#تويتر_في_مثل_هذا_اليوم | 3 فبراير 2011.. التحفظ على أموال أحمد عز

كانت أحداث موقعة الجمل تتصدر عناوين الأخبار في المحطات الإخبارية ووكالات الأنباء، وعزز انتشارها عودة الإنترنت بعد ظهيرة الثاني من فبراير/شباط. وبدأ الهجوم مرة ثانية على المعتصمين في ميدان التحرير فجرًا من جهة عبد المنعم رياض حيث كان المعتصمون منهكين من أحداث أمس الدامية.

اقرأ أيضًا: 2 فبراير 2011.. جِمال في التحرير وعودة الإنترنت

نسترجع معكم تغريدات هذا اليوم على هاشتاج "#Jan25"، احتفالا بالذكرى الخامسة للثورة وتوثيقًا لأحداثها.

بن ويدمان صحفي السي إن إن كتب يقول:

الساعة الأن الثانية فجرا، والاشتباكات في التحرير استمرت 12 ساعة متواصلة، ما زال هجوم الحكومة مستمرا.

توالى الهجوم على الميدان من خلال عربات اخترقت مدخل الميدان من ناحية عبد المنعم رياض، وقامت بإطلاق النيران على المعتصمين ما أدى بحسب التقارير إلى استشهاد 7 معتصمين وجرح أكثر من 1200، ثم عاد الهدوء للميدان حينما أطلق الجيش النار في الهواء وفرار المسلحين بعرباتهم.

و في ظل هذة الظروف التي رجحت فيها كفة القوة لصالح المسلّحين من أنصار مبارك، طالب البعض بتدخل الجيش لإنقاذ المعتصمين من هجمات البلطجية.

وبدأ الكثيرون في التوجه إلى الميدان بغرض حماية المعتصمين من اعتداءات البلطجية فكتب المصور الصحفي مصعب الشامي يقول: ناس أكثر ينضمون إلينا، لم يستطيعوا الانتظار حتى الصباح ليأتوا.

واستسلم المعتصمون للنوم بعد يوم وليلة عصيبين.

في ظهيرة الثالث من فبراير وكنوع من التهدئة للشارع، أذاع التليفزيون المصري خبر إصدار النائب العام، عبد المجيد محمود، قرار بمنع سفر كل من أحمد عز أمين التنظيم السابق للحزب الوطني، ووزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، ووزير السياحة الأسبق، زهير جرانة، ووزير الإسكان أحمد المغربي وجاء في القرار تجميد الحسابات البنكية للمذكورين.

في المساء تستضيف كريستيان أمانبور مبارك على ABC News حيث أطلق تصريحه الأشهر "أريد أن أستقيل، لكن أخاف على مصر من الفوضى".


ويستضيف التليفزيون المصري مدير المخابرات المصري، اللواء عمر سليمان، لينكر جملة وتفصيلا رغبة مبارك أو ا بنه جمال في الترشح للإنتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجرائها في سبتمبر \أيلول 2011.

وتستمر الملحمة.. اقرأ أيضًا: 4 فبراير 2011.. جمعة الرحيل