نص كلمة السيسي خلال زيارته المفاجأة للكلية الحربية 19/2/2018

الجهد اللي موجود جهد كبير، إحنا مابنقولش كل حاجة، في ال، مابنقولش تفاصيل كتير


في طابور الصباح

بسم الله الرحمن الرحيم،

صباح الخير عليكو جميعًا.

"صباح الخير يا فندم!"

كل سنة وإنتو طيبين.

"وحضرتك طيب يا فندم!"

الحقيقة ماجاتش ليا فرصة إن أنا أجيلكوا أثناء فترة التدريب المركز، وماكانش ممكن أبدًا... تنتهي الفترة ديت، من غير ماجي وأطمن عليكم وأتكلم معاكم.

أنا طبعًا متابع ... الجهد المبذول. ومتابع عملكم. وأنا سعيد بيكوا الحقيقة، بيكوا كلكوا، فترة تدريب طويلة، لكنت إنتم بذلتوا فيها جهد كبير، وجهد عظيم، فكان لابد آجي بنفسي وأقولكم متشكرين، وهنستمر كدة، هانفضل على جهدنا ده، هانفضل على حرصنا على إن إحنا نبقى في أعلى درجات الكفاءة، وأعلى درجات الاستعداد.

مهم كمان إن أنا أقولكم إن زمايلكم من القوات المسلحة، والشرطة المدنية، دلوقتي، بيقوموا بجهد عظيم جدًا وتضحيات كبيرة قوي، عشان يأمنوا مصر ويحافظوا عليها. مصر أمانة في رقبتنا كلنا، مش بس في رقبة القوات المسلحة والشرطة، لأ، في رقبة كل المصريين، لازم نحافظ عليها، ونحميها، ومستعدين نقدم دايمًا أرواحنا لحمايتها، وتأمينها.

زي ما قلتلكم، زمايلكم من الجيش والشرطة دلوقتي، مش بس حتى في سينا، لا، دااا على كامل الجمهورية، على حدودنا الغربية في الظهير الصحراوي، على امتداد 1200 كيلو. (صمت) على الحدود الجنوبية، والظهير الصحراوي، والمناطق الجبلية، وفي الدلتا، جهد كبير قوي بيتبذل عشان نحمي مصر من الإرهاب، ومن التطرف، وده أمر مهم قوي إن إنتوا تبقوا واعيين ليه.

خللي بالكوا من التطرف والإرهاب وقد إيه بيهدم الأمم، ويدمرها، ويضيع مستقبلها، بيضيع مستقبل الأمم، وجهد كبير، وعايز أقولكم تكلفة كبيرة قوي، التكلفة هنا مش بس على قد الأموال، لا، التكلفة اللي بتقدم من الأنفس، من الأرواح، من الدماء اللي بيتم بذلها، عشان حماية بلدنا.

أنا مش عايز أطول عليكوا كتير، عشان ما أضيعش الطابور، وقلت إن أنا أشاركم النهارده النشاط بتاعكم الرياضي يعني. بتمنالكوا كل التوفيق، خللي بالكوا من نفسكوا، دايما مع بعضكم، تحترموا بعض، وكمان دايمًا تبقى علاقتكوا ببعضكم علاقة دايما تتسم بالمحبة وبالتقدير وبالاحترام، دايمًا كدة، دي سمة من سماتنا.

فـ.. إن شاء الله بالتوفيق، 3 شهور فترة طويلة، بس ممكن نخليهم 6 شهور كمان.

"أؤمر يا فندم!"

ربنا يكرمكوا إن شاء الله، دايمًا رجالة، دايمًا رجالة، دايمًا مشرفنا، ومشرفين مصر، ربنا يحفظم، شكرًا جزيلًا.

بعد استعراض المهارات البدنية

أنا عايز أقولكوا حاجة وإنتوا طلبة لسة داخلين الكلية، وأنا بفتكر في يوم من الأيام لما كنت واقف زيكم كدة، وأقول يا، يعني، صدقوني، كنت بفكر في كل إجراء بيتعمل، وأقول الإجراء ده جيد، ولا جيد جدًا، ولا مش جيد حتى.

