين وانتظروا كتير. انتظروا سنوات طويلة جدًا، مش سبع سنين ومش عشر سنين. إحنا بنتكلم في 30 و40 سنة.

أنا بتمنى من الله سبحانه وتعالى إن أنا أقدر في فترة إدارة الأمر في مصر إن أنا أقدر أعمل شيء لشعب مصر، وأقدر أعمل شيء للإنسانية بشكل أو بآخر من خلال إن إحنا يبقى عندنا شكل من أشكال نبذ الصراع والعنف بيننا وبين بعضنا البعض.

قد يكون الأمل ده يعني صعب تحقيقه في ظل، في ظل التدافع اللي مبنية عليه الإنسانية، إنه مافيش سلام بالمطلق، صحيح، مهما حاولنا، دي طبيعة الحياة.

آآ.. الأمل الكبير بعد الحدث ده.. لأ ده آمال كتير.. يعني، لأن أنا المشاكل الموجودة في مصر مشاكل كتير، والمشاكل الموجودة في المنطقة مشاكل كتير، والمشاكل الموجودة في إفريقيا مشاكل كتير.

لكن هاتصدقني، وأرجو إنه تصدقوني، أنا عمري مافكرت إن أنا لو عندي في مصر قدرات قوية إنها تكون فقط تكون لصالح مصر، صدقوني، أنا بتمنى إنه يكون لدي قدرات أقدر أسعد بيها في دول أخرى مجاورة، ثم اللي بعدها واللي بعدها لو أمكن لي ذلك.

هل الأمر ده يسعدني؟ ربنا وحده اللي يعلم إذا كان يسعدني ولا مايسعدنيش. لأن أنا إدخال البسمة والفرحة على قلوب الناس، كل الناس، هنا مابنميزش خالص الناس دول إيه؟ خالص.. هو ناس.. إنك تقدر تخلي الناس عايشة بشكل كويس. سواء في مصر أو خارج مصر. ده أمل أنا بتمنى إن أنا يكون ليا نصيب فيه.. إنت من أندونيسيا.. بعيد قوي عننا يعني.. (تصفيق)

يعني، أنا، روحت بلادكم الجميلة، وخليني أقولك بردو، يعني، مش عارف ده هايبقى مناسب إني اقولك، وأنا بعزيكم على الآثار اللي ترتبت عن التسونامي الأخير.. لكن، يعني من حقي إن أنا أحلم لبلدي، أو أحلم عشان خاطر بلدي يعني.

ومن 77 للنهاردة اتعملت محاولات للإصلاح، ولكن ماكانتش إجراءات بالمستوى اللي إحنا عملناه في نوفمبر 16 وماشيين فيها لسة، يعني لسة إحنا مكملين.

بردو محمد أمين من تونس بيقولي، إنت بتحلم إيه لمصر في السنين القادمة؟ بيتهيألي إجابة السؤال اتقالت، لكن هاقولك على حاجة، مش أنا اللي هاحقق حلم المصريين يا محمد. اللي هايحقق حلم المصريين، المصريين. مش أنا. كل ما المصريين، وأنا قلت الكلام ده في المؤتمر اللي فات، لما قلتلكوا إن إجراءات الإصلاح الاقتصادي اللي اتعملت في مصر خلال، على الأقل نوفمبر 16 لغاية النهاردة، صدقوني، لو هذه الإجراءات لو بتتعمل في أي توقيت آخر، يعني قبل من 10 سنين، من 15 سنة، وهافكر اللي متابع لشأننا سواء من المصريين او من الخارج. الرئيس السادات سنة 77 أضاف قروش، قروش يعني حاجات أقل من سنتات يعني، أو بنس يعني.. قروش بسيطة جدًا على أسعار السلع الأساسية في مصر سنة 77، واتحرك المصريين، وبغض النظر عن تقديري لهذا التحرك، أو رأيي فيه إيه، إلا إنه لم ينتهي تحرك المصريين إلا بإلغاء هذه الإجراءات.

وبالتالي كان التحدي: يا ترى المصريين، إحنا بنتكلم بقى في إجراءات مصلحة، مسار إصلاح اقتصادي، قوية وعميقة جدًا، وذات تأثير صعب على المصريين، الطبيعي إن بعد تجربة 77 واللي هي ظلت هاجس لأي صانع قرار، أو متخذ قرار، يعني لا صناع القرار اللي هم بيشكلوا الرأي كانوا يقدروا يقدموا بشكل حاسم للإجراءات ديت، ولا متخذ الإجراءات كان ممكن يعمل. يعني لا دول عايزين، ولا المسؤول عايز ليه، لأن التجربة كانت قاسية جدا، في 77 كانت تجربة قاسية جدًا، وأرجو إن إنتم تشوفوا هذا الموضوع على ال.. آآ مواقع التواصل، وتشوفوا رد الفعل، ونتايجه، وبالتالي اتلغت الاجراءات.

ومن 77 للنهاردة اتعملت محاولات للإصلاح، ولكن ماكانتش إجراءات بالمستوى اللي إحنا عملناه في نوفمبر 16 وماشيين فيها لسة، يعني لسة إحنا مكملين، أنا بقولكم ولا 10% من هذا الإجراء كان ممكن أبدًا يُمرر، إلا إذا كان المصريين يقبلوه ويتحملوه، مافيش مصري ومصرية خرجوا رفضًا للقرار رغم معاناتهم منه.

وده أمر، مش، يعني، مقدر من جانبنا؟ طبعًا، أنا، يعني، بتألم والله لكل مصري ظروفه صعبة، وإن هو يعني محووج يعني، وبنحاول نخفف بإجراءات حماية اجتماعية ما أمكن، ولكن، النجاح لمصر في المستقبل مش ليا أنا، مش بيا أنا.. لا لا لا.. بالمصرييين، على قد ما هايصمدوا، ويصبروا، ويعملوا، على قد ما النجاح هايكون.

