السيسي في مؤتمر الشباب السابع في العاصمة الإدارية الجديدة. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة

نص تعقيب السيسي في جلسة نموذج محاكاة الحكومة المصرية 30/7/2019

قلت الحكومة تجهز، لو الشعب رفض، تقدم استقالتها الخميس، ولو الشعب رفض، يوم السبت هاعمل انتخابات رئاسية مبكرة


شكرًا، بس أنا، يعني، الحقيقة عايز أتكلم على إن لما الحكومة، حكومة المحاكاة اتكلمت، وحتى لما إحنا كدولة اتكلمنا، اتكلمنا على إن إحنا كنا بنعمل إجراءات في ظل ظروف طبيعية، وده أمر إحنا محتاجين نتوقف قدام منه.

لا طبعا. إحنا كنا بنعمل إجراءات أو في تصور لإجراءات لحل قوي جدًا، وجريء جدًا، في ظل دولة هاقول عشان ما، يعني، لا أسيئ لأحد، تعرضت لـ 2 ثورة في خلال 3 سنوات تقريبا، طب يا ترى وإحنا بنعمل ده، هو نقطة الانطلاق بتاعتنا، كدولة، أنا اتكلمت في الموضوعات دي بشكل أو, بآخر خلال، يعني، المؤتمرات اللي فاتت.

لكن عايز أفكر نفسي وأفكركم، هو إحنا بدأنا الحل في ظل ظروف طبيعية مرت على مصر؟ ولا إحنا كنا بنعملها في ظل ظروف صعبة جدا من، يعني، من التحديات، كانت سياسية ولا اقتصادية ولا اجتماعية ولا أمنية.. ولا حتى ثقافية؟ ولا حتى دينية؟ الفهم ال، يعني، أحد التوصيات بيقول إن وزارة الأوقاف مع، مع الأزهر يقوموا ب، مع البرلمان، بسن تشريعات عشان نقنع الناس ب، بموضوع النمو السكاني، أو ال، يعني، معدل المواليد.

لأ.. إحنا بدأنا الموضوع في مصر، وعشان كدة إحنا قاعدين النهاردة، وبنقول بعد 5 سنين بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل شعب مصر وتضحياته، إحنا في موقف ووضع تاني خالص.

ماتنسوش، ماتنسوش إحنا كنا فين، إحنا كنا في وضع تاني خالص، إحنا كنا دولة على وشك الانهيار، وشك الضياع.

وده كلام مش بقوله عشان انا في موقعي ده، لا لا، أنا يمكن لو اتكلمت على ال، البنية الأساسية، تناول الحكومة للبيانات، أنا بتكلم على حكومة المحاكاة، إنت بتتكلم على كام كيلو طرق، إنت بتتكلم على ألف، ولا ألفين، ولا تلاتة، ولا سبعة، ولا تمانية؟ لأ البيانات دي أرجو إن إحنا كحكومة حقيقية مرة تانية، المعني بالطرق في مصر، على سبيل المثال، هي الإسكان، والنقل والقوات المسلحة.

فـ.. إحنا بنتكلم خطتنا 8 آلاف كيلو، 8 ألاف كيلو مش طريق حارة واحدة، 8 ألاف كيلو طرق نقدر نقول متوسطاتها من 3 لـ 6 حارة في كل اتجاه، في كل اتجاه يعني قد إيه؟ يعني إحنا بنتكلم لو قلنا المتوسط 5 حارة على سبيل المثال إنت بتتكلم في 40 ألف كيلو، بكام؟ عشان فقط نعمل إجراءات لتحسين وتطوير بنية الطرق في مصر إنت بتتكلم في أكتر من 160 مليار جنيه.

اتكلموا عن الكهربا، الكهربا اللي إحنا بنتكلم عليها ديت، إنت كنت في وضع ماعندكش، ودلوقتي إنت بتقول عندي احتياطي زيادة، والدكتور شاكر يصلح لي إذا كنت أنا بقول البيان غلط فوق الـ 20% بعد ال، يعني، التحميل الأقصى لينا. 20% فوق يعني، ممكن نـ، يروح لدول الجوار، في ربط كهربائي معاهم، مع السودان، مع ليبيا، مع السعودية، مع الأردن.. مع قبرص.

