أهالي قرية الجزائر يقطعون طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي بعد غرق قريتهم

في صباح الجمعة الماضية قطع أهالي إحدى القرى القريبة من مدينة الإسكندرية الطريق الصحراوي المؤدي إلى القاهرة منذ الساعة السابعة صباحًا، احتجاجًا على غرق قريتهم ومنازلهم ومحاصيلهم.

ويعيش في قرية الجزائر التي تبعد نحو كيلومترين اثنين عن بوابة مدينة الإسكندرية، نحو ٢٥ ألف شخص، يقولون إن منازلهم ومحاصيلهم غرقت بالكامل، وأدت الأمطار الشديدة التي هطلت خلال الأسبوعين الماضيين في شمال مصر إلى إجلاء النساء والأطفال من القرية.

وتسببت موجتا أمطار خلال الأسبوعين الماضيين في غرق مدينتي الإسكندرية والبحيرة في شمال مصر، كما توفي ٢٠ شخصًا حسبما قالت وزارة الصحة المصرية، ٧ في الإسكندرية نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي ثم ١٣ في البحيرة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وبدأ قطع الطريق في نحو السابعة صباحًا، وذلك بعد أسبوع من انقطاع الكهرباء بشكل دائم.

ويقول محتجون إن المسؤولين تركوهم غارقين لمدة ٣ أيام دون أن يتحرك أحد.

وبعد فشل قيادات في وزارة الداخلية توجهت إلى اعتصام أهالي القرية في إقناعهم وديًا بفض الاعتصام وفتح الطريق، تم حفر ممرات صغيرة لتصريف المياه من الأراضي إلى الترعة الرئيسية في القرية لتقليل منسوب المياه في الأراضي الغارقة.

لمشاهدة المزيد من الصور .