لأن أنا في النهاية كمسؤول، لو لقيت الناس مش هاتتقبل الإجراء، أو ترفضه، هاعمل إيه؟ مش هاعمله. لأن هو، طب ما أنا هاعمله ويحصل صدام ليه؟ فلو كان التقدير إن هو هايترتب عليه صدام، يبقى قرار مش.. لكن إحنا راهنا.. راهنا على، على وعي المصريين.

لكن خليني أقولك يا محمد، اكمنك من تونس، نحن عملنا إجراءات خلال الخمس سنين اللي فاتوا، أنا بعتبرهم بفضل الله سبحانه وتعالى، يعني أعمال غير مسبوقة في كافة المجالات. يكفي أقولك إن إحنا خلصنا بنية أساسية متطورة لدولة بمساحة وعمق وعدد سكان مصر. وأنا مش مبالغ. بقول بنية أساسية متطورة، مش بنية أساسية، بنية أساسية متطورة. وإحنا معادنا مع المصريين في 30/6/20، عشان نقولهم تعالوا استلموا، شوفوا إحنا الدولة، بيكوا يا مصريين عملت إيه.

ده.. أنا بتكلم في بنية أساسية. لكن في مشروعات أخرى كثيرة جدًا بيتم تنفيذها لتغيير الواقع الصعب اللي إحنا فيه. لكن هل ده لوحده، أو هل ده بس هايبقى كفاية؟ لأ.. ليه؟ لأن إحنا زي ما قلت كدة، 100 مليون، وده عدد مش بسيط، وإحنا بنزيد في سوق العمل تقريبًا بين ال 800 والمليون، 800 ألف، والمليون، كل سنة. وإنتم كناس مدركين فرصة العمل الحقيقية بتتكلف كام، قولولي مين يقدر يدبر أموال لعمل فرصة عمل لمليون إنسان كل سنة؟ كل سنة..

الدول المتقدمة في أوروبا وفي أمريكا، بتتكلم عن ثبات إن ماكانش آآ يعني، يعني، إن ماكانش تناقص في البنية الديموغرافية بتاعتها، يعني اذا ماكانش هم ثابتين على عدد عندهم مثلا عدد سكان 10 مليون، ال10 مليون دول ثابتين، وبرغم من كدة هو بيشتغل في النسبة دي بيقول نسبة البطالة بقت 4 بقت 5 بقت 7 بقت 8، وحسب قدرة الحكومة اللي بتدير الدولة اللي بتكلم عليها ديت اللي هي عندها ثباااات، ثبات في النمو السكاني بتاعها لـ 30 و40 سنة، هي بتتحرك في فرص عمل، ونسب بطالة بالواحد واتنين في المية، وتقول إحنا عملنا إنجاز.

فإنت بتتكلمني على إن أنا أزود كل سنة مليون فرصة عمل، أو أحل المسألة بمليون فرصة عمل للشباب وللشابات في مصر.. مين يقدر على كدة؟ منين؟ طب وهو في سوق ولا، ما أنا اقدر أضخ في خلال 10 سنين 10 مليون في سوق العمل، ده السوق اللي هم محتاجين يخشوه ربع العالم تقريبا.. صحيييح.. صحيح.. هي ألمانيا كلها عدد سكانها قد إيه، اللي هم بيحتلوا المرتبة التالتة ولا الرابعة في الاقتصاد العالمي؟

فـ.. يعني.. اللي هايحدد مستقبل مصر، مش ال، مش القيادة والحكومة، لأ.. المصريين.. كل، وأنا بقولك كدة عشان إنت من تونس، يا محمد، يا أمين، أيوة بقولك عشان إنتم في تونس تخلوا بالكوا من بلدكوا، وتحافظوا عليها، لأن كل تدمير وتخريب في الدولة إنتوا اللي هاتدفعوا تمنه، والشباب القادم مش هايلاقي فرصة. حافظوا على المتاح ونموه وطوروه، إن كان ليا إن انا أقول الكلمة دي لأهلي في تونس يعني.

المحاور: شكرا يا فندم.. ممكن.. اتفضلي..

إيمي: مساء الخير حضرة الرئيس، إيمي عبد الخالق من لبنان، أول شي بحب أتشكركم على كل ها التنظيم والدعوة وإمكان التعارف على الشباب والشابات من دول عربية ومن خارج ال، من دول العالم.

سؤالي صغير وبعيد عن السياسة.. الرئيس السيسي في عمر الشباب، مين كان القدوة لك؟ وإذا كان بالعمل السياسي (يضحك الرئيس) أو بعائلتك، وكيف أثرت على شخصيتك وعلى قرارات ياللي عم تاخدا هلأ، وشكرا إلك. (تصفيق)

المحاور: (يشير بيده) مايك..

نيشاستريستا (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): أولًا اود أن أشكرك جزيلًا على هذه الدعوة وتنظيم هذا الحدث. إنني نيساسيستو من نيبال..

السيسي: سلولي بليز سلولي بليز (يضحك)

نيشاستريستا: اسمي نيثاسريستا من نيبال، وإنني..

المحاور: Sorry Excuse me, can you say the name slower, please?

نيشاستريستا: نيشا.. ستريستا.. (تبتسم)

كيف تتطلع لتدعيم العلاقة مع الدول النامية في جنوب شرق آسيا.

المحاور: Thank you.. اتفضل، (مخاطبا السائل التالي) أقف بقى عشان المايك يجيلك.. (يخاطبه السيسي) نعم يا افندم.. حاضر. Can you repeat your question please? Lady from Nepal? With the tough or hard name for us (Laughing) Just one more time.

نيشاستريستا: أوك.. كيف ترى تدعيم العلاقات بين، مع الدول النامية وفي جنوب شرق آسيا.

المحاور: كيف نطور العلاقات..؟

نيشاستريستا: أو دعم العلاقات الثنائية بين بلدكم وبين دول جنوب شرق آسيا.

المحاور: أوك، Thank you.

ناجي: سيادة الرئيس شكرًا على الاستضافة. ناجي من فلسطين مقيم في بلجيكا. حابب أشكرك على الاستضافة وأقدم المواساة والتعازي للعشب المصري بالحادث الإرهابي الفظيع بالمنيا.

