شادي زلط المحرر بموقع مدى مصر. الصورة: فيسبوك

إطلاق سراح صحفي مدى مصر على "الدائري".. وأسئلة لزملائه المحتجزين عن أدوارهم التحريرية ورواتبهم

قال صحفيون بموقع مدى مصر إن قوات الأمن احتجزتهم لمدة 3 ساعات في أحد غرف المقر بعد مصادرة هواتفهم وإغلاقها وقطع الإنترنت عن مقر الموقع، قبل أن تخلي سبيلهم بعد القبض على 5 من زملائهم واصطحابهم لجهة غير معلومة.

يأتي هذا بالتزامن مع إطلاق قوات الأمن سراح المحرر شادي زلط الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم أعلى الطريق الدائري، وذلك بعد اعتقاله فجر السبت واخفائه في جهة غير معلومة.

وأضاف الصحفيون في تصريحات للمنصة إن القوات المتواجدة في المقر استدعتهم للتحقيق في غرفة أخرى بشكل منفصل، مع عزل زملائهم العاملين في نسخة الموقع باللغة الإنجليزية في غرفة ثالثة. واستمر هذا الاحتجاز لمدة 3 ساعات قبل أن تغادر قوات الأمن وهم يعتقلون 5 من الصحفيين واصطحابهم في سيارة ميكروباص لجهة غير معلومة حتى الآن.

وكان عدد الصحفيين بالموقع وقت الاقتحام 17 صحفيًا، يتابعون تحديثات اعتقال زميلهم شادي زلط المحرر في الموقع فجر السبت الماضي، قبل أن يغادروا المقر ومعهم 5 صحفيين هم لينا عطا الله، محمد حمامة، ورنا ممدوح، واثنين من الصحفيين بنسخة الموقع الإنجليزية هما إيما سكولندج وإيان لويس.

وقال عدد من الصحفيين الذين كانوا محتجزين في المقر إن قوات الأمن أجرت تحقيقًا منفصلًا معهم، مضيفين "كانوا يستدعون أحدنا للتحقيق في غرفة ثانية، وتركزت أسئلتهم على التوصيف الوظيفي لكل صحفي بالموقع ومقدار رواتبهم الشهرية.

وتأتي هذه الهجمة الأمنية على الموقع الإلكتروني المستقل الذي يصدر باللغتين العربية والإنجليزية من داخل مصر، بعد نشر قصة إخبارية تكشف إيفاد نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي في مهمة عمل في السفارة المصرية في موسكو كمبعوث عسكري.

وقدّم موقع مدى مصر أوراق توفيق أوضاعه للمجلس الأعلى للصحافة قبل نحو عام، دون أن يرد عليهم المجلس سواء بالقبول أو الرفض أو بإبداء الملاحظات.

وينص قانون الصحافة الجديد أن يحصل الموقع الإلكتروني على ترخيص بمزاولة المهنة إذا قدم أوراقه كاملة، وفي حالة عدم إبلاغ إداردة الموقع بالرفض؛ يصبح ترخيصه ساريًا.