ديفيد ساسولي. الصورة: ويكيبيديا

عَ السريع| رئيس البرلمان اﻷوروبي يطالب باﻹفراج الفوري عن باتريك.. ومقترح بربط الدعم بعدد أفراد اﻷسرة

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

وزيرة الصحة تقترح ربط الدعم بعدد أفراد الأسرة

قدمت وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، عرضًا حول المقترح الخاص بالمشروع القومي لتنظيم الأسرة، مشيرة إلى أن الإطار العام له "يهدف إلى تحسين الخصائص السكانية والعادات الصحية، خاصة للمرأة والطفل والصحة الإنجابية، وتقديم الخدمات المحددة وفقًا لاحتياجات الفئات المستهدفة، مع التركيز على المحافظات الأكثر فقرًا".

وأوضحت الوزيرة، خلال العرض، أن البرنامج المقترح للمشروع القومي لتنظيم الأسرة "يستهدف المناطق الأكثر معدلًا للنمو السكاني (تقدر بنحو 72 منطقة)، وكذلك السيدات ما بين سن 12 و50 سنة"، مشيرة إلى أن "المستهدف هو الوصول بمعدل الزيادة السكانية إلى 2% بدلاً من نسبة 3.2%".

وأكدت وزيرة الصحة، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء، أن المشروع القومي لتنظيم الأسرة سيسهم وبشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث إنه يسعى إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة وضمان حصول الجميع على خدمات الرعاية الصحية، مع توفير سُبُل الحصول على الأدوية واللقاحات الآمنة بأسعار معقولة للجميع، هذا إلى جانب تشجيع ريادة الأعمال وتوفير العمل اللائق للمواطنين.


اكتشاف 83 مقبرة أثرية في الدقهلية

اكتشفت البعثة الأثرية المصرية، التابعة للمجلس الأعلى للآثار، 83 مقبرة أثناء أعمال الحفر الأثري بمنطقة (أم الخلجان) بمحافظة الدقهلية.

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أنه تم اكتشاف 80 مقبرة ترجع إلى فترة النصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد، والمعروفة باسم "حضارة بوتو" أو مصر السفلي، واتخذت شكل حفر بيضاوية قُطعت في طبقة الجزيرة الرملية بداخلها دفنات في وضع القرفصاء، وعثر مع هذه الدفنات على أثاث جنائزي.

وقال وزيري "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن توابيت فخارية ترجع إلى فترة (نقادة) الثالثة في مواقع محافظة الدقهلية، حيث لم يسبق الكشف عن الدفن داخل توابيت فخارية سوى في حالة واحدة تم الكشف عنها بواسطة البعثة البولندية بتل الفرخة".

ونوّه إلى أن موقع الكشف الأثري "شهد كثافة في الاستيطان خلال عصر (نقادة) الثالث إلى جانب الكثافة التي شهدها خلال فترة بوتو، ومن المتوقع الكشف عن المزيد من المقابر التي تم الدفن فيها داخل توابيت من الفخار".


اﻷمم المتحدة: سوريا تشهد أسوأ موجة نزوح منذ 2011

وصف منظمة اﻷمم المتحدة موجة النزوح التي تشهدها محافظة إدلب السورية منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بأنها "الأسوأ" منذ بدء النزاع في البلاد قبل حوالي تسع سنوات، حيث فر نحو 700 ألف شخص من التصعيد العسكري لقوات النظام.

وقال المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفيد سوانسون "خلال عشرة أسابيع فقط، ومنذ الأول من ديسمبر 2019، نزح حوالي 690 ألف شخص من منازلهم في إدلب والمناطق المحاذية لها".

وفي ديسمبر الماضي، بدأت قوات النظام السوري بدعم روسي هجومًا واسعًا في مناطق بمحافظة إدلب تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا)، وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذًا وتؤوي ثلاثة ملايين شخص، نحو نصفهم من النازحين.

وخلال السنوات الماضية، ومع تقدم قوات النظام تدريجيًا ضد الفصائل المعارضة، تحوَّلت محافظة إدلب إلى وجهة لآلاف المدنيين والمقاتلين المعارضين، الذي رفضوا البقاء في مناطق استعادتها دمشق.