أنا فخور كعربي إن أحدث العالم من مصر حاضنة الحضارات، 7000 سنة. سؤالي لحضرتك: ما هي إجراءات الدولة المصري في حال استمرار فشل جهود المصالحة الفلسطينية، مع العلم ان طرفي المصالحة لا يسعوا.. طرفي الانقسام لا يسعوا للمصالحة. والمتضرر الوحيد هو الشعب. شكرًا. (تصفيق)

يعني كتير من المفكرين والكتاب أنا كنت بقرالهم مش عشان، يعني.. يعني عشان استفيد من القراءات ديت، في الاطلاع على افكار الآخرين، واستفيد منهم في بناء فكرة ليا آآ فكرة ذاتية يعني.

السيسي: إيمي عبد الخالق إنتي سألتيني سؤال صعب قوي عليا الحقيقة.. صحيح.. لأن أنا شكلت، شكلت القناعات بتاعتي على مدى سنين طويلة جدا ومن خلال أشخاص كثيرين جدا، يعني مش شخص لوحده، ممكن يكون أثر فيا و، وساهم في تشكيل الشخص والفكرة عندي.

لأ أشخاص كثيرين جدا، كتاب يمكن، مفكرين ماشي، أنا مش بقول كدة، لو أنا حددت، أنا مش بصعب الإجابة عليكي، أو على الي بيسمعني، لكن فعلا أنا إذا كان ليا، إذا كان في.. آآ.. تصور لكم، إن مين من الرئيس أو مين الإنسان ده، الإنسان ده هو إنسان بسيط جدا، إنسان مصري زي كل المصريين البسطاء الذي يسعى ويحلم من أجل بلده. طب اللي شكل ده فين؟ أنا زي ما بقول الحياة اللي انا عيشتها حياة مش قصيرة مش بالعمر، ولكن بالثراء اللي كان موجود حوالين مننا.

يعني كتير من المفكرين والكتاب أنا كنت بقرالهم مش عشان، يعني.. يعني عشان استفيد من القراءات ديت، في الاطلاع على افكار الآخرين، واستفيد منهم في بناء فكرة ليا آآ فكرة ذاتية يعني. من أسرتي كثيرين، ولكن، أسرتي المباشرة والدي ووالدتي. أقاربي اللي موجودين، في ناس منهم كانوا رغم بساطتهم كانوا ناس أفاضل جدا جدا، وساهموا في إعطاء صورة طيبة جدا عن المجتمع والناس، وإزاي اتعامل مع الآخرين.

فالحقيقة مش هقول السؤال.. مافيش إجابة محددة، مافيش كلمة واحدة أقولك فلان أثر، ماقدرش أقول كدة.. لكن هم مجموعة من ال، مجموعة من الأشخاص مع كل التقدير للتعبير ده آآ ومش بس كدة، كمان ال.. الاستفادة من التجربة والاستفادة من المسار اللي انا شوفته في حياتي.

يعني حتى على مستوى مصر، أنا كنت متابع جدا كل ما يحدث في مصر بدقة ودايما أقول ليه إحنا كدة. وأظن كلمة ليه إحنا كدة انتوا سمعتوها مني كتير. ليه إحنا كدة؟ ليه إحنا متأخرين؟ ليه إحنا مش متقدمين؟ ليه إحنا متخلفين؟ ليه إحنا مش قادرين ننجح؟ ليه بنيجي كل فترة مش كتير نتكسر ونبدأ تاني؟ مش قادرين ناخد مسار التصاعدي زي ما كل الدول المتقدمة أو الدول السوية حتى بتحقق ده.

أنا كنت دايما أفكر كدة، وعشان كدة كنت دايما أفتش في كل موقف، في كل كلمة، في كل معلومة، عشان يمكن تكون تساهم في بناء الفكرة عندي عشان ترضيني بإجابة ماظلمش فيها حالة مصر.

آآ.. ماتزعليش نيسا من نيبال على إن إحنا قلنالك مرة واتنين كرري ال، السؤال.. (يبتسم) هو العيب عندنا مش منك إنتي يعني، إحنا اللي مش عارفين نسمع (تصفيق) ومش عارفين صحيح، ماتزعليش يعني..

صحيح العيب عندنا إحنا مش (يضحك) عندنا إحنا.. ماتزعليش.. لكن اللي انا عايز أقوله، إحنا بنطور علاقتنا مع، مش بس مع جنوب شرق آسيا، إحنا بنسعى إلى تطوير علاقاتنا بشكل متوازن مع الجميع، بعيدا عن الاستقطاب وبعيدا عن التكتلات وبعيدا عن احنا مستعدين دايما، ولو انتوا شوفتوا حركتنا، إحنا روحنا في دول كتير جدا في الاتجاه ده، إحنا روحنا سنغفورة والصين والهند وسنغفو، وكوريا الجنوبية، واليابان، مش كدة؟ مش كدة؟ وإيه تاني؟ ولا قلت فيتنام وروسيا، أنا بقول الدول اللي هي جنوب، تعتبر في المنطقة ديت. يمكن ماروحناش دول زي الفلبين ونيبال وكدة صحيح، لكن إحنا متحركين في اتجاه تطوير علاقاتنا بالجميع، لأن إحنا بالمناسبة محتاجين إن إحنا نتعاون مع الجميع، إحنا في مصر محتاجين كدة، ويمكن العالم دلوقتي محتاج دائمًا إن هو زي ما قلت كدة يتواصل ويتصل ويشوف المصالح المشتركة، والمناطق المشتركة اللي ممكن نفيد بيها بعضنا البعض. فإحنا متحركين في الاتجاه ده.

يا ناجي.. طب إنتوا متخاصمين، طب أنا هاعمل إيه؟ (يبتسم) يعني، يعني.. إنت بتقول إن، طب المصالحة، طرفي المصالحة آآ، أنا بس باخد ال، بجاوب عالإجابة بتاعة السؤال كدة، لكن أنا أقدر أقولك إيه، إحنا متحركين باختصار شديد في إن دايما لا يحصل نزاع مسلح بشكل أو بآخر في القطاع أو في السلطة أو في مكان الضفة الغربية، ده أمر إحنا أساسيات إحنا بنتحرك عليها.

إحنا حريصين على إن تهدئة الأوضاع ما أمكن في قطاع غزة عشان في ما يقرب من 2 مليون إنسان موجودين، ومحتاجين إن إحنا، آه طبعا، إحنا المعبر مفتوح بقاله من رمضان اللي فات لغاية دلوقتي، عشان إن إحنا نخفف ما أمكن أو ما يمكن عن، من آثار الظروف الصعبة اللي بيعيش فيها الناس في قطاع غزة.

المصالحة بنجري فيها مع أشقائنا في السلطة ومع حماس، لإيجاد، يعني، آآ.. يعني.. عشان نشكل قناعة بإن ده أمر مهم، وحتمي، لما يحصل ال، ال، يبقى في سلطة واحدة، يبقى في قيادة واحدة، للسلطة الفلسطينية في القطاع وفي الضفة، هايبقى إحنا على الأقل بنستعد للقادم، لو في تفاوض هايتم، يبقى بنتفاوض عليه أو بنتفاوض، السلطة بتتفاوض بـ.. بقيادة واحدة، مش بحاجة تانية، ولكن.. آآ وجهودنا مستمرة على كدة ومستمرين.

طب السؤال، الإجابة أو الطرح اللي إنت طرحته بيقول، طب وهم معملوش كدة.. طب قولي هاعمل إيه؟ يعني.. إحنا بنبذل جهودنا.. أنا بجاوب عليك بنفس الإجابة اللي قالها بتاع أفغانستان، إذا كنت إنت مش حاسس، أو مش مقدر لخطورة موقفك، وخطورة اللي إنت مقدم عليه، ومصر على، يعني، عدم التجاوب، إنت اللي تفقد للقضية قيمتها.

أنا عمري ما المفروض أقول كدة على الهوا، بس أنا بقولكوا، المفروض إن كلنا، يعني، نتنازل من أجل المصلحة العليا لل، لهذه القضية، إذا كنا بنأمل إن إحنا نوجد لها، أو على الأقل يبقى في عندنا مبرر أمام أنفسنا إن إحنا اتخذنا من الاجراءات التي تجعلنا قادرين على استقبال آآ أي شكل من أشكال التفاوض يا.. يا ناجي.

فـ، لكن إحنا مانقدرش آآ إحنا بالمناسبة مثلا يعني أكمل بقى الكلام، لن نستطيع أن نتفاوض عنكم، ده مش هايحصل، ولن نقبل شيء إنتم هاترفضوه، ده مش هايحصل، وإحنا موقفنا ثابت منا لقضية بنقول دولة فلسطينية، بجوار الدولة الإسرائيلية، جنبا إلى جنب، مع احترام والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين. ده كلامنا. على الأراضي التي تم احتلالها سنة 67، وعاصمتها القدس الشرقية، ده موقفنا الرسمي المعلن. لكن إحنا مانقدرش ابدًا نتفاوض ولا نقبل بشيء إلا باللي انتوا هاتقبلوه كـ.. الأشقاء في فلسطين.

مارك (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): سيدي الرئيس، إنه يسعدني كثيرا ويشرفني أن أقف أمامكم اليوم، أنا مارك بروسووس من أمريكا.. إن المنتدى الذي أطلقته لهذا الشباب هنا في مصر ماذا يمكن أن نفعل، كيف نساعدك في تقليل الفجوة الاجتماعية وعدم المساواة بين العالم؟ وسؤالي الثاني: ما الذي يبقيك ساهرًا بالليل؟ (تصفيق).

محمود (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): السلام عليكم، مساء الخير جميعًا، انا محمود من غينيا، إنني أشكر الشعب المصري، وخاصة منظمي هذا المنتدى الذين أتاحوا لي حضور هذا المنتدى، وأيضًا أن أشارك في اليوم العالمي للشباب. في الحقيقة أن أحضر في هذه المدينة الجميلة. إن السؤال يتمثل فيم يأتي: سيدي الرئيس، ما هو الحل بالنسبة للرؤساء الذين يريدون أن يظلوا في الحكم إلى الأبد، وأن يتجاوزوا فترة ولايتهم، ما هو رأيكم في هذا الأمر؟ وأشكرك على الإجابة. (تصفيق)

شوف اسمع، إحنا بمنتهى البساطة، يا ترى آآ وأنا لا أقصد لا أمريكا ولا أوروبا، لكن هل إحنا مستعدين إن إحنا نتقاسم، وأنا قلت الكلام ده في ال، في اللقاءات اللي هي على مدار اليوم.

عبد الله: مساء الخير، عبد الله علي من العراق، شكرًا لسيادتكم لاستضافتنا في مصر.. سؤالي هو: إذا كان الشعب يريد يحقق التغيير، بس الحكومة واقفة ضده، ومارست تقريبًا جميع أنواع العنف، شنو أكتر طريقة سلمية حتى الشعب ممكن يحقق بيها التغيير؟ طبعا غير الانتخابات.. (يبتسم الرئيس) شكرًا جزيلًا.

السيسي: آآ، الأسئلة دي إنتوا عايزين تعملوا مشاكل بقى مع (يضحك) مع أصدقاءنا يعني.. طيب.. في السؤال الأولاني بتاع مارك اللي خاص بـ آآ الفجوة بين، يعني تقليل الفجوة مابين الأغنياء وال، (يتنهد) شوف الموضوع ده اصله مش مش مش إرادة، مش إرادة حد مننا، دي إرادة دولية، إذا كانت ترغب إن هي تقلل الفجوة مابين الأغنيا والفقراء، فده مش هانقدر أبدًا نقول إن هو هايبقى إرادة إنسان او حتى مجموعة من البشر، دي لازم تبقى في إرادة دولية، وتتعمل برامج تؤدي إلى ذلك.

