خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي- صورة مفتوحة المصدر من فليكر

عَ السريع| الحكومة تنفي إلغاء العلاوة.. و"الشرارة" في يد الجيش الليبي

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

الحكومة تنفي إلغاء العلاوة

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تردد بشأن صدور قرار من الحكومة بإلغاء العلاوة الدورية التي تصرف لموظفي الدولة كل عام.

وأوضح المركز، في تقرير توضيح الحقائق الصادر اليوم الخميس، أنه تواصل مع وزارة المالية، وأوضحت أن هذه الأنباء "عارية تمامًا من الصحة"، وأن الحكومة ملتزمة قانونًا بصرف العلاوة للموظفين الخاضعين لقانون الخدمة المدنية.

وشدد المركز في التقرير، الذي نقلته عنه وكالة أنباء الشرق اﻷوسط، على أن كل ما يتردد في هذا الشأن "مجرد شائعات تستهدف إثارة غضب موظفي الدولة دون مبرر".


"الشرارة" في يد الجيش الليبي

سيطرت قوات الجيش الليبي بقيادة القائد العسكري خليفة حفتر، على حقل الشرارة النفطي جنوب البلاد، في خطوة تعد جزءًا من توسيع سيطرة حفتر على مورد الإيرادات الرئيسي في ليبيا.

ونقل موقع "العربية" عن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، قوله في بيان، أن هذا الإجراء "اتُخِذ من أجل توفير الأمن لمنطقة كانت خارجة عن القانون في السابق"، وإن هذا اﻷمر جرى بالتعاون مع القبائل المحلية.

وفي السياق نفسه، دعت قوات الجيش المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للدولة إلى رفع حالة القوة القاهرة عن الحقل الذي أُغلِق في ديسمبر/كانون الأول الماضي.


البشير يلجأ للتهدئة

استخدم الرئيس السوداني عمر البشير، الذي يواجه احتجاجات شبه يومية ضد حكومته، نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين، قائلاً إن معظمهم "شُبان يحوم شبح الفقر فوق رؤوسهم".

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز اليوم الخميس، فإن البشير خلال لقائه مساء أمس اﻷربعاء مع عدد من الصحفيين، تعهد بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين، فيما وصفته الوكالة بأنه "جزء من استراتيجية جديدة لتخفيف موقف الحكومة تجاه المحتجين"، بعد تصريحات سابقة له طالب فيها "الفئران بالعودة لجحورها".

وتفجّرت الاحتجاجات، التي بدأت يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول، بسبب زيادة الأسعار والقيود على السحب النقدي وغيرها من المصاعب الاقتصادية لكن تركيزها تحول إلى حكم البشير المستمر منذ 30 عامًا.


كندا ستسقبل ضحايا العبودية

تعتزم السلطات الكندية استقبال نحو 750 مهاجرًا من ضحايا العبودية في ليبيا خلال عامين، وفق ما ذكرته اليوم الخميس وكالة فرانس برس.

وقال وزير الهجرة الفيدرالي الكندي أحمد حسين، إن بلاده استقبلت بالفعل 150 شخصًا من هؤلاء ومنحتهم حق اللجوء.

وتضمن بيان للوزير، وهو لاجئ سابق المتحدر من الصومال، أنه "في العام 2017، صدم العالم بالصور الوحشية للأشخاص الذين تم بيعهم كعبيد في ليبيا"، مشيرًا إلى أن بلاده "كانت آنذاك واحدة من البلدان القليلة التي التزمت بالعمل مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل استقبال هؤلاء اللاجئين وتقديم مسكن جديد لهم".

يذكر أن عدد المهاجرين العابرين من ليبيا للوصول إلى أوروبا ازداد عشرة أضعاف، منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، وفقا للأمم المتحدة. وقد واجهت ليبيا انتقادات حادة، بعد عرض شبكة "سي إن إن" وثائقيًا يظهر مهاجرين أفارقة يتم بيعهم رقيقًا قرب طرابلس.