نص كلمة السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية 2/6/2019

بقالنا 40 سنة كدة.. كل الدول بدون ما تقصد، بتقول لأبناءها: خش خد الشهادة، تتوظف، تتجوز، خلاص. في حاجة تاني؟ لأ.


بسم الله الرحمن الرحيم،

كل سنة وإنتوا طيبين جميعًا، وأهلًا وسهلًا بيكم، وأنا، اسمحولي أرحب بيكوا، وأتشرف إن إنتوا موجودين معانا، وكنت أتمنى إن مش مرة، ولا، مرات، إن إحنا نبقى موجودين مع بعض.

لكن خليني أتكلم معاكوا، يعني، كإنسان زيكم يعني، هابدأ بأول موضوع، هو إن أنا أ,جهلكوا الشكر تاني، لكل المصريين اللي موجودين، واللي بيسمعوني، على الجهد اللي اتعمل وعلى المسار اللي تحملوا تكلفته خلال ال.. حتى مش هاقول ال5 سنين والله، هاقول على الأقل الـ 7-8 سنين اللي فاتوا.

بشكركوا لأن، يعني، ماكانش ممكن أبدًا، يعني، يبقى في ما تحقق حتى الآن، إلا، إلا بيكم. وأنا لما بقول الكلمة ديت في ناس تتصور إن أنا بحاول إن أنا أجامل أو أقول كلام، يعني، كلام جميل، لكن دي الحقيقة.

الدليل شوفوه في غيرنا يعني، يعني ربنا سبحانه وتعالى أراد إن إحنا نبقى تجربة، وفي تجارب كتير حوالين مننا، وشوفوا الفرق، ده ما اتعملش بحد، غير بفضل الله قبل كل شيء، وبـ.. وبالشعب المصري، وأنا بقوله دلوقتي، هو في حاجة؟ الأمور زي الفل.

لكن بقوله عشان بسجل ده، وعشان أقول للناس في مصر، ولو أي حد تاني بيسمعني وعايز يستفيد، مافيش دول بتتقدم، ويبقى ليها مكان، إلا بشعوبها، الشعوب تعمل، وتصبر، وتتحمل، وتدفع التمن، تقوم الدولة ديت تتقدم وتطلع لقدام.

يعني لما يكون نعمل مثلا حاجة ل، بنطلق برنامج معين للتعليم أو الصحة، طيب.. هو مسار التعليم خلال الـ 50 سنة اللي فاتوا، يعني، أنتج وأفرز قدرة هائلة لمصر ولا قدرة متواضعة؟ يا ترى، يعني، أنتج عقل متعلم يبغي العلم، ولا هو كل مناه ياخد الشهادة، يتعين، شكرًا، اتقفل الطموح واتقفل الدافع للنمو والتقدم على مستوى كل فرد؟

بقالنا 40 سنة كدة.. كل الدول بدون ما تقصد، بتقول لأبناءها: خش خد الشهادة، تتوظف، تتجوز، خلاص. في حاجة تاني؟ لأ. طب مافيش دول هاتبقى كبيرة كدة. لأن ده، محلصة مصر هي محصلة جهدنا، مش رئيس، ولا حكومة.. شعبها.. ياخد البلد ويطلع بيها قدام، بجهده وعمله، وعلمه.

المسار اللي موجود فيه، اللي إحنا ماشيين فيه، يعمل تعليم كويس. بس مش هاتشوفوا نتايجه دلوقتي.

فقلنا طب نعمل في ال4 سنين التانيين دول موضوع التعليم.. طيب.. نيجي ناخد، نعمل المسار، نلاقي العقبات من كل حتة، أنا بقولكوا عشان تسمعوني، وعشان تساعدوووني.. عشان إيه؟ تسمعوني، وتساعدوني، أعمل إيه؟ عايزين نعمل تعليم كويس ولا لأ؟ إذا كنا عايزين نعمل تعليم كويس، في تكلفة، مش هاتكون على حساب مستقبل ولادنا وبناتنا أبدًا، لكن هايبقى في تكفلة في الجهد، في التحمل وكدة.

وإحنا بنتكلم على آلاف المدارس اللي بنعملها منظومة ال، النظم اللي إحنا بنعملها دي عشان آآ يبقى في ال، يعني، أجهزة الحاسبات اللي بتستخدم، سواء كان في التعليم، أو في الاختبارات.

إحنا قلنا سنة، وبنقول دايمًا إن إحنا بنختبر الموضوع ومعانا الورق جنب مننا، وممكن يبقى السنة تبقى سنة وأكتر من سنة لو الأمر ماقدرناش إن هو يستقيم خلال الفترة ديت.

فـ.. عايزين نعمل تعليم كويس. لأ، المسار اللي موجود فيه، اللي إحنا ماشيين فيه، يعمل تعليم كويس. بس مش هاتشوفوا نتايجه دلوقتي. هو إحنا لما جينا نتكلم على المشروعات اللي اتعملت خلال الـ 5 سنين اللي فاتوا، كتير مننا كان يقولك إيه يعني ياعم ادينا الفلوس ناكل ونشرب وماتعملش. وهي كانت حتمية، مش ضرورية، حتمية، غير كدة كنا هانموت، ماينفعش البلد تبقى كدة.