شوف اسمع، إحنا بمنتهى البساطة، يا ترى آآ وأنا لا أقصد لا أمريكا ولا أوروبا، لكن هل إحنا مستعدين إن إحنا نتقاسم، وأنا قلت الكلام ده في ال، في اللقاءات اللي هي على مدار اليوم، هل احنا مستعدين نتقاسم إن يبقى في شكل من أشكال الصناعات ال، اللي يتم السماح بيوجودها، أو العمل على وجودها، في بلاد زي بلادنا؟

ماهو أنا النهاردة، مهما كنت هاعمل من مشروعات، زراعية وخدمات، لن تلبي مطالب الـ 100 مليون، ولازم يكون في جزء ليا نصيب معتبر في الاقتصاد من الصناعة، والصناعة هاتيجي من خلال ان المستثمرين يقبلوا، بإن هم يكون ليهم استثمارات في مصر، في جزء إحنا نعمله، اللي هو نسهل كل الاجراءات التي تؤدي إلى جذب المستثمرين، زي البنية الأساسية وزي توفير البيئة التشريعية المناسبة، وزي تحسين ظروف العمل والاستثمار، كل دي عناصر جذب، ولكن يبقى الارادة الدولية للسماح بإن بعض الصناعات تبقى متواجدة في دولة زي مصر أو غيرها، او دولة زي الدولة الإفريقية.

في الآخر هو، مش هقول صراع، ولكن هو، يعني، ماهم في الدول المتقدمة عايزة تحافظ على مستوى معين من الحياة ومستوى معيشة معين، وعارفة إن هي عشان تحافظ على ده، لابد إن هي تمتلك صناعات وتطورها، عشان تستمر في ذلك.

طب هي مستعدية تتشارك مع دول أخرى في هذا الأمر؟ هو ده السؤال، لو آه، طيب ماهو كدة الأمور بتـ إيه ماشية في طريقها ال، اللي ممكن يوجد حل في تقليل الفجوة، لكن هل الهدف هو تقديم مساعدات؟ إذا كان ده السؤال؟ لا طبعا لأن مافيش دولة ممكن أبدا تعيش العمر كله على المساعدات، ومافيش شعب يقبل المفروض إن هو يعيش طول عمره على المساعدات، ومافيش حد هايفضل يساعد آآ شعب على الاطلاق طول العمر، دي واحد.

نمرة اتنين، ماحدش يقدر يصرف على دولة بحجم زي حجم مصر، فيها 100 مليون، ده أرقام المطالب هائلة، وكل دولة بتجري وبتبذل وبتتقدم لصالح شعبها، لصالح شعبها، مش لصالح إن هي تاخد التقدم ده وتديه للآخرين.

إذا كنا بنتكلم، رسالة لينا احنا لشعوبنا، إن إحنا المفروض نعمل ونعمل ونصبر ونكدح حتى نحقق الحد المناسب من مطالب شعوبنا.

يعني أنا مابـ ، ال، إجابتي على السؤال مش، مش أنا وانت فقط اللي نحددها، دي إرادة، إرادة دولية من خلال تفاهم المجتمع الدولي، وخاصة الدول المتقدمة والغنية، إن هي مش هاتقدر تعيش يمعزل عن العالم كله، لأن إحنا بقينا قرية واحدة، هانتأثر ببعضنا البعض، وعدم استقرارنا، لا شك سيصل إلى الدول الأخرى.

(يقرأ في ملاحظاته) يبقيك ساهرًا.. أنا راجل كبير في السن دلوقتي، يعني (يبتسم) إذا كنت تقصد حاجة زي كدة على سبيل الدعابة لو أقول، (نظرة جادة فجائية) أنا لا يبقيني ساهرًا إلا بلدي.. مصر! (تصفيق)

بس.. وبالمناسبة، والله يشهد على ذلك، أنا عايش نايم صاحي بيها، نايم صاحـ، حتى من قبل ما ابقى موجدود في المكان ده، صحيح، من سنين طويلة فاتت، من 50 سنة، وأنا عايش عليها، صعبانة عليا، صعبانة عليا، آه، متضايق ومتألم، غضبان، ليه إحنا كدة؟ لازم نغير ما نحن فيه، ومش على حساب الآخرين أو بالاعتداء على الناس، لأ، بالعمل والصبر، بالعمل والصبر، والتحمل، العمل والصبر والتحمل، إذا كان ده، على الأقل ده اللي انا شايفه، في حد تاني ممكن يبقى شايف موضوع تاني، يعني ربنا يوفقه يعني.

إنت يا عبد الله ماشوفتش العراق، أنا شوفتها، أنا عمري شوفت العراق دي كانت دولة! دولة يشار لها بالبنان.

محمود بيقولي إيه الحل للي يرغبون في الحكم إلى الأبد، مافيش أبد، الأبد أصل هو بينتهي بعمر الإنسان، يعني مافيش أبد، يعني مافيش في المطلق، يعني ماحدش هايقعد 100 سنة و200 سنة، لكن أنا عايز أقولك، يعني، أنا قلت الكلام ده في اللقاء اللي فات، وتوقفوا قدام منه لأنها تجربتنا، اللي أنا قلته هي تجربتنا، ممكن يبقى في حد ليه تجربة تانية تنجح، يمكن، لكن أنا بقولك تاني، لمحمود وحتى عبد الله من العراق، الشعب إذا آآ عايز يغير، هو في الآخر يا عبد الله ومحمود، هي الدولة ماشية بمين؟ الدولة ماشية بمين؟ (يبتسم ناظرًا للمحاور) ما.. ماتشوف الموضوع دوت عشان مايزعلش، آآ، الدولة ماشية بشعبها، هم المسؤولين موجودين فين؟ موجودين في دواوين الحكومة، يعني هو مش الحاكم وده يا عبد الله ويا محمود، نقطة افهموها كويس، التقدم مابيعملوش الرئيس، التقدم بيعمله شعب الرئيس، أو شعب الدولة، لازم تكونوا عارفين كدة، يعني اللي بيعمل الفساد، آه ممكن يكون الرئيس أو المسؤول أو الحكومة جزء من الفساد بإنها تسكت عليه أو تشجعه أو تعمل بيه، لكن في الآخر اللي بيعمل ده كله هو مواطنين الدولة.

