من مشاركة السيسي في جلسة اسأل الرئيس. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

نص فعاليات جلسة "اسأل الرئيس" ضمن المؤتمر الوطني الثامن للشباب 14/9/2019

الدكتور مختار موجود معانا.. إوعوا تزعلوا من الكلمة الي هاقولها، أهل الدين مش حاسين بالمشكلة، أهل الدين والله. والله العظيم أنا صادق إن شاء الله، أهل الدين مش شايفينها. مش شايفين إن في مشكلة في فهمنا للدين.


المذيع: سيادة الرئيس اسمح لنا أن نطرح الأسئلة، ويمكن أنا خدت أسئلة المواطنين وهاقسمها وفقا للمحاور اللي هناقشها مع حضرتك.

هانبدأ بقضية التعليم، السؤال من السيد عبد الرحمن عبد السلام من محافظة المنوفية، بيتساءل، هل سيادتكم يرى أن خطوة استخدام التابلت في الثانوية العامة ستأتي بثمارها؟

والسؤال الثاني من الأستاذة دينا عبد العليم من محافظة البحيرة، بتتساءل: بعد مرور عام على إطلاق استراتيجية تطوير التعليم، ما تقييم سيادتكم للنتائج الحالية وما مدى رضاكم عنها؟

هاناخد كمان سؤال في هذا المحور أو هذه القضية من الأستاذ محمود عبد العزيز من محافظة أسوان، بيقول فخامة الرئيس لسيادتكم جزيل الشكر على عملية تطوير التعليم وإدخال التكنولوجيا الحديثة من تابلت وسوبرة تفاعلية على أعلى مستوى، ولكن هناك عناصر أخرى في العملية التعليمية تحتاج إلى التطوير، أعتقد أنها أهم، مثل المؤسسة التعليمية نفسها،المدرسة، الحجرة الدراسية، الطالب نفسه محتاج تطوير وتغيير مفاهيم وسلوكيات في حياته، وأخيرا المعلم، وهو الركن الأساسي في العملية التعليمية، محتاج نظرة كبيرة جدا من سيادتكم، المعلم هو أهم العناصر القادرة على تطور التعليم، المعلم يا سيادة الرئيس محتاج الحافز لذلك.

السيسي: طيب، بسم الله الرحمن الرحيم، اسمحولي إن أنا يعني أوجه لكم جميعا التحية والتقدير، ويوم طويل النهاردة اتكلمنا فيه كتير، لكن هافكر يعني عشان أجاوب عالسؤال ده أقول إيه، إحنا مرينا بمراحل مختلفة خلال الـ6 سنين اللي فاتوا، كان أول مرحلة منهم اتكلمنا فيها هي مرحلة تثبيت الدولة المصرية والحفاظ عليها، لأن كانت الدولة معرضة لمخاطر شديدة جدا جدا فكانت الأولوية في الفترة دي هي الحفاظ على الدولة وتثبيتها.

ثم وبردو عايز أقول هنا وإحنا بنعمل ده، كنا، يعني بنشبك بقيت المراحل معاها، يعني ما أجلناش بقيت المراحل، خليناها جزء من، يعني كل مرحلة كانت بتستكمل، أو بتـ، بتتفاعل مع المرحلة اللي قبل منها.

المرحلة التانية كانت بقى عملية البناء والتنمية والتعمير. المرحلة التالتة قلنا إن إحنا هانهتم بيها بالعمل البشري، سواء كان على مستوى التعليم، أو على مستوى الصحة، أو على مستوى الإصلاح الإداري. دي الحكاية.

لكن، وأنا زي ما قلت كدة، هل إحنا لما بدأنا نعمل ده، كانوا منفصلين عن بعضهم المراحل المختلفة دي؟ لا مش منفصلين، كانوا، بس كانت التركيز على مرحلة بعينها، ثم بقيت المراحل تبقى داخلة معاها كدة على استحياء زي ما بيقولوا.

طيب، التعليم.. التعليم هاقول شوية بيانات صغيرة خالص هافكر نفسي وأفكر حضراتكم بحج التعليم في مصر، إحنا عندنا 23 مليون طالب في التعليم، 22، 23، خليهم 23، ده رقم.. عندنا يعني ما يقرب أو أكتر من 50 ألف مدرسة، ده رقم تاني، عندنا ما يقرب من 1.7 مليون لـ 1.8 مليون منهم 1.3 مليون مدرس، اللي هم القائمين على ال، على عملية التعليم.

طب إحنا الموازنة بتاعة التعليم كام؟ رقم بردو ماننسوش، وأنا لما بقول ماننسهوش الهدف منه إن إحنا زي ما إنتوا بتسمعوا كدة مثلا واتقال النهاردة على مدار اليوم من أهمية إن إحنا نبقى طالما هانتكلم في الشأن العام نبقى دايما منتبهين، ودي بلدنا، فلازم نبقى مخليين بالنا منها، إحنا بنتكلم في 130 مليون، 130 مليار جنيه، 130 مليار جنيه. الـ80% من الرقم ده، الـ80% يعني لو قلت الرقم ده يبقى حوالي 100 مايار تقريبا؟ تقريبا 100 مليار، دول عبارة عن مرتبات، أجور للعاملين اللي إحنا بنتكلم عليهم. بقيت المبلغ بقى كل أمور التشغيل الأخرى بعيد عن المنظومة.

طيب.. إحنا بقالنا سنين طويلة بنتكلم على إن التعليم محتاجين إن إحنا نهتم بيه، ونرعاه بشكل كويس، ده صحيح، أي مشروع تطلبوا إن إحنا نشتغل فيه، سهل، ليه؟ هو طرف واحد، يعني لما تيجي نقول عايزين نعمل مبنى زي ده، هانعمله، مش هايبقى في تحديات في تنفيذه إلا إنك إنت، يعني، الإجراءات الخاصة بيه تعملها.

أما في التعليم، ده موضوع تفاعلي بينا وبين المجتمع، بينا وبين الرأي العام، وماداب بينا وبين الرأي العام، يبقى لازم الرأي العام يبقى متقبل، وعالأقل مستعد إنه إن إحنا المسار اللي إحنا هانتحرك فيه يوافقنا على ال، عليه، ثم كمان يساعدنا. مش هانقدر، يعني إن إحنا نقول إن إحنا نستطيع إن إحنا ننجح في القضية ديت، بمفردنا، لأنها مش قضية منفصلة عن المجتمع المصري، عن الشعب المصري.

الـ23 مليون دول يعني معناهم 23 مليون أسرة، ممكن يكون في طفلين أو 3 من أسرة واحدة، لكن على الأقل كلهم ، إحنا بنتكلم في ملايين الأسر، لو ملايين الأسر، وده أول تحدي، أول تحدي، هل إحنا كمجتمع، والكلام ده أنا اتكلمت فيه قبل كدة، مستعدين ل، مش هاقول مجابهة التحدي ده، لكن مستعدين للتعاون لإنجاح التجربة؟ طب إنتوا مصدقين إن إحنا درسنا كويس، وبذلنا جهد كبير جدا سواء على المستوى المحلي أو على المستوى ال، ال، العالمي، عشان نوصل لمسار لإصلاح التعليم بشكل كويس.

أنا حاولت وأنا بتكلم معاكوا في النقطة ديت أكون يعني مافيش استراتيجيات بتكلم فيها، مافيش كلام يعني أنا آسف يعني مركب كدة صعب إن الناس، الناس كلها تعرفه.

القضية مش إن التابلت هاينجح أو مش هاينجح، التابلت ده عنصر بسيط جدًا من عناصر ال، ال، يعني، التطوير إن شئتوا إن إنتوا تسموه، لكن ده موضوع متكامل على بعضه، فياترى مجتمعنا مستعد؟ طب لو مستعد، هايتعاون معانا عشان ينجحنا؟ ما إحنا لوحدنا كدولة، ماننجحش، لو كان كلنا هانقول إحنا خايفين على ولادنا وبناتنا، وخوفكم مشروع، لازم تكونوا عارفين إن هم ولادكم وبناتكم، وكمان ولادنا، يعني إحنا مش معقول هانضيع، نعمل تطوير عشان نضيع الناس.

فالموضوع اتدرس كويس قوي، واتحطتله مسار كويس قوي، عشان تشوفوا نتايج ليه حقيقية، مانقدرش نقول إنت راضي، يعني في من ضمن السؤال بيقولي إنت راضي عن، عن الموضوع؟ إحنا لسة عملنا حاجة؟ يعني لسة ماعملناش حاجة. التعليم بالذات بيبان آثاره بعد سنين طويلة، على الأقل لما نخلص 16 سنة، 6 في التعليم الابتدائي، و3 إعدادي و3 ثانوي، كدة، مش قبل ده، عقبال مانشوف النتايج اللي إحنا بنتمناها.

لكن، هل ما نحن فيه من مسار حالي، المسار الجديد اللي إحنا بنعمله هايبقى أفضل ولا أقل؟ بال، بالمطلق كدة، لأ أفضل طبعا، لأن اللي إحنا فيه، صعب قوي، صعب قوي.

أنا قلت مسموح لي إن أنا أقول الكلام ده ولا لأ، مش عارف.. يعني.. لما جينا عملنا اختبارات بواسطة متخصصين، هاحاول أخلي الكلام لطيف، هاحاول أخلي الكلام لطيف.. (يتنهد) بيتهيألي أي أب بيحب لولاده يبقوا أحسن منه، وأنا نفسي أشوف ولادي أحسن، ولادي ولاد مصر يعني، أشطر ناس في الدنيا، صحيح يعني.

عملية ال، تشكيل وبناء الشخصية المصرية، مش التعليم بس اللي بيقوم بيها، أنا ماسبتش السؤال بس بكمله، التعليم جزء من الموضوع، لكن المدرسة والمسجد والمجتمع والإعلام هم دول العناصر الأخرى، يعني ماتقدرش تقول إن المدرسة تقدر تقوم بكل اللي إنت عايزه، مش ممكن، لأن لو المدرة بتبني وفي حد تاني بيهد، خلاص بقت قد بعضها اللي بنيه اتهد.

