المبرمج علاء عبد الفتاح خلال إحدى الفعاليات- الصورة: صفحة الحرية لعلاء عبد الفتاح على فيسبوك

عَ السريع| "الدولة الإسلامية" يتبنى هجوم سيناء.. و"خطّاب" تنفي انتهاك حقوق علاء عبد الفتاح 

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

"الدولة الإسلامية" يتبنى هجوم سيناء

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، في حسابه على تليجرام يوم أمس السبت، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع ضد أفراد من الأمن المصري في محافظة شمال سيناء يوم الأربعاء الماضي؛ وأسفر عن مقتل خمسة جنود.

وقال مصدران أمنيان، حسبما نقلت وكالة رويترز، إن "أربعة آخرين أُصيبوا عندما فتح مسلحون النار صباح الأربعاء على نقطة تمركز أمنية في المنطقة الساحلية بشمال شرق سيناء على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع قطاع غزة".

ويأتي هجوم الأربعاء بعد مقتل ضابط وعشرة مجندين في هجوم على نقطة تفتيش أمنية في سيناء يوم 7 مايو/ آيار الجاري، وأعلن التنظيم نفسه مسؤوليته عنه.


خطّاب تنفي التعدي على علاء عبد الفتاح

نفت رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، مشيرة خطاب، ارتكاب سلطات ليمان طره أي انتهاكات لحقوق المبرمج علاء عبد الفتاح، المحبوس في سجن شديد الحراسة 2، وذلك رُغم ما ورد في التماس قدمته أكثر من 500 سيدة وأم مصرية في هذا الصدد، ومطالبتهن بضمان حقوقه.

ففي هذا الالتماس، تمت المطالبة بـ" تدخل المجلس لبذل كل الجهود الممكنة للإفراج عن علاء، المحتجز حاليًا في سجن شديد الحراسة، إذ أنه يواجه خطرًا كبيرًا على صحته في ظل إضرابه عن الطعام لمدة 43 يومًا متواصلة"، مشددين على ضرورة نقله إلى مستشفى سجن طرة مزرعة لمتابعة حالته الصحية، وهو المكان الذي تكفل فيه لائحة السجون المصرية حقوق السجناء- وخاصة سجناء الرأي- في الحصول على مواد القراءة والحق في التريض.

وفي بيان المجلس الذي أقرّ بأن علاء سجين رأي، أعلنت خطّاب أنها "تحترم أحكام القضاء المصري وتري أن وجود علاء عبد الفتاح خلف القضبان لا يحرمه أو ينتقص من حقوقه التي يكفلها له الدستور والقوانين المصرية والالتزامات الدولية لحقوق الإنسان التي تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت لها مصر، والتي على مشارف حقبة جديدة لاحترام وإنفاذ حقوق الإنسان".

وأعلنت أنها "على تواصل مستمر مع أسرة علاء عبد الفتاح، وكانت تقدمت بطلب لزيارته في محبسه وتواصلت صباح اليوم مع قيادات رفيعة المستوى معنية بحالة أماكن الاحتجاز، وحصلت على تأكيدات بأن علاء عبد الفتاح الذي ينفذ فترة العقوبة الصادرة بحكم قانوني في أحد سجون مصر يحصل على حقوقه بأكثر قدر متاح"، داعية إياه إلى وقف إضرابه عن الطعام.

وفي مساء السبت، عقب ساعات من البيان، خرجت خطاب بتصريحات إعلامية لتأكيد "عدم تدخلها في أعمال القضاء، واحترامها للتدابير التي حدثت"، مُشيدة بـ"الوثبة الكبيرة التي حدثت في أماكن التأهيل"، ومشيرة إلى أن الناشط عبد الفتاح "يقضى عقوبة ولم يشتك من سوء المعاملة".

وقالت، في مداخلة هاتفية لبرنامج "حديث القاهرة" على قناة القاهرة والناس "علاء عبد الفتاح عليه حكم ينفذه، وطلباته أنه عايز ييجي له كتب أكثر، وعايز فرصة أكبر للتريض، ويقابل والدته بدون جدار زجاجي".

واختتمت بقولها "علاء عبد الفتاح في إضراب عن الطعام منذ 43 يومًا؛ وصحته تتأثر. وأنا على تواصل مع أسرته واستقبلت خالته في المقر. وطلبت زيارة علاء فى محبسه وما زالت في انتظار الموافقة على إتمام هذه الزيارة. وهو من الأسماء التي ترسل للجنة العفو الرئاسي".


المعارضة تحدد مطالبها من "الحوار الوطني"

اعتمدت القوى السياسية المصرية المحسوبة على المعارضة، بيان الحركة المدنية المصرية الصادر في 8 مايو/ آيار الجاري بشأن المطالب الخاصة بـ"الحوار الوطني" الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتمثّلت في محاور كان على رأسها "الإصلاح السياسي والتحول الديموقراطي"، بالإضافة إلى "الإصلاح التشريعي والمؤسسي والاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، وتعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة، والأمن القومي والمصالح الوطنية".

جاء ذلك في نهاية اجتماع عقدته المعارضة، مساء أمس السبت بمقرّ حزب المحافظين، قال عنه الرئيس السابق لحزب الدستور خالد داود "حدد بيان الحركة المدنية عدد من المطالب الخاصة بالحوار الوطني، وفي مقدمتها أن يكون تحت مظلة مؤسسة الرئاسة، واستمراره حتى صياغة النتائج النهائية والاتفاق على برنامج واضح لكيفية ومواعيد تنفيذها، على أن يكون كل هذا تحت سمع وبصر الشعب من خلال بث الجلسات في مختلف وسائل الإعلام"، والتي شدد على ضرورة أن "تتحرر من سيطرة السلطة السياسية؛ لتصبح هي نفسها السلطة الشعبية التي يحكمها في أداء عملها فقط القواعد المهنية ومواثيق الشرف الصحفية والإعلامية".

وقال داود، في تصريحات للمنصّة، إن المشاركين في اجتماع الأمس، وبجانب دعمهم لما ورد في البيان "أكدوا المطلب الخاص بتشكيل أمانة فنية مسؤولة عن الإعداد للحوار وإدارته وصياغة مخرجاته، وكتابة تقرير ينشر دوريًا للرأي العام بما تم إنجازه مما اتفق عليه وما لم يتم وأسباب ذلك والمسئول عنه. وتكون هذه الأمانة من عشرة من كبار الخبراء الوطنيين المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والتجرد، ويتم تسميتهم مناصفة من قبل طرفي الحوار (السلطة والمعارضة)، وتستعين تلك الأمانة بمن تشاء لإنجاز الأعمال التي توكلها إليهم من قبيل الأكاديمية الوطنية للتدريب أو غيرها".

وشدد القيادي السياسي على أهمية هذه المطالب، بقوله "نحن لا نضع شروط مسبقة. فقط تقول رؤيتنا لتنظيم الحوار والموضوعات المطروحة، لكن لم نشترط"، مُعقّبًا "جزء كبير من جدية الحوار أن يكون مع الطرف الذي يتخذ القرارات. نحن لا نتفق عل وثيقة إدارة البلد خلال الفترة المقبلة، لكن استعادة الحياة الحزبية وحرية الصحافة والاعلام، والحريات العامة".

وفيما يخص هذه الأهداف الأخيرة، أكد داود أن "إخلاء سبيل المحبوسين احتياطيًا والعفو عن المحكوم عليهم؛ يشجّع على المُضي قُدمًا في الحوار ويوقف المزايدين، مطالبًا بالعفو عن أكبر عدد ممكن من سجناء الرأي، وفي مقدمتهم 7 شخصيات من الصادر ضدهم أحكام، وهم (الصحفي هشام فؤاد، والمحامين زياد العليمي ومحمد الباقر، وفاطمة رمضان، وأحمد دومة، وعلاء عبد الفتاح)"، لافتًا إلى التقدم بهذه الأسماء للجهة الداعية للحوار "عندنا وعود بقرب مزبد من الإخلاءات نتمنى أن تتحقق في أقرب وقت ممكن، لا نريد حوار واحنا دراعنا ملوي".

وتابع السياسي، ذكر ما اعتبره "إجراءات عاجلة لبناء الثقة"، بالمطالبة بـ"إخلاء سبيل عدد من المحبوسين احتياطيًا منذ سنوات، مثل (هيثم محمدين، وشريف الروبي، ويحيى حسين عبد الهادي، ومروة عرفة)، ورفع الحظر عن المواقع المحجوبة"، مُعلّقًا على لقاء الأمس، بقوله "إن دعوة الرئيس لإجراء الحوار، ربما من فوائدها تمكين القوى السياسية من عقد هذا اللقاء، إذ كان آخر تجمع لها بهذا العدد قبل سنوات خلال الإفطار الذي دعا إليه التيار المدني في النادي السويسري، وانتهى إلى التعدي عليهم".


"التعليم" تكشف سبب تأخر مسابقة المُعلمين

كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم انتهائها من تحديد الشروط والمعايير الخاصة بمسابقة المعلمين الجدد، موضحًا للمنصّة أن تأخّر الإعلان عنها "مُرتبط بحتمية تغيير اللائحة التنفيذية الخاصة بقانون التعليم؛ بما يسمح للوزارة والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وضع اشتراطات جديدة لاختبار المتقدمين لوظيفة المعلم".

ومع بلوغ نسبة العجز في المعلمين إلى 322 ألف بمختلف الصفوف الدراسية؛ أكد الوزير طارق شوقي أنه "سيتم الإعلان عن تفاصيل وشروط المسابقة نهاية إبريل الماضي"، وكان من المنتظر إعلان الوزارة عن مسابقة تعيين 30 ألف معلم جديد لسد العجز في المدارس الحكومية، والذي لم يحدث حتى اليوم؛ ما طرح تساؤلات عديدة بين الخريجين الذين ينتظرون تفاصيل المسابقة.

وأرجع المصدر، الذي طلب من المنصّة عدم ذكر اسمه، الأمر إلى أن "أسس اختيار المعلمين وفق قانون التعليم، لا تتيح للوزارة إجراء اختبارات للخريجين الذين تنطبق عليهم الشروط. لكن سيتم إجراء اختبارات لجميع المنطبق عليهم شروط التوظيف بمهنة المعلم، كالاختبارات النفسية والسلوكية والتربوية والفكرية والثقافية والتعامل مع الآخر تحت ضغوط، وهذه ستكون إلكترونية".

وأضاف "مش كل خريج كلية تربية أو آداب وحصل على تقدير متميز زي المسابقة ما طلبت، هنقبل إنه يشتغل مدرس. فيه خريجين سلوكيًا مينفعوش وتربويًا مينفعوش، والتدريس مبقاش محتاج تقدير كويس بس، ده محتاج شخصية تصلح إنها تكون تربوية بجد، علشان كده بنقول، مش أي حد هتنطبق عليه شروط الوظيفة هنمضي معاه عقد، ده هيخوض اختبارات كتيرة جدًا قبل ما يتقبل".

ولفت المصدر، وهو من الدائرة المُقرّبة وظيفيًا من الوزير، إلى أن تعديل اللائحة التنفيذية لقانون التعليم "لا تتطلب موافقة مجلس النواب، لكن يحق لرئيس الوزراء اتخاذ هذا الإجراء دون العودة للبرلمان، لأن القانون نفسه لن يتم التعديل في نصوصه، لكن في آليات التوظيف الخاصة بالمعلمين، على أن يتم عرض هذا الأمر من وزير التعليم، على رئيس الحكومة خلال أيام، قبل الإعلان عن أي خطوة تخص المسابقة".

واختتم بقوله "وسيتم تطبيق المعايير الجديدة على كل معلم يتم اختياره للتوظيف بالوزارة مستقبلا، معلقا "لن نقبل معلما لأنه خريج متميز، لكن الأهم أن نضمن أنه مؤهل للمهنة بمتطلباتها الجديدة".


مصر تستعد لإصدار سندات باليوان

تخطط الحكومة المصري لإصدار سندات باليوان الصيني خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن خطتها لتنويع مصادر وأدوات التمويل، وجذب مستثمرين جدد، وخفض تكلفة تمويل الاستثمارات التنموية، في وقت يرى خبراء أن هذا الأمر "سيسهم في تجنيب مصر ارتفاع الفائدة عالميًا"، متوقعين أن يبلغ حجم الإصدار ما يعادل نصف مليار دولار.

وبحث وزير المالية محمد معيط، في لقاء جمعه وسفير الصين لدى القاهرة، لياو ليتشيانج، سُبل التعاون لإصدار هذه السندات في السوق الصينية، التي تعد ثاني أكبر سوق للسندات بالعالم.

