جمال خاشقجي- صورة مفتوحة المصدر من فليكر

عَ السريع| خلاف أمريكي حول خاشقجي.. والسعودية ترفض الإملاءات

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي

غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي القاهرة، صباح اليوم السبت، متوجهًا إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لحضور أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد، حيث سيتسلم مع انطلاقها غدًا الأحد رئاسة الاتحاد الأفريقي لمدة سنة.

وتعقد قمة الاتحاد الأفريقي تحت عنوان "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا"، كما تناقش عدّة موضوعات تتناول محاور التنمية والسلم والأمن ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريقي.


خلاف أمريكي حول خاشقجي

تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموعد المحدد للرد على مطالب الكونجرس بتقديم تقرير يحدد المسؤولين عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وموقف الإدارة الأمريكية منهم.

وبحسب موقع بي بي سي، كان الرئيس الأمريكي تلقى رسالة من لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس، في أكتوبر/ تشرين الأول، تطالب بإجراء تحقيق في مقتل خاشقجي، وتدعو البيت الأبيض إلى تقديم المزيد من المعلومات إليه في هذا الشأن.

واستخدم أعضاء الكونجرس في رسالتهم بندًا قانونيًا حدد مهلة للإدارة اﻷمريكية، تستمر 120 يومًا بدءً من 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، للرد على مطالبهم وقد انتهت المهلة في يوم 8 فبراير/ شباط.


.. والسعودية ترفض الإملاءات

قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، إن القيادة السعودية "خط أحمر"، وإن محاولة الربط بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقضية الصحفي السعودي القتيل جمال خاشقجي "لا أساس لها".

وبحسب ما نقله موقع مصراوي، قال الجبير، أمس الجمعة لوسائل الإعلام الأمريكية، إن بلاده ستحاسب المتورطين في مقتل خاشقجي، وإن السعودية "لن تقبل بأن تملي عليها أي دولة ما يجب القيام به"، مُحذّرًا واشنطن من أي محاولة لربط جريمة خاشقجي بالقيادة السعودية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز"، نشرت تقرير لها يوم أمس الجمعة، أفاد بأن معلومات استخبارية جديدة أشارت إلى أن بن سلمان هدد بقتل خاشقجي بالرصاص، قبل سنة من اغتياله داخل القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم يتم العثور على جثته إلى الآن.


غضب ضد وزيرة جزائرية بسبب الصلاة

خلّفت تصريحات وزيرة التربية الوطنية في الجزائر نورية بن غبريت، حول الصلاة في المدارس ودعمها لمديرة مدرسة الجزائر الدولية في باريس التي عاقبت تلميذة لأدائها الصلاة في ساحتها، عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب وكالة فرانس برس، قالت الوزيرة إن "دور المدرسة هو التعليم والتعلم".

وتواجه بن غبريت انتقادات كبيرة، منذ تعيينها على رأس وزارة التربية، بسبب قراراتها المرتبطة بالدين الإسلامي وتوجهاتها الفرانكفونية في قطاع يسيطر عليه المحافظون.

وكان من بين تصريحاتها أن "دور المدرسة هو التعليم والتعلم"، وأن "الصلاة مكانها المنزل وليس المؤسسات التربوية".