فـ.. إذا كان الخيار بين الوضع الصعب اللي انت بتقوله يا محمود وبتقوله يا عبد الله، من وضع أصعب منه شوفتوه خلال الـ 3 سنين اللي فاتوا، عندما سيطرت على العراق وسوريا دولة داعش، الخيار ليكم، الخيار ليكم. سيطرت على كام في المية من أرض العراق ودمرت قد إيه من أراضي العراق، عبد الله، فين عبد الله؟ عندك كام سنة؟ إنت يا عبد الله ماشوفتش العراق، أنا شوفتها، أنا عمري شوفت العراق دي كانت دولة! دولة يشار لها بالبنان، دولة إيه؟ دولة قوية قادرة اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا، ذات تأثير كبير في محيطها، ولكن، ولكن..

فـ.. إذا النهاردة اختزلت العراق في سن عبد الله أو من يشابهه في سنه من شباب العراق، وابتدوا النهاردة يتحركوا عشان يعني نهد الدولة على أمل إنها هاتبنى تاني، أنا بقولك يا عبد الله، الدولة اللي بتتهد، مابترجعش تاني، دي تجربتنا، طب مصر؟ قلتلكم مصر خرجوها من القاعدة ديت، مصر في سببين رئيسيين لعدم تدميرها، السبب الأولاني سبب مش بتاعنا، سبب قدري، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة وبقوله وبكرره عشان الحق يرجع لصحابة، صاحب الحق في استقرار الدولة دي مصر، ربنا سبحانه وتعالى، قبل كدة شيء، قبل كل شيء.

إذا كنا، الناس الي يعني بتؤمن بالله وبتؤمن بالقدر وبإرادة القدر، أنا بقولكم كإنسان مصري، يعلم كثيرًا من الأمور التي لا يعلمها الكثير، ويعلم كانت إيه النتايج اللي المفروض الدولة دي تصل إليها، وبشكل زي ما أنا شايفكوا كدة.. لكن هو قال لأ، طب يعني، حد يقوله لأ هانفذ؟ مافيش قوة فوق وجه الأرض تستطيع أن تقف أمام إرادة ربنا سبحانه وتعالى، فهو قال لأ ماتتدمرش. آدي واحد.

طب حط الأسباب؟ أيوة، حط الأسباب، إيه الأسباب؟ في جيش في مصر قوي جدًا للي مايعرفش، مش قوة فلوس (تصفيق) مش.. مش.. آآ.. مش قوة عسكرية، لأ، دي قوة وطنية، مش قوة، يعني، مش، مستعد يضحي بنفسه كله لأجل إن هي تفضل دولة يحافظ عليها، إنت، المصريين، الجيش كان منتشر في كل مصر عشان، بيحابي عليها كدة (يضم يديه معًا)، عشان ماتنهارش، من إسكندرية لغاية أسوان، ومن السلوم لغاية رفح، الجيش في مصر كان بيعمل كدة، في وقت كانت مافيش أجهزة أمنية أخرى، كانت وزارة الداخلية تم، ضمن الاجراءات اللي اتعملت لاسقاط الدولة، ضرب وزارة الداخلية في مصر، ده موضوع تاني.

فإللي أنا عايز أقوله، إن ربنا سبحانه وتعالى، كان من ضمن الأسباب اللي اتحطت عشان إن الدولة دي تستمر، إن لديها جيش قوي، الجيش ده مش مسيس، الجيش ده مش مذهبي، لا هو يتبع السلفيين ولا يتبع ال مش، لا لا لا، جيش وطني مصري، فيه المسلم والمسيحي، زي بعض، مافيش فرق بينهم، يموت ده، أو يموت ده، هو مصري شهيد، دي الحكاية.

فبالتالي هو جيش مش، مش عرقي، مش طائفي، مش مذهبي، ثم هو جيش يعني قوي جدًا، قوي جدًا، فهو ربنا أراد كدة، وكانوا القائمين عليه ربنا منورلهم البصيرة كويس، فشافوا وعرفوا واتعاملوا ووفقهم للتعامل، فـ.. أنا بقول لعبد الله وبقول لمحمود، إذا كنتوا بتسألوني رأيي كإنسان، من خلال التجربة اللي شوفتها، عايز أقولك يا عبد الله ولمحمود، يا أخي بص لسوريا، الدولة اتدمرت تمامًا، وماتقدرش تلوم حد على تدميرها، ماتقدرش تلوم حد على تدميرها.. بص لليبيا، بص للعراق، بص لليمن..

أنا أول مرة أتكلم بأسماء دول كدة بشكل علني، مايصحش اتكلم كدة، بص للصومال، بص لأفغانستان.. الدول اللي بتروح مابترجعش، في عالمنا على الأقل العربي والإسلامي، يمكن دول أخرى عندها ثقافات وقيم أخرى ممكن مايحصلهاش كدة، لكن بالنسبالنا إحنا، أول ما بيحصل فراغ يا عبد الله يا محمود، بتتحرك قوى موجودة جوة المجتمع تتصور ان لها الأولوية الأسبقية، لها، عايز أقول تعبير، تعبير آآ لها الحق المقدس في قيادة الدولة، وبالتالي بتبقى مستعدية إنها تخش، حق مقدس، عارفين يعني إيه حق مقدس، يعني هم بس اللي يحكموا والآخرين آآ.. يعني، يتحكموا أو، يتحكموا أو إيه؟ أو يتقتلوا.. يتحكموا يا عبد الله أو إيه؟ يتقتلوا.. إنتوا مش عيشتوا الكلام ده عندكم ولا إيه؟ سابوا إيه في البصرة يا عبد الله؟

أنا ماتصورش إن في حد يقدر يهد دولة ويدمرها بنفس نسب التدمير دي في أي حرب تقليدية زي اللي حصل في سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال وغيره..