الزملا في المجلس وإحنا بناخد المجموعة، كلهم قالوا لأ. أنا بقولكوا كدة. و، و، وكانوا متحسبين جدا جدا لأن الإجراء، طب قالولي حتى خليها بعد 19 نوفمبر، خلوها بعد 19 نوفمبر، لو تفتكروا يعني.. قل لأ، قبل 19 نوفمبر إحنا هانعمل الموضوع (قرار تعويم الجنيه في 2016)

فأنا اللي أنا عايز أقوله هنا، ماتنسوش، ماتنسوش إحنا كنا فين، إحنا كنا في وضع تاني خالص، إحنا كنا دولة على وشك الانهيار، وشك الضياع، والشعب كان فاقد الأمل والثقة في مستقبل أفضل، وكان لابد من إعادة بناء الانطباع لدى المصريين، والثقة في أنفسهم في إن هم قادرين على، يعني، تحقيق غد أفضل.

فالخطة اللي اتعملت، عشان بس نـ، لأ. بالمناسبة.. وأنا مش بقول كدة، كل الزملا أثناء في نوفمبر 16 (قرار التعويم نوفمبر 2016) كانوا وإحنا قاعدين بناخد القرار، كانوا متحسبين جدًا من رد الفعل. وهم موجودين معانا دلوقتي. والكل في التصويت كان خايف، خايف، إنت بتقول خايف؟ آه خايفين. هي مش بلدنا ولا إيه؟ ونخاف عليها ولا إيه؟ لو حصل حاجة لا قدر الله، تنهار وتدمر، مش كدة ولا إيه؟

فكان كله متحسب، لكن.. وأنا هنا مش بزكي نفسي في النقطة ديت، أنا قلتلهم لأ، وهاقول اللي قلته ساعتها. قلت الحكومة تجهز، لو الشعب رفض، تقدم استقالتها الخميس، ولو الشعب رفض، يوم السبت هاعمل انتخابات رئاسية مبكرة، وأسلم الدولة لحد تاني، يا نبني بلد مظبوط، ونحل مشاكلنا مظبوط، يا نسيبها ونمشي. (تصفيق)

نشوف المصريين، كل الاجراءات اللي هو البلد عملاها فيهم والناس ساكتة ومستحملة، فكان ده شرف ليَّ.. كان شرف ليَّ. تحملكم شرف.

أنا بقولكوا الكلام ده، يعني يمكن ماكانش مناسب إن أنا أقوله، لكن الزملا في المجلس وإحنا بناخد المجموعة، كلهم قالوا لأ. أنا بقولكوا كدة. و، و، وكانوا متحسبين جدا جدا لأن الإجراء، طب قالولي حتى خليها بعد 19 نوفمبر، خلوها بعد 19 نوفمبر، لو تفتكروا يعني.. قل لأ، قبل 19 نوفمبر إحنا هانعمل الموضوع.

بس ده مش ثقة في نفسي، ده ثقة فيكوا إنتوا، ثقة في الوعي، وفي إرادة التغيير اللي موجودة في شعب مصر، واللي هو استحمل، وعشان كدة لما بقول مثلًا آآ أنا ماعلقتش خالص على اللي إنتوا بتقولوه.

لكن لما بقول إن إنتم عرفان، أنا، يعني، شديد العرفان بجميلكم، لأن في النهاية، أنا لما كنت بقابل أي، بزور أي، أطلع أي دولة، وأزورها، رد فعلكم على الإصلاح الاقتصادي، كان محل تقدير واحترام شديد، ليَّ. اللي هو نشوف المصريين، كل الاجراءات اللي هو البلد عملاها فيهم والناس ساكتة ومستحملة، فكان ده شرف ليَّ.. كان شرف ليَّ. تحملكم شرف.