لكن المجتمع كله لما يـ، لما يعني، يترابط ويبقى ليه مسار واحد، وهدفه إن الشخصية المصرية اللي تخرج تبقى شخصية سوية بشكل كويس، يبقى النتايج هاتبقى كويسة.

نرجع تاني بقول تاني عشان نتكلم على بناء شخصية مصرية، إنت بتتكلم في التعليم، ده جزء، بتتكلم في الإعلام، ده جزء تاني، بتتكلم في المسجد والكنيسة، يعني دور العبادة، ده جزء تالت، بتتكلم عن الأسرة، ودورها في بناء أبناءها.

فـ.. اللي أنا عايز أقوله باختصار شديد، من غير ماخش في تفاصيل كتير، هو بردو قالي في سؤال كدة جزء منه بيقول الحافظ للمعلم، إنت كلامك مظبوط، كلام مظبوط، فـ، لكن، لما بتكلم في 1.3 مليون، يعني، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة وبكرره، كل ما قدراتنا الاقتصادية هاتتحسن، كل ما إحنا هانستطيع إن إحنا نحسن من ظروف ال، كل المواطنين، مش بس على قد المعلمين. ولكن هايبقى طبعا على رأسهم المعلمين، لأن هم مهمتهم مهمة مقدسة.

ودايما لاأرقام بتوضحلنا، لما آجي أقولك النهاردة إذا كنت إنت شايف إن المعلم عايز مبلغ كويس ياخده، فإحنا لو بنتكلم على 1.3 مليون، او خليهم قلت إنت عايز تزودله يعني 1000 جنيه، في الشهر، يبقى على طول 1.3 مليار في الشهر، في السنة يبقى حوال 13، 14 مليار. ممكن، ممكن، يعني، ندبرهم، بس كل ما ظروفنا تتحسن، وده اللي حصل قب لكدة يعني إحنا ماكانش دي الأرقام اللي بيتم ضخها في التعليم.

مش عايزين ننسى إن إحنا يعني كل سنة بيزداد عدد الطلبة بالنمو السكاني بتاعنا، وبالتالي الطلب على المدرسة الجديدة بيزداد، الطلب على معلمين جدد بيزداد، الطلب على ال، يعني، المواد اللي داخلة في العملية التعليمية بتزداد.

لكن أنا عايز أقولكم، ويعني يمكن معرفش الدكتور طارق موجود ولا لأ، يعني إحنا في نقاش مستمر كحكومة ومعاه، وهو يعني داما مهموم بردود أفعال الناس وتهجمها عليه، ويعني وكأنه إن هو يعني عايز يضيع ولادهم.. مش هايحصل.

وأنا ماعرفش إذا كان مسموح لي إن أنا أقول اللي هاقوله ولا لأ.. مش عارف.. هو فين؟ أنا هاقولها.. شوفوا.. التعليم الحقيقي هايطلع شخصية صعب السيطرة عليها بالوسائل الحديثة، وإحنا محتاجين ده، إذا كنتوا خايفين على بلدكم وعلى مستقبل مصر، لازم المتعلم الجديد يبقى قادر على إن هو يبقى عنده عقل ناقد، عقل عنده استعداد يناقش القضايا بشكل موضوعي، ومنطقي. التعليم الجيد هايحقق ده، التعليم الحالي هو تعليم مساره واحد، تتلقى وتسمع الكلام وخلاص على كدة، إحنا مش هاينفع كدة معانا.

طيب.. أنا قلت مسموح لي إن أنا أقول الكلام ده ولا لأ، مش عارف.. يعني.. لما جينا عملنا اختبارات بواسطة متخصصين، هاحاول أخلي الكلام لطيف، هاحاول أخلي الكلام لطيف.. (يتنهد) بيتهيألي أي أب بيحب لولاده يبقوا أحسن منه، وأنا نفسي أشوف ولادي أحسن، ولادي ولاد مصر يعني، أشطر ناس في الدنيا، صحيح يعني.

(تصفيق)

لكن، لكن بالطريقة اللي إحنا كنا ماشيين بيها، يعني ده مايتحققش، وزي ما قلتلكوا قبل كدة القوة الدافعة للدولة بالكامل، بقت خطوة تنظيم، ماعرفش هاتفهموا التعبير ده ولا لأ (يبتسم) يعني إيه خطوة تنظيم، يعني مااا، خلاص، تنجح تاخد الثانوية، تجيب مجموع كويس، نفضل نضغط عليك عشان تجيب مجموع، تخش الكلية، تخلص، نفضل نضغط عليك عشان تشتغل، اشتغلت، تتجوز، خلاص، خلاص إنت مش عايز حاجة تاني.

إذا كانت محصلة الدولة كدة، عمر الدولة دي ماتتقدم، لأن قوة التدافع اللي مطلوبة للمجتمع عشان ينطلق للأمام، هاتبقى موجودة في نسبة صغيرة قوي، لازم هايكو في نسبة، نسبة متفوقة ونسبة يعني بتحمل النبوغ، لكن في فرق بإنك إنت تعمل سياق عام في بناء الشخصية، وفرق إن ده يبقى إيه، عناصر نسبها محدودة جدا، 1% أقل أكتر، في المجتمع.

فاللي إحنا ماشيين بيه خلال الـ50-60 سنة اللي فاتوا أفرز اللي هو زي مابقولكوا كدة هو عبارة عن تعليم يادوبك بيخلي طموح الناس قليل جدا، عايز يادوبك بس يشتغل ويجيب قرشين ويفتح بيت وخلاص. طب تكمل راسات تانية، لأ، طب تطور في، من نفسك، لأ، أنا خلاص خلصت، الدور انتهى بإن أنا خدت شهادة الجامعة.. ده مش صحيح.

فإحنا المسار اللي إحنا ماشيين بيه، هو يهدف إن إحنا نعيد صياغة الشخصية المصرية، عشان تبقى تستطيع إنها تعمل ده.

أنا اتكلمت عن الاختبارات، فوإحنا بنعمل الاختبارات فبنشوف النتايج بتاعة الاختبارات اللي إحنا بنتكلم عليها.. يعني، يعني مش إحنا بنعمل إختبارات، إحنا بنجيب ناس متخصصة في العلم ده، كل حاجة النهاردة اتطورت يعني مابقتش يعني حاجة أي حد يستطيع إن هو يدلو بدلوه فيها.

فلما جبنا وعملنا الاختبارات، النتايج أنا مش هاقدر أقولها، عشان مااا، ماعملش مشكلة، وعشان كمان ده هايتحسب علينا لو أنا قلته، لكن النتايج ماكانتش جيدة، وده تعبير لطيف خالص إن أنا أقول مش جيدة، لا لا لا..

فـ.. هو ضرورة لأمر حتمي، لا ده حتمي، ده كفكرة تطوير التعليم، طب إحنا بس بتقابلنا تحديات زي ماقلت كدة إن المجتمع نفسه اللي حفظ مسار بقاله سنين ورثناه لأبناءنا ووثرناه من آباءنا، اللي هو المسار اللي إحنا بنتكلم عليه ده. فإنت عايز تخلص ده كله، مش سهل.. مش سهل.. دي نقطة.

النقطة التانية، التعليم الفني، وده مهم جدا، ليه؟ مش ممكن تكون النهاردة أي أب وأم وأنا الناس كلها بتسمعني، يبقى يعني يدخل كلية الآداب عشرات الآلاف، طب هايخرج ليه مكان؟ لأ، طب إنت بتعمل كدة ليه؟ يعني إنت بتعمل في ابنك كدة أ, بنتك كدة ليه؟ إذا كنت عارف إن هو مالوش مكان، إنت عايز تـ، يعني، تخليه يبقى داخل جامعة وخلاص؟ وتكون معاه شهادة عشان لما نقعد مع بعض كدة، تقول ابني خريج كلية الآداب معاه ليسانس، أو بنتي.. طب في شغل؟ مافيش شغل..

فـ.. التعليم الفني مش على قد المدارس بس، التعليم الفني حتى الجامعات التكنولوجية والتطبيقية وإحنا مهتمين بده، وعاملين كتير، عاملينه وشغالين في ده.

أنا بس بقول إن نجاح العملية دي، مش الحكومة وبرنامجها، نجاح العملية دي الحكومة والشعب، اللي هي الآباء وأنا قلت الكلام ده في بداية إطلاقها، في بداية إطلاقها.

وأنا قلتلكوا مرة إحنا بنك المعرفة 2016؟ 2016 بنك المعرفة 2016 أطلقناه، (يتنهد) وإحنا دفعنا عليه على الأقل يعني ممكن أقول، يعني، يعني، مبلغ كبير قوي، مبلغ بالمليار يعني في السنة، عشان يتيح لكل مصري، شوف إنتوا قاعدين بتتكلموا على مواقع التواصل الاجتماعي وإن هي تستخدم كهدم وكـ كدة، وإن هي دي مصدر المعلومات، إحنا حطينا في بنك المعرفة المتاح لكل من يحمل تليفون موبايل في مصر، أي حد معاه تليفون موبايل دلوقتي، يستطيع إنه يدخل عالبنك ده، يرى كل معارف الدنيا، لو عايز تعلم أولادك ويشوف حاجات خاصة بالأطفال بلغات مختلفة، يعني عايز أقول، مش مابخلناش، لأ، هي الفكرة ماكانتش، لأن إحنا بالمناسبة ماحدش عمل كدة غيرنا في العالم، ماحدش عمل الموضوع ده غيرنا.

كانت الكلام ده قبل كدة بيخش على الجامعات، ومراكز الأبحاث، والدراسات فقط، كل جامعة تدفع 2-3 مليون يورو أو دولار، ويجيلها نهاية طرفية يخش عليها المعارف الي أنا بتكلم عليها ديت، والعلوم اللي أنا بتكلم عليها. دلوقتي إحنا أتحناها لكل إنسان في مصر.

شوف أنا بقول من 2016، يعني إحنا داخلين فاضل 3 سنين، بقول يا ترى مين مننا، مين مننا، يعني، عارف، ولو كان عارف، بيطلع، ولو كان بيطلع، بيحاول يستفيد ويخلي أولاده تستفيد من الموضوع؟ مافتكرش كتير، رغم إن أنا دايما أقول إيه، طب نعمل إعلان في التلفزيون، ونعمل مسابقات، عشان نبين حجم المعرفة الل إحنا نقدر نتيحه لكل الناس من الطالب اللي موجود في رياض الأطفال لغاية حملة ما بعد الدكتوراه كمان، لديهم الفرصة لده.

لا صحيح، صحيح، بقى كدة؟ إنتوا اللي توزعوا (أحد الحضور "لا يا ريس") لا خلـ، يا أخي بـ، يوووووه (يبتسم) ماتسيبوني بقى بقول آخد حقي. (يبتسم) أنا على كل حال، أنا قصدت بالكلمة ديت، مش أنا.. هي، مصر.. خايفين من التنظيمات؟ ليكوا حق، الإرهاب؟

فـ.. يعني.. طب أنا راضي، راضي عن الفكرة، نشجعها، طبعا، وإلا ماكانتش هاتخرج مش عشان أنا في منصبي ده، لأن لأن ده إحنا القرار مابيتاخدش بشكل فوقي، وده أمر مش عارف واصلكم ولا لأ، إنتوا دايما تشوفونا في لقاءات مستمرة، سواء كان على مستوى مجلس الوزرا ، أو حتى على مستوى الرئاسة، ليه، ده نقاش مستمر في الموضوعات المختلفة، عشان نضمن إن كل موضوع خد النصيب المناسب من الناقاش، قبل اطلاقة.

والعملية دي كان الدكتور طارق كان موجود ماسك الـ، يعني، المجموعة المهتمية بالتعليم من 2014، لما شكلنا مجموعات تخصيية. وكان الدراسات خدت وقتها كتير قوي قوي، وكان هو مرضيش، وأنا قلت الكلام ده مرة ولا مرتين قبل كدة، مارضيش يمسك وزير، لغاية لما أحرجته قدامكم كدة، وتولى المنصب ده. وأطلق ال، وأطلقنا المشروع اللي إحنا بنتكلم عليه.

مشروع طموح وقوي، بس نجاحه مش بالدولة، نجاحه بالدولة وبالأسر، ماتخافوش على ولادكم لأن إحنا، أنا بكلم كل المصريين يعني مش الناس اللي موجودة في القاعة فقط، مش هانضيعهم، كنت هاشرح الموضوع بتاع الامتحانات وبعدين لقيت إنه مش مناسب، لكن ده كان يعني اللي إحنا المعالجة بتاعتنا لهذا الموضوع أكدت إنإحنا كدولة هانبقى معنيين إن الولاد ماتضيعش مننا، ماتضيعش مننا، وعارفين إن هي على مراحل مختلفة هانستطيع في النهاية إن إحنا، يعني، نحل المسألة ونحلها بشكل كويس.

مش هاتكلم على التعليم الجامعي كتير لكن خليني أقولكم، يعني إحنا بنميكن دلوقتي الامتحانات تقريبا خلصنا امتحانات كلية الطب، في إطار إن إحنا عايزين نحيد العامل البشري في التقييم للطلبة طلبة كلية الطب، لكن إحنا كمان ماشيين نعمل الكلام ده لكل الامتحانات.

فبنقول الرقمنة هاتحل مسألة كبيرة، وهاتحيد العامل البشري في الموضوع، ثم الجيل الجديد من الجامعات اللي إحنا هانفتتحه.

أنا بتكلم في سواء كان الحجامعات الخاصة اللي إحنا أصرينا إن هي تبقى جامعات متوأمة أو ليها شراكة مع جامعات متقدمة في العالم، عشان يبقى الشهادة المعتمدة شهادة الدولة او الجامعة اللي إحنا قلنا إن هي أو وافقنا إن هي تبقى موجودة مع الجامعة المصرية تبقى يعني ليها...

المحاور: ثقل..

السيسي: في الشهادة وتوثيقها، ليها مكان، وبالتالي هايبقى في مسؤولية فإن العملية التعليمية تتراجع بشكل كويس، وتتطور بشكل كويس، وعملية الاختبارات تتعمل بشكل كويس، وفي النهاية ياخد شهادة، الشهادة دي معتمدة.

أنا ماطولتش في الإجابة يا رامي، إنما أنا حبيت إن أخلي الموضوع يبان إن هو موضوع مهم ومهم قوي وإحنا ماشيين فيه، ده الجامعات الخاصة.. طب الجامعات الأهلية والحكومية؟ بردو إحنا متوسعين بشكل كبير جدا جدا واعتبارا من السنة الجاية إحنا كنا ممكن نفتتح افتتاح جزئي لجامعة زي جامعة الملك سلمان، جامعة الجلالة، جامعة المصرية اليابانية بشكل أو بآخر، زي ماعملنا مع جاعة زويل كدة.

دلوقتي إحنا قلنا لا، إحنا مثلا كل جامعة هايبقى فيها 13-14 كلية يبقى نفتتحهم كلهم مع بعض، ونكون استكملنا كل ماهو مطلوب فيهم.

فاللي أنا عايز أقوله، سواء كان التعليم الأساسي أو التعليم الجامعي واخد اهتمام كبير، وبالتالي الفرصة للنجاح جيدة بالاختيارات اللي إحنا عملناها، والمسار اللي إحنا عملناه، وبالطرح اللي إحنا طرحناه على الرأي العام، إحنا ماعملنهوش بردو بمعزل عن المجتمع، ولكن النجاح الحقيقي بإن إنتم تآزروا معانا وتنضموا إلينا في هذا الموضوع، اللي هو هايعود على أولادكم وعلى أولادنا أولاد مصر بالخير إن شاء الله.

(تصفيق)

المحاور: طب سيادة الرئيس يعني قبل أن نغلق ملف التعليم، كان في 3 أسئلة موجودة في التقرير أو الفيديو، إحدى المشاركات قالت ليه مايبقاش التعليم كله عملي، وطلب من حضرتك بإن الرياضة تكون جزء أساسي من العملية التعليمية، وفتاة كانت بتتساءل هل هانقدر نكون رقم واحد في التعليم؟

طب ليه مابنتهزش؟ أول حاجة لأن إحنا معانا ربنا، المفسدين ربنا مش معاهم، المصلحين ربنا معاهم، وإحنا إن شاء الله بنحاول نصلح يعني، فمش قلقانين من حاجة، لكن أنا أقصد أقول للي سأل السؤال ده، ما إحنا مش عايزين نفضل نسأل الأسئلة ونتكلم.

السيسي: يعني التعليم كله عملي مش معقول، لكن ممكن التعليم الفني يبقى في جزء كبير منه عملي لأنه مقتضيات ومتطلبات وكدة، فدة كلام، يعني إحنا هانعمل توازن بين في العملية التعليمية في كل نوع من التعليم بما يحقق الأهداف المطلوبة منه.

الرياضة، أنا الصراحة، يعني، كنت قلت الموضوع ده من سنتين، قلت إن إحنا عايزين نخلي، نهتم بالرياضة، ونخلي لها، يعني، درجات مخصصة تخش في تقييم الطالب.

والحقيقة، يعني، الزملا يعني قالوا يا فندم طب، نخشى إن إحنا في ظل، يعني، عدم استقرار آليات حقيقية تخليني نقدر نعمل الموضوع ده بشكل متكامل، لأنه في الآخر إنت بتقول هاتدي للطالب أو الطالبة رقم معين، فده معناه اختبارتا ومعناه كذا، وحاجات كتير قوي.

فـ.. مش هاقول لغينا الفكرة، ولكن قلنا نأجلها حتى تكون المدارس والمجتمع مستعد للموضوع دوت.

وأنا عايز أقولكم لو إنتم شوفتم، يعني، أجسامنا، أجسامنا كشعب، كشباب، كطلبة مدارس، اكمن مافيش لياقة بدنية خالص، بتجد بقى يعني مثلا إن الأجسام مش، مش أجسام الشباب، يعني مش أجسام الشباب، وده أمر كنت متصور إن ممكن نحله بإن إحنا نفرض إن نخلي الرياضة جزء من التقييم في العملية التعليمية بحيث إن هو يوصلنا في النهاية إن يبقى في اهتمام، وتبقى، وأنا كنت قلت الكلام ده بردو قبل كدة قلت إن الأب، أوالأم، تاخد ابنها وبنتها وتاخدها وتتمشى بيها شوية، تعمل بيها شوية رياضة خفيفة كدة...

بالمناسبة، يعني الرياضة ممكن تتعمل في البيت، لا محتاجة جيم ولا محتاجة حاجة خالص، خالص، لو انت عايز تعمل رياضة في مكان مترين في مترين ممكن، تعمل رياضة وتعلم أولادك فيه، بس يكون في الاستعداد لكدة.

فإحنا مش هانقدر عالأقل في المرحلة دي إن إحنا نفرض الرياضة في المدارس ونخليها جزء من العملية التعليمية، وتخش، يعني، وتحتسب ضمن الشهادات بتاعة التقييم في المرحلة اللي إحنا موجودين فيها ديت.

المحاور: هو يمكن سيادتك كمان كان في المؤتمر الأخير في العاصمة الادارية حضرتك لما تحدثت عن موضوع عودة النشاط الرياضي في المدارس والجامعات، حضرتك كنت قلت إنه في كلام بيبقى سهل انه يتقال انما اليات التنفيذ بيبقى فيها تحديات أكبر من التنفيذ.. هل هانقدر نكون رقم واحد في التعليم؟ ده آخر سؤال في التعليم.

السيسي: (يتنهد) أنا أتمنى كدة، لكن هي مش، يعني مش إيه، يعني، الكلمة سهلة تتقال، يعني إنك تقول كلمة إحنا رقم واحد في ده ولا ده، شوفوا الفرق بتاعتنا لما حققت النجاحات بتاعتها، حققت النجاحات يعني مش بالأماني، بالجهد والعمل والمثابرة، وكدة يعني.

فـ.. أتمنى إن ربنا سبحانه وتعالى باللي إحنا بنعمله ده يخلينا في مستوى مناسب. مايبقاش إحنى يعني، يخلينا في مستوى مناسب.. أنا إن شاء الله واثق بفضل الله سبحانه وتعالى، وهاتشوفوا، إن خلال الفترة اللي جاية، شكل الجامعات اللي أنا بنتكلم عليها ومضمونها، كتلة، كتلة كبيرة، بنتكلم في 22 جامعة، كتير، الجامعة المنصورة، جامعة العلمين، جامعة الجلالة، جامعة الملك سلمان، الجامعة المصرية اليابانية، زويل، كل دي جامعات معمولة على مستوى، يعني، يعني مقاومات النجاح فيها أعلى كتير من الوضع اللي كان موجود قبل كدة.

ثم بقية الكليات اللي إحنا أصرينا زي ما قلت كدة على إن إحنا يعني نخلي توأمة مع جامعات متقدمة عشان ننقل منهم حسن العملية التعليمية عندهم.

المحاور: طيب، سيادة الرئيس هاننتقل لقضية أخرى هي القضايا الإقليمية، بردو وردت بعض الأسئلة بخصوصها. السؤال الأول من السيد محمد فوزي عبد العظيم من محافظة الجيزة. بيقول تتغير خريطة التنظيمات الإرهابية من فترة إلى أخرى وتعيد تمركزها في المنطقة في مناطق التوتر والصراع، ما مدى تأثيرذلك على المن القومي المصري؟

والسؤال التاني في نفس القضية، تعد من الأستاذة نورة أحمد خليل من محافظة قنا، تعد منطقة الشرق الأوسط منطقة صراع عالمية وذلك منذ زمن بعيد، ما رأي سيادتكم في الصراع العالمي لكسب مصالح جديدة وتأمين مصالح قديمة في المنطقة؟ ما أثر ذلك على التوترات والصراعات الحالية في الإقليم؟ وما مدى تأثير انعكاسات هذا الصراع على الأمن القومي المصري؟

ممكن حضرتك تسمح لي أضم عليهم سؤال من الأسئلة اللي كانت موجودة في الفيديو، كان في مواطن بيتساءل عن الأحداث الأخيرة في السودان وتأثيرها على حصة مصر من مياه النيل، أو عن الأوضاع في مصر بصفة عامة؟

السيسي: أنا هاقول إجابة عامة، لأي تحدي موجود في منطقتنا، سواء كان إرهاب، أو أي تحدي آخر. صراع على مصالح، أي حاجة.. والكلام ده بقوله لكم، وأتمنى إن مفكرينا ومثقفينا يتكلموا فيه.. ثبات الدولة المصرية، وتماسكها، هو السبيل الحقيقي لمجابهة أي تحدي محتمل..

شوفوا.. مافيش دولة في العالم هاتبقى بمنأى عن التحدي، حتى الدول المتقدمة جدا الكبيرة جدا، لها تحدياتها، وبيبقى في صراع من أجل يعني تأمين مصالح هذه الدول. مهما كان تقدمها.

فـ.. ده جزء من التركيبة اللي موجودة في ال، للبشر، أو للدول، مافيش استقرار بالمطلق، ولكن ده معناه يعني إن إحنا هانفضل دايما كدولة وكمنطقة وأنا هارد على كلمة المنطقة ويعني.. لكن مش عايز أفصل عن الإرهاب أو أي تحدي آخر.

ليه إحنا بنقول إن الإرهاب قضية خطيرة جدا جدا جدا؟ لأنها قضية بتكلفة مالية مش كتير، وبدون مسؤوليات قانونية أو دولية للدول اللي بترعاها، أجهزة مخابرات بتشتغل هي اللي بتقوم بالدور ده، فتوظف هذه العناصر للقيام بدور تخريبي في الدولة المستهدفة، في الدولة المستهدفة.

وإحنا قلنا النهاردة كلام كتير قوي في الموضوع وقلنا الموضوع كله بيستخدم كأدوات لتحقيق أهداف سياسية. الفكرة بقت فكرة جذابة، أقدر أضغط على دولة زي مصر بعدد سكان 100 مليون بكل ما فيها بشوية أنشطة إرهابية، وشوفوا لما بيحصل عملية أو 2 و، يعني، ورا بعض، رد فعلنا كمصريين، وده طبيعي يعني عشان بس ماحدش يفتكر إن أنا بقول يعني إيه رد فعلنا يعني الفزع والقلق والكلام دة، ده طبيعي.. بيبقى عامل إزاي؟

طب ليه مابنتهزش؟ أول حاجة لأن إحنا معانا ربنا، المفسدين ربنا مش معاهم، المصلحين ربنا معاهم، وإحنا إن شاء الله بنحاول نصلح يعني، فمش قلقانين من حاجة، لكن أنا أقصد أقول للي سأل السؤال ده، ما إحنا مش عايزين نفضل نسأل الأسئلة ونتكلم.

تصور بقى لو هو وسع من استخدامه لده، والدولة المناعة بتاعتها غير قادرة على مجابته.. اللي أنا بتكلم فيه لما بقول إن إحنا عايزين مناعة داخلية، والمناعة الداخلية اللي أنا بتكلم عنها، أنا بتكلم عن الإرهاب هنا والتنظيمات. التنظيمات النهادرة أنا بنتكلم على ربع مليون، ويكفيكوا ألف، يعني يكفيكوا ألف، ليه؟ لأن هم مش، لابيس زينا كدة، وعايشين في وسطينا يعني، مش عشان هم، يعني، مختلفين.. طريقتهم مختلفة، هي كلها بتعتمد على ال، يعني، التستر والتسلل وال، يعني، مافيش مجابهة مباشرة.

فـ.. في طبعا في، زي ما قلت، في ربع مليون، وذكر النهاردة، أكتر أقل مايهمناش، لكن اللي يهمنا إنه حتى اللي قريبين جدا مننا في سوريا دول، إحنا، وأنا قلت الكلام ده لو تفتركوا، من 5 سنين لما قلت المقاتلين الأجانب اللي موجودين في سوريا والعراق بعد ما تخلص المهمة هايروحوا فين؟ والناس كلها ساعتها بقت مندهشة ليه السؤال؟ ماهو إحنا شوفنا السؤال ده قبل كدة في أفغانستان، راحوا فين؟ يا قعدوا في أفغانستان، يا جولنا، فهم النهاردة الناس تنبهت للخطر، وبقت، والدول دي عندها القوانين وعندها الإعلام وعندها تشرعن، تستطيع أن تشرعن أي إجراء هي عايزة تعمله.

يتبقى الدول اللي هي في منطقتنا، وإحنا السودان وليبيا وف العمق حتى سواء كان العمق الشمالي، ىسف في العمق الغربي مع ليبيا أو العمق مع الجنوب، الحجم بيزيد، والعمليات بتزيد، والدول اللي بيتم استهدافها بالإرهاب في أفريقيا بتزيد، وزي ماتقال النهاردة 18% زيادة.

إذن العملية مش، مش ،مش ثابتة ومابتقلش. طب إيه المشكلة عندي؟ المشكلة عندي إن إحنا كمصريين نبقى بس آآ كدة (يقبض يده) بس. طب الباقي مين هايدفع تمنه؟ الجيش والشرطة، هم الي هايتلقوا الضربة، وهم اللي هايدفعوا حياتهم، ودمهم، كدة.. صحيح (تصفيق)

طب هم، هم دول ناس من برة؟ دول ولاد مصر، ولاد كل أسرة مصرية، أب وأم ابنهم كبر ودخلوه، وقدموه لمصر، ف، يعني عايز أقول مصر بتدافع عن نسها بجيشها وشعبها.

لكن، مناعة الدولة المصرية.. شوفوا.. توقفوا جدا، توقفوا جدا أمام ال10 أيام اللي فاتوا، أمام ال10 أيام اللي فاتوا، وشوفوا عملوا، يعني آه في ناس يقولك لا إحنا متأكدين إحنا واثقين، تؤ، شوفوا، ده إنتوا اللي كنتوا بتشيروا الحاجة، ده إنتوا اللي كنتوا بتشيروا الحاجة، (يبتسم) أقول تاني؟ ده إنتوا اللي كنتوا بتشيروا الحاجة...ال.. ده مش عتاب، والله ما عتاب، بس، يعني، بدردش بقى.. ما إنتوا، آخد حقي يعني.. آه.. آخد حقي.. (تصفيق)

بقى ابن مصر، اللي في 3-7، يقف ويقدم نفسه، والجيش، وأولاده، ويمكن أحفاده، تعملوا فيه كدة؟ (تصفيق)

المحاور: ربنا يحفظ حضرتك ويحفظهم يا ريس.

السيسي: لا صحيح، صحيح، بقى كدة؟ إنتوا اللي توزعوا (أحد الحضور "لا يا ريس") لا خلـ، يا أخي بـ، يوووووه (يبتسم) ماتسيبوني بقى بقول آخد حقي. (يبتسم) أنا على كل حال، أنا قصدت بالكلمة ديت، مش أنا.. هي، مصر.. خايفين من التنظيمات؟ ليكوا حق، الإرهاب؟ ليكوا حق، الدول تخش في بلدكم؟ ليكوا حق، من أي مشكلة أخرى؟ ليكوا كل الحق. بس إنتم، إنتم، صمام الأمان لمصر، شعبها (تصفيق)

بإيه؟ ماحدش، ماحدش يلخبطوا يعني، ماحدش يلخبطوا يعني، وأنا قلت كلمة مهمة، بقى ال.. يعني ييجي اليوم اللي يقعد يقول، ده أنا والله ف فواتير بأكلي وفي فواتير بشربي، ييجي اليوم الي بقى كدة؟ أنا عملتها عشن كدة، عشان خاطركوا، قلتها عشان خاطركوا، لأن يهمني إن إنتم تفضلوا (يقبض بيديه) ثابتين.

فالإرهاب قضية، قضية هاتفضل معانا سنين طويلة، لكن القضية ديت طول ما شعب مصر، يعني إنتم عايزين الجيش والشرطة يبقوا بيقدموا نفسهم ويقدموا حياتهم وحياة أبناءهم، والظباط تبقى شايفة إنها بتتهم إن هم.. ده كلام؟ لأ، لا يا جماعة ده اللي فات ده كان صعب قوي، اللي فات ده والله كان صعب قوي قوي قوي. بس إحنا مابنتهزش (يبتسم) آه والله.

