التصميم المصاحب لحملة التضامن مع علاء.

#هاشديسك| #نقرا_مع_علاء عبد الفتاح: ترشيحات كتب لـ "التنين البمبي"

تضامن العشرات مع الناشط والمبرمج المصري علاء عبد الفتاح عبر هاشتاج #نقرا_مع_علاء على فيسبوك وتويتر، بإرسال وترشيح كتبٍ لهُ والاعلان عن قراءتها معه ولأجله، في رسالة تضامنية معه تزامنًا مع إضرابه عن الطعام الذي بدأ منذ 50 يومًا، للمطالبة بالحصول على حقوقه التي حُرم منها منذ احتجازه عام 2019، كالتريض والحصول على الكتب، سواء من مكتبة السجن، أو من خلال الزيارات، بالمخالفة للدستور وقانون ولائحة تنظيم السجون،.

بدأت الحملة بدعوة من الزميلة الصحفية لينا عطا الله على فيسبوك وانتشرت على تويتر، دعت فيها المتضامنين مع علاء لترشيح كتاب لمشاركته معه، عبر هاشتاج #نقرا_مع_علاء، "بخلاف كونه كاتب٬ ومبرمج٬ وناشط سياسي٬ وواحد من أهم سجناء الرأي في مصر٬ علاء مفكر وقارئ نهم. في سجنه الآن٬ علاء محروم من الأساسيات.".

أضافت لينا "في آخر 1000 يوم٬ علاء محروم من الهوا٬ من التريض٬ ومن أي طريقة لمتابعة الوقت. طريقة التعايش الأساسية له في سجنه٬ القراية٬ حقه في القراية٬ محروم منه. كل الكتب محظورة". ودعت مناصري علاء للقراءة تضامنا مع علاء وارسال الكتب له "القراية ممكن تحمي من الاكتئاب. القراية من أول ما ذُكر في القرآن٬ في صيغة أمر مقدس٬ في قلبه قدرة التعافي. القراية ممكن تخلق أمل"، مؤكدة ان علاء ذائقته في القراءة تتسع "من ميكي لجرامشي"


ولاحظت المنصة زيادة تفاعل المستخدمين مع الحملة على فيسبوك مقارنة بتويتر، وبتحليل الهاشتاج على تويتر منذ يوم 16 مايو/ آيار، نشرت حوالي 76 تغريدة أصلية، أعيد تغريدها حوالي 279 مرة، بينما كان التفاعل مع هاشتاج #FreeAlaa أكبر، حيث نشر مستخدمو تويتر 70 تغريدة أصلية أعيد تغريدها 430 مرة في يوم واحد فقط، وهو يوم 19 مايو.

وتفاعل المستخدمون مع الحملة بترشيح كتب مميزة في مجالات مختلفة، كما تفاعل مع الهاشتاج عدد من النشطاء الذين خاضوا تجربة السجن من قبل، مثل الكاتب عبد الرحمن الجندي، الذي رشح لعلاء كتاب لكل المقهورين أجنحة للكاتبة الراحلة رضوى عاشور، وهو الكتاب الذي ذكر عبد الرحمن أنه حصل عليه أثناء زيارة له في فترة سجنه، في نفس اليوم الذي دخل فيه علاء.


كما شارك المحامي الحقوقي خالد علي، بكتاب التشريع المصري والحبس الاحتياطي وقال عنه إنه "عبارة عن بحث الماجستير فى القانون الجنائي لباحث شاطر جدًا، وانت تعرفه أكتر مني، الباحث دا هو أستاذي أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح" والد علاء، المحامي الحقوقي الراحل.


وبعيدًا عن السياسة والسجن والقوانين، رشح البعض عددًا من الكتب المتنوعة، مثل ترشيح دكتورة الأنثروبولوجيا الاجتماعية ريم سعد، كتاب أشجار شوارع مصر، وكيف ساعدها على معرفة أنواع الشجر في الشوارع ومتابعة مراحل نموها.


ورشحت سهير أباظة أكثر من كتاب، منهم الخيال للفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر، والذبابة للمؤرخ والأديب البريطاني ستيفن كونر، وقصة الأطفال أحلم بأن أكون خلاط أسمنت وهو من تأليف حسين المطوع ورسوم وليد طاهر.


الكاتبة والباحثة مها الأسود رشحت رواية قلب مالح للناشطة والصحفية المصرية رشا عزب، والتي وصفتها بأنها "رواية جيلنا".


وحكت منى قاسم، عبر تفاعلها مع الحملة، عن أول مرة عرفت فيها علاء في 2004، عبر مدونته "منال وعلاء" التي كانت مجمعًا (aggregator) لكل المدونات المصرية في بداية عصر التدوين في مصر، ورشحت له رواية أقفاص فارغة لفاطمة قنديل.


وإليكم المزيد من الكتب الشيقة التي رشحها المتفاعلون مع الحملة:

  • كلبي الهرم.. كلبي الحبيب، ترشيح بسام مرتضى


  • قول يا طير، ترشيح سامية جاهين


  • Bad Science، ترشيح كريم عمر


  • الحبس كذّاب والحيّ يروّح، ترشيح ريم بنرجب


  • خريف البطريرك، ترشيح محمد عطية


السيد من حقل السبانخ، ترشيح مها مأمون.


  • Ghosts، ترشيح مريم أبو غازي.


  • Cryptocommunisim، ترشيح وائل جمال.


  • The God Equation، ترشيح أحمد عبد الفتاح.


واشتهر علاء في بداياته عام 2005 بلقب التنين البمبي، لاتخاذه شعار "التنين البمبي بيمسي ع العمرانية" وهو الحي المزدحم الذي كان يقطنه علاء في بداياته كمبرمج ومدون في مدينة الجيزة، والشعار بدوره كان مأخوذًا من أغنية انتشرت في "الديب وب" الخاص بتلك الفترة اسمها "العمرانية".