وفي بيان رسمي، قال رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، فخري الفقي، إن الحكومة "تتبنى خطة لتنويع مصادر وأدوات تمويل المشروعات الاستثمارية بهدف خفض التكلفة"، مشيرًا إلى أن مصر سبق أن أصدرت سندات "الساموراي" في السوق اليابانية، بقيمة 60 مليار ياباني، وسعر فائدة أقل من 1% وبمدة آجال تصل إلى 5 أعوام.

ولفت الفقي إلى أن الخطة الحالية "تستهدف تنويع مصادر التمويل؛ لتجنب تركيز المديونية بنسبة كبيرة على الدولار فقط"، وهو ما كان سببًا في إصدار سندات "الساموراي"، والتي توقّع أن تبدأ مصر إصدارها بقيمة تعادل نصف مليار دولار. وفي وحال ارتفاع التغطية عليها؛ سيرتفع حجم إصدار السندات.


الأهلي إلى نهائي "أبطال أفريقيا"

تأهل الفريق الأول بالنادي الأهلي لكرة القدم، وللمرة الثالثة على التوالي، إلى نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك بعد تعادله مساء أمس مع نادي وفاق سطيف الجزائري، بهدفين لكل منهما في مباراة الإياب التي أُقيمت بينهما في الجزائر.

وبهذا؛ يصعد الأهلي باعتباره الفائز في مجموع المباراتين، بنتيجة 6- 2، إذا كان الفائز في مباراة الذهاب بالقاهرة بأربعة أهداف مقابل لا شيئ.

وفي المباراة النهائية، يلتقي الأهلي فريق الوداد المغربي، أملاً في تحقيق الثلاثية، بالفوز باللقب للمرّة الثالثة على التوالي، لاسيما وأنه الفريق الأكثر فوزًا بها.

وعقب الفوز، أعلن مجلس إدارة النادي عقد اجتماع طارئ، عصر اليوم الأحد، لمناقشة ومتابعة القرار الخاص بإقامة مباراة النهائي في المغرب.

وفي بيان صدر بعد قليل من مباراة الأهلي وسطيف، ذكر بيان رسمي، أنه "سيتم عقد الاجتماع برئاسة الكابتن محمود الخطيبن رئيس النادي، وبحضور مجلس الإدارة"، وذلك "بعد القرار غير العادل الذي صدر مؤخرًا من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإسناد تنظيم المباراة النهائية لملعب بعينه للعام الثاني على التوالي، ومنح أحد طرفي المباراة النهائية فرصة اللعب على ملعبه ووسط جماهيره على حساب الطرف الآخر".

وأضاف البيان أن المجلس "سيستعرض في اجتماعه كافة الخطوات الإدارية والقانونية التي تم اتخاذها خلال الأيام القليلة الماضية؛ ويتخذ الإجراءات التي تحفظ حقوق النادي الأدبية والفنية".


تطمينات حول إصابة صلاح

نفى يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، تعرّض أي من صلاح أو فيرجيل فان ديك لإصابات خطيرة خلال نهائي كأس الإمارات.

وخرج صلاح في الشوط الأول من المباراة التي انتهت بركلات الترجيح أمام تشيلسي، يوم أمس السبت، على ملعب ويمبلي، حيث كان لا بد من استبدال فان ديك قبل الوقت الإضافي.

لكن حين سُئِلَ كلوب عن حالة اللاعبين عقب المباراة، قال للصحفيين "كان علينا تغيير صلاح مبكرًا، وهو ما لم يكن بالأمر الجيد. لكنني كنت حريصًا في قراري. فبعد أن أبدى مو شعوره بألم قال إنه يمكنه تحمله والاستمرار في اللعب؛ قلت له لا"، مُشيرًا إلى أن الأمر نفسه حدث مع فيرج، الذي كان مثل صلاح يعرض الاستمرار في اللعب رغم الألم، وهو ما قابله بالرفض.

وأكد المدرب أنه وبالحديث مع اللاعبين عقب المباراة "تأكد أن كلاهما بخير"، وإن كان غير متأكد من قدرتهما على المشاركة في المباراة المُقبلة، والمقرر لها الثلاثاء المقبل.