ولكن، أرجع بس لموضوع التعليم عشان إحنا قلنا التعليم والصحة، والإصلاح الإداري للدولة. فأرجو من كل أهلي، أولياء الأمور من، وأبناءنا الطلبة، ماتخافوش إنتوا مش هانضيعكوا، مش هانضيعكوا أبدًا، ولا يمكن أبدًا يكون في نظام هايتعمل على حساب مستقبل الناس، ده مش هايحصل. إنما، تكاتفكم معانا، هاينجحنا، وهايخلي النتايج اللي إحنا بنستهدفها، تبقى أفضل.

الجهد اللي إحنا بنعمله في مصر، يعني، كويس، بالنسبة لظروفنا، وداخلين على التأمين الصحي وبادئين ببورسعيد.

نيجي على بردو الـ، برنامج تاني إحنا شغالين فيه، أو إحنا قلنا إن ده هاياخد محور آخر، هو محور الصحة في مصر. وأتصور إن إحنا خلال الـ، الـ، يعني، السنة ونص اللي فاتوا دول، المبادرات اللي اتعملت الحقيقة كان ليها تأثير كويس، ده مش كلامي يعني، لما نقول إن إحنا النهاردة.

يعني، كل المنظمات الدولية، اللي هي مابتجاملش يعني، تقول إن المسار الصحي اللي ماشي في مصر، ومش الصحي بس، والعلمي، يعني بس عشان يبقى الأمور واضحة، حتى البرنامج اللي إحنا، كوزارة تربية وتعليم، شغالة فيه دلوقتي، ده محل تقدير كبير جدًا من جانب مؤسسات دولية معنية بالتعليم.

نفس الكلام، كل المؤسسات المعنية بالصحة في العالم، بتشوف إن المبادرات اللي إحنا بنعملها، والجهد اللي إحنا بنعمله في مصر، يعني، كويس، بالنسبة لظروفنا، وداخلين على التأمين الصحي وبادئين ببورسعيد. طب وإحنا شغالين في بورسعيد، وبنتمنى إن إحنا نكمل للـ 5 محافظات، خلال سنة سنة ونص، ولا أكتر. النجاح بتاعنا مش، تاني، ده موضوع كتير خالص، ده موضوع جديد خالص.

فـ.. آليات عمله، والوسائل المستخدمة، والتكلفة المالية، وحاجات كتير كدة، ماتنجحش الحاجات دي، إلا إذا كنتوا إنتم تساعدونا، تساعدونا، عشان ينجح، ونكمل، ونكمل، فـ.. الموضوع دوت، لما تيجي تشوفوا، النهاردة عملنا مسح طبي لـ 51 مليون، 51 مليون مصري بقينا شايفينهم، واتطمنا عليهم في، يعني الأمراض غير السارية، وال، والفايرس سي، والعلاج ماشي ومستمر، إحنا بنأمل على آخر السنة دي، نكون عملنا نقلة كبيرة جدا، تحولنا إلى دولة في موقع تاني، في موقع تاني، ال الفايرس سي، والفايرس بي.

ودخلنا في مبادرات أخرى زي عين الحياة وزي قواقع الأذن والكلام ده.. أنا هاتكلم على موضوع مثلا زي موضوع القوقعة ده، إحنا بنقعد نتناقش مع الزملا يعني المعنيين بالموضوع اللي هم المتخصصين، السيدة وزيرة الصحة، وكل من هو له، يعني، له، يعني، قول في هذا الأمر.

شوفوا.. يعني لو إحنا بنعمل فحوصات دقيقة جدًا، للطفل المولود، ممكن تحموا، أنا بقول كدة عرضًا يعني، مش بس عشان القوقعة، لكن ده على كل شيء، لو اتعملت فحوصات دقيقة جدًا للمولود في الشهور أو في الأيام الأولانية، و، لغاية حتى 5 سنين، في موضوع القوقعة أنا بتكلم، لغاية 5 سنين، نقدر نعالج المسألة بشكل كويس. بعد كدة ماينفعش. الموضوع ده لما نعمله، بيفضل موضوع القوقعة ده، أمر محتاج متابعة ورعاية لبقيت العمر.

طب واحد يقولي هو ده موضوع مهم؟ الموضوع ده مهم؟ طبعًا. أي إنسان في مصر، أي إنسان في مصر، مهم، وله مننا كل الرعاية، على قد ما نقدر، واللي يقدر على حاجة يعملها، حاجة طيبة، يعملها لأجل خاطر الناس.

(صوت من الحضور)

نعم؟ لأ حاضر، كل حاجة، في 12 ألف قوائم انتظار على عينينا حاضر..

