الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بالأمير تشارلز- الصورة: الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة على فيسبوك

عَ السريع| ارتفاع خسائر البنك المركزي.. والسيسي يدعم بريطانيا ضد "الإرهاب الأسود"

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

السيسي يدعم بريطانيا ضد "الإرهاب الأسود"

أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تضامن مصر مع بريطانيا وشعبها في مواجهة "الإرهاب الأسود"، وذلك عقب الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة ليفربول الإنجليزية.

جاء ذلك خلال لقاء عقده السيسي وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز اليوم الخميس، على هامش زيارة الثاني لمصر، والذي شهد مباحثات حول عدد من القضايا، وبحث سبل دعم العمل على تبني المجتمع الدولي لاستراتيجية متعددة المستويات تشمل التعامل مع كافة العناصر والأطراف الداعمة للتنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة.

ووفقًا لبيان رسمي، شهد اللقاء التباحث بشأن سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات، خاصةً على مستوى التعليم الجامعي والصحة، والتنسيق في موضوعات تغيّر المناخ، في ضوء المبادرات المتعددة التي يرعاها الأمير تشارلز في هذا المجال، إلى جانب استضافة مصر عام 2022 للدورة القادمة السابعة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ؛ بهدف تأمين تحقيق نتائج إيجابية للوصول إلى الأهداف التي وضعها المجتمع الدولي للتعامل مع هذا الملف.


تطعيم 2 مليون بالجامعات

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، تطعيم حوالي 2 مليون شخص من منتسبي الجامعات، سواءً الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري، بلقاح كورونا.

ووفقًا لتصريحات إعلامية من المتحدث باسم الوزارة، الدكتور حسام عبد الغفار، فإن "من يطلب الحصول على اللقاح من طلاب الجامعات؛ سيتم تطعيمه على الفور، لتمكينه من دخول الجامعة، خاصة مع استمرار حملات التطعيم داخل نقاط اللقاح المخصصة بالجامعات".

كانت الجامعات بدأت منذ الاثنين الماضي، تطبيق قرارات عدم السماح للطلاب بدخول الجامعة إلا بعد تقديم شهادة تُثبت الحصول على اللقاح، وعدم السماح لأي موظف بالدخول إلى مقر عمله إلا لمن حصل على التطعيم، ويستثنى من ذلك في حالة وجود عذر مرضي مقبول، مع إجراء تحليل PCR قبل السماح لهم بالدخول ويكرر ذلك أسبوعيًا.


تأييد ضم علاء عبد الفتاح وآخرين لقوائم الإرهاب

أيدت محكمة النقض دائرة (ب) طلب نيابة أمن الدولة بإدراج كل من "المبرمج علاء عبد الفتاح، ورئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح، ونائبه محمد القصاص" على قوائم الإرهاب، ورفضت الطعن المقدم ضد هذا الطلب.

جاء ذلك بعد أن نظرت المحكمة، اليوم الخميس، الطعن رقم 4 لسنة 91 قضائية بشأن الطلب 1و2 لسنة 2020 إدراج كيانات ارهابية وارهابيين في شأن القضية 1781 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والصادر من الدائرة 28 جنايات جنوب القاهرة فى 23 نوفمبر/ تشرين ثان 2020.

ووفقًا لما أوضحه المحامي خالد علي، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، فإن القانون رقم 8 لسنة 2018 "يتيح للنيابة أن تقدم طلب لمحكمة الجنايات لإدراج مواطنين على قائمة الارهابيين ولمحكمة الجنايات أن تصدر قرارها دون سماع المتهم أو دفاعه، ثم يتم نشر القرار فى الجريدة الرسمية"، وإنه يحق للدفاع الطعن عليه خلال 60 يومًا من النشر في الجريدة الرسمية.

وعلّق المحامي، في منشور مطوّل بحسابه على فيسبوك، قائلًا "وبالتالي لا يكون المتهم على علم أو معرفة بما جاء بطلب النيابة بإدراجه على تلك القائمة، وليس على علم بمرفقات الطلب والمستندات المؤيدة له، ولا لماذا وافقت المحكمة عليها، كما لم يقدم أى دفاع عن نفسه أمام الجنايات فهو لا يعلم بالجلسة إلا بعد انتهائها وصدور الحكم ونشره فى الجريدة الرسمية، بعدها فقط نقدم طعن بناء على ما نشر فى الجريدة الرسمية أمام النقض".

وتابع "وعندما نذهب لسكرتير محكمة الجنايات تطلب منه الاطلاع على القضية تكون إجابته بعد صدور الحكم الملف رجع النيابة ومش عندي؛ وبالتالي نكتب طعن النقض اعتمادًا على إهدار حقوق المتهم ودفاعه، وانعدام التسبيب، وبعض دفوع الدستورية".

وكان من أبرز ما جاء في منشور علي ما ذكره بشأن الطعون التي تُقدّم أمام محكمة النقض، بقوله "في كل هذه الطعون تقوم نيابة النقض بتقديم مذكرة برأيها في الطعن المقدم، وتوصي بقبول الطعن أو رفضه وتوضح أسباب توصيتها، ورأيها مجرد رأي استشاري، لمحكمة النقض أن تأخذ به أو تتجاهله".

وأشار المحامي إلى أنه "في جميع قضايا النقض يحصل الطاعنون على صورة من هذه المذكرة أو يطّلعوا عليها لمعرفة رأي نيابة النقض، لكن في القضايا التي يتم وصفها بالسياسية، ومنها قضايا الإدراج على قوائم الإرهابيين، لا يسمح للمعروض أمرهم ودفاعهم بتصوير مذكرة نيابة النقض أو الإطلاع على نسخة منها".