روسيا تتهم تركيا بعد الالتزام بالهدنة في سوريا

اتهم الكرملين الروسي، اليوم الأربعاء، تركيا بعدم الالتزام بالاتفاقات التي أبرمتها مع روسيا "لتحييد" المتشددين في محافظة إدلب السورية، وقال إن الهجمات على القوات السورية والروسية مستمرة في المنطقة.

وجاءت تصريحات الكرملين بعدما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن جيش بلاده "سيضرب القوات السورية المدعومة من روسيا في أي مكان بالوسائل البرية أو الجوية إذا أصيب جندي تركي آخر بسوء"، في الوقت الذي تسعى فيه قوات الرئيس بشار الأسد لاستعادة إدلب.

وتصاعد العنف في إدلب المتاخمة لجنوب تركيا والواقعة في شمال غرب سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع تحقيق القوات الحكومية المدعومة من روسيا وإيران مكاسب في حملتها للقضاء على آخر معقل للمعارضة في الحرب المستمرة منذ تسع سنوات.

وشنت تركيا، المتحالفة مع بعض الجماعات المعارضة للرئيس الأسد، هجومًا مضادًا يوم الثلاثاء، بعد مقتل 13 جنديًا تركيًا في قصف سوري في إدلب خلال الأيام العشرة الماضية.

وأبرمت روسيا اتفاقًا مع تركيا في عام 2018 لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، لكن ذلك الاتفاق وغيره من الاتفاقات بين البلدين تعرضت لضغوط مع تزايد التوتر في المنطقة.


نيسان تطالب غصن بـ90 مليون دولار

طالبت شركة نيسان اليابانية لتصنيع السيارات دعوى قضائية مدنية على مديرها السابق كارلوس غصن، وقدمت الشركة الدعوى إلى محكمة يوكوهاما المحلية، حيث تطالب مبدئيًا بتعويض قدره 90 مليون دولار أمريكي.

وقالت الشركة إنها تريد "استعادة جزء مهم من الأضرار المالية التي ألحقها بها مديرها السابق".

ويوجد غصن حاليًا في لبنان، بعد أن هرب من اليابان خلال الفترة التي أفرج عنه فيها بكفالة، حيث كان يواجه تهما بسوء السلوك المالي.

وقالت نيسان إنها تتوقع أن "يزيد في المستقبل" المبلغ الذي طلبته تعويضا عن الأضرار، لأنها تريد استعادة الغرامات التي تتوقع دفعها للجهات المسؤولة بسبب سوء سلوك غصن المالي، كما يُدعى.

وأضافت الشركة أيضًا أنها قد تتخذ إجراء قضائي منفصل بشأن كلام غصن في مؤتمره الصحفي الذي عقده في بيروت، والذي وصفته بأنه "تشهير ولا أساس له"، وفيه قال غصن "محنتي التي لا يمكن تصورها. هي نتيجة أعمال حفنة أفراد عديمي الضمير يريدون الانتقام".

وكان غصن، الذي يمتلك ثروة تقدر بحوالي 120 مليون دولار أمريكي، أحد أكبر الشخصيات القوية النفوذ في مجال صناعة السيارات في العالم، حتى اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.


رئيس البرلمان اﻷوروبي يطالب باﻹفراج الفوري عن باتريك جورج

طالب رئيس البرلمان اﻷوروبي، دافيد ساسولي، باﻹفراج الفوري عن الباحث باتريك جورج، المقبوض عليه في القاهرة منذ يوم الجمعة.

وأضاف ساسولي على هامش المؤتمر الصحفي للإعلان عن موازنة الاتحاد اﻷوروبي "أشعر بالحاجة إلى جذب انتباهكم لقصة باتريك زكي، طالب مصري يدرس درجة الماجستير في جامعة بولونيا، وتم اعتقاله في مطار القاهرة صباح الجمعة، وتم استجوابه وتعرض للضرب والتعذيب لمدة 17 ساعة، وفقًا لمنظمة العفو الدولية، وما زال محتجزًا".

وتابع "أريد تذكير السلطات المصرية بأن علاقات الاتحاد اﻷوروبي مع الدول اﻷخرى تعتمد على احترام الحقوق اﻹنسانية والمدنية، كما أكد ذلك العديد من القرارات التي اعتمدها البرلمان الأوروبي".

وقال رئيس البرلمان اﻷوروبي إنه ناقش هذه المسألة مع الممثل اﻷعلى للاتحاد، جوزيف بوريل، الذي أكد أنه سيناقش الموضوع خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية المقبل.