طبعًا يعني إحنا، أفضل كتير من سنين فاتت، والحمد لله رب العالمين، كل يوم بفضل اللي أنا بتكلم، إن هم قدموا أبناءهم لأجل خاطر مصر، بفضلهم، الأمور النهاردة أحسن كتير من السنين الي فاتت.

إحنا لما بدأنا في البرنامج بتاع قوائم الانتظار، بفكر نفسي وبفكر حضراتكم إن إحنا كنا بنتكلم في يعني 16، 18 ألف، كان في منهم حوالي 6 آلاف يعني تم علاجهم، وكان فاضل 12 ألف، الكلام ده تقريبًا من سنة، بدأنا إن إحنا نعمله.

أنا بقولكوا إن قوائم الانتظار غطت الآن مش ال10 ألاف.. 200 ألف.. 200 ألف..

(تصفيق)

فـ.. يعني إحنا موجودين وإن شاء الله، الدكتورة هالة بتشوف الموضوع ده هانعمله إزاي، و.. تحت أمرك.. قلت إن إحنا في وزارة الصحة، أو كقطاع أو محور، إحنا قلنا هانهتم بيه، الصحة العامة، والتعليم، والإصلاح الإداري.

الإصلاح الإداري إحنا شغالين في خطة كبيرة جدا جدا، وبنهدف إن إحنا اللي إحنا بنعمله، أو اللي هانعمله إن شاء الله في الحكومة اللي هايتم عملها في مكان جديد، في كلام كتير بيتعمل، وفي تنظيم كبير بيتعمل، وفي إعداد كبير بيتعمل، عشان أداء الحكومة في المكان ده يبقى أداء مختلف كتير عن الأداء اللي إحنا كنا بنشوفه.

ونفس الكلام دلوقتي بنراجع مع المحافظات إن إحنا نخلي، زي ما عملنا محاولة إصلاح جادة للحكومة في القاهرة، نعمل محاولة إصلاح جادة للمحافظات كرأس على قد المحافظة بشكل مماثل.

فـ.. نجاحنا زي ما قلت في كل موضوع بنتكلم فيه، وفي أي موضوع قلقانين منه، مش مرتبط بالقيادة، أو بالحكومة، لأ، مرتبط بينا كمصريين، الأمر ينجح بفضل الله سبحانه وتعالى.

موجود معانا هنا دلوقتي، أسر للشهدا وللمصابين، إن شاء الله أول يوم العيد زي ما عملنا السنة اللي فاتت هانكون بعد الصلاة مع أسرنا، أهلنا، اللي قدموا يعني أعظم ما لديهم لأجل إحنا نعيش، ما أفتكرش، لا في مصري ولا مصرية هاينسى أبدًا عطاءكم، عطاءكم لبلدكم، وعطاءكم لشعبكم، اللي انتوا قدمتوا فيه زي ما بقول كدة دايما هو مافيش حاجة أعظم من كدة، الأم بتقدم ابنها، والزوجة بتقدم زوجها، وأبو أبناءها يعني.

فـ.. متشكرين، وباسم كل المصريين ليكم، بنشكركوا والله (تصفيق)

طبعًا إنتم شوفتم، يعني إحنا لما قلنا إن في، مش هانسيب حد نقدر نحاسبه بالقانون، نحاسبه بالقانون إلا ما (تصفيق) بطمنكوا يعني.

طبعًا يعني إحنا، أفضل كتير من سنين فاتت، والحمد لله رب العالمين، كل يوم بفضل اللي أنا بتكلم، إن هم قدموا أبناءهم لأجل خاطر مصر، بفضلهم، الأمور النهاردة أحسن كتير من السنين الي فاتت، وأفضل إن شاء الله.

طبعًا إنتم شوفتم، يعني إحنا لما قلنا إن في، مش هانسيب حد نقدر نحاسبه بالقانون، نحاسبه بالقانون إلا ما (تصفيق) بطمنكوا يعني. بس إحنا لسة ماخلصناش مسار الإصلاح، يعني لسة.

أنا بس اكمن لقيت أهلنا اللي من سينا موجودين، فبردو بقولهم اللي إحنا بنعمله، مش إحنا، اللي مصر بتعمله لأهلها في سينا، ده غير مسبوق بتكلفة فوق الخيال. فاللي بيحصل في سينا، حجم العمل ضخم جدًا، الدكتور مصطفى بيقول إن إحنا صارفين، يعني، في الجزء ده، 400 مليار، 400 مليااار، بين طرق، وبين محطات معالجة، ومحطات تحلية، وكهربا، ومصانع..

طيب، بعد كل الكلام اللي أنا قلته ده.. الدنيا أخبارها إيه؟ هاقولكوا.. والله والله والله، الدنيا زي الفل.. (تصفيق) (يضحك الرئيس)

كل سنة وإنتوا طيبين، كل سنة وإنتوا طيبين.

(تصفيق)


ألقيت الكلمة في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، بحضور عدد من الوزراء والشخصيات العامة ورموز الصحافة والإعلام وممثلي فئات المجتمع من مختلف المحافظات وأسر الشهداء من الجيش والشرطة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط