من تظاهرات السودان، الصورة: Sudaneseculture-تويتر

عَ السريع| نائب يغنّي للتعديلات الدستورية.. والسودانيون يحمون اعتصامهم من الفض

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

نصر الدين يغنّي للتعديلات الدستورية

نشرت قناة يوتيوب لائتلاف دعم مصر فيديو للنائب البرلماني، وعضو الائتلاف، إسماعيل نصر الدين، يغني أغنية تحث المصريين على المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بعنوان "إنزل شارك".

وتتضمن التعديلات الدستورية عدّة مواد أهمها مادتان إحداهما دائمة لزيادة مدة الرئاسة 6 سنوات بدل أربعة، سوف تتيح للرئيس عبد الفتّاح السيسي إطالة فترة رئاسته الحالية سنتان، والأخرى انتقالية تعطيه حقّه الترشّح لفترة جديدة، ويعني هذا أن السيسي سيتمكن من البقاء في الحكم حتى 2030.

ومن المفترض أن يصوّت البرلمان في جلسة عامة على هذه التعديلات يوم غدٍ الثلاثاء، ثم تحال للاستفتاء الشعبي، إن تمت الموافقة عليها أواخر شهر إبريل القادم.


حبس سعد الصغيّر في قضيّة تهرب ضريبي

قضت محكمة جنح التهرب الضريبي، اليوم، بمعاقبة المطرب سعد الصغير بالحبس سنة وتغريمه ما يعادل الضريبة المستحقة عليه مع إيقاف التنفيذ وإلزامه بالمصاريف، فى اتهامه بالتهرب من سداد مليون و230 ألف جنيه للضرائب.

كانت المحكمة قد قضت في أكتوبر/تشرين الأول 2018 بحبس الصغير، سنتين وكفالة 50 ألف جنيه، وتغريمه ما يعادل الضريبة المستحقة، في القضية التي أتهم فيها بالتهرب وإخفاء إدارة عمله فى الفترة من 2007 إلى 2015، مع شركات "القاهرة والنَّاس، وmbc، وسيجما للإعلام، والنهار، والسبكى للإنتاج الفني"، بالإضافة لعدد من الحفلات الغنائية بعدد من الفنادق الكبرى، بحسب اليوم السابع.


التايمز ترصد دور أبناء السيسي في الإبقاء على حكمه

نشرت التايمز تقريرًا لمراسلها في منطقة الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان " السيسي يجند أولاده لمساعدته على البقاء في السلطة حتى 2030" قال فيه سبنسر إن "أبناء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشاركون بقوة في إدارته للبلاد خلال الفترة التي يسعى فيها إلى تمرير تعديلات دستورية تشدد قبضته على السلطة حتى العام 2030".

ويشير سبنسر في تقريره إلى أن "بعض أعضاء البرلمان المصري وقطاع من المجتمع المدني يرفضون هذه التعديلات ويعتبرون أنها ستكون المسمار الأخير في نعش ثورة الخامس والعشرين من يناير التي استهدفت إنهاء الحكم شبه المستمر للجيش".

وأشار التقرير إلى أن ثورة يناير/كانون الثاني هدفت لمنع مبارك من توريث الحكم لنجله جمال، زاعمًا أن محمود السيسي، عميد في جهاز المخابرات ونجل الرئيس المصري كمشرف "على لجنة غير حكومية مهمتها مراقبة عملية تمرير التعديلات الدستورية"، وذكر أيضًا أن "الابن الأكبر للسيسي، مصطفى، الذي عمل في وظيفة عليا في جهاز الرقابة الإدارية الذي يضطلع بدور أكبر في عهد السيسي ضمن محاولته تكريس سلطته الشخصية وسلطة الجيش على الجهاز الإداري في مصر"، وذلك بحسب ما نقلته BBC عن تقرير المجلّة الإنجليزية.


محاولة فض اعتصام السودان

قال شاهد لرويترز إن محتجين سودانيين تحركوا لصد محاولة لفض اعتصام أمام وزارة الدفاع يضغط المتظاهرون خلاله من أجل تحول سريع إلى حكم مدني بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

وتجمعت قوات عند ثلاثة جوانب للاعتصام وتستعد جرارات لإبعاد حواجز من الحجارة والمعادن، لكن المحتجين شكلوا حلقات حول منطقة الاعتصام لمنعهم، وردد المحتجون، الذي يبلغ عددهم نحو خمسة آلاف ويتوافد عليهم المزيد، شعارات "حرية، حرية" و"ثورة، ثورة"، وناشدوا الجيش أن يحميهم، وقرع بعضهم الطبول ولوحوا بأعلام البلاد مع نزولهم الشوارع، بينما احتمى آخرون من الشمس تحت المظلات والخيام.

وفي وقت سابق يوم الاثنين، أصدر تجمع المهنيين السودانيين، وهو جماعة الاحتجاج الرئيسية في البلاد، نداءً عاجلًا للمواطنين للانضمام للاعتصام وإحباط أي محاولة لفضه، وقال "نرجو من الجميع التوجه فورًا إلى ساحات الاعتصام لحماية ثورتكم ومكتسباتكم".


أسانج متّهم بالتجسّس

اتهم رئيس الإكوادور لينين مورينو مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج باستخدام سفارة بلاده في لندن كمركز للتجسس أثناء تمتعه بوضعية اللجوء هناك لمدة سبعة أعوام، وأن سحب الإكوادور لوضعية اللجوء منه كانت بسبب انتهاكه للمعهدات الدولية أكثر من مرة، وبسبب تهديد ويكيليكس للإكوادور.

وأضاف في حوار مع صحيفة جارديان البريطانية اليوم الاثنين "من المؤسف أنه من على أراضينا وبإذن سلطات الحكومة السابقة، تم تقديم تسهيلات داخل السفارة الإكوادورية في لندن للتدخل في شؤون دول أخرى"، وأضاف "لا نستطيع أن نسمح لمنزلنا، المنزل الذي فتح أبوابه، أن يصبح مركزا للتجسس".

وكان مسؤولو السفارة قد سمحوا للشرطة بالدخول لمبنى السفارة الخميس الماضي من أجل إلقاء القبض على أسانج لانتهاكه الشروط البريطانية للإفراج عنه بكفالة المرتبطة بطلب سويدي لترحيله، وقالت الشرطة لاحقا إن أسانج، المواطن الاسترالي 47 عاما "جرى اعتقاله بالنيابة عن سلطات الولايات المتحدة الأمريكية".