آليات عسكرية. صورة أرشيفية- المصدر: الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري

مقتل 4 وإصابة 6 في هجوم لـ "ولاية سيناء" استهدف مدنيين في مطار العريش

وأدي غياب البيانات الرسمية إلى حدوث ارتباك بين اﻷهالي، بشأن أعداد الوفيات والمصابين.

شنّت مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم ما يسمى ولاية سيناء هجومًا، اليوم السبت، استهدف مدنيين بمحافظة شمال سيناء، مما أسفر عن مقتل 4 وإصابة 7 تقريبًا، وتسبب في ذعر كبير بين اﻷهالي.

وقالت مصادر بشمال سيناء إن مجموعة مسلحة هاجمت سيارتين، حولى الساعة 11 ظهر اليوم، وقتلت 4 أشخاص ينتمون لعائلات بمدينة العريش، وأصابت 6 أو 7 آخرين، وأحرقت سيارتين فى الطريق الذي يربط بين مدينة العريش و مركز الحسنة المعروف باسم طريق المطار، وهى المنطقة التى يتم فيها إنشاء سور المطار، و كذلك إنشاءات كمائن أمنية حديثة، وهي ليست منطقة مزارع أبو طبل كما نقلت بعض الوسائل الإعلامية.

وأضافت المصادر أن سيارات أمنية نقلت القتلى والمصابين إلى مستشفى العريش العسكري، وهو المستشفى المختص بأفراد القطاع العسكري فى المحافظة، بينما أفاد مصدر طبي أن مستشفى العريش العام لم يستقبل أي جثث أو مصابين.

وأدي غياب البيانات الرسمية إلى حدوث ارتباك بين اﻷهالي، بشأن أعداد الوفيات والمصابين، في حين أكد مصدر طبي أنه تم نقل ٥ مصابين مدنيين، أصيبوا جراء أعيرة نارية، وهم مصطفي محمد، 20 سنة، وأحمد بخيت، 20 سنة، وعبد العزيز أبو الحسن، 20 سنة، ونور هاشم عبد الرحيم، 20 سنة، و علي أحمد أبو علي، 19 سنة، بينما لم يتم التحقق من أسماء القتلى.

اختطاف المدنيين مستمر

تأتي تلك الواقعة بعد أيام قليلة من قيام تنظيم ولاية سيناء بتبني عمليات اختطاف أشخاص مدنيين في مناطق غرب العريش، عبر صحيفة النبأ التي يصدرها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وذكر فيها أن من بين المختَطَفين محاميين اثنين.

وأفرج تنظيم ولاية سيناء عن ٤ من المختطفين، من ضمن الأشخاص الـ ١٤ الذين اختطفوا من ملاحات سبيكة و الطريق الدولي عند قرية مزار غرب مدينة العريش.

و في عملية اضافية ضمن سياق أعمال خطف المدنيين، فإنه وفقًا لما نشره جازي سعد، النائب البرلماني عن دائرة وسط سيناء، أن إرهابيين ملثمين يختطفون الشيخ محمد أبو قردود ألاحيوات وابنه من مزرعة ما بين بئرالعبد والروضة في منتصف الليل". و ينتمي الشيخ ونجله المختطفين إلى قبيلة الأحيوات التي ينتمي إليها النائب البرلماني.


ولم يحدد جازي سعد المكان الدقيق لعملية الاختطاف، إلا أن المنطقة التي وصفها بأنها مزرعة ما بين مدينة بئر العبد و قرية الروضة لا تبعد كثيرا عن موقع اختطاف ١٤ مدنيًا يوم ١٣ يونيو ٢٠١٩، قرب قرية مزار وملاحات سبيكة.

كما قامت العناصر، وفقًا لروايات اﻷهالي، باختطاف مدنيين من قبيلة العيايدة جنوب قرية مصفق، التي تحد الطريق الدولي الساحلي غرب العريش، وتتبع مركز بئر العبد، ليصل بذلك جملة من اختطفهم التنظيم خلال أسبوعين ١٨ شخصًا.

وقال بيان لتنظيم ما يسمى ولاية سيناء إن عناصره احتجزت أشخاصًا متعاونين مع قوات الأمن، ومن بينهم محاميين وصفهما بالمتردين كونهما يتحاكمان في محاكم النقض التي يعتبرها الدرجة العليا فى سلم التقاضي فيما وصفه بالمحاكم الشركية.

بيان من أسرة المحامي المختَطف

وإزاء هذا البيان الصادم نشرت أسرة المحامي محمود سعيد لطفي، بيانًا على فيسبوك جاء فيه "هذا بيان للتوضيح أن محمود محمد سعيد لطفي لا يعمل حاليا بالمحاماه لدى المحاكم في مصر، ونود التوضيح أن محمود قد ترك العمل في مصر وهاجر الي السعودية منذ حوالي عامين، ويعمل هناك لدى أحد المكاتب الشرعية، كمسشار شرعي لتوضيح الحكم الشرعي في القضايا للدفاع عن الموكلين دفاعًا شرعيًا، ومرجعيته هو القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ويبرأ إلى الله من أي عمل يخالف الشرع الإسلامي الشريف".

وأضاف البيان "وقد حضر إلى مصر لزيارة أمه المريضة المسنة، ولمتابعة العلاج حيث أنه يعاني من مرض في القلب، وأجريت له عملية قسطرة في القلب، وهو تحت العلاج والمتابعة الطبية المستمرة".

محاولة اختطاف فاشلة

و بحسب روايات شهود العيان، حاول عناصر تنظيم ولاية سيناء، صباح أول أمس الجمعة، اختطاف سيارة تتبع ملاحات سبيكة بعد إنزال العاملين منها، إلا أنهم بعدما قاموا باختطاف السيارة في طريق ترابي، جنوب الطريق الدولي الساحلي غرب العريش، قرب قرية مزار، علقت السيارة في الرمال فتركتها العناصر وفرّت إلى جهة غير معلومة.

وجدد نحو ١٥ عنصرًا من تنظيم ولاية سيناء البيعة لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، من خلال إصدار فيديو بعنوان "و العاقبة للمتقين"، و يقوم فيه شخص يدعى أبو جعفر الأنصاري بتلقين العناصر البيعة، وتبدو لهجتة السيناوية واضحة، ويردد خلفه عناصر التنظيم البيعة وهم يلوحون بأسلحتهم.