يذكر أنه سبق وأن حاولت النيابة قبل أعوام إدراج عبد المنعم أبو الفتوح على قائمة الإرهابيين، وهو ما وافقت عليه محكمة الجنايات، ثم رفضته النقض، وفقًا لما ذكره علي الذي أشار إلى أن الطلب بخصوص علاء أتى "استنادًا لتحقيقات النيابة معه فى القضية 1781 لسنة 2019، والتي لم يتم فتح أي تحقيق مع علاء بشأنها أو تسمع أقواله أو توجه له اتهام أو تواجهه بدليل".


ارتفاع خسائر البنك المركزي

ارتفعت خسائر البنك المركزي المصري إلى 60.207 مليار جنيه نهاية يونيو/ حزيران الماضي، مقارنة بـ10.782 مليار جنيه نهاية يونيو 2020.

كذلك أظهرت القوائم المالية للبنك المركزي تراجع عائد القروض والأرصدة لدى البنوك بقيمة 4.5 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي، من 17.891 مليار جنيه في يونيو 2020، إلى 13.383 مليار جنيه نهاية يونيو الماضي.

وبينت القوائم المالية، المنشورة اليوم الخميس، تراجع العائد على أذون الخزانة والسندات من 108.489 مليار جنيه نهاية يونيو 2020، إلى 68.360 مليار جنيه نهاية يونيو الماضي.

ووصل إجمالي العائد من القروض والأرصدة لدى البنوك وأذون الخزانة والسندات إلى 81.743 مليار جنيه نهاية يونيو 2021، مقارنة مع 126.489 مليار جنيه نهاية يونيو السابق له. فيما تراجع صافي دخل المتاجرة إلى 875 مليون جنيه نهاية يونيو الماضي، مقارنة مع 7.582 مليار جنيه نهاية يونيو الماضي.


أمر بحبس مسؤولي الاتصالات في السودان

أصدرت محكمة سودانية، اليوم الخميس، أمرًا بحبس مدراء ثلاث شركات للاتصالات لحين إعادة الإنترنت للبلاد، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء في خبر مقتضب نقلًا عن محام أقام الدعوى ضد هذه الشركات دون أن تذكر اسمه.

وشهدت خدمات الإنترنت في البلاد انقطاعًا من حين لآخر عادة قبل احتجاجات مقررة منذ أطاح الجيش بالحكومة الانتقالية في أكتوبر/ تشرين الأول، إلى أن انقطعت بصورة تامة منذ بدأت الاحتجاجات الشعبية ضد الانقلاب العسكري.


مرشح جديد لرئاسة ليبيا

تقدّم وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا، اليوم الخميس، رسميًا بأوراق ترشحه إلى مكتب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الرئاسية الليبية، المقرر عقدها في 24 ديسمبر/ كانون أول المقبل.

وفشل باشاغا، (59 سنة)، وهو طيار عسكري متقاعد، في سعيه مطلع فبراير/ شباط الماضي لتولي رئاسة الحكومة الموحدة الجديدة التي ذهبت لمنافسه عبد الحميد الدبيبة، بعد تداول اسمه على نطاق واسع. وهو أيضًا ناجٍ من محاولة اغتيال، تعرض لها غرب العاصمة طرابلس، قبل أيام من تسليم حكومة الوفاق السابقة السلطة للحكومة الجديدة.

وهذا المرشح هو من كان أيضًا اللاعب الرئيسي في مجلس مصراتة العسكري الذي تأسس أثناء الثورة، ولعب دورًا بارزًا في مفاوضات الصخيرات (المغرب) عام 2015. وخلال فترة توليه منصب وزير الداخلية من 2018 إلى مطلع 2021، حظي بدعم شعبي متصاعد، بفضل مواقفه المناهضة للمجموعات المسلحة، ومحاولاته المتكررة للحد من نفوذها ودعواته لتفكيك هذه المجموعات ودمجها.

وبترشح باشاغا، بلغ عدد الأشخاص الذين ترشحوا للتنافس على منصب رئيس ليبيا 15 حتى الآن، بحسب مفوضية الانتخابات، أبرزهم سيف الإسلام القذافي والمشير خليفة حفتر


السعودية في قائمة العقوبات الأمريكية

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، تحديثًا حول الدول المدرجة بقائمة العقوبات بسبب الحرية الدينية، مؤكدة أنها "لن تتنازل عن التزامها بالدفاع عن حرية الدين أو المعتقد للجميع وفي كل بلد".

وجاءت السعودية في قائمة الدول التي "تُشكّل قلقًا خاصًا بسبب مشاركتها في انتهاكات ممنهجة ومستمرة وجسيمة للحريات الدينية أو تغاضت عنها"، وذلك بجانب كل من "بورما، والصين، وإريتريا، وإيران، وكوريا الشمالية، وباكستان، وروسيا، وطاجكستان، وتركمانستان".

وأكدت الوزارة في بيان لها أنها "تحمل على عاتقها في كل سنة مسؤولية تحديد الحكومات والجهات الفاعلة غير الحكومية، التي تستحق إدراج في قائمة العقوبات بموجب قانون الحرية الدينية الدولي بسبب انتهاكاتها للحرية الدينية".

بجانب هذه القائمة، وضعت الوزارة كل من "الجزائر، وجزر القمر، وكوبا، ونيكاراجوا" على في قائمة "المراقبة الخاصة للحكومات التي شاركت في انتهاكات جسيمة للحرية الدينية أو تغاضت عنها".

أما كل من "حركة الشباب، وبوكو حرام، وهيئة تحرير الشام، والحوثيين، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سواء في الصحراء الكبرى أو في غرب أفريقيا، وجماعة نصر الإسلام والمسلمين، وطالبان" فإدرجتهم الوزارة على قائمة "الكيانات التي تشكل قلقًا خاصًا".