(تصفيق)

فـ.. النتايج بفضل الله سبحانه وتعالى أفضل طبعا، وده كان أملي في الله سبحانه وتعالى إن هو مش ممكن أبدًا الإخلاص والعمل والعلم في تناول المسائل، إن، يعني، لا بد أن تكلل بالنجاح. كل وزير، وكل وزارة، بذلت أقصى جهد في الوقت ده، وحتى الآن، عشان، يعني، يعني.. حتى تقلل من الأعباء على ال، على الناس.

يعني وزيرة التضامن كانت حاطة في تخطيطها إن إحنا خلال سنتين تلاتة، إذا كنت أنا فاكر الرقم، نصل لمستهدف معين، لأجل الخطة ديت، قالتلي أنا لازم لازم أخلص المستهدف في سنة. وأهي الدكتورة غادرة تصلح لي.

وفعلًا، دخلنا إن إحنا نتكلم في ملايين من الأسر المصرية، نستهدفها بإن إحنا ندي لها، يعني، عائد، أو مبلغ، مش كبير صحيح، لكن زي ما قلت دايما كدة، كان محاولة مننا إن إحنا، يعني، يعني نطبطب على أهلنا.

في آآ في دولة يعني.. دولة بيكوا إن شاء الله، وإحنا كـ، لشبابنا بقولكم، يلا، يلا عشان تيجوا تستلموا، وتبقوا معانا، مننا، وتبقوا عارفين كويس قوي الدول بتمشي إزاي، وبتتقدم إزاي.

وزير التموين.. الدكتور علي مصيلحي، على طول عايز إن هو يببقى عنده، إحنا عندنا بنتكلم في، مش شهر ولا اتنين، لما بنيجي نقعد مع بعض، إيه يا دكتور عندك إيه؟ بيقولي خلي بالك الرز أنا عندي 6 أشهر السكر عندي 5 أشهر، اللحوم انا عندي مش عارف.. الله.. طب ده.

أنا بس برد على زميلنا الللي كان بيتكلم في المحاكاة على إن لو كان في مشكلة جاية هاتحلها إزاي.. لأ.. ده في آآ في دولة يعني.. دولة بيكوا إن شاء الله، وإحنا كـ، لشبابنا بقولكم، يلا، يلا عشان تيجوا تستلموا، وتبقوا معانا، مننا، وتبقوا عارفين كويس قوي الدول بتمشي إزاي، وبتتقدم إزاي.

بالمناسبة.. في كلام اتقال من زمايلنا على التسويق الحكومي، وأنا رديت قلت إن الكلام ده يعني، لأنه في بعضه ماينفعش إن إحنا نطرحه كدة على الهوا خالص، وبعدين عايز وقت كتير الحقيقة. لكن عايز أقولكم.. لما كانوا دايما يقولولي إحنا حاسين إن الانجازات مش واصلة للناس. فكنت أنا اقولهم لا أنا مش معاكوا.

فيقولولي ليه يعني؟ أقولهم يعني أنا النهاردة في كام، كام مليون، كام، مليون بيشتغل في كل مشاريع الدولة، من أقصى الصعيد لغاية إسكندرية؟ كام؟ في خلال ال، يعني حزمة المشروعات اللي إحنا عملناها، تسموها مشروعات بنية أساسة، مشروعات قومية، زي ما إنتوا عايزين. أنا بقولكم، أبدًا أبدًا، مايقلش عن الـ 5 مليون. أبدًا، وإحنا شغالين وهانستمر في كدة.

فـ.. كل إنسان من دول، هو عبارة عن أداة إعلامية صغيرة بأسرته المحدودة، والحبايبه وجيرانه وأصدقاؤه، ده أنا بشتغل في أنفاق السويس، ده أنا بشتغل في أنفاق الإسماعيلية، ده إحنا بنعمل، ده إحنا بنعمل.

