#عاوزينه_للآخر.. هاشتاج لدعم الرئيس؟

في ساعات قليلة، تصدر هاشتاج #عاوزينه_للاخر قائمة الأكثر تفاعلًا، وحتى كتابة هذا التقرير ضم الهاشتاج 1974 تغريدة، وتفاعل معه 1169 مغردًا ومغردة.

ورغم أن الهاشتاج بدا مؤيدًا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كرد فعل على هاشتاج #مش_عايزين_السيسي الذي كان متصدرًا قائمة الأكثر تفاعلًا قبل ساعات قليلة، إلا أنه لم يكن سوى هاشتاج ساخر تبناه معارضو الرئيس.

وتفاعل مع الهاشتاج مغردون معظمهم من مصر، ودول الخليج العربي والعراق وسوريا، بالإضافة إلى مغردين من بعض الدول الأوروبية كفرنسا وألمانيا وإنجلترا، كذلك من الولايات المتحدة.

وجاء 35% من التغريدات على هاشتاج #عاوزينه_للآخر كتغريدات نصية أصلية، بينما كانت نسبة إعادة التغريد وصلت إلى 38% من التغريدات، هذا بالإضافة إلي أن 27% من التغريدات كانت عبارة عن صور وروابط.

وعلى الرغم من ندرة عدد التغريدات المؤيدة للرئيس السيسي في الهاشتاج، إلا أن الأمر أربك الكثير من المغردين الذين اعتبروا أن من دشنوا لهذا الهاشتاج على تويتر مؤيدين للسيسي، وتحمل جملة "عاوزينه للآخر" إيحاءات جنسية في الثقافة المصرية، مما زاد من عدد التغريدات الساخرة على الهاشتاج.

غرّد مستخدم حساب باسم "الفخ" ساخرًا من اختيار الكلمات المفتتاحية للهاشتاج.

بينما عبرت مستخدمة حساب باسم "ساجدة محمد" عن ارتباكها من الهاشتاج، وقالت إنها لا تستطيع أن تتعرف على التوجه السياسي لمن يشاركون فيه، هل ههم مؤيدون للسيسي أم معارضون له.

ومنذ الثورة المصرية عام 2011 يُستخدم تويتر كمساحة للتعبير عن الآراء السياسية، ويحاول كل طرف أن يُظهِر كثرة عدده من خلال التفاعل على هاشتاجات بعينها. وكثيرًا ما تكون السخرية وسيلة أساسية تستخدمها كل الأطراف.