(تصفيق)

طب ليه مابنتهزش؟ أول حاجة لأن إحنا معانا ربنا، المفسدين ربنا مش معاهم، المصلحين ربنا معاهم، وإحنا إن شاء الله بنحاول نصلح يعني، فمش قلقانين من حاجة، لكن أنا أقصد أقول للي سأل السؤال ده، ما إحنا مش عايزين نفضل نسأل الأسئلة ونتكلم، الموضوع ده أنا قلته 100 مرة، قلت فكرة التماسك وإن الدولة تبقى بشعبها كدة (يقبض بيديه) هي ومؤسساتها كدة، مع الإعلام، مع القضاء، مع الجيش، مع الشرطة.

إنت بتنخر في مين؟ إنت بتنخر في مين؟ إنت بتنخر في نفسك، لما النهاردة تُضعف مؤسسة، إنت بتضعف نفسك، لأن مصر هي عبارة عن محصلة مؤسساتها. التعليم مؤسسة والقضاء مؤسسة والدستور مؤسسة، وال، والجيش مؤسسة والشرطة مؤسسة، والرياسة مؤسسة، كل مايكونوا أقويا، كل ما تبقى الدولة قوية. وبالتالي الخوف مش أبدا، مش هايبطله.

أنت بتنخر في مين؟ إنت بتنخر في مين؟ إنت بتنخر في نفسك، لما النهاردة تُضعف مؤسسة، إنت بتضعف نفسك، لأن مصر هي عبارة عن محصلة مؤسساتها.

و.. الدكتور مختار موجود معانا.. إوعوا تزعلوا من الكلمة الي هاقولها، أهل الدين مش حاسين بالمشكلة، أهل الدين

(تصفيق)

والله. والله العظيم أنا صادق إن شاء الله، أهل الدين مش شايفينها. مش شايفين إن في مشكلة في فهمنا للدين، وإن إحنا يعني ورا كدة زي ما قلت كدة 6-7 قرون فاتوا. الدنيا اتغيرت خالص، يعني مش هانخلي، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة، مش هانخلي الضهر ركعتين ولا حاجة.

هو التوحيد والصلاة والصوم والحج وكدة، لكن في مفاهيم أخرى، يا ترى رأي الدين في اللي ينشر كذب زي كدة نقوله إيه؟ طب المجتمع يعلم إن يعني، كفى بالمرء إثما، أو كذبا، أن يتحدث بكل ما يسمع، كفى بالمرء كذبا أن إيه؟ أن يتحدث بكل ما يسمع، ده سمع بس، ده ماكذبش، ده ماكدبش، ده هو سمع فقال، يا ترى إنتوا، يعني، الكلام ده، هو ده الكلام الجديد الي إنت محتاج تتكلم فيه في تطور المجتمع وتطور الفنون والثقافة والعلم والتكنولوجيا، الـessay بتاع الدين بتاعنا يقول فيها إيه؟

لما حد يروح جاي على جسر ترعة وياخد منها ويحط إيده عليها ويبني جامع ويفتكر بيعمل عمل من أعمال البر، ده كلام، وكتير، طب الي بيبني على أراضي زراعية، يا ترى ده إيه؟ وهو في الآخر، طب اللي بيرمي مخلفات وفضلات في الشوارع ده إيه؟

فاللي أنا عايز أقوله، يعني مش عايز بس عشان أنا ماقصدش بيها إساءة لأي حد، لكن عايز أقولكوا إن إحنا فعلا إذا لم نتصدى فكريا للمسألة ديت، هاتفضل عبارة عن واحد عنده يعني جرح مش عايز يخـ، بينزف بشكل مستمر، هانفضل نستنزف بالطريقة ديت، ويشتغلوا بقى في أكاذيب وإشاعات وقتل وتخريب وتدمير على أمل إن هم هايعملوا الدولة ال، الدولة الفاضلة، والدولة المسلمة، والدولة الرشيدة، والدولة الرشيدة مقتضياتها كتير، مش بس الدين، وربنا اللي قالنا كدة، ده الدين جزء من الحياة، مش كل الحياة.

فـ.. إذا كنا بنتكلم عشان موضوع التنظيمات وقلقانين منها، بقول أول حاجة إحنا كمجتمع لازم يكون متماسك جدا وصلب جدا ومش هش ومش أي حاجة تهزنا، ثم نبقى يعني الهدف الاستراتيجي إن إحنا نبقى متماسكين كدة، الباقي كله سهل، هانستطيع بقدراتنا إن إحنا نتصدى لكدة وأكتر، لكدة وأكتر، ثم طبعا اللي أنا قلت من 5 سنين عليه، تصويب الخطاب الديني، اللي هو الإصلاح اللي لا يمكن يتم إلا إذا كان عنده القناعة، ثم تتشكله الإرادة، ثم يتحرك للتغيير، القناعة، الإرادة، التحرك للتغيير.

(تصفيق)

آه، نكمل السؤال إنت قلت منطقتنا، منطقة الشرق الأوسط، يعني قدر منطقة الشرق الأوسط أو منطقتنا اللي إحنا عايشين فيها إن هي منطقة هامة جدا جدا وإنها تقع في قلب العالم القديم والجديد، ومصر تقع في قلب القلب بالمناسبة يعني، فطبعا هي منطقة يعني لها أهمية جيوسياسية كبيرة جدا جدا، فيها ثروات ومقدرات هائلة، وشوفوا حجم البترول اللي طلع على مدى ال60 سنة اللي فاتوا، وعلى مدى السنين الي جاية، حجمه قد إيه؟ حجم كبير قوي قوي. فده طبعا، يعني، أحد، يعني، المطالب اللي بتبقى موجودة للسيطرة عليها.

يبقى إذن أهمية المنطقة اللي بتقع في قلب العالم زي ما قلت كدة، ثم الموارد اللي موجوجة فيها، ثم هي بردو حجم القوى البشرية اللي موجودة فيها.

آخر نقطة في النقطة ديت أو آخر يعني حاجة بتسبب ما نحن فيه، هو الصراعات الأيديولوجية اللي كانت موجودة فيها واللي مرت بيها حتى خلال السنين اللي فاتوا كلها، سواء كان فترة القومية العربية والناصرية و..

فـ، هذا الأمر مع دلوقتي ال، يعني، ما يسمى بقى بالفكر اللي هو الفكر الديني المتطرف، وده مخلي المنطقة يعني مضطربة، وزاد اضطرابها بإن الدول اللي موجودة يعني اللي، كان جسم، كان جسم، منطقتنا العربية جسم، كل جسم في كل دولة منه اتشكل جزء من هذا الجسم، لما كانت الدول دي موجودة كلها ومتماسكة، خلاص، كان يعني مناعتها قوية، لما حصل اللي حصل في العراق، وسوريا، وليبيا، والصومال، واليمن، ومحاولة اللي حصل في مصر...

كل ده كان، بالمناسبة، إوعوا تفتكروا لما بقول إن مصر دي لو حصلها حاجة المنطقة دي كلها هاتروح إن أنا ببالغ، لا لا، لا، مصر لو راحت، المنطقة دي كلها تروح، بظروفنا الاقتصادية الصعبة آه، الموضوع مش اقتصاد بس، ده حاجات كتير مع بعض كدة.

فنرجع تاني نقول إن ده كله خلى الجسم العربي ، أو الجسم في منطقة الشرق الأوسط، جسم ضعيف.

طبعا في، يعني، موضوعات أخرى أ, نقاط أخرى ممكن نتكلم فيها، زي القضايا الكبيرة اللي موجودة في هذه المنطقة زي القضية الفلسطينية، وتأخر حلها لغاية دلوقتي، وكلام كتير يتقال في هذا الموضوع.

المحاور: طيب، سيادة الرئيس، يمكن هاننتقل لمحور آخر كنا تحدثنا عنه أيضا في المؤتمر السابق في العاصمة الإدارية، ما له علاقة بانتخابات مجلس الشيوخ والمحليات.

السؤال من الأستاذة تيسير أبو النصر من محافظة القاهرة، تتساءل متى سيتحقق الاستحقاق الأخير لانتخابات المجالس المحلية وفرض انضباط في إدارة الأحياء.

السؤال التاني من السيد محمد فتحي جبل من محافظة القليوبية، هل ستجرى انتخابات المجالس المحلية في نهاية عام 2019؟

في نفس الإطار كانت وردت بعض الأسئلة في الفيديو.. يجب أن يكون هناك دور فعال للشباب في الانتخابات في مجلس النواب والشيوخ والمحليات، ما هو حجم تمثيل الشباب في المجالس المحلية القادمة، ويمكن حضرتك في المؤتمر الماضي إنه بتتمنى يكون..

السيسي: لا يقل، لا يقل عن 25%، لا يقل عن 25% (تصفيق)

المحاور: وكان في هناك سيدة بتتحدث عن أن هناك مؤتمرات شبابية وتوعية للشباب دائما للدخول في مجال المحليات والحكومة، فهنا يدور الإطار كله في موضوع انتخابات المجالس المحلية ونسب الشباب في هذا الإطار وبالنسبة لمجلس الشيوخ أيضا.

السيسي: أنا بس، يعني وأنا بتكلم في القضية بتاعة المنطقة، السؤال اللي سأله يعني السودان والثورة اللي موجودة فيها، هل ده ليه تأثير أو مالوش تأثير..

يعني.. أي، أي اضطراب في أي دولة بيبقى ليه تأثير سلبي وتأثير إيجابي. كل ما الدولة يعني سرعة تعافيها من حالة الاضطراب اللي موجودة فيها ديت، كل ما العوامل الإيجابية اللي نجمت عن هذا الاضطراب بتبقى أفضل يعني.

إحنا طبعا في تنسيق بينا وبين أشقاءنا في السودان وفي أثيوبيا فيما يخص موضوع المية يعني. لأن دي شراكة بين ال3 دول، ولأن إحنا والسودان دول المصب الرئيسي يعني، السودان ثم مصر، والتنسيق مستمر، وماتأثرش كتير بالواقع، بحالة الثورة دي، لكن إحنا متحركين.

ومش عايز أقول إيه، يعني إيه القضية إيه بتاعة المية ليكوا عشان بردو يعني نبقى اتكلمنا فيها.. مطلوب حجم المية يتخزن ورا سد النهضة، الحجم ده، يعني عشان ماتنسوش الرقم هو76، خليوه 75 مليار متر، 75 مليار متر.

الميه ديت، لما، عشان تتخزن بتتخزن منين؟ من الحصص اللي بتنزل وبتتحرك من الهضبة الأثيوبية، وهو قرب الحدود السودانية الأثيوبية، السد، أو الخزان. فعشان يتملي، إحنا بنتكلم مع أشقاءنا في أثيوبيا إن ملئ الخزان، إنت هاتستقطع مية من مصر، من الحصة بتاعتنا، اللي هي الـ55 مليار متر. إحنا عايزين نتفق على الحجم ده، عشان يبقى في ضرر يمكن تحمله، ضرر يمكن تحمله.

في ضرر في جميع الأحوال؟ طبعا. لكن في ضرر يتم تمله وضرر يصعب أو يستحيل تحمله. إحنا بنتكلم في النقطة ديت، إن إحنا عايزين نتفق على ملئ وتشغيل الخزان بالشكل اللي هو يعمل ضرر ممكن لمصر إن هي تتحمله.. دي القضية الي هي بنتكلم فيها، وشغالين فيها مع الأشقاء في السودان وفي أثيوبيا عشان الوصول لحلول فيها.

في يوم 15 مارس أو 19 مارس 2011، حصل بس تشابك كدة عند مجلس الوزرا، في ثانية الفيسبوك يشتغل، نزلوا مئات الألوف، فده امر اختلف يعني.

صحيح الأمور يمكن، يعني مش ماشية بالشكل اللي إحنا عايزينه، لكن أتصور إن إحنا، يعني، متحركين في هذا الموضوع للوصول إلى زي ما قلت كدة، ملئ وتشغيل الخزان بالشكل اللي إحنا نستطيع أن نتقبل أو نتحمل فيه الضرر.

هاقولكوا على حاجة، وأختم بيها وأنا كنت قلتها قبل كدة. العراق قبل سنة 90 كان بيجيلها 100 مليار متر مية. العراق كان بيجيلها سنة 90، 100 مليار متر مية، النهاردة بيجيلها، دلوقتي، 30 مليار متر مية. عرفتوا الدولة لما تضعف يحصل إيه؟ اللي عفي، ماحدش ياكل لقمته.

(تصفيق)

فخلي بالكوا، خلوا بالكوا من بلدكوا، حافظوا على إن هي دايما، وهي مش هاتبقى عفية إلا بيكوا يعني.

نرجع لل، السؤال... المحليات..

المحاور: المحليات والمجلس الشيوخ

السيسي: طبعا، كل مرة الدكتور علي يبقى قاعد قدامي، و(يضحك) وهو ال، بيقوم طبعا بمناقشة، لن إحنا قلنا في إجابتنا على هذا السؤال المرة اللي فاتت إن طبعا البرلمان طبعا هايقوم بمناقشة القوانين اللي بتنظم هذا الأمر سواء لمجلس الشيوخ أو للمحليات، وبمجرد إن هم ينتهوا منهم، وده يمكن يكون محتاج بردو مشاركة وحوار مجتمعي، وحوار مع الأحزاب، هم هايكونوا مشاركين معانا في الموضوع، وإحنا عايزينهم ومحتاجنهم معانا إن هم يكونوا موجودين معانا في الموضوع.

لما نوصل بهذا النقاش إلى تصور يبقى القانون يناقشه، ويصدق عليه، هانبقى إحنا كدة جاهزين، وإن إحنا بنتمنى إن إحنا، يعني، خلال هذه الدورة الحالية، يتم يعني هذا النقاش وطرح هذه القوانين، بحيث إن إحنا لو أمكن على نهاية السنة أو بداية السنة القادمة يا دكتور علي، يبقى إحنا عملنا ال، يبقى أنجزنا هذا ال، هذا الاستحقاق اللي تأخر.

إحنا من 2008؟ مش كدة؟ من 2011 توقفنا نتيجة حالة الثورة يعني.. ف.. إحنا قلنا القانون قلنا في الدستور 25% على الأقل، ده مش معناه 25%، 30% ماحدش يفض، 35% ماحدش يرفض، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة، إن إحنا كمجتمع، إذا كنتوا شايفين إن إنتوا عايزين تعملوا إنجاح، مش نجاح، إنجاح لحالتنا اللي إحنا فيها، دايما انتقوا الأفضل ما أمكن، بعيد عن العصبيات وال، يعني، وال، والحصص والحاجات اللي بتبقى موجودة في بعض مناطق ال، يعني الصعيد والريف وكدة، اختاروا كويس، حتى لو كان من نفس الطريقة بس اختاروا من جواكم ناس كويسين قوي هم اللي يبقوا موجودين معانا.

فإحنا بنقول في حد 25% حد أدنى، لكن ممكن يبقى أكتر من كدة، والشباب دايما عنده طاقة وعنده أمل وعنده براءة، مابيبقاش يعني مابيبقاش كبر، ويبقى أحسن مننا يعني، يبقى أحسن مننا..

المحاور: طيب سيادة الرئيس لو حضرتك تسمح لي أخرج عن نص الأسئلة للحظة، لأنه الحقيقة حضرتك تحدثت عن عدد من الجامعات اللي هايتم افتتاحها..

السيسي: أيوة

المحاو: غير مشروعات الطرق، غير 14 مدينة جديدة، ويمكن في الجلستين الماضيتين حضرتك ذكرت رقم، هو رقم ضخم، إنه اتصرف حوالي 4 ترليون. قبل كدة كانت الناس ساعات بتقول "فلوس الضرايب بتروح فين؟" فدلوقتي السؤال بيتحول إلى "هي الفلوس دي بتيجي منين؟" لأنه حضرتك بتتكلم على 4 ترليون، وإحنا عارفين ميزانية الدولة.

السيسي: شوفوا.. إحنا بنتكلم النهاردة بقالنا تقريبا 6 سنين، ولما اتكلمنا على البناء وال، وال، والتنمية، كان الهدف منهم إن إحنا نلحق نعوض كتير من اللي فاتنا خلال السنين اللي فاتت.

البلد بتتغير لازم تتغير كل يوم، البلد لازم تتغير كل يوم، الدنيا كلها كدة، وإحنا أكتر لأن إحنا عندنا في نمو في عدد السكان، و، و، و لما بتكلم في النقاط ديت وأقول مدن جديدة وكلام من هذا القبيل، يتصور البعض إن هو يعني ترف، يعني حاجة إيه ممكن كانت تتعمل أو ماتتعملش، ل أده كان لازم تتعمل، مش أنا اللي بقول لازم تتعمل، لأ، دي اللي حط التصور للمسار اللي إحنا ماشين فيه ده كبار الأساتذة في الجامعة، اتشكلت بيهم لجنة اشتغلوا أكتر من 6 شهور لمناقشة هذا المسار، وطرح يعني الطريق اللي إحنا بنعمله ده مش يعني صحينا ونمنا كدة وقلنا إيه، أو نمنا وصحينا وقلنا اعملوا طريق هنا، لأ، ده في إطار خطة.

نرجع تاني، كل اللي حصل في الفترة اللي فاتت ديت، ماتنساش إن إحنا سواء كان قروض خارجية أو قروض داخلية، تم انفاقها عشان نقدر نتكلم في اللي إحنا بنتكلم فيه ده، الرقم ده هايخلص على 30-6 السنة الجاية إن شاء الله، كدة يا دكتور مصطفى؟ مش كدة؟

فخدنا من الصناديق العربية لسينا، طب ما إحنا صارفين في سينا رقم مايخطرش لحد على بال.. إحنا بنتكلم مش في عشرات المليارات، إحنا مابنتكلمش في عشرات، أنا سينا بتكلم سينا بس، مش بتكلم في عشرات المليارات، أنا بتكلم في مئات المليارات، لما تعرف إن في محطة معالجة مية واحدة بس، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة، متكلفالها مثلا 18،20 مليار جنيه، واحدة، والناحية التانية في واحدة محطة تانية بـ 2 مليار جنيه، والطرق اللي موجودة، كل طريق معمول 375 كيلو، بكام؟ فوق الـ4،5 مليار جنيه، طريق واحد زي طريق النفق شرم الشيخ، أو النفق طابا، أو الأوسط، أو المحاور العرضية الأخرى، أنا بتكلم في طرق، التجمعات البدوية الي إحنا بنعملها، الـ26 ولا 28 تجمع، عشان يعني نبقى أهالينا في سينا تعمل ده.

فاللي أنا عايز أقوله إنك إنت وإنت بتعمل ده، إحنا مثلا خدنا لسينا من الصناديق العربية كتير، يعني اقترضنا أموال كتير، يعني كلها مش أموال فقط تم تدبيرها من الموازنة بشكل أو بآخر، لا في كمان أموال تم تدبيرها وهايتم سدادها طبعا من موازنة الدولة، إنما لابد إن إحنا نتحرك ونشغل الناس ونغير البلد ونعالج القصور، والنقص اللي استمر، واللي تعاظم خلال السنين اللي فاتت.

مادام اتكلمنا عالنقطة دي، يعني، أنا شايف ال، ال، يعني، المسؤولين عن الصناعات الصغيرة والمتوسطة، إحنا مهتمين جدا، جدا جدا بإن إحنا نشجع الشباب والشابات إن هم يقوموا بعمل، بنقول بنوفرلكم الأماكن، ونوفرلكوا الفكرة، ونوفرلكوا التدريب، ونوفرلكوا التمويل، بس إنتوا إيه؟ تعالوا واشتغلوا معانا وماتقلقوش، إحنا نجاحكم هايبقى نجاح لينا لأن إحنا عندنا فرصة في الصناعة للـ 100 مليون.

وأنا قلت الكلام ده قبل كدة وبكرره، تصوروا لو أنا بس قدرت أكفي الـ100 مليون في كل طلباتهم العادية، طلباتهم العادية، اللي هي يعني احتياجاتهم الأساسية، لبسهم كله، الحاجات اللي هي بنستخدمها، لو كل المستلزمات اللي موجودة في البيوت، لو كل ال، قدرنا نوفر بشكل أو بآخر الصناعات اللي زي ما بقول عليها إن هي ممكن قوي مش تكنولوجيتها متقدمة، وتشتغل معانا.

فإحنا، يعني ده اللي إحنا ضاغطين فيه دلوقتي وبنركز فيه قوي إن إحنا نوفر فرص عمل من خلال الجهاز للصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، عشان نفتح فرص وآمال... فمتسألنيش عن الفلوس جت منين، لكن اسألوني على الفلوس راحت فين.

المحاور: تمام. هانتقل إلى محور آخر، وهو المحور الأمني، السؤال من الأستاذة سامية اسماعيل من الجيزة، لماذا السكوت على من يهينوا الدولة،

السيسي: على؟

المحاور: من يهينوا الدولة.

السيسي: يهينوا؟

المحاور: آه.. السؤال التاني من السيد عمرو مجدي حسن من محافظة الشرقية بيقول متى يتم ردع المتطاولين على مصر وردع مموليهم من الدول الخبيثة والتي تساعدهم في تزييف الوعي ونشر الشائعات لكسر الدولة.

يمكن حضرتك بشكل أو بآخر أجبت على التساؤلات دي خلال الجلستين الماضيتين، ده ممكن من التساؤلات دي اسمح لي حضرتك لو نسأل عن إيه حجم التحديات اللي ممكن يكون بيواجه مصر في الوقت الراهن؟

السيسي: شوفوا أنا عايز أقولكوا إن التطور في وسائل الاتصال زي ما اتقال النهاردة كدة 15-20 سنة فاتوا، بدأوا، وإحنا ماكناش، مش إحنا بس، إحنا في منطقتنا كلها بالكامل يبدو إن إحنا ماكناش مستعدين لهذا التطور، وبالتالي التطور ده استُخدم استخدام سلبي جدا، إحنا استخدمناه استخدام سلبي واستُخدم كمان سلبا ضدنا.

أنا مش قلقان من النقطة ديت لأن ده تطور طبيعي للدنيا اللي إحنا فيها، وإحنا اتكلمنا في النقطة دي بردو أنا قلتلكوا مرة قبل كدة ماتقلقوش لأن إحنا رايحين لوعي وهانكتسبه بالمماسة، ماتخافوش وماتقولوش لأ الكلام ده نوقفه، لأ الكلام ده نمنعه أو كلام من هذا القبيل.

أنا عايز أقولك تأثير هذه المواقع من 7 سنين، غير تأثيرها النهاردة، ردود أفعال الناس، وقراءتها لما يدور، مختلف، حتى لو تجاوبوا يعني، بيبقى التجاوب بس وإحنا قاعدين كدة على الـ، يعني على الـ، على الحاسب يعني، لكن قبل كدة كان في ساعة لما الناس.. في يوم 15 مارس أو 19 مارس 2011، حصل بس تشابك كدة عند مجلس الوزرا، في ثانية الفيسبوك يشتغل، نزلوا مئات الألوف، فده امر اختلف يعني، فأنا عايز أقول إن إحنا كشعب وكمجتمع، كدنيا، بنتطور وهانتطور مع الواقع ده.

اللي أنا بقوله الجديد إن إحنا، بس محتاجين إن إحنا نوعي الولاد الصغيرين، اللي هم أنا قلت قبل كدة عليهم، اللي هم السن اللي ماعاصرش المشاكل والتحديات والمخاطر اللي مرت بمصر خلال ال7 سنين دول. محتاجين إن إحنا نفهم ونوعي ونعلم سواء كان بالتلفزيون أو بالأسرة، أو بالمدرسة، ده أمر في منتهى الأهمية.

القوانين موجودة، وفي حدود لاستخدام القانون إذا كنا بنتكلم كدولة قانون، فمش كل من، يعني، اتكلم أو كدة، هانقول تطاول تعالى بقى إما نـ، لو هو في حدود القانون، هانحاسبه بالقانون، هانحاسبه بالقانون. لكن يبقى إن ده أمر لازم نعيش معاه، ونفهمه، ونبقى حذيرين منه بس.

المحاور: آه، طيب سيادة الرئيس يعني على ذكر السوشيال ميديا كان في أحد المواطنين في الفيديو بيسأل هل هناك خطة استراتيجية لمواجهة الحرب الإلكترونية؟ ويمكن السؤال ده مهم دلوقتي بعد اللي عرضه الأستاذ تامر في جلسة نشر الأكاذيب والخداع اللي بقت موجوده اللي ممكن يعني توقع ناس كتير في الفخ، بما فيها إحنا كإعلاميين ممكن نتناولها بحكم إنهما ممكن تكون مشكلة. الواحد دلوقتي بقى متوجس لكل حاجة ممكن يشوفها على السوشيال ميديا. هذه التكنولوجيا، ده اللي وصل لينا، فيا عالم اللي موجود في الول المتقدمة كمان مستواه وصل لفين، لأن الخداع اللي يمكن تصاغ على مواقع التواصل الاجتماعي.

السيسي: الحقيقة أنا ماكنتش فاكر السؤال كدة.. أنا كنت فاكر السؤال بيتكلم على إن الرقمنة الي إحنا رايحينلها كدولة بمؤسساتها المختلفة، هل هايبقى عليها مخاطر إن هي، يعني خش على شبكة الكهربا على سبيل المثال، شبكة المترو على سبيل المثال، على المؤسسات البنوك على سبيل المثال، وحاجات أخرى.

هو ده اللي أنا كنت متصور إن ده السؤال، وده سؤال مهم قوي قوي قوي يعني ليه لأن هو ده طبعا الخطر الحقيقي ويمكن اتقال في وسط الحوار إن يعني يوظف مجموعة من الهاكرز إن هم يقوموا بالدور ويخشوا ويعملوا يعني على مفاعل نووي، على بنوك، على مؤسسات استراتيجية في الدولة، ويقدروا يدخلوا عليها.

وده مش هاقول أخطر، يعني الاتنين بيمثلوا خطورة، اللي إنتوا اتكلمتوا عليه اللي هو استخدام مواقع التواصل في إن هي تعمل اضطراب في الدولة، ده صحيح، ولكن ده كمان اللي أنا بقول عليه ده، تصور النهاردة إنتوا لو متابعين في دول شبكة الكهربا قفلوها مرتين تلاتة، لو إنتوا متابعين يعني. فطبعا هو المخاطر اللي ممكن تقابل مصل في هذا المجال.

وأنا كنت قلت مرة كدة في مؤتمر الشباب الي فات، قلت عقل مصر تحت الأرض 15 متر، مش كدة؟ هو ده بقى اللي كنت أقصده، اللي هو الإجابة على السؤال الأولاني، إن الدولة الجديدة اللي رايحة في العاصمة، واللي كتير مننا يمكن يعني ماخدناش فرصة إن إحنا نسوق ده، سواء كانت من الحكومة أو مننا أو من الإعلام، ماقدروش، مش ماقدروش، يعني إيه، ماوصلوش للناس إن الدولة الجديدة دولة متقدمة جدا، دولة متقدمة جدا، وأنا مش ببالغ، مش ببالغ.

اللي إنتوا اتكلمتوا عليه اللي هو استخدام مواقع التواصل في إن هي تعمل اضطراب في الدولة، ده صحيح، ولكن ده كمان اللي أنا بقول عليه ده، تصور النهاردة إنتوا لو متابعين في دول شبكة الكهربا قفلوها مرتين تلاتة.

لما النهاردة نقول إن إحنا بنعمل ميكنة كاملة للحكومة مع بعضها البعض، وداخل كل وزارة، لما نقول إن إحنا بنعمل بناء قواعد بيانات، ثم إن هايبقى في عمليات بتتعمل على قواعد البيانات ديت، ده عبارة عن البداية الحقيقية للدولة الحديثة اللي بتقوم بتنفيذ شغلها بشكل متقدم ومتطور.

إحنا بقالنا سنة ونص بنـ، يعني بنعمل دورات لـ50 ألف شاب وشابة أو أكبر شوية، لصالح التطقيم اللي هايتم للحكومة في، هم من الحكومة بردو عشان بس ماحدش يروح بعيد يعني، عشان يروحوا لما نروح النهاردة في العاصمة، تبقى كل الحكومة الي موجودة هناك بتشتغل على الحواسب ديت، وبتدير شغلها بالحواسب ديت، والشغل بيتعمل بشكل مميكن، وده أمر مابينتهيش.

هو ده الخطر، هو ده إيه؟ الخطر اللي ممكن يقابلنا زي ماكل الدول المتقدمة اللي هي سبقتنا وامتلكت هذه المنظومات، بتعمل بقى، يعني، وسائل خماية كثيرة جدا جدا جدا، إلكترونية، وده أمر مابينتهيش، يعني بيبقى في شكل متسارع فيه بشكل كبير جدا جدا، عشان توصل النهاردة للمستوى ده، تحسن من مستواك وتكبر، وتطور في نفسك عشان ماحدش يعني لأن ده يعني، يعني، ممكن يئذي البلد بشكل كبير بتكلفة فوق الخيال، فهو ميزة، لكن كمان بيحتاج مننا إن إحنا نحمي هذه المميزات عشان نستفيد منها بأقل حجم من الضرر.

الشق التاني اللي إنت بتتكلم عليه، اللي هو بقى يعني، اللي هو الخداع، د هزي ما قلت كدة خدوه في سياق إن إحنا هانتعلمه وبنتعلمه، والنهاردة نقعد وقت كثير جدا جدا من الولاد ويعني الشباب والشابات اللي هم عالفيسبوك بيفهموا قوي الكلام ده أكتر مننا إحنا الكبار.

لما قلت لتامر يا تامر اطلع ببرنامج من ده، كان الهدف منه إن إحنا نهتم كدولة، والإعلام عندنا يهتم بيه، بإن هو يظهر إزاي إحنا يعني نقدر نستخدم الإعلام، أو نستخدم الإعلام لبناء وعي من خلال إلقاء الضوء على، ال، الوسائل ديت و(كلمة غير واضحة) ممكن تضرنا كلنا.

وأنا شايف نقيب الفنانين موجود معانا، أهلا وسهلا، اتفضل استريح اتفضل، بردو ال، ال، السينما والمسرح والموسيقى والفنون والكلام ده، يعني الدولة كلها مع بعض، إحنا قعدنا فترة يعني، يعني اللي فاتت ديت كلها كانت لسه، لكن إحنا لازم بسرعة بقى كلنا مع بعض، المفكرين والمثقفين والفنون اولسينما والتلفزيون، وطبعا قلت المسجد والكنيسة والمجتمع يعني...

اقلقوا على حاجة واحدة... عشان أختم بيها الكلام، إلا إذا كان ليك عندك سؤال تاني. اقلقوا على إن إنتم كمصريين تتهزوا بس. غير كدة ولا موضوع بقى يعني جربتو كتير قوي، وبالرغم من كدة بتـ إيه؟ بالرغم من كدة إيه (يبتسم) لأ يعني، بنتأثر، بشر ، مافيش حاجة يعني.

المحاور: طيب على ذكر التأثر هو مافيش أسئلة كمان.

السيسي: لا براحتك.

المحاور: بس الحقيقة أنا لفت انتباهي وأنا قاعد مع اللجنة المنظمة ومنسقة الجلسة إن كان بيرد أسئلة في ملف الصحة.

السيسي: الصحة؟

المحاور: الصحة.. هذه المرة خلت جميع الأسئلة من ملف الصحة، فبفولها متأكدة، فحكت لي قصة أنا استئذنتها إن أنا أستخدمها عشان أقولها لحضرتك

السيسي: اتفضل

المحاور: منسقة الجلسة هي صيدلانية، وشاءت الأقدار في يوم من الأيام اكتشفت إنه والدتها وهي من عيلة ميسورة، اكتشفت إن والدتها أصيبت بفيروس سي، وبحكم إنها بتشتغل في صيدلية في هذا المجال، فكانت بتتعرض لحالات كتير زي ده، وبتشوف الحياة إزاي بتسود، وبيحصل مشاكل، والأسرة كلها بتتأثر.

فالحقيقة إنه الحياة اسودت في عينيها، وشاء القدر أيضا إنه بعد أسبوعين بدأت الدولة تتكلم على إن دوا فيروس سي هايطرح بأسعار ميسرة، ثم بعدها طبعا انطلقت حملة 100 مليون صحة، فبتقول إنه لولا الدولة بتوفره بسعر ميسر الحمد لله، طبعا كانت متخوفة في البداية من تكلفة الدواء، ثم مضاعفات الدواء، ثم رحلة البحث عن الزراعة، عملية الزراعة، واللي يمكن بتبقى مش سهلة ومكلفة جدا.

فشاء القدر إنه بعد أسبوعين طرح الدواء، ووالدتها مشيت في رحلة العلاج وتعافت الحمد لله من فيروس سي. وهي بتحكيلي القصة قالتلي أنا نفسي أقف قدام رئيس الجمهورية عشان أقوله شكرا.

في الحقيقة القصة ي يا فندم، لما أنا سمعتها (تصفيق) سمعت القصة منها، وشوفت قد إيه هي متأثرة وهي بتحكيها طبعا، بس تخيلت اللحظة، حملة 100 مليون صحة، بسبب هذه الحملة، الحياة عادت لكام أسرة في مصر، فده خلاني أحس إنه لو كان في بعض القصص السيئة اللي ساعات بنسمعها، أو بعض الأفعال السيئة اللي ساعات بنشوفها، بس أعتقد إن قدامهم مليون قصة موجودين دلوقتي عظيمة، محتاجين نحكيهم لبعض عشان أنا لما سمعت القصة دي الحقيقة تأثرت جدا وقلت يعني فعلا رسالة شكر مش بس منها، من كل الأسر المصرية اللي عدوا بنفس التجربة، وكل الأسر المصرية اللي بقت مطمنة دلوقتي مش فارق معاها فيروس سي ممكن يبقى موجود ولا مش موجود.

فكل الشكر لحضرتك يا فندم على هذه الحملة وعلى كل الإنجازات التانية اللي اتحققت الحقيقة. (تصفيق)

السيسي: شوف أنا هاقولك على حاجة يا أستاذ رامي.. سنة 92-93 ظهر هذا المرض في مصر، أو ظهر يعني، وكان الله يرحمه الدكتور ياسين هو أول من نبه عنه يعني في الوقت ده، وكان بيفتك بالمصريين، وكان الناس لما تروح تشتغل يعني في الخارج، فكانوا يقولك يعني عايزين شهادة طبية إن هو معاف من المرض ده.

وكمان بقينا في مصر بقى في مشكلة بإن الناس تتعايش مع، وبقى سر، يعني بقى سر، المريض مايقولش إن هو كدة عشان، حتى لأولاده، ولا لزوجته يمكن، عشان، يعني، خطورته، وقسوته يعني.

فكان عندي أمل، أنا بقول لكل اللي بيسمعني، لما يكون عندك أمل خير للناس، يمكن ربنا يجريه على إيديك، على حسب نيتك ومدى إخلاصك للفكرة. إنت متألم قوي للناس قوي إن هم كدة.

الكلام ده 92، فلما جت الفرصة، العلاج مش بفلوس، العلاج بدون مقابل، الـ100 مليون صحة للفيروس سي، ل أده أنا بقولها يعني، بدون مقابل، وبعد ما كانت مصر الأولى في الإصابة عالميا، خلاص هي خرجت، وفي دولة تانية مش عايز أقول اسمها، هي اللي خد ال إيه؟ المنصب ده.. يعني.. ربنا يارب هايوفقهم وكدة يعني.

فإحنا، الفيروس سي الأمراض غير السارية، ثم ال، بنتكلم أنا بس اكمنك قلتها يعني، بفكر نفسي وبفكر حضراتكم، ثم الفحص بتاع الشامل اللي إحنا قلنا يتعمل للفتاة والمرأة المصرية، ثم القوقعة، زراعة القوقعة، والنور، نور الحياة، مش كدة؟ اللي هو.. فبنحاول بالمبادرات نحل المسألة في ظل إن إحنا يمكن ظروفنا ماتقدرش من خلال، لغاية لما يبقى عندنا التأمين الصحي ويغطي مصر كلها.

ومادام إنت فتحت الباب دوت عايز أقولكوا، حتى التأمين الصحي اللي بنتكلم عليه ده، مش هاينجح إلا بينا، مش هاينجح إلا بينا، لأن إنت بتتكلم على 200-300 مليار جنيه حجم الـ، ولا إيه يا دكتورة هالة؟ خلي حضرتك مستريحة. بقول حوالي 300 مليار جنيه ولا أكتر، مش كدة؟ ده حجم التأمين الصحي لما نوصل لنهايته ولا أكتر.

طب ان ماكناش كلنا كمجتمع القواعد والأسس اتحطت لإنجاح الموضوع، جزء الدولة بتقوم بيه، والدولة هاتقوم بيه، والجزء المجتمع هايقوم بيه، لازم المجتمع إيه؟ يقوم بيه.

بالمناسبة أنا بس اكمن جت فرصة إننا نتكلم عن المجتمع وعلى اللي هو المشاركة.. إحنا كنا بنتكلم من كام يوم، اتكلمنا قبل كدة لأن في نقاش كبير جدا فيم يخص المخلفات اللي بتبقى موجودة في الشوارع وموجودة في كل حتة، وده موضوع شاغلنا، شاغلنا إن إحنا يعني عايزين ننهيه يعني في مصر.

وقلتلكوا قبل كدة إن إحنا كل الـ، بنـ، بناخده من ال، يعني، على فواتير الكهربا، فواتير الكهربا 800 مليون جنيه، مش كدة يا دكتور مصطفى؟ عشان نحل المخلفات في القاهرة بس. يمكن قد الرقم ده 4 مرات، مش كدة؟

فاضطرينا نعمل إيه؟ اضطرينا نقول إن الدولة تتصدى وتحط موارد عشان تحل المسألة ديت، مش بس في القاهرة، في القاهرة وبقية المحافظات، بس نعمل الأول مشاريع، نطمن من كفائتها في إطار المنظومة الجديدة، ثم الموضوع ده إن شاء اله مايبقاش موجود، ويبقى مصر تليق بينا، بالشكل اللي يرضينا ويرضيكوا إن شاء الله.

(تصفيق)

المحاور: سيادة الريس يعني بنشكر حضرتك شكرا جزيلا على سعة الصدر وعلى حرص حضرتك على إن جلسة اسأل الرئيس دائما تكون يعني بتحتضنها مؤتمرات الشباب الوطنية، وإن شاء الله عادة ماتتقطع وتفضل الجلسة مستمرة على طول، لأنها واضح إنها بقت فرصة عظيمة بالنسبة للناس إنهم يستفسروا من حضرتك ويسمعوا من حضرتك حول القضايا اللي بتشغل بالهم يعني، فكل الشكر لحضرتك يا فندم.

السيسي: أنا اللي بشكرك وبشكر كل الشعب المصري على إن هو النهاردة يعني قضى معانا يوم كبير قوي إن إحنا نتكلم في موضوعات كثيرة جدا جدا، لكن أرجو إن إحنا يعني نكون استفادنا كثيرا من كل الكلام اللي طرح فيه، فأنا بشكركم جميعًا، وربنا يارب يحفظ مصر.. (تصفيق)

(المايك الرئيسي "السلام الوطني لجمهورية مصـ..") (يقاطعه الرئيس) يا أخي استنى.. (يضحك الرئيس) يا أخي ربنا يحفظ مصر وشعبها من كل شر وسوء.

(المايك الرئيسي "السلام الوطني لجمهورية مصر العربية") (يبدأ السلام الوطني)

(تصفيق)


ألقيت الكلمة في مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ورئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط