جانب من الجولة- الصورة: يوتيوب

نص حوار السيسي مع أحد الجنود خلال جولته على دراجة هوائية بالعلمين الجديدة

السيسي: بتشتغل إيه؟

الجندي: واقف في مكتبة يا فندم.

السيسي: هه؟

الجندي: واقف في مكتبة.

السيسي: واقف في مكتبة؟

الجندي: أثناء الدراسة.

السيسي: أثناء الدراسة.. طيب، ودلوقتي؟

الجندي: (كلمات غير واضحة)

السيسي: هه؟ كام؟

الجندي: بألف ونص.

السيسي: ألف ونص، أنت قاعد مع والدك؟ قاعد مع والدك؟ أنت بتتكسف مني؟ لا صحيح؟ إنت بتتكسف مني يا أيمن؟ أنا بكلمك أنا زي أبوك يابني.. صحيح.


الجندي: يا فندم بعد إذن حضرتك.. يعني سيبت لزوجتي شوية من الدهب وخدت شوية (كلام غير واضح) فقلت أحسن ما يبقى مركون أستنفع بيه وأستخدمه، وحاليًا موقف في (كلام غير واضح).

السيسي: اللي هي المكتبة؟

الجندي: اللي هي المكتبة.

السيسي: هي مكتبتك ولا أنت شغال عند حد؟

الجندي: في الأول كنت شغال يا فندم.

السيسي: بعدين خدتها؟

الجندي: وبعدين دخلت الجيش، اللي حصل إيه.. فقلتلها لازم نعمل حاجة نصرف منها وأنا في الجيش.

السيسي: فأجرتها لحد.. أجرتها لحد؟

الجندي: لأ وقفت مراتي فيها.

السيسي: أيوة يعني شغالة بردو، تبقى بتاعتك لسة.. يا ولا.. يا واد خليك دوغري ياض، المنايفة دول أنا عارفهم كويس يا ولا.. الناس بتوع أشمون دول، عارفهم كويس جدًا (يبتسم الرئيس) بص يا أيمن.. يعني إنت عايز إيه؟

الجندي: عايز إيه؟

السيسي: آه

الجندي: شغلانة، يعني لما أخلص جيش أشتغلها.

السيسي: وأنت مش قلتلي المكتبة بتاعتك؟

الجندي: المكتبة دي يا فندم مش مكتبة يعني.

السيسي: أومال إيه؟

الجندي: دي حاجة كدة عالقد.

السيسي: أيوة عالقد، طب ما يعني، وعالقد يكبر.. عالقد بيكبر.. (لسائق الدراجة بينهما) إوعى توقعه يا.. إوعى توقعه..

الجندي: لو قلتلك سني حضرتك.. لو قلتلك إن أنا عندي 29 سنة.. يعني سني...

السيسي: سنك إيه إنت لسه صغير! آه صغير.. لا صحيح.

الجندي: (كلام غير واضح) إحنا مولودين هنا يا فندم، في الإسكندرية، في العامرية.

السيسي: في العامرية.

الجندي: آه، أنا مولود هنا، والدي مولود في أشمون.

السيسي: آه... بردو عايز إيه يا أيمن؟

الجندي: عايز لما أخلص الجيش يا فندم يعني.

السيسي: إنت الجيش ما خلاص إنت في شهر 4 مش داخل 21-4؟

الجندي: آه.

السيسي: يعني 1 و22-4 السنة الجاية وعليك خير، إن شاء الله وعليك خير تكون خلصت، صح كدة؟

الجندي: آه

السيسي: طيب

الجندي: (كلام غير واضح) يعني أنا نفسي مثلًا.

السيسي: مش في إيجار كويس هناك عندكوا، بكام؟

الجندي: بكام إيجاره؟

السيسي: بكام أي حاجة بقى؟

الجندي: مأجره آه..

السيسي: بكام الإيجار؟

الجندي: أنا مأجر بيتنا بـ 600 جنيه.

السيسي: طب والشارع الرئيسي بكام؟

الجندي: الشارع الرئيسي ده بـ 3000 في الشهر.

السيسي: بـ3000 في الشهر، ويجيب كام؟

الجندي: يجيب كام مكسب؟

السيسي: آه.

الجندي: (كلام غير واضح)

السيسي: والله؟ لأ مكان كبير؟

الجندي: آه مكان حلو.. بس طبعا الناس بتوع الـ(كلمة غير واضحة)، مبيحبوش الصغير يكبر.

السيسي: مافيش حاجة اسمها الكلام اللي إنت بتقول عليه ده! أزعل منك، لما تيجي تقولي يا فندم الكبير مابيخلوش حد يصغر..

الجندي: إزاي يا فندم؟

السيسي: أقولك إزاي؟ أقولك إزاي؟ أقولك إزاي؟ أطحن نفسي، ما آكلشي وما أنامشي، ولا حد يغلبني أبدًا.


السيسي: هو العيل، العيل اللي بيتجاب، أكل وشرب؟ ولا حاجة على بعضها؟ تعليم وأكل وشرب وتواصل، عشان يطلع متربي كويس ومتربية كويسة، وكده.. إزاي؟ إزاي أقدر أعمل ده وانا مشغول في شغلي؟ واخد بالك؟ والأم طبعا بتعمل شغل البيت وكدة، بتقدر توفر ده إزاي؟ أنا مش بقولك جيب أو ماتجيبش يابني.. بس عشان أنت ماتقولش الظروف صعبة، ماتقولش إيه؟ الظروف صعبة.


السيسي: إيه رأيك لو مشيت بكرة.. تمشي معايا ولا.. ولا..(يضحك الرئيس)

الجندي: أمشي معاك يا فندم.. لا أمشي معاك..

السيسي: لا صحيح.. هاتبقى الجايزة بقى (كلمة غير واضحة) إيه رأيك؟

الجندي: يا فندم كفاية إني شوفت حضرتك وسلمت على حضرتك.

السيسي: ربنا يخليك يا أيمن.. ابقى سلملي على والدك كتير، وكل سنة وانتوا طيبين، وهم هاياخدوا البيانات بتاعتك، كل سنة وأنت طيب يا أيمن.. سلامو عليكو.


ألقيت الكلمة بالعلمين الجديدة أثناء جولة الرئيس على درجاته الهوائية بجوار أحد الجنود.