وبقيت أقول لو أنا في يوم من الأيام مسؤول، الحاجات اللي مش جيدة ديت، مفيش حاجة مطلقة، يعني مافيش حاجة تبقى كاملة 100% أبدًا. دايمًا إحنا كبشر دايمًا بنسعى إلى الكمال، لكن عمرنا ما هانوصل للكمال.

فـ، كنت بقول لو أنا موجود في الكلية، وبقيت ليا قدرة على إن أنا أقول رأي والرأي ده يتسمع، أنا هاعمل وهاعمل وهاعمل وهاعمل..

كان من ضمنه هو الاحترام الشديد بين الناس وبعضها، بين الطلبة وبعضها، كنت بفكر إزاي أبقى متعلم كويس، كنت بفكر إزاي أبقى أنا مش لياقتي البدنية بس كويسة، لأ. بالمناسبة، وأنا طالب أساسي خدت بطولة الكلية. وأنا طالب أساااسي، خدت بطولة الكلية. وده كان نتيجة ال تدريب مستمر، أنا حاطت قدام نفسي أهداف عايز أوصلها، عايز أحقق بنفسي ده.

في التعليم نفس الكلام، قبل الامتحانات بأسبوعين، وتلاتة، ماكنتش بنزل أجازة، أنا كنت واخد نوط الانضباط العسكري في الكلية، بردو عشان تبقوا عارفين.

ده، وأنا ماكانش ليا حد في أسرتي في الجيش ولا حاجة، كنت وحد، أنا اول واحد دخلت الجيش في أسرتي يعني، لكن ده كان بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل إن أنا كنت حريص جدًا على إن أنا أحقق إللي أنا بقولكوا عليه ده.

أنا سعيد إن أنا شوفتكوا النهارده، وبتمنا لكوا التوفيق، وخلي بالكوا من نفسكم، وخلي بالكم في علاقتكوا مع بعضكم البعض. متشكرين.

"العفو يا فندم!"

شكرًا جزيلًا. شكرًا.

في الإفطار

إوعوا تتصوروا إن العملية الشاملة، موجودة في رفح والشيخ زويد والعريش، لا، ده، لو، يعني، من غير ما أعملكوا إزعاج يعني في الكلام اللي بيتم، بصوا، قسموا مصر، وقسموا البحار بتاعتها، واعتبروا إن كل جزء من اللي أنا بتكلم في ده، يعني عالبحر المتوسط الشريحة الممتدة من السلوم غربًا إلى رفح شرقًا، أكتر من 1100 كيلو، ده ساحل بالكامل بيتم تأمينه، وبيتم السيطرة عليه حتى لا يكون يسمح بدخول أي عناصر. والحدود الممتدة من السلوم شمالًا، لغاية خط 22 جنوبًا، 1200 كيلو، الحدود المصرية الليبية.

إوعوا تتصوروا إن الموضوع، أنا بتكلم، كل المناطق إللي أنا بتكلم فيها، في جهد بيتعمل، ويمكن إحنا يعني، بنتكلم عنها باختصار شديد، عشان البيان اللي بيطلع من المتحدث العسكري للقوات المسلحة والشرطة، ما يبقاش ضخم، مايبقاش كتير.

لكن كل المناطق إللي بتكلم عليها ديت، فيها عمل بيتم، يعني قوات المنطقة الغربية العسكرية، وقوات المنطقة الشمالية العسكرية، مع قوات حرس الحدود، بالتعاون مع القوات الجوية، بتقوم بتأمين منطقة الظهير الصحراوي، لغاية خط الحدود إللي أنا بتكلم عليه، خط الحدود العلمين.

الجهد اللي موجود جهد كبير، إحنا مابنقولش كل حاجة، في ال، مابنقولش تفاصيل كتير، لكن أنا قلت الدولة المصرية تنتفض، تنتفض، للدفاع عن نفسها، وبفضل الله سبحانه وتعالى، لن يستطيع أحد، طول ما في شباب زيكوا كدة، مستعد يقدم نفسه، وحياته، وروحه لبلده عشان خاطر البلد دي تعيش، عمر ما هايحصل حاجة.

ألقيت الكلمات الثلاث على طلاب الكلية الحربية خلال زيارة مفاجئة للرئيس بصحبة وزير الدفاع صدقي صبحي وعدد من كبار القادرة العسكريين ونقلها التلفزيون المصري.