خالد يوسف - صورة من صفحته على فيسبوك

عَ السريع| ملاحقة ابن سلمان أمام القضاء الألماني.. وعودة خالد يوسف

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

انسحاب هيئة الدفاع عن أربع ناشطات

أعلنت هيئة الدفاع عن أربع ناشطات مصريات الانسحاب من جلسة تجديد حبسهن أمام الدائرة الثالثة إرهاب بمحكمة الجنايات وطلبت تغيير الدائرة التي تنظر تجديد حبسهن، بسبب رفض هيئة المحكمة حضور المتهمات مرافعات الدفاع عنهن، وهو حق يكفله القانون لأي متهم.

وتواجه المحامية ماهينور المصري والصحفيتان سولافة مجدي وإسراء عبد الفتاح، بالإضافة إلى رضوى محمد، تهمًا بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة في القضية 488 لسنة 2019، بعد أن قبض عليهن بشكل متفرق بالتزامن مع احتجاجات سبتمبر/ أيلول 2019، دون إحالتهن للمحاكمة بعد أكثر من 18 شهرًا من فتح نيابة أمن الدولة تحقيقاتها في القضية.

وقال نبيه الجنادي أحد المحامين بهيئة الدفاع عن المتهمات بالقضية للمنصة إن القاضي استمع إلى الناشطات الأربعة وأثبت شكواهن من تجريدهن من متعلقاتهن الشخصية التي تسمح اللوائح لهن بحملها، كما تحدثت سولافة مجدي عن إجبارها على النوم على سرير حديدي دون غطاء أو مرتبة لأكثر من أسبوع، وأشارت ماهينور المصري إلى ارتفاع الأسعار في كانتين السجن وتحوله إلى مؤسسة ربحية.

وبعد أن تحدثت المتهمات واستمعت لهن المحكمة، طلبت منهن الانصراف من حجرة المداولة بحسب الجنادي، لتستمع إلى دفاع المحامين، وهو ما رفضته هيئة الدفاع وأعلنت انسحابها "قرار الانسحاب كان مش مترتب له هو جه فجأة لما المحكمة طلبت من المتهمات تطلع بره غرفة المداولة، وده مخالف للقانون، لأن من حقهم الاستماع لمرافعة الدفاع".

وأشار الجنادي إلى أن "طلب تغيير الدايرة بيكون في جلسات القضايا اللي بتتحال للمحاكمة وهنا احنا بنتكلم في تجديد حبس احتياطي، لكن لأن كل شيء بيتم بيكون غير منطقي، فاحنا كمان طلبنا تغير الدايرة"، لافتًا إلى أن الدائرة الثالثة هي نفس الدائرة التي جددت حبس المتهمات خلال الجلسات السابقة "مش منطقي إنهم بتعرضوا على نفس الدايرة كل مرة، ولا طبيعي إن يبقى في دايرة واحدة لتجديدات الحبس الاحتياطي".


السيسي: تطوير مصانع الإنتاج الحربي

طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماع عقده مع رئيس الوزراء ووزير الدولة للإنتاج الحربي، بتطوير الشركات والمصانع التابعة للوزارة والسعي نحو امتلاكها التكنولوجيا الحديثة وتوطينها في مصر، وأن تتولى كذلك تنفيذ المشروعات القومية المتنوعة على مستوى الجمهورية "بجانب الدور الأساسي في إنتاج وتطوير المعدات العسكرية".

وأشار الرئيس إلى "ضرورة الانفتاح وتعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة ذات الخبرات العريقة، سعيًا نحو امتلاك التكنولوجيا الحديثة وتوطينها في مصر، وفتح المجال أمام آفاق جديدة في الصناعة تستند إلى القدرة على الابتكار والتطوير"، حسبما نقل موقع البورصة عن الاجتماع.

يأتي ذلك بعد أشهر من إعلان تصفية عدة مصانع حكومية من بينها مصنع الحديد والصلب ومصنع سماد طلخا في الدقهلية، بدعوى أنها تتعرض لخسائر كبيرة وأنها بحاجة إلى التحديث.


خالد يوسف يعلن عودته إلى مصر

أعلن المخرج السينمائي والبرلماني السابق خالد يوسف عودته إلى مصر لحضور جنازة شقيقه، بعد نحو سنتين من مغادرته البلاد على خلفية تحقيقات أجرتها النيابة بشأن فيديو جنسي يظهر فيه مع ممثلتين، يربط المخرج موعد تسربيه بإعلانه رفض التعديلات الدستورية التي تسمح للسيسي بالبقاء رئيسًا حتى عام 2030.

وقال يوسف "قدري أن أعود إلى وطني وقد رحلت آخر رائحة من طيبة أبي وصبر أمي، نشيّع جثمان شقيقي غدًا الأربعاء عقب صلاه الظهر بمدافن العائلة.. أسألكم الدعاء ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم".

وبرز الحديث عن عودة خالد يوسف إلى الواجهة مطلع الشهر الماضي، عندما تحدث الإعلامي عمرو أديب في برنامجه على إم بي سي مصر أن مصر "على أعتاب انفتاح في المناخ السياسي، ليشمل المعارضة غير المتورطة في العنف"، دون أن ينسى الإشارة إلى أن يوسف كان من وجوه "ثورة 30 يونيو" (حزيران) 2013.


مراسلون بلا حدود تلاحق ابن سلمان

تقدمت منظمة مراسلون بلا حدود بشكوى جنائية أمام القضاء الألماني ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأربعة مسؤولين سعوديين "بارتكاب جرائم ضد الإنسانية" بقضية مقتل الإعلامي، جمال خاشقجي و"احتجاز 34 صحفيا".

وقالت المنظمة في بيان إنها تقدمت بالشكوى لدى المحكمة الفيدرالية في كارلسروه بألمانيا يوم الاثنين الماضي.

ووفقا للمنظمة فإن الشكوى تتهم ولي العهد السعودي وأربعة مسؤولين سعوديين بـ"المسؤولية التنظيمية أو التنفيذية" بقضية مقتل خاشقجي بالإضافة إلى "تطوير سياسة دولة لمهاجمة وإسكات الصحفيين".


الصحة العالمية لا ترجح نهاية كورونا في 2021

قالت منظمة الصحة العالمية إنها لا ترجح أن تنتهى جائحة كورونا خلال الأشهر المقبلة، وتحدث رئيس برنامج الطوارئ بها مايكل رايان عن أهمية التقليل من عدد الحالات التي تحتاج إلى المستشفيات ومن المأساة المرتبطة بهذه الجائحة.

وخلال مؤتمر صحفي أوضح رايان "أعتقد أنه من المبكر للغاية وغير الواقعي التفكير في أننا سوف نقضى على الفيروس بحلول نهاية العام. ما نستطيع فعله، إذا كنا أذكياء، هو أن نقلل من الحالات التي تحتاج للمستشفيات ومن الوفيات والمأساة المرتبطة بهذه الجائحة".

وينصب تركيز المنظمة حاليا على إبقاء حالات العدوى منخفضة قدر الإمكان وتطعيم الكثير من المواطنين.

.. والسلاسة البرازيلية "شديدة العدوى"

إلى ذلك، أفادت تجارب أن السلالة البرازيلية من فيروس كورونا التي عثر عليها في بريطانيا "شديدة العدوى" وقد تستطيع مقاومة المناعة المكتسبة من إصابة سابقة، حسب ما قال العلماء.

وبحسب التجارب التي جرت في مدينة ماناوس التي انتشر فيها الفيروس بكثرة، فإن هذه السلالة من الفيروس قد تملك قابلية عدوى تبلغ ضعفي قدرة السلالة المنتشرة حاليا، حيث قدرت دراسة أن احتمال الإصابة بالعدوى من جديد قد تصل بين 25-60%.

وقال واحد من كبار الباحثين إنه من المستبعد أن تنتشر سلالة P.1 في بريطانيا بكثرة حيث لم يعثر سوى على ست حالات حتى الآن ووضعت تحت الرقابة الشديدة.


ماكرون يعترف بتعذيب وقتل علي بومنجل

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الثلاثاء "باسم فرنسا" أمام أربعة من أحفاد المحامي والزعيم الوطني الجزائري علي بومنجل، بأن جيش الاحتلال الفرنسي ارتكب عام 1957 جريمة تعذيب وقتل جدهم، وأن الحكومة الفرنسية كذبت في محاولة التغطية على هذه الجريمة في حينه.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان أن ماكرون اعترف بأن علي بومنجل "اعتقله الجيش الفرنسي في خضم معركة الجزائر ووُضع في الحبس الانفرادي وتعرض للتعذيب ثم قُتل في 23 مارس (آذار) 1957".

وحسب البيان، فإن الرئيس ماكرون أدلى بنفسه بهذا الاعتراف "باسم فرنسا" وأمام أربعة من أحفاد بومنجل الذين استقبلهم الثلاثاء، وذلك في إطار مبادرات أوصى بها المؤرخ بنجامان ستورا في تقريره حول ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر التي وضعت أوزارها في 1962 وما زالت حلقة مؤلمة للغاية في ذاكرة عائلات ملايين من الفرنسيين والجزائريين.

وأضاف أن "رئيس الجمهورية استقبل اليوم في قصر الإليزيه أربعة من أحفاد علي بومنجل ليخبرهم، باسم فرنسا، بما كانت (أرملة الراحل) مليكة بومنجل تود أن تسمعه: علي بومنجل لم ينتحر، لقد تعرض للتعذيب ثم قُتل".

وشدد الرئيس الفرنسي في البيان على أنه "لا يمكن التسامح أو التغطية على أي جريمة أو فظاعة ارتكبها أي كان خلال الحرب الجزائرية". ووعد بأن "هذا العمل سيتوسع ويتعمق خلال الأشهر المقبلة، حتى نتمكن من المضي قدما نحو التهدئة والمصالحة"، داعيا إلى "النظر إلى التاريخ في وجهه، والاعتراف بحقيقة الوقائع" من أجل "مصالحة الذاكرة".