فـ.. يعني، حتى لو كان في تحفظ على الرسالة الإعلامية، إنها ماقدرتش توصل ده. مش بدافع عن الإعلام. لكن عايز أقول إن حصل تطور في الإعلام إنتوا عارفينه كويس قوي، خلال الـ20 سنة، أو الـ 10 سنين على الأٌقل الأخرانيين، تطور كبير جدًا، وبقى الإعلام، التلفزيون والراديو، ومابقاش فقط هو الوسيلة المتفردة اللي ممكن توصل رسالة للناس. بقى في حاجات أخرى كتير. وإحنا المفروض إن إحنا تطورنا يتوافق مع هذا التطور، ونقدر نعمل، نوصل للناس الرسايل ونطمنهم على إن إحنا ماشيين على الطريق الصحيح، بشكل يتناسب مع العصر اللي إحنا فيه.

مش عارف ال، يعني، أقول الكلام ده ولا ماقولوش، مش عارف، لكن خليني أشرحه. تؤثر على مثلًا في الدلتا، وعلى الأرا، الرقعة الزراعية اللي بتتزرع في مصر، يا إما تمنع زراعة مليون أو 2 مليون فدان.

كتير من الزملا يقولك إنت، يعني، إنت إحنا كنا ملاحظين إن الدولة، يعني، لا تعير إنتباه لازم لكلام جانبي، وأنا سمعت تعبير من زميل لينا قال إيه؟ وأنا بكرره عشان هو تعبير عجبني. الدكتور قاعد بيعمل عملية حرجة جدًا لمريض، عشان ينجده، و، يعني، بفضل الله سبحانه وتعالى، فلو هو، وفي ناس حوالين منه قاعدة تزعق. ناس حوالين منه قاعدة إيه؟ تزعق. لو ساب المريض وهايشوف اللي بيزعقوا دول، مات المريض. ولو هو ما، عارف هو بيعمل إيه.

أي توصية بتتكتب هنا، وأي كلام يتقال هنا، جملة واحدة، تتقال، الجملة دي عشان تتنفذ، تاخد مليارات، مليارات من الجنيهات. عشان أقول إن أنا، مادام إنتوا عايزين تعرفوا إزاي الأمور بتتاخد وتتحسب. لو المياه اللي بتصل لمصر، قلت بنسب معينة، ممكن تؤثر على..

مش عارف ال، يعني، أقول الكلام ده ولا ماقولوش، مش عارف، لكن خليني أشرحه. تؤثر على مثلًا في الدلتا، وعلى الأرا، الرقعة الزراعية اللي بتتزرع في مصر، يا إما تمنع زراعة مليون أو 2 مليون فدان، وعايز، وعايزكم بقى تتصوروا إن لو في مليون أو 2 مليون فدان مابيتزرعوش، أهلها، أصحاب ال 2 مليون فدان دول كام أسرة؟ هايعيشوا إزاي؟ وحجم الهلع والفزع اللي هايبقى موجود لدى هذه الأسر لو حصل كدة؟

أنا جبت، ممكن حد يقولي، يعني تقصد إنك إنت عشان تحل المسألة دي بشكل أو بآخر، كان لابد إنك إنت تصرف أكتر من، أقول، الدكتور مصطفى يصلح لي لو كنت أنا مش واخد بالي. 70 مليار جنيه لبناء محطات معالجة ثلاثية لإعادة تدوير المياه؟ يااه؟ ده الموضوع العنوان ده اللي ممككن، أنا شايف الدكتور عبد المنعم سعيد موجود، يروح قايلي الجملة دي في، في توصية من توصياته. لازم الدولة المصرية تعمل على زيادة الاستفادة من المياه اللي موجودة فيها، وتعملها، وتوفرها بحيث إن إحنا حجم الفاقد من المياه يقل.

طب الكلام ده عشان أعمله، وأنا لدي، لدي الموارد إن أنا أصرف 70 مليار جنيه في خلال سنتين، عشان أعمل محطات معالجة ثلاثية متطورة، تتيح لي إن أنا أستخدم المياه أكتر من مرة؟ آدي واحد.. طب يا ترى ثقافة المصريين عندها استعداد تقبل ده؟ تقبل اللي هي المعالجة الثلاثية المتطورة، تقبل ده ولا لأ؟ آدي تحدي تاني، الناس مش متعودة على كدة.

