السيسي في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية. الصورة: المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية- فيسبوك

نص كلمة السيسي فى افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح 6/1/2019


لازم تكونوا عارفين إن الفتن لن تنتهي، ولكن اليقظة والوعي.

بسم الله الرحمن الرحيم،

خلوني في البداية إن أنا أرحب بكل الضيوف الموجودين معانا النهاردة، اللي هم فخامة الرئيس أبو مازن، الرئيس الفلسطيني، والضيوف من..

(تصفيق)

وضيوف من أشقاءنا الدول العربية الشقيقة والصديقة، برحب بيهم إن هم يحضروا معانا هذه اللحظة التاريخية.

وكمان اسمحوا لي إن أنا أوجه في هذه اللحظة بردو، كل التحية والاحترام لأرواح شهداءنا المصريين اللي سقطوا..

(تصفيق)

أنا بقول كل المصريين، مش هاتكلم على الجيش والشرطة، والمدنيين من الـ من أشقاءنا المسيحيين، أو حتى في الـ بقيت الـ يعني، حتى في المسجد اللي هم تم الاعتداء عليهم..

أنا بس عايز أقولكوا حاجة، اللحظة دي لحظة مهمة قوي، لحظة مهمة في تاريخنا (هتافات) اسمعوني طيب، اسمعوني من فضلكوا، اللحظة دي لحظة مهمة جدًا في تاريخنا. لأن إحنا لما كنا من سنتين موجودين في الكاتدرائية في العباسية، وقلت لقداسة البابا إن إحنا إن شاء الله، خلال العام القادم إحنا هانبقى موجودين وبنحتفل، واحتفلنا بالمرحلة الأولى. النهاردة بنحتفل احتفال كامل، بانتهاء البناء في الكاتدرائية، وفي المسجد الـ مسجد الفتاح العليم.

المعنى اللي إحنا بنقصده هنا إن إحنا بنقول لبعضنا ونقول لأنفسنا، إن إحنا لن نسمح لأحد إن هو أبدًا، يعني، يؤثر.. أنا مش هاقول في الـ يعني فتنة طائفية، التعبير ده أنا مش بحبه، لأن إحنا مش كدة، إحنا واحد، إحنا واحد، وهانفضل واحد.

(تصفيق)

فـ.. المعنى اللي إحنا بنسجله النهاردة، هي شجرة المحبة، هي شجرة المحبة إللي إحنا غرسناها مع بعض، محبتنا لبعضنا البعض، الشجرة دي لسة عايزة يتحافظ عليها، ونخلي بالنا منها، ونكبرها، لغاية لما ثمارها تخرج من مصر للعااالم كله، اللي هي المحبة، والتسامح، والتآخي بين الناس وبعضها، بين الناااس وبعضها.

اسمعوا كلامي.. الفتن لن تنتهي.. (هتافات) طيب اسمعوني بس، إللي حفظ مصر، اسمعوا كلامي.. اللي حفظ مصر ربنا سبحانه وتعالى، وهو اللي هايحفظها لأجل خاطر أهلها، لأجل خاطر أهلها، أهلها ناس طيبين، اللي هو انتم، كل المصريين ناس طيبين، وبالتالي حافظ.. اسمعوا كلامي بس.. اسمعوا..

(تصفيق)

أنا مش عايز آخد الوقت كله من الـ الوقت كله بتاع.. (هتافات) مايصحش.. مايصحش عشان.. فـ.. بقول الشجرة دي هاتخرج من هنا، بالمحبة والمودة والتآخي بينا وبين بعضنا. ولازم تكونوا عارفين إن الفتن لن تنتهي، ولكن اليقظة والوعي.

وهنا أقتبس من كلام قداسة البابا، وأقول: 2013 تم الاعتداء على الكنايس، وبعدين لما قالوا لقداسة البابا، قالهم وطن، وطن بلا كنائس، خير من كنائس بلا وطن.

(تصفيق)

الكلمة دي.. أنا، والله ماهانساها لقداسة البابا، صحيح، الكلمة دي كانت بتعكس معاني عظيمة جدًا جدًا نتوقف كلنا عندها، اللي هو إذا حافظنا على أوطاننا، لما حافظنا على أوطاننا، مش بقى بنصلح إللي اتدمر، لا، ده إحنا بنبني جديد، إحنا بنبني 14 مدينة، فيها المساجد والكنايس وفيها كل حاجة.

(تصفيق)

يبقى الأصل في الموضوع المعنى العظيماإللي قاله قداسة البابا إن إحنا عنينا، وعينا فهمنا حرصنا على بلدنا، نخلي بالنا منها، نخلي بالنا منها، وأنا بقولها النهاردة كدة، في قمة الاحتفال الجميل والرائع ده؟ أيوة، ماتنسوش، ماتنسوش أبدًا إن إنتوا تخلوا بالكم من بلدكم، لما هانخلي بالنا منها هانعمل بفضل الله كل شيء.

أنا مش هاطول عليكم، كل عام وإنتوا طيبين.. (تصفيق) كل عام وإنت طيب قداسة البابا، كل عام وإنتم طيبين، وعيد سعيد عليكم، وسنة سعيدة علينا كلنا، وكل سنة وإنتوا طيبين، وتحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ألقيت الكلمة في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وفود التهنئة من الداخل والخارج مع أحبار الكنيسة أعضاء المجمع المقدس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط