صورة أرشيفية لنادي ضباط الشرطة في العريش عقب استهدافه في هجوم نوفمبر 2015. الصورة: محمد علي السوهاجي

بحزامين ناسفين: إحباط هجوم انتحاري استهدف كمين نادي الشرطة في العريش

تمكنت قوات الشرطة من إحباط هجوم انتحاري استهدف كمين نادي ضباط الشرطة في مدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء، بحسب بيان صدر عن وزارة الداخلية مساء اليوم.

وقال أحد شهود العيان للمنصة، كان يجلس في "مقهى بساطة" القريب من الكمين، أنه سمع أصوات أعيرة نارية، وعندما توجه ناحيتها شاهد قوات الشرطة تطارد أحد الأشخاص حاول تفجير نفسه قبل أن ترديه قتيلًا، دون وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن. وأوضح الشاهد أن قوات الأمن فرضت طوقًا أمنيًا على المنطقة لنحو ساعتين وأن رواد المقهى لم يغادروا المنطقة إلا بعد التأكد من عدم وجود مسلحين آخرين.

وأضاف "قوات الشرطة أغلقت الطريق الساحلي أمام السيارات في الاتجاهين، وذلك بسبب النيران الكثيفة التي فتحتها قوات إنفاذ القانون على الطريق، حتى وصلت تعزيزات أمنية مشّطت محيط الكمين فوجدت حزامًا ناسفًا ألقاه الانتحاري قبل أن يحاول تفجير نفسه بحزام آخر كان محيطًا بجسده".

وأوضح أن قوات الأمن نجحت في تفكيك الحزام الناسف، وأن سيارة إسعاف واحدة توجهت لموقع الكمين لنقل جثة الانتحاري إلى المستشفى.

من بيان وزارة الداخلية عن إحباط الهجوم. الصورة: المنصة

واستهدف تنظيم تنظيم أنصار بيت المقدس (ولاية سيناء حاليًا) نادي الشرطة بمدينة العريش بسيارة مفخخة في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، ما أسفر وقتها عن مقتل 4 أفراد من قوات الشرطة وإصابة 10 مدنيين تصادف وجودهم بجوار النادي آنذاك، وتبني تنظيم أنصار بيت المقدس الهجوم وقتها، قبل أن يبايع تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، في وقت لاحق.

ويخضع الطريق الساحلي المحاذي لشاطئ مدينة العريش لمراقبة 5 كمائن لقوات الشرطة في مسافة لا تتجاوز 7 كيلو مترات، هي كمائن الخلفاء الراشدين، وكنتاكي، ونادى الضباط، وظلال النخيل، وجامعة سيناء.

وبخلاف هذه الكمائن؛ تراقب قوات الشرطة الطريق عبر سلسلة من كاميرات المراقبة على أعمدة الإنارة وأسطح العمارات، وترتبط جميعها بغرفة المراقبة المركزية في مديرية أمن شمال سيناء.

ويقع على نفس مسار الشارع فندق سويس-إن، الذى تم استهدافه بسيارة مفخخة وعنصر انغماسي في 24 نوفمبر 2015، ما أسفر وقتها عن مقتل 3 وإصابة 14 آخرين.

تأتي المحاولة الانتحارية الفاشلة الأخيرة، عقب سلسلة من الهجمات الانتحارية المتزامنة استهدفت 3 كمائن في مدينة العريش بتاريخ 25 يونيو/حزيران 2019، متزامن ما اأسفر عن مقتل 7 من قوات الأمن، ومواطن من المدنيين، وإصابة آخرين.

كما شهدت مدينة بئر العبد، غرب العريش، هجومًا انتحاريًا في 27 سبتمبر 2019، على كمين تفاحة التابع للقوات المسلحة ما أسفر عن مقتل 8، و10 مصابين من قوات الجيش والمدنيين.