امشوا كدة على الطرق وإنتوا ماشيين، هاتجدوا المباني كلها طوب أحمر. ده بيعكس إيه؟ هو في دولة كدة؟ كلها طوب أحمر؟ كلها طوب أحمر.

فأقصد أقول إن كل توصية زميل بيقولها في جرنال، أو في وسيلة إعلام، أو حتى في، في لقاء، ده أمر يتحول عشان الدولة تعمله إلى، إنتوا قلتوا، اتكلمتوا عن سينا كتير، وقلتوا سينا إنتوا سايبينها، وزميلنا اللي في وزارة الإسكان بتاع دولة المحاكاة، بيقولي القانون 14 بتاع عدم ملكية الأجانب في سينا. يا سيادة الوزير، ده القانون ده أنا اللي حطيته أنا ووزير الدفاع، عشان أحمي الأرض في سينا يا دكتور.

(تصفيق) (يضحك الرئيس)

فـ.. فخلي بالك يعني، في كلام كتير اتقال مهم، لكن أنا دايما في الجلسات اللي زي كدة بتبقى فرصة إن أنا اتحدث معاكم، عشان تعرفوا إن اللي إنتوا أنجزتوه، مش الحكومة يعني. اللي أنجزته الدولة المصرية، والله العظيم، أنا ما، أنا بحلف بالله بقى، أنا لا ببالغ ولا بجامل ولا حاجة.. رائع جدا وعظيم جدا جدا بالنسبة للحالة اللي إحنا كنا فيها. حصل ترهل، وده تعبير مؤدب جدًا، لحالنا، للقطاع الحكومي، للآداء، خلال سنين طويلة فاتت.

حصل، يعني، تعاظم لمشاكلنا، كل مشاكلنا، في كافة القطاعات، أنا كنت قلتلكم مرة قبل كدة، كل قطاع أخشه، ألاقي الدنيا، يعني، صعبة، صعبة قوي. بدليل، طب ما أنا، يعني، امشوا كدة على الطرق وإنتوا ماشيين، هاتجدوا المباني كلها طوب أحمر. ده بيعكس إيه؟ هو في دولة كدة؟ كلها طوب أحمر؟ كلها طوب أحمر. يادوبك بس اللي الحكومة بتبنيه، والمستثمرين العقاريين بيعملوه، هو بس ده اللي معمول كويس؟ والباقي كله كدة.

وبالمناسبة، إحنا يبدو إن إحنا رضينا بالقبح، ونسينا الحسن، رضينا بالقبح، ونسينا الحسن. ماحدش واخد باله إن ده كلام، يعني، لكن ده بيعكس يعني إيه الدولة راحت لفين، راحت لفين..

النهاردة الدكتور مصطفى لما بنراجع الموقف، بيقولي كل ال، الإسكان اللي اتعمل في المنصورة تقريبًا، يعني، الناس مش فقيرة زي ما الناس فاهمة كدة.

فأنا كل المحاولة للكلام اللي أنا بقولها ده، وزمايلي في الحكومة هايردوا على كلام كتير من اللي اتقال لأ، هو إن أنا عايز أقولكم إن إحنا مابدأناش الاجراءات ديت في ظل ظروف طبيعية. يعني لما تيجي تتكلم عن ماليزيا، أندونيسيا، البرازيل، المكسيك، الأرجنتين.. أي دولة من دول هي بتعمل ده في ظل، هي مش خارجة من ثورات، مش شعب ثائر يعني. الشعب في مصر كان شعب ثائر يعني. وبالتالي أي إجراء إنت بتعمله لازم تخلي بالك من ردود أفعال الناس عليه.

آخر حاجة عايز أقولها، أنا عجبني قوي الطرح بتاع راس التين، وأنا، يعني، بقول لشباب المحاكاة، يعني، إنت بتـ، يعني، إحنا طبعًا استكمال الدراسات والكلام الخاص بهذا الموضوع، سواء الدراسات البيئية أو كلام من هذا القبيل أمر طبعا مشروع زي كدة لا بد أن نضعه في الاعتبار، لكن أنا بكلفكم، ومش عارف ده يبقى توصية من توصيات المؤتمر، انت بتتكلم في استثمارات بحوالي 200 مليار جنيه وده رقم كبير، وأتصور إن هو هايغير كتير في المنطقة ديت او في الجزء ده من اسكندرية، ولكن بردو عشان، طب ما تقوموا إنتوا بتسويق هذا الموضوع لرجال الأعمال. مش إحنا، يعني مش الدولة. وأنا معاكوا فيه.

آخر نقطة هاقولها في الحتة ديت، كتير من الزملا يقولك، طيب المباني الجميلة ديت والرائعة في العاصمة، وفي ال.. المواطن خد منها إيه؟ هو، يعني إنت متصور، وأنا راجل أمين معاكوا، إنك إنت إن ماكنتش هاتاخد شقة في العاصمة تبقى ماخدتش؟ طب لو إنت اشتغلت في العاصمة والكلام ده أنا قلته قبل كدة.

ده مش فرصة عمل؟ لو اشتغلت في المكان ده، مش فرصة عمل؟ هو المكان ده هايقوم لوحده؟ ولا هايقوم فيه تشغيل؟ فيه بني آدمين هاتجيب، تبني وتعمر وتشغل بعد كدة؟ الناس اللي هاتسكن ده جزء من الموضوع. لكن الناس اللي هاتعمل الشغل ده كله، واللي أنا بقول عليهم الـ 5 مليون اللي مازالوا شغالين، هم شغالين نتيجة المشروعات ديت. اللي هو في الآخر المواطن البسيط اللي هو عايز ياخد 100، 150 جنيه كل يوم، يرجع بيهم لبيته ويصرف.

فـ.. أرجو إن إحنا في تناولنا للموضوع دوت نبقى فاهمين إن الناس أوعى من كدة. شعبنا يعني. وكمان هم تطلعهم إن هم عايزين قوت يومهم، ولو إحنا قدرنا نوفر ونرفع من دخلهم، يبقى إحنا نجحنا في المهمة بتاعتنا.

مرة تانية أنا طبعًا مقدر كل الجهد اللي اتعمل، وبعتبر إن المؤتمر دايمًا فرصة إن إحنا نلتقي ونتكلم مع بعضنا البعض، وكمان الشعب المصري يشوفنا. يشوفنا إحنا عاملين ماشيين ازاي وبنتكلم في إيه؟ وبنتكلم مع بعض إزاي. بنتكلم مع بعض إزاي. ي اترى بنتكلم مع بعض بانفعال وبحدة وبعنف، وبنتهم بعض، ولا ممكن نتكلم بشكل يليق بمصر وتقدمها.

فـ.. معرفش أطلت عليكم في التعليق ده.. لكن أنا بحييكم كلكم. الحكومة اللي اتكلمت، والحكومة الرئيسية اللي هاتتكلم، وبشكر دولة الرئيس لإن هم بيقوموا بجهد كبير. وقبل ما أنسى، إحنا بنتكلم في 14 مدينة، هانفتتح الأول أسوان الجديدة، ثم غرب، غرب قنا، ثم أسيوط الجديدة، ثم الفشن، مش كدة؟ وبعد كدة نخش على الدلتا وعلى الجزء اللي هو المنصورة ورشيد وشرق بورسعيد والعلمين. لأ.. بقى أنا أبقى في المنصورة، أروح أصيف في اسكندرية، ولا أطلع على، على المدينة الجديدة اللي بنعملها في المنصورة؟

طب بالمناسبة بقى. هو مين، النهاردة الدكتور مصطفى لما بنراجع الموقف، بيقولي كل ال، الإسكان اللي اتعمل في المنصورة تقريبًا، يعني، الناس مش فقيرة زي ما الناس فاهمة كدة، (يبتسم الرئيس) إتاخدت كل حاجة.. شكرًا جزيلًا. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور 1500 شاب وشابة من مختلف المحافظات، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزاراء، وعدد من الوزاراء وكبار رجال الدولة، وجات الكلمة تعقيبًا على ما جاء في الجلسة الحوارية بين حكومة المحاكاة والحكومة المصرية.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط