اجتماع بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الإعلام أسامة هيكل في إبريل الماضي - الصورة: المتحدث باسم الرئاسة - فيسبوك

عَ السريع| ماسبيرو ينقلب على وزير الإعلام.. واستعداد أمريكي لرفع السودان من قوائم الإرهاب

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

التلفزيون المصري ينقلب على أسامة هيكل

عرض التلفزيون الحكومي في برنامج التاسعة مساء أمس الاثنين تسريبًا لمقطع من مكالمة أجراها رئيس حزب الوفد السيد البدوي مع وزير الإعلام الحالي أسامة هيكل، عام 2011، بعد عدم دعوة الوفد لأحد جلسات الحوار الوطني، خلص منها مقدم البرنامج الإعلام وائل الإبراشي إلى أن الوزير "استُخدم لتحقيق مصالح حزبية لا تعبر عن مصالح وطنية".

ولم يسمع صوت هيكل في المكالمة ولكن قبل إجرائها يُسمع من قيل إنه السيد البدوي يطلب من سكرتيرته الاتصال بهيكل والكاتب الصحفي سليمان جودة، قبل أن يخاطب شخصًا آخر كان معه قائلًا "هنخليهم يقطعوهم" بسبب عدم دعوة الوفد إلى جلسات الحوار الذي دعا فيه نائب رئيس الوزراء الراحل يحيى الجمل في مارس/ آذار عام 2011 شخصيات من بينها المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية عمرو موسى ورجل الأعمال نجيب ساويرس والقيادي الراحل في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان.

وقال الإبراشي إن أسامة هيكل "جاء على رأس حقيبة وزارة الإعلام من أجل مواجهة القنوات المعادية لمصر، ومنها منابر الإخوان وقناة الجزيرة، ولكنه تحول إلى بطل على هذه الفضائيات التي تعمل على إشعال الفتن".

من جانبه لفت الإعلامي حافظ الميرازي الذي أدار جلسات هذا الحوار إلى أن هذا الحوار كان قبل تولي هيكل مهام منصبه وزيرًا للإعلام بثلاثة أشهر، وأعرب عن أسفه من أن "تلفزيون الدولة المصرية ينحط إلى حد إذاعة تسجيلات تمت بشكل غير قانوني لرئيس حزب (السيد البدوي/ الوفد) وهو لايرتكب جرما سوى الغضب، والاستفسار هاتفيا من رئيس تحرير صحيفة حزبه آنذاك (اسامة هيكل قبل تعيينه وزيرا للإعلام بثلاثة أشهر من يونيو إلى ديسمبر في نفس العام) عن سبب عدم دعوة الوفد للحوار الوطني الذي نظمه مجلس الوزراء".


استعداد أمريكي لرفع السودان من قوائم الإرهاب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين التوصل لاتفاق يقضي برفع اسم السودان من قوائم دعم الإرهاب بمجرد دفع 335 مليون دولار تعويضات لأسر ضحايا أمريكيين سقطوا في هجمات إرهابية بإفريقيا عام 1998، فيما أعلن تلفزيون السودان الرسمي تحويل المبلغ بالفعل للولايات المتحدة وأن الشعب السوداني ينتظر القرار الأمريكي بفارغ الصبر.

وكتب ترامب على تويتر "خبر ممتاز. وافقت الحكومة الجديدة في السودان التي تحرز تقدما فعليا على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم. بعد تسديد المبلغ، سأشطب السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب"، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وتعليقا على إعلان ترامب، كتب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك على حسابه الرسمي على تويتر "ونحن على وشك التخلص من إرث النظام المباد أؤكد أننا شعب محب للسلام وشعبنا لم يدعم الإرهاب". وأكد حمدوك أن هذا التصنيف كلف السودان وأضر به، مضيفا "إننا نتطلع كثيرا إلى إخطاره الرسمي للكونجرس بذلك"، في إشارة إلى ترامب.

وأورد "تلفزيون السودان" الرسمي أن رئيس الوزراء أكد تحويل المبلغ المالي الذي وضعه الرئيس الأمريكي شرطا ليصدر الأمر التنفيذي.


الوزير يهاجم معارضيه

قال الفريق كامل الوزير وزير النقل إن الحكومة تتعرض للنقد إذا قامت ببناء كباري جديدة مثلما تتعرض للنقد إذا لم تبنها، مشيرًا إلى أن مشكلة المرور في مصر تتطلب حلولًا جذرية.

وردًا على سؤال وجهه الإعلامي عمرو أديب حول من يهاجمون إنشاء الكباري بكثافة قال الوزير "لو عملنا طرق وكباري وأنفاق ولمينا بلدنا عشان نخدم التنمية الشاملة للدولة ونسهل حركة المواطنين يقولوا بتعملوا كباري ليه وبتجيبوا فلوس منين؟ ولو ماعملناش يقولوا سايبين الدنيا تضرب تقلب والمرور مش مظبوط والناس بتموت وتعطل وتصرف بنزين زيادة".

وتابع أن ما يحدث نتيجة العشوائية السابقة في التخطيط وعدم الالتزام باشتراطات البناء، وبالتالي مضاعفة أعداد السكان والسيارات، موضحا أنه كان لا بد من حلول جذرية.


وفد إماراتي رفيع إلى إسرائيل

توجه وفد إماراتي رفيع المستوى على رأسه وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري ووزير الدولة للشؤون المالية عبيد حميد الطاير إلى إسرائيل اليوم الثلاثاء، في أول زيارة من نوعها.

وأقلعت من أبوظبي طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران تقل مسؤولين بالحكومة الإماراتية ترافقهم شخصيات أمريكية، في طريقها إلى مطار بن جوريون في اللد، وفقا لموقع فلايت رادار 24 لتتبع مسار الطائرات. وقال مسؤولون إسرائيليون إن الزيارة ستقتصر على المطار بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

وأصبحت الإمارات والبحرين في سبتمبر أول دولتين عربيتين توقعان اتفاقات لإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل منذ ربع قرن، في خطوة قالت واشنطن وحلفاؤها إنها ستعزز السلام والاستقرار في المنطقة غير أن الفلسطينيين رفضوها.


كاتم للصوت في مناظرة ترامب-بايدن

بعد الفوضى التي شهدتها المناظرة الأولى بين المرشحين الأبرز في الانتخابات الأمريكية المقبلة الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي جو بايدن، أعلنت لجنة المناظرة الرئاسية في الولايات المتحدة عن تبنيها قواعد جديدة للمناظرة المقبلة من بينها كتم صوت الميكروفونات لضمان ألا يقاطع أحد الآخر.

ومن المتوقع أن تجري المناظرة المقبلة بين ترامب وبايدن يوم الخميس المقبل، وذلك بعد رفض ترامب الذي أصيب بكورونا مطلع هذا الشهر المشاركة في المناظرة الثانية التي كان من المقرر إجراؤها يوم الخميس الماضي، بسبب إجرائها افتراضيًا.

وتميزت المناظرة الأولى بين المرشحين والتي جرت نهاية الشهر الماضي، بأجواء متوترة إذ قاطع المرشحان بعضهما البعض وتبادلا السباب والإهانات.