ماكينات سحب وإيداع بإحدى البنوك المصرية- تصوير: صفاء سرور- المنصّة

عَ السريع| عامر يُبشّر بالاستثمار في الجنيه.. وإحالة أوراق قاتل القمص أرسانيوس للمفتي 

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

عامر يُبشّر بالاستثمار في الجنيه

تعهّد محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، بأن يكون الاستثمار في الجنيه "أكثر ربحية" عن العملات الأخرى على المدى المتوسط.

وقال عامر، خلال المؤتمر المصرفي العربي لعام 2022 الذي أقيم مساء أمس تحت رعايته وبعنوان "تداعيات الأزمة الدولية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية"، إن مستويات السيولة في الجهاز المصرفي المصري "مرتفعة ولا يوجد بها أي أزمة"، لافتًا إلى أن السيولة بالعملات الأجنبية تبلغ 67% من إجمالي أصول الجهاز المصرفي من هذه العملات.

وأضاف فيما يخصّ الجنيه المصري "خلال أزمة كورونا، تدخّلنا بالاحتياطات الدولية، وقررنا الهجرة من مرونة سعر الصرف، للحفاظ عليه حتى لا يصاب المجتمع بالصدمة السعرية"، موضحًا أنه تلك الأزمة "خرجت أموال ضخمة من الاستثمارات غير المباشرة بقيمة 15 مليار دولار في ثلاثة شهور، وتم استخدام الاحتياطي ما أدى إلى انخفاضه إلى 37 مليار دولار".

وأشار عامر إلى أن القرارات التي اتخذت في شهري مارس/ آذار وإبريل/ نيسان الماضيين بتحريك سعر الجنيه "ساهمت في زيادات إيرادات النقد الأجنبي بنسبة 30%"، مُختتمًا بتأكيد أن البنك المركزي "لن يتردد في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لكبح جماح التضخم في المستقبل".


توريد 2 مليون طن قمح لـ"الزراعة"

أعلن وزير الزراعة، السيد القصير، تسّلم 2 مليون و150 ألف طن قمح من الفلاحين، وذلك رُغم أن حصاد قمح هذا العام تأخر نتيجة الظروف الجوية؛ التي تسببت في تأخير الحصاد لمدة تتراوح بين أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ما اعتبره "جاء في صالح الإنتاجية، إذ وصلت حبة القمح إلى حجم ووزن مناسبين".

ووصف القصير، في تصريحات إعلامية مساء أمس الأربعاء، مصر بأنها "من أعلى دول العالم من حيث إنتاجية وحدة المساحة للفدان من القمح"، موضحًا أن متوسط الفدان هذا العام وصل إلى 19 أردب على الأقل وقد يصل إلى 24 أو 25 عند بعض الفلاحين.

ولفت القصير إلى ما اتخذته الوزارة من إجراءات هذا الموسم، ومنها "زيادة عدد نقاط الاستلام؛ لتصبح قريبة للجميع"، لاسيما وأن الهدف هذا العام هو "تسلّم 5 ونصف مليون طن قمح من الفلاحين".


إحالة أوراق قاتل القمص أرسانيوس للمفتي

قررت محكمة جنايات الإسكندرية، أمس الأربعاء، إحالة أوراق المتهم بقتل القمص أرسانيوس وديد رزق الله، كاهن كنيسة السيدة العذراء بكرموز، إلى مفتي الجمهورية لإصدار الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة 11 يونيو/ حزيران المقبل للنطق بالحكم.

وبدأت هيئة المحكمة ثاني جلساتها بمشاهدة مقاطع فيديو رصدتها كاميرات المراقبة بشاطئ إسحاق حلمي تظهر لحظة مقتل أرسانيوس على كورنيش الإسكندرية، كما استمعت إلى مرافعة النيابة العامة، التي جاء فيها أن المتهم "اعتُقِلَ 20 سنة، ومدح الجماعة الإسلامية في التحقيقات، التي ذكر فيها أنه تعمد قتله. وقد سبق اعتقاله 3 مرات لانضمامه للجماعات المتشددة المتطرفة التي لها سجل حافل بالعنف والإجرام".

تعود أحداث القضية إلى يوم 7 إبريل/ نيسان الماضي، عندما تلقّى قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا يفيد بتعدي شخص على كاهن كنيسة العذراء بكرموز، طعنًا بسلاح أبيض أمام بوابة شاطئ إسحاق حلمي؛ ما أدى لوفاته.

وفي التحقيقات، أكد شهود العيان أن المتهم "اندسّ بينهم مُشهرًا سكينًا بيده، وتسلل خلف المجني عليه وطعنه في عنقه قاصدًا قتله. وحاول استكمال التعدي عليه بطعنة أخرى، إلا أن الحاضرين قبضوا عليه وتحفظوا على السكين التي كانت بحوزته، وسلموه والسكين المضبوط إلى رجال الأمن".


جائزة مصرية باسم شيرين أبو عاقلة

قررت نقابة الصحفيين، أمس الأربعاء، استحداث فرع جديد لجوائز الصحافة المصرية، بجائز تحمل اسم الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، على أن يتم تخصيصها لشؤون تغطية فلسطين.

وأكد نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، انضمام النقابة إلى كل الخطوات التي يتبعها اتحاد الصحفيين العرب وكل المنظمات المعنية في العالم "لمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها"، وأن أبو عاقلة "فجّرت انتفاضة حقيقية في العالم وفي الوطن العربي".

وفي تصريحات على هامش تأبين نقابة الصحفيين للشهيدة، بحضور عدد من المسؤولين، بينهم سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وممثلين عن النقابات والمنظمات الحقوقية وصحفيين مصريين وعرب ، وعد رشوان بعدم المساس "بالجرافيتي" الخاص بشهداء النقابة الموجود على واجهتها خلال أي تجديدات تحدث، وأنه سيتم إضافة ركن في مدخلها يحمل مجسمات لشهداء الصحافة، ومن ضمنهم شيرين أبو عاقلة.


التحقيق في أخطاء ببيانات طلاب الثانوية العامة

بدأت وزارة التربية والتعليم إجراء تحقيقات موسعة مع مسؤولين في عدد من مدارس الثانوية العامة، لأنهم تسببوا في إلحاق "ضرر بالغ" بالطلاب وبأعمال سير الامتحانات الإلكترونية لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، وذلك من خلال تعديل بيانات العديد منهم دون إبلاغ الوزارة؛ ما تسبب في حرمانهم من أداء الامتحانات.

ووفقًا لمستند رسمي مُرسل إلى عموم المديريات التعليمية، حصلت المنصّة على نسخة منه، فإن التعديلات شملت "الشعبة والتخصص والمواد المُفترض أن يمتحن فيها الطالب واللغة الأجنبية الأولى والثانية، وذلك بعد بداية الامتحانات"، مُشيرًا إلى أن هذا الأمر "حدث بالمخالفة لكل القرارات والتعليمات الوزارية؛ ما تطلب سرعة إجراء تحقيقات مع هؤلاء، سواء كانوا مدراء مدارس أو أخصّائيين تكنولوجيين بالمدارس أو الإدارات التعليمية".

وقال مصدر مسؤول بالوزارة للمنصّة، وهو قيادي بقطاع التطوير التكنولوجي المعني بتنظيم الامتحانات الإلكترونية "تم اكتشاف هذه الواقعة بعد بداية الامتحانات، وذلك بأن عدد كبير من الطلاب ذهبت إليه امتحانات خاطئة، فمن يُفترض أن يمتحن اللغة الأجنبية الثانية في الفرنسية ظهر له على التابلت امتحان الألمانية، وهكذا في العديد من الامتحانات، وبالتالي لم يمتحن هؤلاء".

وأكد المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، حظر تعديل بيانات وتخصصات الطلاب بعد امتحانات التيرم الأول، مُستدركًا "لكن هناك مدراء مدارس وأخصّائيين تكنولوجيين تساهلوا مع الطلاب الراغبين في التحويل بعد غلق الباب رسميًا، ولم يسجلوا التعديلات على السيستم؛ وبالتالي تعاملت الوزارة وفق بيانات أول العام الدراسي القديمة، وأرسلت الامتحانات على أجهزة التابلت لكل طالب وفق ما هو مسجل لديها في السجلات الإلكترونية".

وعن مصير هؤلاء الطلاب، قال "سيتم رفع تقرير مفصل إلى الوزير لاتخاذ القرار اللازم، لكن هيكون صعب ننجح الطلبة دي من غير ما تمتحن. فاللي هيتعمل إنهم هيمتحنوا المواد دي تاني في أول شهر يونيو (حزيران) المقبل، لكن اللي غيّر الشُعبة بعد غلق باب التحويل لازم هيرجع تاني شُعبته ويمتحن مواده اللي امتحن زيّها في الترم الأول، يعني اللي كان أدبي هيمتحن أدبي، واللي علمي، هيفضل علمي".

ولم يحدد المسؤول بالضبط كم عدد هؤلاء الطلاب، حيث ما تزال الامتحانات مستمرة إلى 26 مايو/ آيار الجاري.


صراع ملكية بين "الأوقاف" وجامعة المنيا

اتهمت جامعة المنيا كل من مديرية الأوقاف بمحافظة المنيا وجمعية نور البيان الإسلامية بالتعدي على قطعة أرض مجاورة للمدينة الجامعية للطلبة وبناء مسجد عليها، رغم كونها مملوكة للجامعة بقرار جمهوري، وكانت مقرًا لكلية الزراعة بالجامعة.

وإزاء هذا التعدي، وبموجب ما ورد في وثائق حصلت عليها المنصّة، فإن جامعة المنيا سلكت ثلاث سبل قضائية لاستعادة قطعة الأرض، وكانت "إقامة دعوى جنحة ضد الطرفين أمام محكمة المنيا المدنية، ودعوى أخرى أمام محكمة القضاء الإداري بالمنيا، وأخيرًا اختصام مديرية الأوقاف أمام الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة".

وفي هذه الدعاوى، طالبت الجامعة بإلزام المديرية بتسليمها قطعة الأرض كما كانت عليه قبل بناء المسجد على النحو الذي يتضمن إزالته، مؤكدة أن الأرض "تندرج ضمن الأراضي الصادر بشأنها القرار الجمهوري رقم (104) لسنة 1972 باعتبار مشروع إقامة كليات ومرافق جامعة أسيوط بمدينة المنيا من أعمال المنفعة العامة"، إلا أنها "فوجئت بصدور قرار محافظ المنيا رقم 655 لسنة 2015 بتخصيصها لصالح مديرية الأوقاف".

وأشارت الجامعة إلى تقرير الخبير المودع في الجنحة المقامة أمام محكمة المنيا المدنية، والذي أكد ملكية الجامعة لقطعة الأرض، فيما قرر مجلس الدولة وفي سبيل حل النزاع تكليف الجامعة والمديرية بتشكيل لجنة فنية قانونية برئاسة أحد مهندسي مديرية المساحة بمحافظة المنيا، وعضوية ممثل عن كل طرف من طرفي النزاع، مهمتها تحديد موقع الأرض ووصفها ومساحتها والمنشآت المقامة عليها، وبيان ما إذا كانت ضمن مساحة الأراضي الصادر بشأنها القرار الجمهورى رقم 104 لسنة 1972، وسند وضع يد جمعية نور البيان الإسلامية عليها.


تحذير أممي من مجاعة عالمية

حذّرت الأمم المتحدة من أن العالم قد يواجه مجاعات تستمر لسنوات بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وأكد أمينها العام أنطونيو جوتيريش إن الحرب "أدت إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الدول الفقيرة بسبب ارتفاع الأسعار"

وقال جوتيريش، خلال حديثه في نيويورك أمس الأربعاء، إن العالم "قد يواجه نقص إمدادات الغذاء عالميًا في الأشهر المقبلة، إذا لم يتم إعادة الصادرات الأوكرانية إلى مستويات ما قبل الحرب، مُشيرًا إلى أن هذه الأخيرة "تُهدد بدفع عشرات الملايين من الناس إلى حافة انعدام الأمن الغذائي؛ وما يترتب عليه من سوء التغذية وجوع جماعي، بل ومجاعة".

وأدى الصراع إلى قطع الإمدادات من موانئ أوكرانيا، التي كانت تصدر في السابق كميات هائلة من زيت عباد الشمس وكذلك الحبوب مثل الذرة والقمح؛ ما أدى إلى تراجع المعروض عالميًا؛ وبالتالي ارتفاع في أسعار البدائل. وارتفعت أسعار المواد الغذائية العالمية الآن بنسبة 30% تقريبًا، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب تقارير للأمم المتحدة.

وتنتج روسيا وأوكرانيا 30% من إمدادات القمح في العالم، بل وكان يُنظر إلى أوكرانيا قبل الحرب الحالية على أنها "سلة خبز العالم"، حيث كانت تصدر 4.5 مليون طن من المنتجات الزراعية شهريا عبر موانئها. لكن منذ أن شنت روسيا عملياتها العسكرية على أوكرانيا في فبراير/ شباط الماضي؛ انهارت الصادرات وارتفعت الأسعار بشكل كبير.

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 20 مليون طن من الحبوب عالقة حاليًا في أوكرانيا منذ موسم الحصاد السابق، وإذا ما تم السماح بمغادرتها يمكن أن تخفف الضغط على الأسواق العالمية.