العراق دي كانوا بيغنولها زمان من 35 سنة بغداااااد، حاجة كدة.. خطأ.. خطأ في التقدير، خد البلد ودخل بيها في الحيط، خلوا بالكوا من بلادكم، أنا بتكلم الناس اللي هي، دي القاعدة دي قاعدة، قاعدة صافية جدا، خلي بالكوا من بلادكم، حافظوا عليها، وتحملوا، وإحنا آآ ماناخدش أبدًا كشباب بلادنا وندخل بيها في أزمة كبيرة جدًا، مانعرفش، قد ننجح، وقد لا ننجح، بس التجربة بتقول في منطقتنا العربية مجرد ما بيبقى في فراغ يا محمود يا قاسم، على طول بتنقض الجماعات الإسلام السياسي للسيطرة على الدولة عشان تقودها في إطار فكرة مقدسة عندها إن هي لها الحق المقدس في قيادة الشعوب اللي هي موجودة منها، عشان تعمل الدولة ال آآ الدولة الدينية يعني، وبالتالي أي حد يعترض، يقف قدامها، يتم التعامل معاه ويقتلوه، واللي إنتوا شايفينه بقى، وبعد كدة يبقى التدمير، بقى تدمير ذاتي، ماحدش يقدر يُلام على التدمير الموجود في سوريا، مين اللي يلام؟ أنا ماتصورش إن في حد يقدر يهد دولة ويدمرها بنفس نسب التدمير دي في أي حرب تقليدية زي اللي حصل في سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال وغيره..

فـ.. مش عارف أنا جاوبت عالسؤال كدة ولا حيرتك، بس دي إجابتي.. دي إجابتي.

المحاور: أستأذن حضراتكوا.. اتفضل..

سفيان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سيادة الرئيس، نشكركم على تنظيم هذا المنتدى العالمي الشبابي، ونأمل أن تكون هنالك وسائل حديثة لمنح الفرصة للشباب العربي، خاصة لقيادة دول عربية إلى السلام والتطور.

سؤالي، هل لديكم تطبيقات عملية لتمكين الشباب العربي والأفريقي من العمل على تطوير أوطانه، وتمكينه من اتخاذ القرارات، وأيضًا الحد من هجرة الأدمغة.

السيسي: اسمك إيه الأول؟ الاسم الأول..

سفيان: سفيان من الجزائر.. الشباب العربي والأفريقي والإسلامي يحب وطنه، لا يسعى لسطلة، ولكن لتغيير الواقع للأحسن، شكرًا.

رمونامانسا (حسب الترجمة الفورية المصاحبة): مساء الخير سيدي الرئيس، أنا رمونامانسا من بنما، إنني نحات، ولقد ساعدت في إحياء تمثال الإنسانية، وأهنئك على هذه المبادرة، ولكن سؤالي عن أمريكا اللاتينية، أود أن أعلم إذا كان لديك أي خطط لتوسع العلاقات مع أمريكا اللاتينية ودول أمريكا اللاتينية، فأنا أعلم أننا بعيدون تمامًا عنكم، ولكن تريد شعوب أمريكا اللاتينية أن تعرف عن مصر، وأن يكون هناك علاقات متبادلة وعلاقات اقتصادية مع هذه المنطقة، شكرًا لك. (تصفيق)

بلال: مرحبًا، بلال من لبنان، من جنوب لبنان تحديدًا، أول شيء بحب أتشكر للمتطوعين والمنظمين اللي ما فارقونا من وقت ما وصلنا من عالمطار لحد هلا، وعالجهد الجبار اللي عم بيحطوه، هالشي بيذكرني بجمعية بيوت الشباب المصرية، ياللي تابعة تحت غطاء وزارة الشباب والرياضة، استضفونا تقريبا من 4 أشهر بمصر وبيعملوا جهود جبار بجمع الشباب العربي. سؤالي كان عن صفقة القرن، عم نسمع كتير بهيدا الوقت عن صفقة القرن، حابب أعرف شو تعريفك لصفقة القرن، وشو دور مصر بهيدي الصفقة في حال أصلًا كانت موجودة (يبتسم ويبتسم الرئيس).

هل إنت حضرتك وقت كنت عم تجاوب عن الشاب الفلسطيني قلت إحنا بنعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، هلأ، بالذاكرة العربية وتحديدا عند اللبنانيين الجنوبيين نحنا ما عنا شي اسمه القدس الشرقية، نحنا عنا فلسطين وعاصمتها القدس كاملة، لا شرقية ولا غربية.

هيدا واحد كان عندي طلب غير السؤال اللي عم بنسأله، نتصور معك والشباب كلياتهن معنا بالصورة (يضحك) (تصفيق) (يبتسم الرئيس).

المحاور: شكرًا بلال.

بلال: هذا.. هذا طلبي، بس راح أحاول، راح أستغني عن طلبي أنا، وإذا بقدر بدلو طلب تاني هو، عنا صديق، قبل ما تيجي حضرتك، كان راح عالحمام وبدو يرجع، و (يضحك الحضور والرئيس) ما بقى.. ما بقى يخلوه يفوت، نحنا بقالنا 3 ساعات ناطرين حتى..

المحاور: شكرًا بلال.. هانشوف صديقك حاضر خلاص يا بلال (يضحك الحضور).

السيسي: طيب، سفيان من الجزائر بيسأل بيقول، هل لدينا في البرنامج أو لدينا برنامج لتأهيل وتطوير الشباب العربي؟ صحيح، مش الشباب العربي بس، إحنا الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل القادة، اللي إحنا بقالها دلوقتي تقريبًا أكتر من سنتين بتعمل على استقبال مصريين منتقين من شباب مصر وشابات مصر، ثم بيتم تأهيلهم لتولي القيادة.

صفقة القرن اللي قال عليها بلال من جنوب لبنان.. صدقني يا بلال هي، هو تعبير يمكن أطلقته وسائل الإعلام، مش، مافيش، وأنا بتكلم بصدق، ماعندناش، ماعندناش معلومات عن الموضوع دوت.

إحنا.. (يدخل صديق بلال، ويوجه السيسي إليه الحديث) ماتزعلش، معلش، ماتزعلش (يضحك الحضور) (تصفيق) (يضحك الرئيس) ماتزعلش صحيح، معلش.. فـ.. أنا متصور إن الأكاديمية، مش متصور، ده المخطط ليها إن هي تقوم بدور في تأهيل الشباب العربي والشباب الأفريقي، وحتى من دول أخرى إذا كانت ترغب في ذلك، لكن إحنا في المرحلة الأولى من، من إعداد البرامج والكوادر والقيادات، صحيح بقالنا سنتين شغالين في الموضوع ده، لكن عشان تقدر تقوم بالدور ده بشكل فاعل ومؤسس بشكل كبير، إحنا تقريبًا قاربنا على ذلك، ونقدر من خلالها، بالاتفاق مع الحكومات إن إحنا تبعتلنا الشباب اللي هي ترغب في إن هم يتم تأهيلهم، ويتم تأهيلهم، فده فيم يخص هذا الموضوع.

آآ حتى كلامنا مع بعضنا البعض، ولقاءاتنا المتكررة، ومؤتمر الشباب العالمي، يعني النهاردة انت جيت يا سفيان من الجزائر المرة دي، لكن أكيد السنة اللي فاتت في حد تاني جه من الجزاير، ثم السنة القادمة إن شاء الله لو عيشنا، هايبقى حد رابع، مجموعة رابعة يعني، وبالتالي إحنا من خلال هذا الانفتاح، والتواصل مع كل شباب العالم، بيسمعنا وبنسمعه، وبنتكلم معاه، بيبقى في لغة مشتركة، أو فهم مشترك للواقع، اللي إحنا على الأقل محتاجين إن إحنا نسمعه من بعضنا لبعض. إحنا ماشيين في المسار ده أفتكر بشكل يعني معقول، مناسب.

صديقنا اللي قام برسم القلب من بنما، أنا عايز أقوله لأ، يعني إحنا العلاقات مع أمريكا اللاتينية، لأ مش متوقفة، ومش مجمدة، وإحنا استقبلنا خلال ال تلت أربع سنين اللي فاتوا دول، مسؤوليـ، يمكن أنا مازورتش، يمكن أنا ماقمتش بالزيارة لدول أمريكا اللاتينية، لكن إحنا بنستقبل رؤساء ونواب رؤساء ومسؤولين من دول أمريكا اللاتينية في مصر في غطار العلاقات اللي إحنا مش لسة هاننشئ علاقة، العلاقة موجودة، ومستمرة، يمكن ماجاتش الفرصة ليا إن انا أتحرك، لأن إحنا في الآخر، حجم الحركة على مدار السنة، للمتابعين، حجم ضخم جدًا، وبالتالي إحنا بنحاول بقدر الإمكان يعني إن إحنا مانبقاش متحركين طول الوقت خارج ال، خارج مصر يعني، لكن لأ العلاقات موجودة وإحنا حريصين على تطويرها زي ما قلت مع جميع دول العالم.

صفقة القرن اللي قال عليها بلال من جنوب لبنان.. صدقني يا بلال هي، هو تعبير يمكن أطلقته وسائل الإعلام، مش، مافيش، وأنا بتكلم بصدق، ماعندناش، ماعندناش معلومات عن الموضوع دوت، اللي إنت بتتكلم فيه، لكن ده طرح بيطرح في وسائل الإعلام، قد يكون لاختبار ردود الأفعال، قد يكون لكذا وكذا.

لكن أنا ماعنديش أنا كمسؤول بيرد على سؤال أمامكوا كلكوا، أنا ماعنديش بيانات أو معلومات تتكلم في الموضوع ده تفاصيله إيه، معرفش. اللي انا أعرفه اللي أنا قلته اللي هو دور مصر ورأي مصر و.. في القضية، واللي هو زي ما قلت قبل كدة مش عايز أكرره تاني يعني، هو نحن مع ما يرتضيه الفلسطينيين لأنفسهم، نحن سنكون داعمين، لكن إحنا لن نتكلم لا باسمكم ولا هانفرض عليكم حاجة، ماحدش، انا بقول كدة لل، مش كدة ولا إيه؟ معايا السيد وزير الخارجية ليكوا رأي تاني ولا؟ مش كدة؟ هو كدة.. إحنا مانقدرش أبدًا نتكلم باسم الفلسطينيين أو بالنيابة عنهم أو بإن إحنا نفرض عليهم حاجة، اللي هايقولوا عليه آه، هاندعمه، اللي هايقولوا عليه لأ، هانتوقف، ده الإجابة اللي على صفقة القرن.


هو بيقولي، يعني، فلسطين عاصمة القدس الشرقية ولا الغربية.. طب بس خد القدس الشرقية يا سيدي (يبتسم) (يضحك الحضور) يعني، شوفوا.. يا بلال.. المشكلة اللي موجودة في بلادنا، إن التقديرات الحقيقية للواقع اللي موجود، محتاجة دايما تتجدد، ويتم التعامل معاها بشكل موضوعي، وأنا بستخدم تعبيرات غاية في الادب، غاية في الأدب والانضباط والله، يعني، خلي بالك ال، القضية دي على مدى ال 60 سنة اللي فاتت، يعني، يمكن فقدت فرص حقيقية للحل نتيجة كلام زي اللي انت بتقوله ده، كلام زي اللي إنت بتقوله ده.

المحاور: بشكر حضراتكم على المشاركة، بشكر سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على سعة صدره.. (تصفيق) وشكرا لحضراتكم جميعا

السيسي: أنا اللي بشكركم جميعًا، وكان حد من ال، أنا يسعدني إن أنا أتصور معاكم كلكم، آه طبعًا، اللي يرغب في ده، أنا يسعدني، إنتم، أنا محب للناس ومحب للشباب ومحب ل، ويشرفني يعني، معقول حد يبقى عايز يتصور معايا وأنا هابقى.. أنا تحت أمركوا، شوفوا هاينظموها إزاي وأنا جاهز. (تصفيق).


دار الحوار المفتوح في مدينة شرم الشيخ ضمن فعاليات منتدى شباب العالم.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط