Image Courtesy: Twitter/@XHNews

بركان جبل أوجنج في بالي يغضب مجددًا بعد 54 عامًا

رفعت وكالة الحد من الكوارث في إندونيسيا حالة التأهب القصوى إلى الدرجة الرابعة تزامنًا مع بدء بركان جبل "اوجنج" في جزيرة بالي في إطلاق الدخان.


وقالت الوكالة في بيان صحفي نشر عبر موقعها الإلكتروني أن يوم الثلاثاء الماضي بدأ البركان يطلق دخانًا كثيفًا أبيض قدر ارتفاعه بـ 700 متر، وهو الأمر الذي تطور يوم السبت الماضي، بعد تزايد ارتفاع دخان رمادي مكثف الذي وصل إلى مسافة قدر ارتفاعها بكيلومترين. ورصدت الوكالة في بيانها وصول ارتفاع الدخان المتصاعدة من البركان إلى أعلى ذروته في نفس اليوم بارتفاع وصل مداه قرابة ثلاثة كيلو مترات وأربعمائة مترًا.


وفي سياق متصل نشرت الوكالة تطبيقًا إلكترونيًا للمواطنين، يظهر محاكاة لمسارات الحمم البركانية حول القرى والمناطق المحيطة، وهو ما يمكن المواطنين من تفعيل خاصية تحديد المواقع ومقارنتها بمدى قربها من خطوط سير الحمم البركانية والركام البركاني المتوقع.


وأجلت السلطات الإندونيسية قرابة أربعين ألف مواطنًا يعيشون في قرى تقع في نطاق بركان جبل أوجنج، والذي يصل مدى اطلاقه الحمم البركانية وركامه البركاني قرابة عشرة كيلو مترات.

ونشرت وكالة الحد من الكوارث في إندونيسيا عبر حسابها الرسمي على إنستجرام مقطع فيديو، يُظهر فيضان طيني فضي اللون يجرف مجموعة من الأشجار، وأوضحت الوكالة في تعليقها على الفيديو أن ثوران البركان بدء في اطلاق ما يعرف بـ "اللاهار البركاني البارد".


واللاهار هو فيضان طيني محمل بالصخور والماء وأجزاء من الحمم البركانية الباردة. ويمتلك اللاهار قدرة تدميرية كبيرة إذ بامكانه قطع عدة أمتار في ثواني قليلة وقد يمتد عمقه إلى 140 مترًا. وكانت السلطات الإندونيسية قد أوقفت الرحلات الجوية مع بدء النشاط المتصاعد لبركان جبل أوجنج في جزيرة بالي.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، ظهر على خارطة الترند في إندونيسيا الكلمة المفتاحية باللغة الإندونيسية والتي تعني جبل أوجنج "Gunung Agung" لتظهر ضمن قائمة الأعلى رواجًا على موقع تويتر في إندونيسيا أمس الإثنين تزامنًا مع بدء إطلاق البركان الثائر حممه البركانية.


وتقع إندونسيا في نطاق الدائرة النارية للزلازل والبراكين في المحيط الهادي. وتعد إحدى من كبرى الدول التي يتواجد بها عدد كبير من البراكين يبلغى 150 بركانًا موزعًا على 6 مناطق جغرافية في جزر إندونيسيا.

وكانت المرة الأخيرة الذي ثار فيها بركان جبل أونجج في جزيرة بالي تعود إلى عام 1963، إذا ثار البركان دون تحذير مسبق مخلفًا آلافًا من القتلى، وتدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية المحيطة بالجبل.