السيسي أثناء إلقاء كلمته في احتفالية مبادرة حياة كريمة. الصورة من صفحة المتحدث باسم الرئاسة - فيسبوك

نص كلمة السيسي عن سد النهضة في احتفالية مبادرة حياة كريمة 15/7/2021


(صياح من الجمهور)

الموضوع اللي هاتكلم فيه موضوع مهم (يبتسم السيسي)، الموضوع اللي هاتكلم فيه موضوع مهم جدًا. وأرجو إن إنتو تسمعوني بإنصات يعني.

الموضوع اللي أنا هاكلمكم فيه، هو موضوع شاغلنا كلنا.. اسمعوني كويس.. اسمعوني كويس.. وشاغل كل المصريين، وأنا قلت قبل كدة إن القلق ده قلق مشروع، وخليني أكلمكم بالراحة، وبهدوء، وبدون انفعال، عن الحكاية، باختصار شديد.

أنا عايز أقولكم إن إحنا كنا دايمًا بنتعامل في كل قضايانا بعقل راشد، وبتخطيط عميق، وعمرنا أبدًا ما عشنا الوهم ولا حاولنا أبدًا الوهم ده نقدمه ليكم، ولا نصدره ليكم، وعمرنا أبدًا، بفضل الله سبحانه وتعالى، ما حاولنا أبدًا إن إحنا ندغدغ مشاعر الناس، أبدًا ماحصلش، ومش هايحصل.

فالقلق اللي المصريين قلقانين منه فيما يحص موضوع المية، زي ما قلت قلق مشروع. اسمعوا بس.. اسمعوا.. وانا عايز أقولكو.. اسمعوا مني طيب.. اسمعوا الموضوع ده مهم جدا، اللي أنا بقولهولكو ده مهم جدًا تسمعوه مني.. مش إنتوا، يعني، مش انتو أمنتوني عليها؟ مش إنتو أمنتوني عليها؟ (يصيح الجمهور) وحاقول يا رب يعيني على هذه الأمانة، ويا رب يعيني على هذه الأمانة.

أرجع تاني، فالقلق ده قلق مشروع، وإحنا لما اتكلمنا في الموضوع دوت مع، يعني، الأثيوبيين، والسودانيين، كنا دايما بنتكلم على إن إحنا عايزين كلنا نخلي نهر النيل نهر للشراكة وللخير، لينا كلنا، وقلنا وأكدنا إن إحنا مش عايزين الخير لينا إحنا لوحدنا، إحنا عايزين الخير للكل.

الكلام ده اتقال في جميع المناسبات، وقلنا إن إحنا إذا كان زي ما بتقولوا إن السد ده هايوفرلكو التنمية من خلال إنتاج الكهربا، إحنا معاكم، ومستعدين أيضًا نتعاون معاكم، في كل شيء يؤدي إلى رفاهية الشعب الأثيوبي والشعب السوداني جنبًا إلى جنب مع الشعب المصري.. ده كان كلامنا، وده كان توجهنا.. (تصفيق)

انا عايز أقولكو على حاجة، عمر أبدا أبدا إذا كان عندنا ثقة في الله ثم في أنفسنا، إن إحنا أبدا ما نبقى متصورين إن ممكن الهدم والتخريب والتدمير، أبدًا، ده استثناء، والبناء والتنمية والتعمير هو الأصل.

نرجع تاني، فكان كلامنا دايما نقول إن إحنا مستعدين لده، ننقل خبرات ونتعاون في مشاريع الكهربا، وفي مشاريع الإنتاج الزراعي، وفي كل شيء. ونقدر، إحنا لدينا في مصر النهاردة قدرات مختلفة، وقلنا إن القدرات دي متوفرة لأشقائنا، مش بس حتى في أثيوبيا والسودان، ده إحنا قلنا حتى لكل أشقائنا في القارة الأفريقية.

بس بشرط، إن ماحدش يقرب من المية بتاعة مصر (تصفيق) ده اللي إحنا قلناه.

طيب.. طيب أنا بقول الكلام ده دلوقتي ليه؟ أنا برجّع الأمور إلى بساطتها. ومصر أبدًا ماكانتش بتسعى أبدًا للتهديد أو التدخل في شؤون الدول، لكن بتقول، خلي بالكو، تعالوا نتعاون مع بعضنا، وزي ما قلت كدة، الكلام اللي إحنا اتفقنا عليه بإن إحنا نقبل التنمية اللي هاتنتج من إنتاج الكهرباء للأثيوبيين، مع الوضع، أو.. مش الوضع بقى، مع التأكيد على إن لا مساس بالمية الخاصة بمصر.. ببساطة خالص (تصفيق)

طيب.. كل الكلام اللي كان بيرد لينا إن إحنا مستعدين لده، وإحنا فعلا مش هانقرب، ولا هانمس مية مصر، فإحنا قلنا عايزين اتفاق قانوني ملزم لينا ينظم، ينظم هذا الموضوع. اتفاق قانوني ملزم بين الدول الثلاث فيما يخص عملية ملء وتشغيل سد النهضة، واتحركنا في هذا المسار ومازلنا متحركين فيه، وتحركنا الأخير في مجلس الأمن هو وضع الموضوع على أجندة الاهتمام الدولي، الموضوع، أنا بقولهولكو كلكم، يعني، مترتب كويس، وإحنا مش وليد اللحظة التفكير فيه.

وعايز أقولكم في كلام هاقدر أقوله، بس في كلام تاني ما أقدرش أقوله، إحنا... في كلام أنا مش هاقدر أقوله الصراحة، والكلام اللي مش هاقدر أقوله هو الإعداد اللي إحنا بنعده جوة مصر، الاعداد اللي إحنا بنعده جوة بلدنا.. يعني إيه الكلام دوت؟ مايبقاش دايمًا، يعني مثلًا، إحنا بنعمل مشاريع، عشان نوفر كل نقطة مية عشان يبقى خدنا بأسباب الحفاظ على المية في مصر.

مشروع تبطين الترع اللي إنتو شايفين إن إحنا متحركين فيه، إحنا راصدين له حوالي ما يقرب من 60 مليار جنيه، وبنتمنى إن إحنا خلال سنتين تلاتة نكون مخلصين، ده عشان يعمل حاجات كتير قوي، من ضمنها توفير المية.

محطات المعالجة اللي بنعملها اللي اتعملت خلال الأربع سنين اللي فاتوا، واللي بيتعملوا دلوقتي واللي هايتعملوا خلال السنتين تلاتة الجايين الهدف منه الاستفادة القصوى مما لدينا من مياه.

يعني أنا عايز أقول إن إحنا خدنا بالأسباب في كل شيء، في كل شيء..

فـ... ثم كمان، يعني بنقول للآخرين إنتو تعيشوا، وإحنا هانعيش، ومصر دولة كبيرة، مصر دولة كبيرة (تصفيق) وهاقول تعبير مش عارف يعني اقبلوه مني، لا يليق بنا، لا يليق بنا أن نقلق، أبدًا.

(تصفيق)

شوفوا أنا هاقولكو على حاجة، اسمعوا كلامي، أنا لما بلاقي القلق بقول ليهم حق، بس لما بلاقي فيه مبالغة في القلق بقول لأ إحنا مش كدة، لا إعلاميًا ولا مفكرين ولا مثقفين، اسمعوا، والله والله والله.. أنا يعني، أصل أنا لازم أحسب الكلام بتاعي كويس، لازم أحسب كلامي كويس قوي. مش بس الكلام، الكلام والتصرفات، لازم تتوزن بميزان من دهب، مستقبل البلاد والشعوب مش بالـ.. لأ.. ده بالعمل، والعمل، والعمل، وبالمناسبة، في كل اللي فات، في كل اللي فات، إحنا مانجحناش إلا بإن إحنا دائمًا كنا معًا، يعني إيه الكلام ده؟ يعني إحنا، أي تحدي، أي تحدي، إن شئتوا إن إنتوا تسموه تحدي، لا يمكن هاننجح فيه إلا لما نكون كلنا على قلب رجل واحد، على قلب رجل واحد.

(تصفيق)

من فضلكم، كلامي لكل الناس، لكل المصريين، وأيضا لكل الأشقاء في أثيوبيا والسودان، تعالوا نعمل اتفاق قانوني ملزم يحقق لنا الخير جميعًا، لنا ولكم، ونعيش كلنا في سلام وأمان، دي كانت كلمة أنا بقولها لكل من يهمه الاستقرار والسلام والتنمية، بعيدًا عن أي شكل من أشكال، يعني، التهديد.

أرجع تاني أقول، أرجو إن القلق اللي موجود ده، يبقى، يعني، لا يليق بينا، تاني بقول، إن هذا القلق يبقى، يعني.. حاجة تانية.. قبل ما يحصل أي حاجة لمصر، يبقى لازم أنا والجيش نروح علشان حاجة تحصل لمصر، غير كدة مافيش.

(تصفيق)

مش عايز أطيل عليكو أكتر من كدة، مش عايز أطيل عليكو أكتر من كدة، لكن بالله إن شاء الله الأمور هاتبقى كويسة، وإحنا ماشيين في طريقنا وخططنا في كل شيء ماشية بفضل الله بشكل عظيم وجيد، ماتقلقوش من حاجة، ومن فضلكم عيشوا حياتكم، عيشوا حياتكم.

هاقول كلمة بتقولوها إنتو يا مصريين (يضحك الرئيس) كلمة صعبة، مش عايز أقولها لأ، مش هاينفع أقولها، لا مش هاينفع (يضحك السيسي)، يعني.. لأ خلاص مش هاينفع، مش هاينفع (يضحك) يعني، يعني.. بلاش هري يعني، بلاش هري يعني.

(يضحك السيسي ويصفق الجمهور)

كل سنة وإنتو طيبين، بطمنكو، واطمأنوا بفضل الله سبحانه وتعالى، كل الأمور ماشية بشكل، بخير بسلام بأمان، وأرجو إن، إن.. مش هاقول ماتسمعوش كلام حد، لكن أنا والله العظيم كنت دائمًا صادق وأمين ومخلص معكم، وشريف، وأنا كما مازلت على العهد ده. فـ.. ماتصدقوش كل الكلام اللي بيتقال يعني، من فضلكم يعني.

مش هانسى قبل ما ، يعني، إن أنا أقولكو إن أنا مرة تانية، بتوجه لله سبحانه وتعالى بالشكر وبقوله يا رب يساعدنا، كما ساعدتنا دائمًا، يا رب ساعدنا كما ساعدتنا دائمًا، لك الشكر والحمد يا رب، لك الشكر والحمد يا رب، شكرا جزيلا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ألقيت الكلمة في استاد القاهرة الدولي، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين ورجال الأعمال وممثلي المؤسسات المصرية والإقليمية والدولية، وبضعة آلاف من المواطنين.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط